المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اغــتـــــراب قلـــــب .. !!


موته على ايدي
08-14-2007, 07:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جئت لهذا القسم متأخرة .. واعتذر عن ذلك
فلم أهمل هذا القسم .. فــ ((مجال القصة والرواية)) من جل أهتماماتي
ولكن بسبب ظروفي وانشغالي وعدم تواجدي فترة بداية الإجازة الصيفية

اكرر اعتذاري ..



لـم اشـــأ أن أضع اي قصة من قصصي قبل أن أطلــّع على كل ما نـُـشر من قبلكم

وبصراحه

اذهلني ما رأيت ...
عازفة الإحساس ، أميرة الورد ، دعاء ، وسام الفارس ، الموادع

كـُتـــّـاب رائعون .. مميزون .. احتكموا على القلم .. واتقنوا كتابة القصة
اتمـــنى أن يجــد قلمي ولو الشيء القليل .. من بعض إبداعهم
وفقكــــم الله أخواني وأخواتي .

** قصــة قصيــــر من كتاباتي المتواضعه .. اتمنى أن تنال استحسانكم

اغتراب قلـــــب 00


لم يخطر لي في يوما" أنني سأعيش كل ذلك الحزن وسأحتمله ، ذلك الحزن الذي لو وزع على العالم للفه بالسواد 00
وقد كنت تلك الفتاة المرحة البشوشة التي لم تفارق الابتسامة شفتيها 00
كنت أعيش حياة هادئة سعيدة مع والدتي وأخي الصغير، وبعد أن تزوجوا أخوتي وأستقل كلٌ منهم بحياته 00
كنا نعيش حياة جميلة مليئة بالفرح والسعادة ،
بقينا هكذا 000 حتى خطبني شاب لم أعرفه يوما" وحتى لم أحلم به في أحلامي 00
وافقت على الارتباط به دون تردد ، فقد كان بالنسبة لي فرصة عمري 00
فهو من عائلة ثرية 00متعلم ومثقف ويواصل تعليمة العالي في (الولايات المتحدة الأمريكية)

تمت مراسيم زواجنا بفترة قصيرة جدا" ، بسبب قصر وقت إجازته 00
تزوجته وفرحت به كثيرا" حين وجدته شاب لطيف هادئ 00يتمتع بأخلاق عالية ، غمرني بالحب والحنان 00
مر الشهر الأول من زواجنا وكأنه حلم جميل 00عشت فيه أجمل لحظات عمري00احببته كثيرا" وشعرت أنه استطاع أن يغرس حبه بداخلي لينمو ويزهر ، وكأننا عشنا قصة حب لها عمرٌ مديد 00
ولم يكن ينغص علي فرحتي سوى (موضوع سفري واغترابي عن أهلي)
وعندما أقترب موعد سفرنا ليكمل دراسته ، بكت أمي كثيرا" لأنني سأبتعد عنها00وسأغترب عن بلدي وأهلي 00 إلى بلد من بلاد الغرب حيث اختلاف اللغة 00والديانة 00والمعتقدات وغيرها0

حاولت أن أهدّي أمي وأطمنها 00واقنعها انه من واجبي ان أرافق زوجي واقف بجانبه في مشوار دراسته 00أقتنعت والدتي بقلبٍ مكسور 000
وسافرت مع زوجي (خالد) 00

وفي المطار وحين وصولنا مطار نيويورك 00تفاجئت بفتاة أمريكية تستقبلنا وتسلم علينا 00وذهبنا معها الى منزلها، حيث استرحنا عندها00وقدمت لنا وجبة الغداء 0
شعرت بنظراتها الغريبة التي تطــوّق بها (خالد) وفهمت بعض الكلمات التي توجهها له
وكأنه حبيبها !!

أو ما يثير شكوكي بأنها ليست مجرد صديقة فحسب 00 بل هناك ماهو أكبر من ذلك!
مما زاد فضولي وجعلني ألح عليه بالسؤال عمن تكون هذه المرأه ؟

وما كان يحدث أمامي من تصرفات غريبة ، من ناحيتها ، جعلني لم أعد أصدق أنها مجرد صديقة 00مهما حاول خالد أن يبين العكس أو يتهرب من حركاتها الـ 00

صــرخت به منفجرة 00 خالد أخبرني من تكون هذه المرأه ؟ وما علاقتك بها ؟!

