المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يـــارب يئسـُـــت من كــــل شـــيئ مــاعدا .. رحمتـــُـك


موته على ايدي
09-10-2007, 11:51 PM
أخذت (مها)دفتر تحضيرها للدروس وباقي أوراقها وبعض دفاتر تلميذاتها .. وقالت لزمليتها وداد
وقد همت للخروج ولبست عباءتها : لا تنسي يا وداد أن تجهزي أسئلة المسابقة الثقافية ،
فلم يتبقى علينا لحفل غدا" غيرها ،

أجابتها وداد بنفس العجالة التي سألت بها ، لا تقلقي فلقد جهزتها ولم يتبقى
سوى طباعتها وهذا لا يأخذ مني
سوى دقائق ..


حسنا" إلى اللقاء .. إلى اللقاء يا عزيزتي ==> وادعت مها صديقتها وذهبت


وحينما دخلت إلى المنزل استقبلها كالعادة (صالح) إبن أخيها .. ذلك الطفل الصغير الذي تعتبره مها أجمل مخلوق بحياتها 00


احتضنته وحملته .. وكالعادة قبل حتى ان يقبلها ، سألها : أين الحلوى ؟

ضحكت مها .. يا محتال إذا" لا تستقبلني إلا إذا أردت الحلوى هاه ؟!!

وأخرجت الحلوى من حقيبتها
هاهي حلواك يــا صغيري ، خطف الحلوى صالح من يد عمته
وأعطاها قبله حارة من فمه الصغير على خدها
وذهب راكضا" إلى أمه ..


(عائشة) أخت مها الكبرى ،
قابلتها مبتسمة وسألتها كيف هو حال مدرستك يا مها وتلميذاتك ؟ وماذا عن حفلكم غدا"
هل استعددتم له على أكمل وجــه ؟!


مها: الحمد لله كل شيء على ما يرام ، واستعداداتـُــنا للحفل رائعـــة ..
أتوقع أن يكون بإذن لله ، من أنجح احتفالات
مدارس المحافظة 00


عائشة : أووه كل هذه الثقة !! ...... حسنا" نتمنى ذلك

مهـا : سترين ( وهي مبتسمة) ... وذهبت تسلم على والدتها ، لتبدل ملابسها وتستعد للغداء
دخلت مها إلى والدتها .. قبلتها وسألتها عن أحوالها ، ثم صعدت إلى غرفتها


في الصباح .. استيقظت باكرا" على غير عادتها ، فاليوم غير عن كل يوم ..
فلا بد لها من الاستعداد للحفل
كما يجب أن يكون .. فهي تهتم كثيرا" بأناقتها ومظهرها الخارجي 00
كما أن إحساسها بأهمية هذا الحفل
وفرحتها بطالباتها اللاتي سيكرمن ، سرقت النوم من بين أجفانها ،
وأعطتها حيوية ونشاط على غير المعتاد


كــان الحفل جميلا" ومميزا" .. والحضور استمتعوا بجميع فقرات الحفل ،
خاصة الفقرة الفكاهية ، والمعلومات العامة
أمــا مهــا ، كــالعادة بدت جميلة فاتنة أنيقة وخاطفه للأنظــار والــ قلوب ،
وذلك لرقتها وجمال روحها اللذان يأسران
كل من يتعرف عليها ، يكفي تلك الابتسامة الساحرة التي وهبها الله إياها ،
والتي تخترق القلوب ، بعذوبتها وصفائها


انتهى الحفــل .. وشكرت المديرة مهــا وجميع زميلاتها على مجهوداتهن الجبارة في إنجاز هذا الحفل ...
أما مهــا لم تكن فرحتها بالشكر تأتي شيئا" أمام فرحتها بطالباتها اللاتي لم يكتفين بالتعبير عن فرحتهن

بالقبل والأحضان لمعلمتهن المحبوبة والقريبة إلى قلوبهن ، بل اجتمعن عليها كــــالدائرة ،
مهـــا كانت تمثل مركز الدائرة وطالباتها .. المحور ... فالدائرة لا يمكن أن تنفصل عن محورها
كما هو الحال تماما" بين مها وطالباتها .. فلا يمكن أن ينفصل ذلك الرابط القوي من الحب والتقدير ،
المتبادل بينهما ، فعلاقة مها بطالباتها ليست مجرد علاقة معلمة بتلميذاتها تربطها (المادة العلمية وتفصلها الدرجات)!!


