سمر بنت صالح
06-24-2007, 06:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
فنجان قهوة / تلاطمات أمواج / أنسام عليلة / بزوغ فجر/ راديو
كنت هناك أستمتع بذلك المنظر
إذا بموسيقى إنبعثت عشت تفاصيلها وغصت فيها
" ليت ربي ماخلق لحظة وداع ..
ولا فراق ولا دموع ولا ضياع ..
وليت كل الناس خل مع خليله ..
وكل ماقيل النهاية بين الأحباب الرحيل قلت .."..
أغمضت عيناي / عادت ذاكرتي عشر سنين للوراء
لتقول ..
؟؟
لاشيء
صامته فلا القول سيعيدة إلى واقعي يومً
أو يبث الروح في جسده ليحيا من جديد ..
كان هنا بالأمس البعيد .. واليوم يقطن بعالم آخر ويعيش حياة تختلف عن مانحن عليه ..
مهجة الروح ..
لب الفؤاد ..
ساكن الأهداب ..
بسمة اليتيم ,, ملهم الحيارى ,,
خالي ..
هجرت أراضينا وسكنت مآقينا ..
أحبك الجميع
متميز
ضحكك/ صوتك/ إسلوبك / كُلك ..
عشنا فراقك مرتين
وبكينا وداعك مرات أكثر ..
مشيت في دروب المهجرين
هربا من أرض وقلب وذكرى ..
حملت شتاتك / بقاياك / حقائبك / جراحك
رحلت وحدك برفقة أرواحنا
تركتنا كمتحف أجساد تفتتح أبواب زيارته بالعام مرتين أو ثلاث
تبث فيه الروح وتنشر في جنباته البهجة ..
صوتك يحيي القلوب ,, يدك تمسح دموع تجرعت مُر الغياب وألمه ..
أذكر آخر لقاء لي معك
لبثت فيه أياما كانت كلحظات لفرط سعدها ..
وبيوم السفر جهزت حقائبك لكن عبث أيدينا طالها و بعثر مابها ..
عمدنا جميعا "" شلة الأنس "" كما اسميتنا إلى تخبئة أغراضك في جوانب المنزل ..
قميص خلف الستار / تذكرة دفنت الوسادات / ربطة عنق في درج المطبخ ‘‘ فوضى عارمة ..
بحثت مليا عنها ,ثم إستجوبتهم جميعا دون أن يساورك شك بي فقد كنت محل ثقتك تكيل لي الثناء والمديح دوما ..
إستجواب
وقفوا واحدا تلو الآخر
أختي الكبرى / خالي الأصغر / أخي الأكبر / خالتي الصغرى
قاومنا ضحكاتنا لدقائق تلتها قهقهات وإعترافات
" بريئة / جميلة / طاهرة / بيضاء تلك الذاكرة "
رغبنا في منعك من السفر لتمكث معنا وقت أطول لكن هيهات أن يكون لنا ماأردنا فأعمالك لاتقبل التأجيل ..
رحل من جديد ..
شهر ,, شهرين ..
عاودت المدارس فتح أبوابها
كنت حينها بالصف الأول الثانوي ذهبت صباحا إلى مدرستي وعند الظهيرة كنت بالمنزل
إرتديت دثاري وشرعت في صلاتي (( الله أكبر .. ))
صرخة إخترقت سكينتي
إنه صوت أمي
حاولت جاهدة أن اركز في صلاتي لأكملها على الرغم من سيل الدموع الذي بلل حجابي ورجفة سارت بأوصالي
إختنقت أحرفي و تأتأت في تلاوتي
فالأصوات من خلفي تتعالى / تبكي / تنادي
أمي / أبي / إخوتي ..
كان أبي يهدء من روع أمي :
( لم يتأكد الخبر .. فلننتظر قليلا لقد قمت بإتصالاتي وسيردنا النبأ المؤكد قريبا )
هي
تبكي وتولول ..( كيف سأخبرها بأن إبنها قد مات ؟؟ ماذا أقول ؟؟ إبراهيم .. إبراهيم مات .. )
ذهبت للصاله نظرت للجميع كنت أرى سوادا على الرغم من زخم أشعة الشمس المنتشرة في أنحائها ..
مرت اللحظات ثقالا ونحن نحاول طمئنة أمي و الحفاظ على هدوئنا كي لاننهار جميعا مرة واحدة ..
فهو لم يكن خالا وحسب ..
تزوج قبل وفاته بعامين لم يرزق بالولد فكنا نحن له أبناء وأحفاد ..
بدأ الرجال في الوصول
عمي / خالي ,, صمت / وجوم / رنين هاتف ..
