أميرة الورد
07-14-2007, 01:04 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عندما تتحول حياة الفرد منا إلى صحراء وتجف مشاعرنا وتتحول إلى أغصان يابسه يتوقف قلب كل منا إلى الحب
الحب الذي يروي هذه المشاعر فيعيد إلى أوراقه الخضرة ويبدل الصحراء إلى بساتين مزهرة ...
أنه الحب ، الحب بمعناه الرحب : كحب الحبيب وحب الأخ والأب والأم الوطن وغير ذلك .. فهذه الكلمة هي التي تذيب أحجار القلوب وتنبت بها الزهور
اليانعه في صخور المشاعر الصلدة ...
أنها الزهور التي ينشدها كل منا في لحظات اليأس فتشيع عبيرها الفواح في ثناياالروح وتعيد الخضره إلى قلوبنا والربيع إلى كهولتنا والأمل إلى حنايانا ...
إن الحب بمعناه الكبير والسامي يبعدنا عن الأنانية والرغبات والشهوات لهذا كان الحب هو أعظم شيءخلقه الله في هذا الوجود ...
ففي هذا الزمن الذي طغت فيه الأطماع المادية والأنانية الفردية نحن نحتاج لمن يسمو بمشاعرنا ونحتاج لهذا النوع من الحب لكي تحرك مشاعرنا وترق عواطفنا ....
ففي هذه القصة سوف تجدوا كل ما تحدثت فيه من قبل فهيا نبدأ المشوار :
الجزء الأول
كان لقاء بين عماد ومروى في كفتيريا عندما سافر إلى أيطاليا بطلب من عمه وسام حتى يعقد صفقة لمؤسسة الصناعية التي يمتلكها بأعتبار أنه شريكاً له فلابد من أن يحل
مكان عمه في السفر كي يأتي بالآلآت التي تلزم المؤسسة فهو لا يهمه إلا نجاحه وتفوقه في دراسته حتى أنه لا يهتم بالعواطف والرومانسية مع أنه لا ينقصه شيء ويرى نفسه أنه لا يملك الجمال
ولا يعرف أن ينطق كلمة واحدة تجذب الجنس الآخر من النساء ، ولكن بعد أن سافر إلى أيطاليا تغير كل شيء عندما ألتقى بمروى في كفتيريا فهي ذات جمال خلاب و الأبتسامة لا تفرق وجهها مع أن
هذه الأبتسامة التي ترسمها كانت ورائها غموض من نوع آخر من الحزن فأحس عماد بأنها ليست من هذا البلد لأن جمالها غير مشابهاً لجمال الأيطاليات فأراد أن يتعرف عليها كي يتأكد من الذي يجول في عقله
فنادى على العاملة ليطلب مزيج من عصير الفواكة ولكن العاملة لم تفهم ماالذي يطلبه لأنه لايجيد نطق اللغة الأيطالية فضطرت العاملةإلى أن تذهب وتأتي بالمدير ويهتم به بنفسه فنادى المدير بالعاملة مروى حتى
تساعده بما يريد ....
فقالت : هل من خدمة أستطيع أن أقدمها لك ؟
فقال عماد : وقد ملىء وجهه الفرح والسعادة ، كنت متأكداً أنك مصرية ...
لم تتبدل ملامح مروى فهي ظلت تنظر إليه بهدوء وعلى وجهها نفس الأبتسامة الجامدة التي تبدو وكأنها قناع تضيفه إلى شفتيها وعادت لتسأله وبكل بساطة تحمل رنة ضجر خفيه :
لقد أصبت ، والآن ماذا تطلب ؟
شعر عماد بقلق المدير وهو يتابع ما يحدث في اهتمام ولم يكمل حديثه وقال في هدوء :
أريد مزيج من عصير الفواكة المثلجة ...
دونت مروى ماطلبه ثم أستدارة في هدوء واتجهت لأحضارة دون أن تنطق حرفاً واحداً مماجعلته يؤكدعلى أنه رجل يفتقد إلى عوامل الجاذبية التي تجعله شاباًمطلوباً ومرغوباً من الجنس الأخرفهو
يعلم أن ملامحه الدميمة وأسلوبه الجاد الصارم وافتقارة إلى اللباقة كلهاعوامل تجعله يحتل عن جدارة المرتبة الأخيرة في نظر النساء ...
فهو لاينكرأن بعض الفتيات قد حاولن التقرب إليه سعين إلى خطب وده وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى مطاردته، ولكنه كان يعلم أن عنصر الجذب الوحيد الذي لايدفعن إليه هو ثراؤه ومركزه المرموق
الذي يحتله في مؤسسة عمه وسام ، فهو لايريد هذا النوع من العواطف الزائقة ، بل يريد عاطفة حقيقية حتى ولو عبرت حياته لحظات ثم تلاشت في أفق أحلامه ...
حتى زواجه المرتقب ب سناء ، ابنة عمه زواج بارد فارغ من أي عاطفة أو مشاعر لأنه جاء وفقاً لخيوط رسمها عمه لكي لايخرج الأرث بعيداً عن العائلة من بعده ...