وإنما هي علاقة أم ببناتها أو أخت محبه بأخواتها ... فهي أكبر بكبير من
( حرف و درجه )
بين معلم وطالب !!
كما هو معتاد 0

وبعد أن انتهى وقت الحفل وبدأ الجميع بالانصراف .. و بعد أن ودعت مهــا طالباتها
على أمل أن تلتقي بهن
في أعوام قادمة ومناسبات سعيدة ..



ذهبت هي وصديقتها وداد .. في الطريق وبعد أن تحدثن عن كل صغيرة وكبيرة حدثت في الحفل ..
وداد : هل رأيتي كيف كـُـــنّ الأمهات وبناتهن ، (الطالبات) يهتفـُــن بإسمك !!

ما بين شاكرة وأخرى مادحة ؟!!


يــا ساحرة لم تدعي أحد .. فقد أكلتي العقول وسرقتي الأنظار .. لم يتبقى أحدٌ من الحضور لم يفتتن بكِ ؟
مهـــا : هههههه كفاكي مبالغة .. ها كذا أنتي دائما" تضخمين الأمور ..


وداد : بالعكس .. ربما لم أجيد وصف ما حدث بالحفل ، حقا" كنتي هائلة .. ما شاء الله
ولكـــن : خطر على بالي سؤال .. لا أعلم هل يحق لي بأن أسألكِ إياه ؟ أم ..
قاطعتها مهـــا : أعلم ماذا تريدين أن تسألي ...
لمــاذا لم أتزوج إلى الآن ، أليس كذلك ؟؟!

حسنا" .. لن أكون دبلوماسية وأقتل سؤالك ، بجواب تحت ستار مبهم وأقول لكِ : الــ نصيب
وداد : أنا واثقة يـا مها بأنه تقدم لخطبتك شبان كثير .. ولكن ما المشكلة

أيعقل جميعهم لا يناسبونكِ ؟؟

مهــا : بعد أن أطرقت رأسها وحدقت في الأرض للحظات ..
جاوبت وقد بدى الألم واضحا" في كلماتها .. وصوتها المخنوق 00
أخــــي .. نعم أخي هو المسئول الأول والأخيــر

أسدلت غِطــائــها على وجهها (ربما لتخفي دمعات قهر وأسى نزلت من عينيها) وخرجت ..
إلى اللقاء يا وداد
نلتقي غدا" بإذن لله ،



ذهبـــــت ... و آلاف من الأسئلة المعلقة في ذهن وداد ، لا تستطيع أن تجد لهن إجابات !!!

دخلــت المنزل .. وكالعادة .... إستقبلهــا ................. من تضنون ؟!!


نعــم إنه (صـــالح) حبيبها الصغير .. وابنها الذي شعرت بالأمومة تجاهه
ربما أكثر من أمه التي ولدته 0

احتضنته وبادلت استقباله بابتسامة جميلة وقبله ساخنة من قلب محب صادق لذلك الملاك الصغير

ولم تنتبه لمن كانوا جالسين .. ( والدتها وأختها عائشة وأخيها علي (أبو صالح)
وزوجة أخيها أم صالح)

بادروها بالسؤال : مــاذا حدث في حفلكم ؟ وكيف كان ؟!!


قاطع سؤالهم (صــالح) بسؤال يعتقد انه أهم ، قائلا" : ماذا جلبتي لي من الحفل ؟
وأجاب مسرعا" أين الحلوى بسرعة ؟!!


