المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عصافير...الجنة


حاتمـ الشهري
05-03-2007, 09:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم



يا حبذا تلك الليالي التي كنت أعيش



بها قرب منزلي و تكاد تنشق الأرض



و ما عليها ولا أن أتحرك أنملة واحدة



بعيدا عن حديقة المنزل.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

جميل أن تعيش ببراءة كأنها البياض في لونها



و السماء في عظمتها ويا ليتها تعود.



ما أحلى البكاء على اللبن و الضرب على خبزة



وأن نتداعب بالمياه على الأثواب و نترنح عند اللاشئ.



يااااااااه كم هي الطفولة ممتعة وودت أن العالم كلهم أطفال



ليكون أكبر همهم دمية.



الطفولة هي أول مراحل الحياة و أجمل الذكريات



و مستودع الأمنيات.



كلنا نتمنى أن يبقى الشخص صغيرا مدى الدهر



و بقية عمره و جل وقته.



لقد تميزت الطفولة عن غيرها بالبراءة المحضة



و بالعنفوان المستمر وبالضحك الغير منقطع.



هي مرحلة إطنابها جميل وسماتها عليلة



وأنظمتها هي عنوان لباقتها.



وترتسم معاني الطفولة جيدا في هذا الموقف



حينما سُئل طفل عن والده وقد توفى فأشار إلى



السماء و قال بابا في الجنة حينها وضحت



مغازي الطفولة وأصبحت ظاهرة و جلية للعيان.



إنها فيلم رائع وكنا نتمناها مسلسل يومي و مشاهد عقلية



لكي نتعايش معها و نكيّف أنفسنا من خلالها و نرضى بوضعها.



رغم كل مظاهر الحياة الجميلة إلا أنها لا تقارن



بضحكة من الطفولة أو غلطة بأنشودة.



مهما كانوا الأطفال أصحاب ضجيج إلا أن الله



أعطاهم جمال روحي و نفوس رضية و عيون دامعة.



يضحكون بسرعة و يبكون بسرعة ويفهمون بسرعة



و لكنهم يحقدون ببطء ويكرهون لمدى و يقتلون بخطأ.



أجمل مافيهم أن عقولهم غير ناضجة وكلامهم غير مفهوم



و أحيانا تعابير الوجه تختلف عن مقتضى الحال.



إذا أردت معرفة مكنون الطفل و هل هو سيصبح



عبقري بارع أو أستاذ عارف فأرعي أنتباهك



لأسئلته لإنها المحور الرئيسي و نقطة الأئتلاف



ومجتمع الطرق فغالب الأطفال يكونون عاديين جدآ



و ذلك واضح من أسئلتهم التي تتعلق بالملبس أو المطعم



وأما العباقرة فسؤالهم كيف رُفعت السماء بغير عمد



فتقول أنت بإجابة تظن أنها مسكتة الله فيقول من خلق الله



فتضيق عليك الدنيا و تسود ما بين عينيك لإنك أصدمت



بسيل جارف و تيار قوي وبفكر وقاد منذ الصغر وهذا



ليس دليل ولكن احيانا يصدق الخبر ويوضح الطريق



ويُعرف المسعى منذ الوهلة الأولى.



مهما تلهجنا في هذه الفترة الزمنية من العمر ستجد



أنك قد صغرت عن المديح و ترفع هو عن الهجاء.

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

عندما كنا صغارا ننتظر مرحلة الكِبَر ولكن ما إن



وصلناها ندمنا عن زمن مضى و وددنا لو توقف



الشريط عن السير للأمام ولكن هذه سنة الحياة.


محبكم/ تأبط حرفا

تركـي الوبيري
05-04-2007, 04:56 AM
عزيزي تأبط

هذه حال الدنيا,,,نكون صغار ندخل البهجة في قلوب اهالينا


ونكبر لنرزق باطفال يملأون علينا بيوتنا بضحكاتهم وصراخهم


يوجد في بيتنا أطفال,,,ومن خلال متابعتي لهم,, فانني استخلصت انه لا يوجد امر يضاهي




إمارة الطفل في بيت أهله



وأعذرني فموضوعك يناسب المنتدى العام ...لذلك فانني سأنقله الى المكان الذي يليق به

سمر بنت صالح
05-04-2007, 05:10 AM
تأبط حرفا

للطفولة شوق دائم يسكننا

مهما حاولنا التغلب عليه يطفو الى السطح ليبين مكنونا

صغارا كنا نتطلع لعيون الكبار ونطمح ان نكون مثلهم

وحين نصل الى ماوصلوا اليه نرغب بشدة للعودة الى طفولتنا المحببة والتي قد هربنا منها ..

هو حال يستمر وتكرار دائم ..

نرحل ليأتي خلفاؤنا والمتنين لنفس الأمنيات والراغبين بنفس المطامع البريئه تلك

سلمت يداك يارائع ..

أحمد
05-04-2007, 05:44 AM
ألا ليت الشباب يعود يوما ... فأخبره بما فعل بي المشيب

قالها من عرف الشيخوخه

وها أنت في سن الشباب وددتّ لو أن الحياة مسلسل طفولة
وعندما كنت في ترتاد مستودع الأماني
تركت حافظة إحدى تلك الأماني مفتوحة وتسربت أمنية أن أكون كبيرا لتتحقق
فكم أمنية أحكمت حبسها وكم أمنية حررت ؟

حاتمـ الشهري
05-05-2007, 04:18 PM
وسام الفارس

أهلا بك و أشكرك

على الحضور الذي

فرحت به كثيرا

و بالنسبة للنقل

أمير المؤمنين أعلم بما يقول.

حاتمـ الشهري
05-05-2007, 04:20 PM
عازفة الإحساس

مرحبا بكِ و لقد

عزفتِ لنا شئ جميل

و لا غرابة في ذلك

فأنت أهل لهذا الأمر

شكرا لكِ.

حاتمـ الشهري
05-05-2007, 04:21 PM
أحمد

فعلا أنت بلا ملامح

و جمالك في عدم

وجود هذه الملامح

سلمت لنا.