تركـي الوبيري
05-01-2007, 06:33 AM
سمعت هذا المصطلح اول مرة في احد المجالس التي تنعقد في العادة نهاية الاسبوع. وما عرفته عنها انها ثورة في علم الفيزياء. فما كان مني الا ان قمت بالبحث عنها في الشبكة العنكبوتيه وفي المجلات وقد حصلت عن معلومات قيمة عنها.
بدأت الرحلة التي أدت الى الفيزيائيين بالوصول الى النظرية الوتريه منذ عهد نيوتن الذي اكتشف الجاذبية الارضية عن طريق التفاحة والذي ربط بدوره بين التفاحة والقمر. فما جعل التفاحة تسقط هو ما يجعل القمر ثابتا في مداره حول الارض. وهو ما يجعل الكواكب في المجموعة الشمسية مرتبطة بالشمس. اي ان للارض جاذبية تربط القمر بها وللشمس جاذبية تربط الكواكب المحيطة بها. قائلا أن الكواكب في حال زوال الشمس سوف تتبعثر وتنطلق في الفضاء مباشرة.
أتى بعده العالم آينشتاين والذي ركز بدوره على الضوء. الامر الذي جعله يجزم ان لاشيء يفوق بسرعته سرعة الضوء. الامر الذي تناقض مع نظرية نيوتن. وذلك ان الضوء كي يصل في رحلته من الشمس الى الارض ثمان دقائق مثبتاً بذلك ان العثرة التي تنجم عن اندثار الشمس لن تكون لحظية. ولكنه بعد الدراسات والبحوث توصل الى أن الجاذبية في سرعتها تساوي سرعة الضوء. وذلك من خلال النظرية النسبيه. والتي تنص ان لكل شيء كي يتم تحديدة أربعة ابعاد وهي :
-الطول
-العرض
-الارتفاع
-الزمن
وذلك لان الاماكن المتحركة تتغير اماكنها تبعاً للزمن. وكي يتم تحديدا مكانها بدقة متناهية يتوجب أخذ الزمن بعين الاعتبار. ونتيجة لتلك النظرية والدراسات عرف آينشتاين الجاذبية بأنها خيوط مشدودة وإنحناءات في النسيج الفضائي تجعل من الاجسام تنجذب للجسم الاكبر
وتلك الانحناءات تسافر بسرعة الضوء بطريقة تشبه توسع موجة دائريه ناتجة عن سقوط صخرة في بركة ماء.
ولكن في العشرينيات برز مجموعة من الفيزيائيين الذين اكتشفوا بدورهم ان الذرة مكونة من بروتونات ونيوترونات والكترونات تدور حول النواة في مدارات سبع. متوصلين الى علم يسمى بميكانيكا الكم الذي يعتمد على النظرية الكمية والتي تصف تصرف الجسيمات في النواة االعشوائي..متوصلة الى نتيجة مفادها ان العشوائية هي الامر النموذجي. على عكس النظرية النسبية والتي تنص ان الكون منظم يسير وفق قواعد ثابتة.
أمر عجيب فعلا فالنواة هي ما يتكون منه كل جسم ضخم.. والجسيمات فيها تتصرف بشكل عشوائي...بينما الاجسام بذاتها تتصرف وفق قوانين ثابته ويمكن توقع ما ستكون عليه بعد فتره من الزمن. فكيف يجتمع الضدان نفس المكان بل كيف يمكن فصل المكان.
ان نحن اسقطنا النظرية الكمية على الاجسام الكبيرة. وعلى سبيل المثال في مكتب العمل. فمن المحتمل انك تعمل في هذا المكتب الى الابد دون ان تصادف مديرك او احدا من زملائك. او انك ترى احد زملائك اكثر من مرة في نفس الوقت. اي ان الشخص يمكن ان يتواجد في مكانين في نفس الزمن. وانك تستطيع ان تخترق الجدار بمجرد المرور من امامه ..فلا مستحيل ولا منطق يحكم اللعبة...انما هي لعبة حظ لا يمكنك الا تتوقع فيها ملايين الاحتمالات.
والاغرب من هذا وذاك أن النظرية الكمية تعمل في كل مكان..وكذلك النظرية النسبية تعمل في كل مكان.