( لقد توفي إبراهيم أثناء نومه ,, أتت زوجته لتوقظة فجرا فوجدته ميتا )
نام نومة أبديه في غربته ..
أي فاجعة / مصيبة حلت ..
""إن العين لتدمع و إن القلب ليخشع و إنا لفراقك ياخالي لمحزونون ,, رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه ""
يوم وإثنين حتى وصل جثمانه .. إنتشر الخبر في الصحف
حشود / جموع ,, حزينة / باكية / تشيع / تودع / تدعو
(( الله يذكره بالخير كان طيب القلب ربي يجمعنا فيه في ديار خير من هذة الديار ))
كان أخا / أبا (لإخوته اليتامى ) / إبن بار
ودود / كريم / طيب القلب
أمُّه / جدتي
جلست متطرفة على صندوق أهداه إياها ..
تدافع العبرات وتجاهد الزفرات كي لاتفضح حزنها
تتجلد بالصبر وتدعو له بالرحمه
قلبها مفطور / خمارها بالدمع مغمور
إعتصمت من بعده وهجرت الأفراح والديار التي مات فيها والمذكرة لها به ..
أنا ..
ودهن عوده / منديل بدلته السماوي / زهره / أغنياته / فتات ذكرى وبراويز صور / قصاصات جرائد ..
تأخذني إليه أشعر بروحه تلتف حولي أنتظره إنتظار لمن لا يأتي
أغنية خلتها كتبت فيه ورسمت صورته بين كلماتها ..
" نامت عيونك
وصحى الليل مظنونك أغاني
قصّت جناح الثواني غيبتك
وصارت الساعة أماني "
آهـ .. آهـ
أنا حروفي في غيابك لاهي حكي ولا هي قصيد
لاهي حكي ولا هي قصيد
هي بحيرة سراب أتتبعها ,, أبحث عن إنعكاس صورة لي على سطحها ..
بحيرة أحاسيس نامية لا تنضب
كلما إبتعدت أبحث عنها علّي من عمق شعورها أقترب ..
هنا صورة الأساة صورة والإنعكاس كان في ميلاد إبراهيم آخر
أخي الأصغر
يشبة خالي في كل شيء
وجهه / ضحكته / غمازته / ردود أفعاله
( لله ماأعطى ولله ما أخذ ) أبدلنا بروح تحمل روحه
ونفس تمتد من نفسه ..
،
،
عـازفـة الإحسـاس
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
فنجان قهوة / تلاطمات أمواج / أنسام عليلة / بزوغ فجر/ راديو
كنت هناك أستمتع بذلك المنظر
إذا بموسيقى إنبعثت عشت تفاصيلها وغصت فيها
" ليت ربي ماخلق لحظة وداع ..
ولا فراق ولا دموع ولا ضياع ..
وليت كل الناس خل مع خليله ..
وكل ماقيل النهاية بين الأحباب الرحيل قلت .."..
أغمضت عيناي / عادت ذاكرتي عشر سنين للوراء
لتقول ..
؟؟
لاشيء
صامته فلا القول سيعيدة إلى واقعي يومً
أو يبث الروح في جسده ليحيا من جديد ..
كان هنا بالأمس البعيد .. واليوم يقطن بعالم آخر ويعيش حياة تختلف عن مانحن عليه ..
مهجة الروح ..
لب الفؤاد ..
ساكن الأهداب ..
بسمة اليتيم ,, ملهم الحيارى ,,
خالي ..
هجرت أراضينا وسكنت مآقينا ..
أحبك الجميع
متميز
ضحكك/ صوتك/ إسلوبك / كُلك ..
عشنا فراقك مرتين
وبكينا وداعك مرات أكثر ..
مشيت في دروب المهجرين
هربا من أرض وقلب وذكرى ..
حملت شتاتك / بقاياك / حقائبك / جراحك
رحلت وحدك برفقة أرواحنا
تركتنا كمتحف أجساد تفتتح أبواب زيارته بالعام مرتين أو ثلاث
تبث فيه الروح وتنشر في جنباته البهجة ..
صوتك يحيي القلوب ,, يدك تمسح دموع تجرعت مُر الغياب وألمه ..
أذكر آخر لقاء لي معك
لبثت فيه أياما كانت كلحظات لفرط سعدها ..
وبيوم السفر جهزت حقائبك لكن عبث أيدينا طالها و بعثر مابها ..
عمدنا جميعا "" شلة الأنس "" كما اسميتنا إلى تخبئة أغراضك في جوانب المنزل ..
قميص خلف الستار / تذكرة دفنت الوسادات / ربطة عنق في درج المطبخ ‘‘ فوضى عارمة ..
بحثت مليا عنها ,ثم إستجوبتهم جميعا دون أن يساورك شك بي فقد كنت محل ثقتك تكيل لي الثناء والمديح دوما ..
إستجواب
وقفوا واحدا تلو الآخر
أختي الكبرى / خالي الأصغر / أخي الأكبر / خالتي الصغرى
قاومنا ضحكاتنا لدقائق تلتها قهقهات وإعترافات
" بريئة / جميلة / طاهرة / بيضاء تلك الذاكرة "
رغبنا في منعك من السفر لتمكث معنا وقت أطول لكن هيهات أن يكون لنا ماأردنا فأعمالك لاتقبل التأجيل ..
رحل من جديد ..
شهر ,, شهرين ..
عاودت المدارس فتح أبوابها
كنت حينها بالصف الأول الثانوي ذهبت صباحا إلى مدرستي وعند الظهيرة كنت بالمنزل
إرتديت دثاري وشرعت في صلاتي (( الله أكبر .. ))
صرخة إخترقت سكينتي
إنه صوت أمي
حاولت جاهدة أن اركز في صلاتي لأكملها على الرغم من سيل الدموع الذي بلل حجابي ورجفة سارت بأوصالي
إختنقت أحرفي و تأتأت في تلاوتي
فالأصوات من خلفي تتعالى / تبكي / تنادي
أمي / أبي / إخوتي ..
كان أبي يهدء من روع أمي :
( لم يتأكد الخبر .. فلننتظر قليلا لقد قمت بإتصالاتي وسيردنا النبأ المؤكد قريبا )
هي
تبكي وتولول ..( كيف سأخبرها بأن إبنها قد مات ؟؟ ماذا أقول ؟؟ إبراهيم .. إبراهيم مات .. )
ذهبت للصاله نظرت للجميع كنت أرى سوادا على الرغم من زخم أشعة الشمس المنتشرة في أنحائها ..
مرت اللحظات ثقالا ونحن نحاول طمئنة أمي و الحفاظ على هدوئنا كي لاننهار جميعا مرة واحدة ..
فهو لم يكن خالا وحسب ..
تزوج قبل وفاته بعامين لم يرزق بالولد فكنا نحن له أبناء وأحفاد ..
بدأ الرجال في الوصول
عمي / خالي ,, صمت / وجوم / رنين هاتف ..
( لقد توفي إبراهيم أثناء نومه ,, أتت زوجته لتوقظة فجرا فوجدته ميتا )
نام نومة أبديه في غربته ..
أي فاجعة / مصيبة حلت ..
""إن العين لتدمع و إن القلب ليخشع و إنا لفراقك ياخالي لمحزونون ,, رحمك الله وأسكنك فسيح جنانه ""
يوم وإثنين حتى وصل جثمانه .. إنتشر الخبر في الصحف
حشود / جموع ,, حزينة / باكية / تشيع / تودع / تدعو
(( الله يذكره بالخير كان طيب القلب ربي يجمعنا فيه في ديار خير من هذة الديار ))
كان أخا / أبا (لإخوته اليتامى ) / إبن بار
ودود / كريم / طيب القلب
أمُّه / جدتي
جلست متطرفة على صندوق أهداه إياها ..
تدافع العبرات وتجاهد الزفرات كي لاتفضح حزنها
تتجلد بالصبر وتدعو له بالرحمه
قلبها مفطور / خمارها بالدمع مغمور
إعتصمت من بعده وهجرت الأفراح والديار التي مات فيها والمذكرة لها به ..
أنا ..
ودهن عوده / منديل بدلته السماوي / زهره / أغنياته / فتات ذكرى وبراويز صور / قصاصات جرائد ..
تأخذني إليه أشعر بروحه تلتف حولي أنتظره إنتظار لمن لا يأتي
أغنية خلتها كتبت فيه ورسمت صورته بين كلماتها ..
" نامت عيونك
وصحى الليل مظنونك أغاني
قصّت جناح الثواني غيبتك
وصارت الساعة أماني "
آهـ .. آهـ
أنا حروفي في غيابك لاهي حكي ولا هي قصيد
لاهي حكي ولا هي قصيد
هي بحيرة سراب أتتبعها ,, أبحث عن إنعكاس صورة لي على سطحها ..
بحيرة أحاسيس نامية لا تنضب
كلما إبتعدت أبحث عنها علّي من عمق شعورها أقترب ..
هنا صورة الأساة صورة والإنعكاس كان في ميلاد إبراهيم آخر
أخي الأصغر
يشبة خالي في كل شيء
وجهه / ضحكته / غمازته / ردود أفعاله
( لله ماأعطى ولله ما أخذ ) أبدلنا بروح تحمل روحه
ونفس تمتد من نفسه ..
،
،
عـازفـة الإحسـاس