التفتت إلية مهـــا ضاحكة ، واهتمت بسؤاله ولم تعير سؤالهم اهتمام ...فـــ صـــالح عندها أهم من أي شيء آخــر

بعــد أن أعطته كل الكيس المملوء بأنواع مختلفة من الحلوى
وسلمت على عائلتها وجلست معهم



عاودت عائشة بالسؤال : أخبرينا ماذا فعلتي بالحفل ؟

مهـــا : راااااااائــــــع ألم أجزم بأنه سيكون من أروع حفلات مدارس المحافظة
عائشــة : يـــا سلااااااااااام دائما" ثقتك يا عزيزتي ، تغلب كل ضعف !!
عــــلي (أبو صالح) : بالتأكيد سيكون هذا الحفل من أنجح الاحتفالات ، يكفي فقط وجود مها فيه ..
أم صالح : كفاك .. تدليل لمــــها فلم تعد صغيرة
أبو صالح : مهــا ستبقى أختي الصغيرة المدللة .. مهما كبرت
المهــــم أخبريني من رأيتي من الفتيات الجميلات .. فربما أخترتي إحداهن عروسا" لي
>>> ينظر إلى زوجتة قاصدا" إثارة غيرتها و إغاضتها ،، وعلى وجهه ابتسامة خبث


نهضت مهــا من مكانها وهمت بالصعود إلى غرفتها .. وبادلت أخيها بابتسامه
قائلة : لا تحاول كــ أم صالح لن تجد مهمــا بحثت ..


وذهبت إلى غرفتـها ...دخلت مهـــا إلى غرفتها وأغلقت عليها الباب ، حاصرتها الأفكار المؤلمة والآلاف
من التساؤلات التي لم تجد لها إجابات منذ سنين ..


يــاه يا أخي أيعقل أن تكون بهذه الدرجة من الأنانية واللامبالاة ..
تزوجت واستقريت وهاهم أطفالك يحيطون بك من كل جهة


ولم ينقصك شيء .. وما زلت تستغل الفرص ولا تكاد تخلو مناسبة أو احتفال
أو تجمع عائلي إلا وقد بدأت موالك المعتاد
{{أريد أن أتزوج أوسأخطب فلانة أوفلان من الناس عرض علي الزواج من أختة أو ابنته أو أو}}


حتى وإن كان على سبيل المزاح .. !!


ونحن حرمتنا من حقنا في بناء أسرة ، بينما أنت رجل وتستطيع أن تتزوج متى شئت وفي أي وقت ، وبالرغم من أنك متزوج ولديك أطفال
إلا أنك مازلت تطلب أكثر من حقوقك التي حصلت عليها .


وأخذتها أفكارها إلى أختها عائشة .. كيف أن أخوها (علي) حطم مستقبلها
وأضاع عليها الكثير الكثيــــر من الفرص في الإرتباط

بمن هم كفؤ لها ممن تقدموا لخطبتها في السنين الماضية ..


فلقد كان يرفض هذا ويعيب ذاك ، ويختلق الأعذار والعيوب بكل من تقدموا لها
حتى طاف بها العمر وأصبحت على مشارف الأربعين ، و طافها قطار الزواج

ماذا استفدت يا أخي .... قالتها مها وهي تختنق بدموعها

ما الذي جنيت بعنجريتك وغرورك .. كنت تريد لنا أزواج على مواصفات رسمتها بالقلم والمسطرة
وها هو الثمن تدفعه أختي المسكينة بعد أن ضاع عمرها .. وحرمتها من أبسط وأقل حقوقها
{{ من أن تكون أم وتحمل طفلها على ذراعيها }}
وربما أنا سألحقها .. على نفس الطريق


قطع عليها حبل أفكارها .. صوت الباب يطرق
مسحت دموعها مها .. وأجابت نعم .. تفضل

دخلت أختها عائشة : ألم تستبدلي ملابسك حتى الآن ؟
مها : نعم حالا" سأغيرها .. كنت أفكر فيما جرى بالحفل
عائشة : حسنا" .. هناك ما سأحدثك به
مها : تفضلي
عائشة : على ما يبدو .. آآآآ .. أقصد أنه
مها : تكلمي يا عائشة ما الأمر ؟؟!!
عائشة : حسنا" .. هناك من تقدم لخطبتك يا مها
مها : لم تستغرب فليس بأول خاطب يتقدم لها أو لأختها
لذا بادلت قلق أختها وارتباكها بضحكة لم تفهم مغزاها عائشة
ههههههههههههههههه ...!!!!!!!!!

عائشة : وما المضحك بالأمر ؟!