ويبدو أنها فهمت ما يجري بيننا وأرادت أن تختصر عليه وعلي المسافة
قائلة : I am khalid wife

؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ! ! ! ! ! ! ! ! ! ! !

لم أقدر أن استوعب ما قالت !!
وتوجهت بنظري إلى خالد لعله يكذبها أو يحاول أن يرتب ما تشتت من أفكاري 00
سكت قليلا" ثم نظر إليها 00وحدق في الأرض قبل أن يقول : هذه زوجتي 0

صرخـــت 00 وقعت على الأرض 00لم أصدق ما أسمعة 00
لعله يكذب أو يمزح أو ربما أنا أحلم ؟!!

بكيت بحرقه لم أتمالك أعصابي 00 سببته وشتمته 00نعته بالغدر والخداع 00طلبت الطلاق
وأصريت أن أعــود على الفور إلى بلدي وأهلي 0
أنصدم من موقفي وحاول أن يهديني ويشرح لي أسباب زواجه منها 00
وأنه كان مضطرا" لذلك الزواج 00وعدم قدرته على مواجهة أهله وأخبارهم به 00
أو حتى مصارحتي أنا بذلك 00

ولكـــن : كل تبريراته لم تغير من موقفي شيء 00

قلت له : لماذا تزوجتني وأنت متزوج ؟!!

شعرت أنه تزوجني بناء على رغبة أهله ، وإرضاءً لهم ، وليس رغبةً منه بالزواج 00
وهذا مازادني جرح وألـم 00وزاد من إصراري على الطلاق والعودة
ولكنه رفض أن يطلقني ويعيدني إلى أهلي ووطني 00

ونتيجة تمسكي بقراري وعناده هو ، بدأت المشاكل تتبلور وتنشأ بيننا 00فأخذني إلى شقة
صغيرة داخل عماره في ولاية (مانهاتن)

وقال لي : هذه شقتك التي ستعيشين معي فيها بعيدا" عن زوجتي الأولى 0
قلت له : أنا لن أعيش معك وسأسافر سواء رضيت أم أبيت 00 فالأفضل لك أن تعطيني جواز سفري وتدعني أسافر إلى أهلي ولا تضطرني للهرب 00

وهكذا أصبحت حياتي مع خالد ، كنت أحاول دائما" استفزازه وإثارة غضبة ، ولو لم أكن أعني ما أقوله ، فقط يكفيني أن أوجه له كلام كالسم لأنتقم <لكرامتي> منه

ولكنه كان دائما" بارد الأعصاب وهادئ كجبل لا تحركه الرياح 00
خرج وتركني أصارع ألمي وجرحي ووحدتي 00

وبقينا على هذه الحالة يدنينا مــد من التفاهم أحيانا" ويبعدنا جزر من الخلاف
أغلب الأحيان 00

عشت في تلك الشقة ليالٍ طويلة 00 كانت كل ليلة منها تمر علي وكأنها سنه 00 إنكسر قلبي
وتزعزعت ثقتي بمن حولي 00بقيت وحيده 00

أقضي الليل يؤرقني سكونه الذي كانت تتخلله ضجيج السيارات في الخارج فتبعثر أجزاءه 00

ذلك السكــون كم كان يشعرني بالكآبة والألــم 00ويشدني إلى الماضي 00
فيأسرني الشوق إلى ( أمي وأهلــي وبلــدي )

فتصعب علي حالتي ، ولا من يواسني سوى قلمي ودفتري 00 ودموعي
فأسير على شواطئ الكلمات أنثر خواطري على صفحاتها 00
حتى تشوهت صورة الأمل في عيني وقلبي ينزف 00
ذلك القلب الذي بدأ يخفق ببطء ويفقد قدرته على الصمود 00

جاءني خالد ذات ليلةٍ باردة ممطرة 00صرخت سمائُها بألوان من البرق والرعد وارتوت
أرضها بمطرها الغزير 00 وقد ابتلت ملابسه وكان يرجف بشده 00
ارتفعت درجة حرارته حتى جاوزت الأربعين 00فكان يهذي ويتألـم 00

في تلك الليلة ومع كل دمعه ذرفتها وكل دقة من دقات قلبي تكاد تشق صدري 00
تـأكدت أن حبه تملكني بقوة 00وسيطر على كامل جوارحي