إلى أن أتت النظرية الخيطية او الوترية والتي دمجت بين النظريتين...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وهذا ما سوف اتحدث عنه لاحقاً
بدأت الرحلة التي أدت الى الفيزيائيين بالوصول الى النظرية الوتريه منذ عهد نيوتن الذي اكتشف الجاذبية الارضية عن طريق التفاحة والذي ربط بدوره بين التفاحة والقمر. فما جعل التفاحة تسقط هو ما يجعل القمر ثابتا في مداره حول الارض. وهو ما يجعل الكواكب في المجموعة الشمسية مرتبطة بالشمس. اي ان للارض جاذبية تربط القمر بها وللشمس جاذبية تربط الكواكب المحيطة بها. قائلا أن الكواكب في حال زوال الشمس سوف تتبعثر وتنطلق في الفضاء مباشرة.
أتى بعده العالم آينشتاين والذي ركز بدوره على الضوء. الامر الذي جعله يجزم ان لاشيء يفوق بسرعته سرعة الضوء. الامر الذي تناقض مع نظرية نيوتن. وذلك ان الضوء كي يصل في رحلته من الشمس الى الارض ثمان دقائق مثبتاً بذلك ان العثرة التي تنجم عن اندثار الشمس لن تكون لحظية. ولكنه بعد الدراسات والبحوث توصل الى أن الجاذبية في سرعتها تساوي سرعة الضوء. وذلك من خلال النظرية النسبيه. والتي تنص ان لكل شيء كي يتم تحديدة أربعة ابعاد وهي :
-الطول
-العرض
-الارتفاع
-الزمن
وذلك لان الاماكن المتحركة تتغير اماكنها تبعاً للزمن. وكي يتم تحديدا مكانها بدقة متناهية يتوجب أخذ الزمن بعين الاعتبار. ونتيجة لتلك النظرية والدراسات عرف آينشتاين الجاذبية بأنها خيوط مشدودة وإنحناءات في النسيج الفضائي تجعل من الاجسام تنجذب للجسم الاكبر
وتلك الانحناءات تسافر بسرعة الضوء بطريقة تشبه توسع موجة دائريه ناتجة عن سقوط صخرة في بركة ماء.
ولكن في العشرينيات برز مجموعة من الفيزيائيين الذين اكتشفوا بدورهم ان الذرة مكونة من بروتونات ونيوترونات والكترونات تدور حول النواة في مدارات سبع. متوصلين الى علم يسمى بميكانيكا الكم الذي يعتمد على النظرية الكمية والتي تصف تصرف الجسيمات في النواة االعشوائي..متوصلة الى نتيجة مفادها ان العشوائية هي الامر النموذجي. على عكس النظرية النسبية والتي تنص ان الكون منظم يسير وفق قواعد ثابتة.
أمر عجيب فعلا فالنواة هي ما يتكون منه كل جسم ضخم.. والجسيمات فيها تتصرف بشكل عشوائي...بينما الاجسام بذاتها تتصرف وفق قوانين ثابته ويمكن توقع ما ستكون عليه بعد فتره من الزمن. فكيف يجتمع الضدان نفس المكان بل كيف يمكن فصل المكان.
ان نحن اسقطنا النظرية الكمية على الاجسام الكبيرة. وعلى سبيل المثال في مكتب العمل. فمن المحتمل انك تعمل في هذا المكتب الى الابد دون ان تصادف مديرك او احدا من زملائك. او انك ترى احد زملائك اكثر من مرة في نفس الوقت. اي ان الشخص يمكن ان يتواجد في مكانين في نفس الزمن. وانك تستطيع ان تخترق الجدار بمجرد المرور من امامه ..فلا مستحيل ولا منطق يحكم اللعبة...انما هي لعبة حظ لا يمكنك الا تتوقع فيها ملايين الاحتمالات.
والاغرب من هذا وذاك أن النظرية الكمية تعمل في كل مكان..وكذلك النظرية النسبية تعمل في كل مكان.
إلى أن أتت النظرية الخيطية او الوترية والتي دمجت بين النظريتين...
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وهذا ما سوف اتحدث عنه لاحقاً