مها : وما الغريب أو المقلق والداعي لإرتباكك ، فليس أول خاطب يأتي ..
عادي سيأتيه ما أتى كل الذين قبلة
عائشة : لا يا مها .. هذه فرصتك وربما تكون الأخيرة فلا تضيعيها يا أختي ..
أنا سأتكلم مع أخي علي ، كذلك أمي تكلمت معه
وقال بأنه لا يمانع إن وافقتِ أنت
مها : بألم .. وانت يا أختي
عائشة : ماذا عني ؟
مها : أأتزوج قبلك يا أختاه
عائشة : بابتسامة هادئة .. وما العيب في ذلك ، لقد جاءك نصيبك أيعقل أن ترديه من أجلي
لو أراد الله لي أن أتزوج سأتزوج .. حتى وان كنت على عكاز الشيخوخة ... ههههه


مها : تنظر إلى أختها بنظرات غريبة .. تشعر بأنها لا تفهم ماذا يجري
عائشة : تحاول أن تعطي نظرات أختها المليئة بالتساؤلات أجوبه شافيه
لذا استطردت حديثها قائلة : يا أختي يا حبيبتي .. الشاب مناسب
وأنا سألت عنه وعرفت بأنه ذا أخلاق عالية


فلا تضيعيه من بين يديك بسبب غير معقول ، فأنا لن أسمح لكِ بأن ترفضيه
وتضيعي مستقبلك من أجلي من اجل أن تنتظري حتى أتزوج ..

لا مستحيل فأنتِ جاءكِ نصيبكِ .. ومن يعلم ربما أنا كذلك سيأتيني نصيبي بعدك
أمعقول أن نضيع الشاب من بين أيدينا ونرد طلبه فقط لأنك لا تريدين الزواج قبلي ؟!!

قاطعتها مها : عائشة أرجوك حتى وإن كان (علي) سيوافق علية .. أنا لا ...


قاطعتها عائشة : يكفي يا مها .. كفاكِ جدال

فالأمر لا يستحق كل هذا .. هيا حبيبتي صلي واستخيري ربك ، لتعطي أخيك علي الجواب بالإيجاب
فأنا متفائلة وإن شاء الله سنفرح بكِ حبيبتي


وخرجت عائشة ولم تعطي مها مجال بالحديث أكثر


مرت الأيام تتلو بعضها ومها لا تزال مترددة وخائفة وتشعر بأنها ليست قادرة على إتخاذ قرار
وعائشة كل يوم يزيد إلحاحها على مها .. لتوافق على الخاطب المتقدم لها

حتى جاء اليوم الذي لا بد وأن ترد به مها على أخيها لكي يعطي الجواب للخاطب
وبين ضغط عائشة وإصرارها على موافقة مها ، وبين رغبة أم مها بأن تفرح بزواج أبنتها ،
وأن تطمأن عليها في حياتها
نظرت مهــا لأختها عائشة والحال التي أوصلها إلية أخيها علي .. ونظرت إلى والدتها
المعاقة الغير قادرة على فعل أي شيء لأبنتيها

سوى الدعاء لهن في كل وقت ..

آلمها حالـهن والوضع الذي آل بهن من شجن وألــم 00


سهرت مهــا تلك الليلة ، وهي تصلي وتدعي ربها بأن ينقذها من عذابها .. ويخرجها من حيرتها وألمها
أخذت أفكارها تدنيها مرة وتبعدها مرات .. حتى تعبت ويأست من كل شيء ...
فكيف لها أن توافق وتتزوج قبل أختها الكبرى .. كيف لها أن تفرح وتستعد لحفلة زواجها وأختها واقفة تتفرج عليها ، وليس لها إلا أن تصفق لها
وتفرح لها .. وإن كانت هي من شجعتها ووقفت معها ..
هي لا تستطيع بأن تفرح وأختها محرومة من تلك الفرحة


سوى أن تشاهدها في عيون الآخرين ، وتشاركهم فرحتهم ، مهــا لا يمكن أن تكون أنانية وتفكر في نفسها وتنسى أو تتجاهل ألم وحزن أختها الحنونة الطيبة المتفانية في كل شيء .. حتى بأبسط حقوقها .. سمحت للغير بأن يقرروا عنها


وأن يرسموا لها طريق .. مظلم مجهول .. ترافقها الوحدة والخوف والألم
من المستقبل وهي تسير بهذا الطريق لوحدها

فلم يكن لها أي قدرة على الوقوف في وجه من حطموا مستقبلها .. ولم تجد
من يعينها أو يأخذ بيدها لتوقفهم عند حدهم

من يا ترى سيقف بجانبها .. والدتها المعاقة أم والدها المتوفى ..


فلم يكن لها سوى أن تستسلم وتترك شأن حياتها لغيرها يتلاعب فيه .. وتبقى هي تبحث عن إسعاد الناس .. لترى الفرحة ولو على وجوههم وتستشعر جمال ذلك الفرح ...

أما أن تفرح هي .. لا .. فلقد كـُـتب لها بأن ترى الفرح في وجوه الغير .. فقط لااااغير



حتـى وإن كنتي أنتِ من طلب مني أن أوافق .. واصريتِ وصممت علي بأن أوافق .. ولكـــــــن



فكرت فكرت وفكرت .... وبعدما صلت كثيرا" واستخارت ربها

إستقرت مهــا على أمر كانت تشعر بداخلها للراحة والاطمئنان له ،
و بأن قرارها النهائي هو الصواب وهو الذي سيريحها


لا يا أختي لن أرضى على نفسي بأن أفرح .. وأنت قد ضاعت فرحتك
لا و ألــف لا لن أوافق .. لن أتزوج قبلك



نعـــم يأست من كـــل شيء .. ما عدا رحمتك ياااارب



أنت وحدك القـــادر على إسعادي وإسعاد أختي وإسعاد كل فتاة مسلمة أرادت الستر والعفاف ..



يــارب .. لن أســأل الناس شيء .. لأنني يئست من كل شيء بهذه الدنيا الفانية
مـــاعدا رحمتك .. رحمتـك يـااارب .. رحمتــــك أرجـــوا 0



النهــــايه



بقلم // موته على ايدي

تركـي الوبيري
09-11-2007, 09:34 AM
كبرت الخط ,,, ولي عودة للقراءة المتفحصــة :25:

سمر بنت صالح
09-11-2007, 01:00 PM
قصة واقعيه نشهد فصولها ونلامسها






يــارب .. لن أســأل الناس شيء .. لأنني يئست من كل شيء بهذه الدنيا الفانية
مـــاعدا رحمتك .. رحمتـك يـااارب .. رحمتــــك أرجـــوا 0

الخاتمه كانت من أروع مايكون ..

تضحية بألم ..

لك يارائعه :25:

موته على ايدي
09-18-2007, 02:43 AM
كبرت الخط ,,, ولي عودة للقراءة المتفحصــة :25:

حيــاك الله يالفارس ..

يسعدني ويشرفني ان ارى رأيك بما أكتب
بإنتظار عودتك 0

موته على ايدي
09-18-2007, 02:46 AM
قصة واقعيه نشهد فصولها ونلامسها




الخاتمه كانت من أروع مايكون ..

تضحية بألم ..

لك يارائعه :25:




عزيزتي عــازفه ..

يروق لي كثيراً أن اجد رداً لكِ أو رأي في إحدى كتاباتي
تسعدني ردودكِ الراقية برقي فكركِ وقلمكِ