كم تمنيت في تلك الليلة لو استطعت ان أحمل عنه عناء الألم والمرض 00وينام هو
حتى الفجر بلا هموم 00يحيطه الحب والأمان

ولكن مع بزوغ شمس صباح اليوم التالي، كانت حرارته قد انخفضت ، بفضل (بعد اللّه)
تلك الكمّادات الباردة التي كنت أضعها على جبينه 00
وبعدما تماثل للشفاء ، كان يقضي معظم وقته معي ولا يخرج إلا لماما" 00أو حين تكون لديه محاضرات في الجامعة 0

وبعد مدة جاءني وأخبرني أنه طلقها (زوجته الأولى) لم أعيـر الموضوع أي اهتمام 00
وكأنه لا يعنيني ، حاولت أن أتجاهله وأجرحه بكلامي 00 كنت على يقين تام بأنها من وراء
قلبي 00

ولكن لا أدري لما كنت أفعل ذلك ؟ربما حاولت أهانته وتجريحه ، ردا" لكرامتي التي شعرت أنها جُـرحت 00أو ربما كان كبرياء 00وربما كان إنتقام 00أو 00 لا أعلم بالضبط ؟

وبقيت أعامل خالد بمزاجيه شديدة 00فيوم أستقبله بابتسامة جميله ، ويوم يجدني أختلق المشاكل وأعظمها 00لأنكد عليه عيشته 0

وهو يتقبل كل ما يأتيه مني بصدر رحب 00وقلب كبير00 يملئه الحب والعاطفة والحنان 00
ويعاملني وكأنني طفله يسايرها ، ويعطف عليها لشعورها بالغربة وفقدان الأهل 00



وفي أحد الأيام00وبعدما خرج خالد من المنزل00 شعرت بألــم شديد 00
سقطت على الأرض 00صرخت بكل قوة وبأعلى صوتي 00
حتى اجتمع على صراخي الجيران 00أغمي علي 00ونُقلت إلى المستشفى

وهناك لم أستيقظ إلا في المساء 00 فتحت عيني
وعلمت من الطبيب ما لم أتوقعه 00 (فقد خسرت طفل)
بكيت كثيرا" 00 فكم كنت بحاجة لذلك الطفل الذي خسرت 00
شعرت أنني تائهة 00 ضائعة 00 بائسة
كم تمنيت لو كان خالد بجانبي 00 ليواسيني في ألمي ويخفف عني مصابي ووحدتي
ولكني لم أجده 00لقد كان في عالم آخر 00
في الوقت الذي كنت بأمس الحاجة إلية 00

تذكرت أمـي وأخوتي وصديقاتي وكل أهلي ووطني
بكيــت 00 وبكيــت 00 وبكيــت
اشتقت لوالدتي اشتقت لحضنها 00الدافئ وكلماتها وهمساتها وحنانها الذي افتقدته كثيرا"
آآآآه يا أمي كم أنا بحاجه لكِ 00 كم أنا بحاجه لكل ذرة من تراب وطني 00

كانت الغربة أعظم وأقوى مني 00 كانت قــاسية جدا" علي 00وفوق احتمالي وطاقتي !

أصريت على الخروج من المستشفى ، وبرفقة جارتي عدت للشقة
وجدته هناك 00 صرخ بوجهي أين كنتي ؟!

فاضت عيني بالدموع وشعرت بأن قلبي قد امتلأ حقدا" علية 00حملته كامل المسؤولية لما حدث لي 00
أخبرته بأنني (أجهضت) 00ولكن لم أكتفي بذلك فحسب 00 فقد كنت أريد أن أغيضه
وأحطمه كما حطمني بأي شكل وبأي طريقه 00 حتى لو كان عن طريق الكذب 00

قلت له أنني أجهضت عامدة 00لأنني لا أريد طفلا" منك
ولا يشرفني أن يكون طفلي يحمل أسمك 00لأنني أحتقرك وأكرهك 00و 00
ولم يخرس صرخاتي تلك 00 إلا صفعه تلقيتها منه على وجهي 00ولأول مره

سقط بعدها خالد على الكرسي 00وصار يبكـــي !!