قطع أسترسال أفكاره عودة مروى التي أحضرت له المشروب الذي طلبه ، فعاد يتطلع إلى ملامحها الرقيقة وقد عزم على استجماع شجاعته ويطلب منها أن تقبل دعوته لتناول طعام الغداء معه ولكن أفتقاره إلى الشجاعة
جعله تترك المشروب أمامه وتنصرف ،دون أن ينطق حرفاً واحداً ، فراح يدير المشروب أمامه دون أن يشعر برغبته في تناوله ، وعاوده الشعور بالضيق الشديد بأن ثقته الشديدة بنفسه في مجال العمل قد جعل منه ضعيفاً في
مغامرته العاطفيه مع مروى ولو بضع ساعات ...
ثم عاد يسرح بخواطره مع ابنة عمه التي قدر له أن يتزوجها بعد بضعة أسابيع ، فهي بدورها ليست جميلة بل ضيفة الجسم لايبارح منظارها الطبي عينيها وتعيش حياتها بين الكتب ومعامل الأبحاث في دراسة لعلم النباتات الطبية
التي تعد نفسها لنيل جائزة الدكتوراه فهي تشبه عماد كثيراً ...بل وكثيراً جداً فكلاهما من الطراز نفسه الفرق الوحيد بينه وبينها هو أنه ينظر إلى العمل من زاويتين : المادية والأدبية ، في حين تنظر هي إلى دراستها من زاويتهاالأدبية فقط ...
كما أنها لاتشعر بميل عاطفي نحو عماد ولايهمها إلا دراستها وأعدادها لرسالة الدكتواره ...
ولكن وافقة على زواجها من عماد لأنها وجدته أفضل من غيره فهو على أقل يحترمها ويقدر ميولها العلمية ثم أنها تعرف قدر نفسها وتعلم أنها ليست بالفتاة الجميلة التي يلهث خلفها الأزواج باستثناء أولئك الطامعين في ثروة أبيها وهي
ترفض الزواج القائم على الطمع والجشع ....
ولكنه أفاق من خواطره مرة أخرى ، حينما رأى مروى وهي تتهيأ للأنصراف بعد أن أنتهت نوبة عملها ، فأسرع يسدد حسابه ويغادر المكان في أثرها وقد قرر إلا يتركها تفلت من يده هذه المرة ....
أبداً ....
نهاية الجزء الأول وترقبوا الجزء الثاني بعنوان دعوة غداء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أمــــــــيرة الـــــــــورد
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
عندما تتحول حياة الفرد منا إلى صحراء وتجف مشاعرنا وتتحول إلى أغصان يابسه يتوقف قلب كل منا إلى الحب
الحب الذي يروي هذه المشاعر فيعيد إلى أوراقه الخضرة ويبدل الصحراء إلى بساتين مزهرة ...
أنه الحب ، الحب بمعناه الرحب : كحب الحبيب وحب الأخ والأب والأم الوطن وغير ذلك .. فهذه الكلمة هي التي تذيب أحجار القلوب وتنبت بها الزهور
اليانعه في صخور المشاعر الصلدة ...
أنها الزهور التي ينشدها كل منا في لحظات اليأس فتشيع عبيرها الفواح في ثناياالروح وتعيد الخضره إلى قلوبنا والربيع إلى كهولتنا والأمل إلى حنايانا ...
إن الحب بمعناه الكبير والسامي يبعدنا عن الأنانية والرغبات والشهوات لهذا كان الحب هو أعظم شيءخلقه الله في هذا الوجود ...
ففي هذا الزمن الذي طغت فيه الأطماع المادية والأنانية الفردية نحن نحتاج لمن يسمو بمشاعرنا ونحتاج لهذا النوع من الحب لكي تحرك مشاعرنا وترق عواطفنا ....
ففي هذه القصة سوف تجدوا كل ما تحدثت فيه من قبل فهيا نبدأ المشوار :
الجزء الأول
كان لقاء بين عماد ومروى في كفتيريا عندما سافر إلى أيطاليا بطلب من عمه وسام حتى يعقد صفقة لمؤسسة الصناعية التي يمتلكها بأعتبار أنه شريكاً له فلابد من أن يحل
مكان عمه في السفر كي يأتي بالآلآت التي تلزم المؤسسة فهو لا يهمه إلا نجاحه وتفوقه في دراسته حتى أنه لا يهتم بالعواطف والرومانسية مع أنه لا ينقصه شيء ويرى نفسه أنه لا يملك الجمال
ولا يعرف أن ينطق كلمة واحدة تجذب الجنس الآخر من النساء ، ولكن بعد أن سافر إلى أيطاليا تغير كل شيء عندما ألتقى بمروى في كفتيريا فهي ذات جمال خلاب و الأبتسامة لا تفرق وجهها مع أن
هذه الأبتسامة التي ترسمها كانت ورائها غموض من نوع آخر من الحزن فأحس عماد بأنها ليست من هذا البلد لأن جمالها غير مشابهاً لجمال الأيطاليات فأراد أن يتعرف عليها كي يتأكد من الذي يجول في عقله
فنادى على العاملة ليطلب مزيج من عصير الفواكة ولكن العاملة لم تفهم ماالذي يطلبه لأنه لايجيد نطق اللغة الأيطالية فضطرت العاملةإلى أن تذهب وتأتي بالمدير ويهتم به بنفسه فنادى المدير بالعاملة مروى حتى
تساعده بما يريد ....
فقالت : هل من خدمة أستطيع أن أقدمها لك ؟
فقال عماد : وقد ملىء وجهه الفرح والسعادة ، كنت متأكداً أنك مصرية ...
لم تتبدل ملامح مروى فهي ظلت تنظر إليه بهدوء وعلى وجهها نفس الأبتسامة الجامدة التي تبدو وكأنها قناع تضيفه إلى شفتيها وعادت لتسأله وبكل بساطة تحمل رنة ضجر خفيه :
لقد أصبت ، والآن ماذا تطلب ؟
شعر عماد بقلق المدير وهو يتابع ما يحدث في اهتمام ولم يكمل حديثه وقال في هدوء :
أريد مزيج من عصير الفواكة المثلجة ...
دونت مروى ماطلبه ثم أستدارة في هدوء واتجهت لأحضارة دون أن تنطق حرفاً واحداً مماجعلته يؤكدعلى أنه رجل يفتقد إلى عوامل الجاذبية التي تجعله شاباًمطلوباً ومرغوباً من الجنس الأخرفهو
يعلم أن ملامحه الدميمة وأسلوبه الجاد الصارم وافتقارة إلى اللباقة كلهاعوامل تجعله يحتل عن جدارة المرتبة الأخيرة في نظر النساء ...
فهو لاينكرأن بعض الفتيات قد حاولن التقرب إليه سعين إلى خطب وده وفي بعض الأحيان يصل الأمر إلى مطاردته، ولكنه كان يعلم أن عنصر الجذب الوحيد الذي لايدفعن إليه هو ثراؤه ومركزه المرموق
الذي يحتله في مؤسسة عمه وسام ، فهو لايريد هذا النوع من العواطف الزائقة ، بل يريد عاطفة حقيقية حتى ولو عبرت حياته لحظات ثم تلاشت في أفق أحلامه ...
حتى زواجه المرتقب ب سناء ، ابنة عمه زواج بارد فارغ من أي عاطفة أو مشاعر لأنه جاء وفقاً لخيوط رسمها عمه لكي لايخرج الأرث بعيداً عن العائلة من بعده ...
قطع أسترسال أفكاره عودة مروى التي أحضرت له المشروب الذي طلبه ، فعاد يتطلع إلى ملامحها الرقيقة وقد عزم على استجماع شجاعته ويطلب منها أن تقبل دعوته لتناول طعام الغداء معه ولكن أفتقاره إلى الشجاعة
جعله تترك المشروب أمامه وتنصرف ،دون أن ينطق حرفاً واحداً ، فراح يدير المشروب أمامه دون أن يشعر برغبته في تناوله ، وعاوده الشعور بالضيق الشديد بأن ثقته الشديدة بنفسه في مجال العمل قد جعل منه ضعيفاً في
مغامرته العاطفيه مع مروى ولو بضع ساعات ...
ثم عاد يسرح بخواطره مع ابنة عمه التي قدر له أن يتزوجها بعد بضعة أسابيع ، فهي بدورها ليست جميلة بل ضيفة الجسم لايبارح منظارها الطبي عينيها وتعيش حياتها بين الكتب ومعامل الأبحاث في دراسة لعلم النباتات الطبية
التي تعد نفسها لنيل جائزة الدكتوراه فهي تشبه عماد كثيراً ...بل وكثيراً جداً فكلاهما من الطراز نفسه الفرق الوحيد بينه وبينها هو أنه ينظر إلى العمل من زاويتين : المادية والأدبية ، في حين تنظر هي إلى دراستها من زاويتهاالأدبية فقط ...
كما أنها لاتشعر بميل عاطفي نحو عماد ولايهمها إلا دراستها وأعدادها لرسالة الدكتواره ...
ولكن وافقة على زواجها من عماد لأنها وجدته أفضل من غيره فهو على أقل يحترمها ويقدر ميولها العلمية ثم أنها تعرف قدر نفسها وتعلم أنها ليست بالفتاة الجميلة التي يلهث خلفها الأزواج باستثناء أولئك الطامعين في ثروة أبيها وهي
ترفض الزواج القائم على الطمع والجشع ....
ولكنه أفاق من خواطره مرة أخرى ، حينما رأى مروى وهي تتهيأ للأنصراف بعد أن أنتهت نوبة عملها ، فأسرع يسدد حسابه ويغادر المكان في أثرها وقد قرر إلا يتركها تفلت من يده هذه المرة ....
أبداً ....
نهاية الجزء الأول وترقبوا الجزء الثاني بعنوان دعوة غداء
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أمــــــــيرة الـــــــــورد