ويسعدني أكثر إنتقادكِ

وطالما أنها أعجبتكِ حتى انكِ لم تنتقدي عليها أي شيء
إذن سأعتبرها من أجمل ما كتبت


لكِ كل حبي وتقديري 0

تركـي الوبيري
09-19-2007, 09:37 AM
كأني أقرأ لقماشة العليان

وتقريباً أنثى العنكبوت مع بعض الإختلافات


ركزي أكثر على اللغــة

موته على ايدي
09-20-2007, 03:56 AM
كأني أقرأ لقماشة العليان

وتقريباً أنثى العنكبوت مع بعض الإختلافات


ركزي أكثر على اللغــة

كنت من اشد المعجبات بقماشة العليان
وتقريباً قرأت معظم قصصها ورواياتها

ربما تأثرت بها دون ما أشعر ؟


شكراً لحضورك أخي الكريم
ونصيحتك .. محل اهتمامي .. القادم أفضل بإذن الله

نور
12-31-2007, 07:07 PM
القصه واقع بعض الفتيات في مجتمعاتنا ولكن هناك من تعيش النقيض تتزوج وتعيش حياه سعيده خياليه
ثم يقدر الله باي سبب او بتدخل القدر ويحول الحلم الى كابوس .......واحيانا وهو الاجمل ان ينتهي ونحن
في غايه السعاده والاكتفاء فالزواج لم يعد هاما ............فعندما تصل الروح الى مستوى من الرضا تكون في غايه السعاده حتى لو عاش صاحبها مكبلا او منفردا ........وهنا ايضا استمتعت وقرئت ....فشكرا لكاتبة النص........

موته على ايدي
01-17-2008, 03:34 AM
القصه واقع بعض الفتيات في مجتمعاتنا ولكن هناك من تعيش النقيض تتزوج وتعيش حياه سعيده خياليه
ثم يقدر الله باي سبب او بتدخل القدر ويحول الحلم الى كابوس .......واحيانا وهو الاجمل ان ينتهي ونحن
في غايه السعاده والاكتفاء فالزواج لم يعد هاما ............فعندما تصل الروح الى مستوى من الرضا تكون في غايه السعاده حتى لو عاش صاحبها مكبلا او منفردا ........وهنا ايضا استمتعت وقرئت ....فشكرا لكاتبة النص........

أجمل شي في الزواج
أن مشاعرك تتعلق بشخص يعني لك نصف العالم ، و أنت النصف الثاني ..

لكن : اتوقع ندر هذا الشعور بين الأزواج

نور

فعندما تصل الروح الى مستوى من الرضا تكون في غايه السعاده
حتى لو عاش صاحبها مكبلا او منفردا

هذه السطور تغني عن الكثير من الكلام ..

تشرفت بحضور من هم بمثل تفكيركِ ورقي قلمكِ

كوني بـ(خير) حيثُ كنتي

سايبر
01-17-2008, 12:40 PM
مبدعه كالعادة موته ..
قصة تلامس واقعنا بشكل كبير ....

الخاتمة كانت مؤلمة ولكنها طبيعيه ..

سرد جميل واختيار جميل للالفاظ ..

انتبهي للتفاصيل الجماليه في الوصف ..

ابداع ...

دمتم بخير

موته على ايدي
02-01-2008, 09:44 PM
مبدعه كالعادة موته ..
قصة تلامس واقعنا بشكل كبير ....

الخاتمة كانت مؤلمة ولكنها طبيعيه ..

سرد جميل واختيار جميل للالفاظ ..

انتبهي للتفاصيل الجماليه في الوصف ..

ابداع ...

دمتم بخير


ملاحظاتك محل اهتمامي
سررت بحضورك سيدي الفاضل

شكــراً لك من الأعماق 0

محبةالخير
04-05-2009, 01:32 PM
جميل بورك فيك وسلمت يداك

بنت النور
04-05-2009, 02:30 PM
قصة إجتماعية مؤلمة

نتمنى أن تتلاشى من مجتمعاتنا


سلمت يمناك يا غالية موفقة

موته على ايدي
05-14-2009, 11:11 PM
جميل بورك فيك وسلمت يداك


والأجمل حضورك


شكراً لك

موته على ايدي
05-14-2009, 11:13 PM
قصة إجتماعية مؤلمة

نتمنى أن تتلاشى من مجتمعاتنا


سلمت يمناك يا غالية موفقة

يسلمك ربي ويحفظكِ

منورتني غناتي :rose:

سناالربيع
05-24-2009, 04:22 AM
قصة جميلة جدا وواقعية ايضا ,فهذا حال المجتمع الشرقي الذي يبيح للاخ الاكبر بالتحكم بمصائر اخوته البنات ناسيا ان هذه الاخت كائنا من كان بالفطرة التي خلقها عليها الله ..تحلم بالامومة
وبيت الزوجية والاستقرار .لقد كانت قصتك حالة شائعة بين مجتمعنا الا ماندر .
ابدعت في السرد والوصف والصدق ,سلمت اناملك وننتظر المزيد يا اخت الرجال .