وللمرة الأولى أرى زوجي و(حبيبي) يبـكـي 00
توجهت إليه والدموع تملأ عيني 00 وضعت يدي على كتفه 00
أزاحها 00 وخرج 000

موته على ايدي
08-14-2007, 08:20 AM
ومن ذلك اليوم تغيرت طريقة معاملته لي 00 كان يتجاهلني ويعاملني بجفاء
لم يكن يأتي للمنزل إلا لتبديل ملابسه ، وليرى إن كان ينقصني شيء 00
وإن جلس في المنزل 00 قضى كل وقته بين كتبه ومراجعه ، وإن نام 00 نام على مكتبه
حتى اليوم الثاني 00 ليستبدل ملابسه ويخرج
وهكذا هي حياتنا !


أما أنا تجرعت الألــم بكامل قسوته 00 وسطوته وجبروته ومرارته 00
أحببته بيأس 00 وبجنون 00

فلست قادرة على الاعتذار له 00ولاحتى الاعتراف له ، بحقيقة سبب الإجهاض 00
وأنني لم أتعمد ذلك 00 وحتى لو اعترفت لا أعتقد أنه سيصدقني ؟

أو ينسى الكلام القاتل الذي قلته له 00

حتى جاء اليوم الذي دخل علي ومعه جواز السفر وتذكرة الطيران 00
قال لي : لم أعرف الحب يوما" إلا عندما عرفتك 00
وحاولت أن أحافظ على حبي 00 بشتى الطرق وبكل إخلاص 00 ولكن دون فائدة 00

أعترف بأنني أخطأت حينما أخفيت عليكِ خبر زواجي ، ولكن لم تكن لدي الشجاعة لأواجهك
وأواجه أهلي بها 00 وكان الموقف أكبر مني
وكان لها معي مواقف كثيرة لا يمكنني نكرانها أو جحد جميلها ، حينما كنت بحاجه لمن يقف بجانبي ويساعدني في أمور غربتي 00
لذلك لم يمكنني أن أطلقها عندما تزوجتك 0

أحببتك بكل ذرة من كياني ووجداني 00 أنتِ الروح التي تسكن روحي
وأنتِ فرحي وحزني 00 جرحي ودوائي !!

ولكن : لن أفرض نفسي عليكِ أكثـر من ذلك 00 ولن أرغمك على العيش معي وأنتي تكرهيني 00كنت أضنك تحبينني 00 ولم أعي أن كل تصرفاتك نابعة من كره ؟!!

الآن أدركت ذلك 00

ولم أقصد تعذيبك أو جرحك فقد أخفيت عنك أمر زواجي خشيةٌ من الفراق 00
ويبدوا أن لابد منه 00 عموما" السفر غدا" 00 وسأوصلك لأهلك وأعود
وستصلك ورقة 00 قاطعته لا 00 لا أريـد الطلاق

نظر إلي متعجبا" ؟!!
قلت له : لم يبقى شيء على نهاية العام وتنتهي ونعود مره واحده 0





أقترب موعد اختباراته ، وكنت أهيئ له الوقت والراحة الكافية للمذاكرة 00
سهرت معه الليالي 00وشعرت أن نجاحه هو نجاح لي

وفي أحد الليالي رأيت أمـي في حلم مزعج استيقظت مفزوعة 00بكيت كثيرا"
وطلبت من خالد أن أحادث أمي في الهاتف 00 تغيرت ملامح وجهه وكأنه يخفي شيئا" عني
واخذ يختلق الأعذار حتى لا أتصل 00

بقيت أعيش طيلة تلك الأيام بحيرة وقلق وتفكير دائم بأهلي وخاصة بأمي 00
وفي اليوم المحدد لعودتنا لأرض الوطن ، ومنذ وصولنا للمطار وصورة أمي لا تفارقني
كان قلبي يدق ويدق ويدق بسرعة 00 وكأن دقاته تتسارع على خبر ما 00
وما أن وطأت رجلي آخر درجة من درجات سلم الطائرة 00 حتى سبحت عيناي بالدموع
كنت أبكي بصمت ، ولا أعلم لماذا 00؟1
سمحت لدموعي بأن تسقط بغزاره ولم أتسائل عن السبب أو لم أستطع تحديده

يــاللّه كم اشتقت لك يا وطني ، اشتقت للشوارع ، للمنازل ، للحجر وللشجر ولكل ذرة من تراب بلدي الغالي 00 فماذا أقول إذن عن أهلي وأحبابي 00


أمي ، تذكرت أمي التي لم أفارقها منذ ولادتي 00 اشتقت لها كثيرا"
اشتقت لكل شيء فيك يا أمي 00



كانت أفكاري تتصارع في داخلي 00 حتى وصلنا بيت أهل زوجي
وما أن وصلت سألت عن أمي وأردت أن أكلمها 00وما ان أدرت قرص الهاتف 00 حتى سحبته أخت زوجي مني بسرعة !!

