أميرة الورد
07-06-2007, 05:16 PM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كانت عائلة تعيش حياتها سعيدة مع والديها وأبنائها حياة هانئة ولا ينقصها أي
شيء من السعادة ،،
فالأب كان ذو مركز مرموق في عمله بحيث أنه كان كثير الرحلات وينتقل من بلد إلى بلد كي يكتشف العالم من حوله ،
ويعود ليروي قصصه ومغامراته على أبنائه ومرت الأيام وهذه العائلة السعيدة تنعم بالسلام ولكن الإبنه المدللة أخطأت عندما أحبت شاب وجعلت منه
الحبيب، والصديق ،والأب وكل شيء في حياتها وهذا الشيء صار بالنسبة للأبنه روتين لدرجة أنها خرجت
معه أكثر من مرة فحصل ماحصل مما أدى إلى ندم الإبنه فقد كان الأب يثق بها ولا يعلم ما الذي يحدث من ورائه ،
فالإبنه عندما أحبت الشاب وثقت به وجعلت منه ملاكاً ولكن الشاب كان يخدعها فأخذ مايريد وتركها وكأن شيء لم يكن فالأبنه
صارت تحبس نفسها في غرفتها فلا تأكل أو تشرب وحاولت الأنتحار أكثر من مرة كي لا يعلم أحد بما حدث معها ولكن ذات يوم سأل ألأب عن الأبنه لأنه لا يراها كعادته فذهب الأب إلى غرفة الأبنه وطرق الباب عليها لكي يطمئن عليها ،
ولكن الأبنه لم تسمع طرق الباب لأنها أنتحرت كي ترتاح من الصدمة التي حلت بها من الحبيب الذي استغلها واغتصابها فما كان على الأب إلا أن كسر الباب ودخل فوجد الأب أبنته في حاله يرثى لها فأسرع الأب
وذهب بها إلى أقرب عيادة كي يطمئن عليها فكتشف الأب ما حصل مع الأبنه فاصُدم،
وقال :كيف حدث هذا وابنتي لاتعرف أحد,......... فغشي على الأب في العيادة من شدة الصدمة وبعد لحظات علمت الأبنة أن الأب غشي عليه أنه عليم بما حصل معها فسودت الحياة في وجهها لأن سرها قد أنكشف وأمام أعز أنساناً على قلبها ففكرت كيف سيكون موقفها عندما يسألها الأب؟
وكيف ستواجه المشكلة ؟
وكيف سيكون ردة فعله عندما تهتز صورتها أمام أبيها الذي لم يرفض قط أي طلب تطلبه فهي المدللة بنسبه له رغم أن الأبنه قد عانت الكثير آلام من الأم فقد كانت تضربها طوال الوقت في صغرها وهذا ما جعل الأبنه تبحث عن الحنان والعطف من رجل استغل ضعفها واغتصبها وبعد ذلك تركها وكأن شيء لم يكن مما جعل الأب يمرض أكثر فأكثر فترك عمله وجلس في منزله غير مبالي بمن حوله من شدة الصدمة التي وضعته ابنته فيها فصار همه التدخين ونظر إلى التلفاز وتنقل من عيادة إلى عيادة كي يتعالج من مرضه الذي ألمته به الأبنه وهو التدخين والذي يوم عن يوم يزداد سوءاً فيها حتى توقف قلب الأب عن النبض فجأة فسارعاً إلى نقله إلى أقرب عيادة فحاول
الأطباء إنقاذه ولكن بدون فائدة فقد فارق الحياة وهو في طريقه إلى العيادة مما جعل الأبنه تنهار عندما علمت بالأمر فهي الوحيدة المسئولة عن موت أبيها فاتمنت في وقتها أن تكون هي مكانه لكي ترتاح من غضب أبيها عليها فهو
فارق الحياة بدون أن يسامحها على ما فعلت وظلت الأبنه على حالها منهارة ولا أحد من العائلة ينظر إليها أو يتكلم معها مع أن الإبنه تابت بعد ذلك وصارت تقرأ القرآن وتحافظ على الصلاة في وقتها ولكن العائلة لم تعجبها ذلك لأن الأبنه صارت بنسبه لهم ميته بسبب ما فعلته بالأب ولكن ما بال هذا العالم الذي لا يبالي في فعلته أو يحس بها فهل فقد السيطرة على نفسه أم ماذا؟
فالأبنه الآن تابت ولكن في نظر المجتمع صارت منبوذة وليس لها حق في الحياة غير الموت ولكن الأبنه ضجرت في النهاية وأكتفت بالوقوف على الأطلال لرؤية أبيها في المقبرة والحسرة تقطع جسدها من شدة الندم بما حدث.....
النـــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــايــ ـــــــــــــــــــــة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أمــــــــــــــيرة الـــــــــــــــورد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كانت عائلة تعيش حياتها سعيدة مع والديها وأبنائها حياة هانئة ولا ينقصها أي
شيء من السعادة ،،
فالأب كان ذو مركز مرموق في عمله بحيث أنه كان كثير الرحلات وينتقل من بلد إلى بلد كي يكتشف العالم من حوله ،
ويعود ليروي قصصه ومغامراته على أبنائه ومرت الأيام وهذه العائلة السعيدة تنعم بالسلام ولكن الإبنه المدللة أخطأت عندما أحبت شاب وجعلت منه
الحبيب، والصديق ،والأب وكل شيء في حياتها وهذا الشيء صار بالنسبة للأبنه روتين لدرجة أنها خرجت
معه أكثر من مرة فحصل ماحصل مما أدى إلى ندم الإبنه فقد كان الأب يثق بها ولا يعلم ما الذي يحدث من ورائه ،
فالإبنه عندما أحبت الشاب وثقت به وجعلت منه ملاكاً ولكن الشاب كان يخدعها فأخذ مايريد وتركها وكأن شيء لم يكن فالأبنه
صارت تحبس نفسها في غرفتها فلا تأكل أو تشرب وحاولت الأنتحار أكثر من مرة كي لا يعلم أحد بما حدث معها ولكن ذات يوم سأل ألأب عن الأبنه لأنه لا يراها كعادته فذهب الأب إلى غرفة الأبنه وطرق الباب عليها لكي يطمئن عليها ،
ولكن الأبنه لم تسمع طرق الباب لأنها أنتحرت كي ترتاح من الصدمة التي حلت بها من الحبيب الذي استغلها واغتصابها فما كان على الأب إلا أن كسر الباب ودخل فوجد الأب أبنته في حاله يرثى لها فأسرع الأب
وذهب بها إلى أقرب عيادة كي يطمئن عليها فكتشف الأب ما حصل مع الأبنه فاصُدم،
وقال :كيف حدث هذا وابنتي لاتعرف أحد,......... فغشي على الأب في العيادة من شدة الصدمة وبعد لحظات علمت الأبنة أن الأب غشي عليه أنه عليم بما حصل معها فسودت الحياة في وجهها لأن سرها قد أنكشف وأمام أعز أنساناً على قلبها ففكرت كيف سيكون موقفها عندما يسألها الأب؟
وكيف ستواجه المشكلة ؟
وكيف سيكون ردة فعله عندما تهتز صورتها أمام أبيها الذي لم يرفض قط أي طلب تطلبه فهي المدللة بنسبه له رغم أن الأبنه قد عانت الكثير آلام من الأم فقد كانت تضربها طوال الوقت في صغرها وهذا ما جعل الأبنه تبحث عن الحنان والعطف من رجل استغل ضعفها واغتصبها وبعد ذلك تركها وكأن شيء لم يكن مما جعل الأب يمرض أكثر فأكثر فترك عمله وجلس في منزله غير مبالي بمن حوله من شدة الصدمة التي وضعته ابنته فيها فصار همه التدخين ونظر إلى التلفاز وتنقل من عيادة إلى عيادة كي يتعالج من مرضه الذي ألمته به الأبنه وهو التدخين والذي يوم عن يوم يزداد سوءاً فيها حتى توقف قلب الأب عن النبض فجأة فسارعاً إلى نقله إلى أقرب عيادة فحاول
الأطباء إنقاذه ولكن بدون فائدة فقد فارق الحياة وهو في طريقه إلى العيادة مما جعل الأبنه تنهار عندما علمت بالأمر فهي الوحيدة المسئولة عن موت أبيها فاتمنت في وقتها أن تكون هي مكانه لكي ترتاح من غضب أبيها عليها فهو
فارق الحياة بدون أن يسامحها على ما فعلت وظلت الأبنه على حالها منهارة ولا أحد من العائلة ينظر إليها أو يتكلم معها مع أن الإبنه تابت بعد ذلك وصارت تقرأ القرآن وتحافظ على الصلاة في وقتها ولكن العائلة لم تعجبها ذلك لأن الأبنه صارت بنسبه لهم ميته بسبب ما فعلته بالأب ولكن ما بال هذا العالم الذي لا يبالي في فعلته أو يحس بها فهل فقد السيطرة على نفسه أم ماذا؟
فالأبنه الآن تابت ولكن في نظر المجتمع صارت منبوذة وليس لها حق في الحياة غير الموت ولكن الأبنه ضجرت في النهاية وأكتفت بالوقوف على الأطلال لرؤية أبيها في المقبرة والحسرة تقطع جسدها من شدة الندم بما حدث.....
النـــــــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــايــ ـــــــــــــــــــــة
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أمــــــــــــــيرة الـــــــــــــــورد