وقالت : لا 00 لا تتصلي

ونظرت إلى الأرض 00 نظره حزينة 00 وقالت : أمك ؟!
صرخت مابها أمي ؟! أجيبوني 00 أرجوكم 00 هل حصل لها مكروه 00

علمت منهم أن أمي فارقت الحياة 00 عندها عرفت مغزى ذلك الحلم المزعج 00

التفت إلى خالد وسألته : هل كنت تعلم بوفاة أمي ؟؟!
لم يجيبني 00 ظل صامتا" 00وكان يهرب من نظرة اللوم والعتاب التي كان يلمحها في عيوني 00


خرجت من عندهم وأنا أركض 00 وأركض 00 ربما ضننت أنني سأتمكن من رؤيتها 00
أو كان مجرد النظر إلى بيتنا سيكفي عن ذلك الحزن 00 أم الدموع 00
أم البكاء والنحيب 00 ؟!!
تذكرتها عندما كانت تبكي ولا تريدني أن أسافر، وكأنها كانت تعلم أنه الوداع الأخير 00
وأنني لن أراها مرة أخرى !!

آآآه يا أمي يا ليت 00 ويا ليت 00 ويا ليت

ولكن :

وجدت أن لا البكاء والدموع ولا إنعزال الناس سيعيد لي ما فقدته 00
ومهما بعدت عن خالد ورفضت حتى ان أقابله 00 فلن يغير من واقعي شيئا"







نمت ذات ليلة وأنا أبكي حاضنة صورة أمي 00 فرأيتها في المنام تحثني
وتنصحني بالعودة إلى زوجي 00



وفي الصباح إستيقضت ، على أمل يولد داخل أعماق روحي 00 وتسامح لم أشعر فيه من قبل
ومع شروق الشمس ، أشرق أمل جديد بالحياة 00

فمهما حزنا وإن قبلنا أو أبينا ( أمر اللّه قاضٍ ولا مرد له ) وليس لنا سوى الإيمان به وقبوله
والحمد له على كل حال 00

حملت نفسي إلى بيت زوجي 00 شعرت كم أنا بحاجة له ، كما هو بحاجة لي 00
وأن [ حبٌ طاهر صادق ، إنولد بيننا لن يزول ]

وحينما وصلت علمت من أهله 00 انه منذ أن فارقته وهو منعزل عنهم في مكتبــه
طرقت الباب 00 دخلت 00 كان يقرأ ولم يعير الداخل أي اهتمام 00

هتفت له 00 انتظرتك تسأل عني 00 فلم تفعل
فجئت أسـأل أنا عنك 00

التفت إلي بدهشة 00!! وقد سقط الكتاب من يده
ابتسم 00 ومد يديه لي بكل لهفة 00 لنبدأ حياتنا من جديد0


،،،،،،، النهاية ،،،،،،،


بقلم /// مـوته على أيـدي 0

تركـي الوبيري
08-14-2007, 08:36 AM
تسجيل حضور

صباحك قهوة تركية :25:

موته على ايدي
08-14-2007, 10:06 AM
ههه كيف عرفت اني قاعده اشربها ؟!! :p

صباح الكـــافـــي بأجمل أنواعه .. :rose:

تركـي الوبيري
08-14-2007, 10:12 AM
كل الناس الذويقة يشربونها على الصبح:25:

سمر بنت صالح
08-15-2007, 01:04 AM
تسجيل حضور ولي عودة

موته على ايدك لكِ :25:

موته على ايدي
08-16-2007, 04:16 AM
وسام // عازفه

حضوركما يشرفنـــي .. :rose:


وانا بإنتظار أنا أرى رايكم بالقصة .. <--- من دون مجاملة :)

سمر بنت صالح
08-16-2007, 06:21 PM
موته على ايدك

/

قصة ,, حزينه ,, مؤلمة ,, واقعيه ,,

حوت الكثير من الأفكار ( التسليم بالقضاء والقدر / الإعتراض / تزييف المشاعر /...)

كما حملت من عنصر المفاجئة الكثير

دراما حية

لكن عيبها التسلسل فأنتي إنتقلتي من فكرة إلى أخرى دون أن تأهبينا لإستقبالها

فعندما اخبركِ بوضوع السفر وورقه الطلاق انتهى المشهد بسرد العذر دون إظهار للمشاعر ومن ثم يأتي حلمك وهذا ماقطع حبل التصور لدي

فيما عداه

أجدة نصا رائعً من إنسانه أروع

دعواتي لكِ بالتوفيق وبإنتظار القادم من قصصكِ وأشعاركِ وكذا خواطركِ

دمتِ بحب :rose:

موته على ايدي
08-17-2007, 08:36 AM
لكن عيبها التسلسل فأنتي إنتقلتي من فكرة إلى أخرى دون أن تأهبينا لإستقبالها

فعندما اخبركِ بوضوع السفر وورقه الطلاق انتهى المشهد بسرد العذر دون إظهار للمشاعر ومن ثم يأتي حلمك وهذا ماقطع حبل التصور لدي

:rose:


عزيزتي .. نقدك في محله
وكنت منتبهه لهالنقطه لكن : حاولت الأختصار قدر الأمكان
ولأترك للقارى الفرصة بأن يصل بخياله الواسع لما أراد من تصوير مشاعر

شرفتيني حبيبتي ..
وسأضع كلامك نصب عيني في المرات القادمة إن شاء الله


دمـــتِ بسعاده وود

أميرة الورد
08-21-2007, 10:33 PM
قصة جميله
لكن ينقصها
ماكتبته عازفة
بالتوفيق لك ِ
بأنتظر جديدك ...

موته على ايدي
08-26-2007, 08:43 PM
حيــااااك الله يـــالأميــرة ..

اسعدني تواجدك .. العطـــر



لا خلا ولا عــدم 0

مغرسه بكعبها
08-28-2007, 08:36 PM
القصه حلوه وحزينه

واتمنى لك المزيد

موته على ايدي
09-06-2007, 06:11 AM
يا هلا بهالطله مغرزززه

نورتي خيتووو 00

سناالربيع
04-29-2009, 07:19 PM
قصة رائعة ........كم احب النهايات السعيدة حتى لو كانت تحمل في طياتها بعض الالم
فليس هناك سعادة حالصة دون الم ........
احببتها وتعايشت معها ....سلمت يداك

موته على ايدي
05-14-2009, 11:04 PM
سنا الربيع


جميعنا نهوى النهايات الجميله
حتى وإن اكتساها بعض الألم

ربما لإننا نبحث عن السعاده دائماً


عطرتِ صفحتي بحضوركِ الجميل

دمتِ بـرضــا :rose:

جود
05-06-2010, 05:39 AM
وصباحكِ سكر ..!]

متألقة دائمًا وأفكاركِ راقية ..

كما عهدتكِ ..

لكِ خالص ودي :25:

بنت النور
05-06-2010, 02:39 PM
سلمت يمناك غاليتي موتة

قصة استمتعت بقراءتها

وأعجبتني النهاية كثيرا

بإنتظار قصصك الرائعة

وخاصة بدور هههه

ندى الورد
05-20-2010, 12:13 AM
سأكون هنااا ريثما يكون هنالك متسع من الوقت

موته على ايدي
05-27-2010, 10:42 PM
وصباحكِ سكر ..!]

متألقة دائمًا وأفكاركِ راقية ..

كما عهدتكِ ..

لكِ خالص ودي :25:

شهاده اعتز بها

و وجــود يشبه قطرات المطر التي تسعد النفس

أهــلاً بكـِ يا جود
ولكِ مني كل موده وتقدير

موته على ايدي
05-27-2010, 10:46 PM
سلمت يمناك غاليتي موتة

قصة استمتعت بقراءتها

وأعجبتني النهاية كثيرا

بإنتظار قصصك الرائعة

وخاصة بدور هههه

بنت النور

رضاكم وإعجابكم بما أكتب .. هو غايتي

يسعدني حضورك

فـ شكرا لكِ وهنيئاً لي بمتابعتكِ

> لقلبك النقي :rose:

موته على ايدي
05-27-2010, 10:49 PM
سأكون هنااا ريثما يكون هنالك متسع من الوقت


وانا بإنتظاركِ

لأقــرأ رأيك .. سواء نقد أو ثناء


فأهلاً بكِ :rose: