تركـي الوبيري
05-08-2007, 09:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم, أبدأ بها كلامي...واثني واصلي بعدها على خير الأنام... اللهم صلي وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. أحيي بعد ذلك صحبي الكرام.. بتحية الإسلام... فالسلام على من اتبع الهدى. وكان من أهل النهى. يرى الحق ويتبعه..ويرى السوء ويجتنبه. أمـــا بعد.
جال في خاطري ذات أرق .. من أنا. وماذا فعلت للبشرية. فهاجس يراودني أمازح به خاصتي أن البشرية ستحتاجني يوماً وبأنني سأقف وقفة لم يقف مثلها أحد. إلى حد لحظة كتابة هذه الحروف لم يحدث شيء غير اعتيادي فما أنا إلا واحد من الناس, وتأثيري منحصر في دائرة ضيقة على الصعيد الاجتماعي.
تصفحت سير العظماء من البشر الذين يهمني أمرهم... كأبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم وكثير من الصحابة. كم أغبطهم على ما حققوا خلال حياتهم القصيرة. فما زال تأثيرهم في أمتنا ممتداً إلى يومنا هذا. بل مازال الناس مفتتنين بسيرهم. فأبو بكر الحليم الزاهد, وعمر رضي الله عنه فاروق لا تأخذه في الله لومه لائم فهو سيف الإسلام الذي كان يقطع رؤوس الأعداء وقتها. كانت حقبة ذهبية, يكاد يكون كل من عاصرها نجماً لامعاً في سماء التاريخ. فقد كانوا قوما معجزين بحق. ففرسانهم كانوا وحوشا مزمجرة.. ونبلاؤهم كانوا غاية في النبل. وشعراؤهم كانوا فحولا متمكنين. كل شيء يكاد يلامس الكمال لولا أن الله جل في علاه تعهد للكمال بنفسه وتفرد به.
تأتي بعدها حقبة التابعين والدول الإسلامية وما أروع دولة بني أمية, ولست أحسب أحدا يلومني في عبد الملك بن مروان .ثم دولة بني العباس ..وغيرها من الدول...إلى أن يتبادر إلى ذهني اسم امقته جداً وهو كمال أتاتورك, فبمنظوري كمواطن عادي متواضع المعرفة أن الخلافة انتهت نتيجة لسعي هذا الشخص إلى دمارها. وبينما أنا أستعرض هذه الدول المتعاقبة عبر الزمن..يخيل إلي أنني أراهم. فهذا عمر الفاروق وهذا عبد الملك بن مروان وذاك بيبرز وهذا حبيبي صلاح الدين الكردي ويا ليته يرى أبناء عمومته كيف فعلوا بالعراق.
تنازلت عن غبطتهم وتمني أمجادهم, كي يكون حلمي بعدها متواضعاً. فأنا الآن أتمنى لو أنني عاصرتهم فقط. ما اسعد الناس وقتها فقد كانت البطولات تمشي على أقدام بينهم.وبينما أنا كذلك.
أتذكر فجأة شهداء فلسطين ..وبالذات الشهيد الشيخ أحمد ياسين. وعبد العزيز الرنتيسي وتطول القائمة في تلك البلاد المغتصبة. أرى بعدها الزعيم العربي السابق والذي قتله المستعمرون وأزلامهم في أول أيام عيد الأضحى كما لم يحدث في التاريخ من قبل..حتى انه خيل إلي حينما رأيت مشهد إعدامه ووقفته الصامدة أنني أرى عريسا يزف إلى جنات النعيم واحسبه عند الله كذلك فقد مات الرجل وهو ينطق الشهادة. أرى في قناة الزوراء أبطالا يصافحون الموت ويداعبونه كل كل يوم... وأشهرهم ذلك المسمى بقناص بغداد ....من يدري فقد يطيل الله بعمر البشرية كي يخلد هذا الرجل وغيره أبطالا كمن سبقهم في دول الإسلام السابقة.
خلصت حينها أن لكل زمن نصيبه من الأبطال والخونة والحروب والمآسي والانتصارات. فلا تحزني يا نفس على ما أصابنا... إن وعد الله قريب, إن وعد الله قريب
جال في خاطري ذات أرق .. من أنا. وماذا فعلت للبشرية. فهاجس يراودني أمازح به خاصتي أن البشرية ستحتاجني يوماً وبأنني سأقف وقفة لم يقف مثلها أحد. إلى حد لحظة كتابة هذه الحروف لم يحدث شيء غير اعتيادي فما أنا إلا واحد من الناس, وتأثيري منحصر في دائرة ضيقة على الصعيد الاجتماعي.
تصفحت سير العظماء من البشر الذين يهمني أمرهم... كأبي بكر وعمر وعثمان رضوان الله عليهم وكثير من الصحابة. كم أغبطهم على ما حققوا خلال حياتهم القصيرة. فما زال تأثيرهم في أمتنا ممتداً إلى يومنا هذا. بل مازال الناس مفتتنين بسيرهم. فأبو بكر الحليم الزاهد, وعمر رضي الله عنه فاروق لا تأخذه في الله لومه لائم فهو سيف الإسلام الذي كان يقطع رؤوس الأعداء وقتها. كانت حقبة ذهبية, يكاد يكون كل من عاصرها نجماً لامعاً في سماء التاريخ. فقد كانوا قوما معجزين بحق. ففرسانهم كانوا وحوشا مزمجرة.. ونبلاؤهم كانوا غاية في النبل. وشعراؤهم كانوا فحولا متمكنين. كل شيء يكاد يلامس الكمال لولا أن الله جل في علاه تعهد للكمال بنفسه وتفرد به.
تأتي بعدها حقبة التابعين والدول الإسلامية وما أروع دولة بني أمية, ولست أحسب أحدا يلومني في عبد الملك بن مروان .ثم دولة بني العباس ..وغيرها من الدول...إلى أن يتبادر إلى ذهني اسم امقته جداً وهو كمال أتاتورك, فبمنظوري كمواطن عادي متواضع المعرفة أن الخلافة انتهت نتيجة لسعي هذا الشخص إلى دمارها. وبينما أنا أستعرض هذه الدول المتعاقبة عبر الزمن..يخيل إلي أنني أراهم. فهذا عمر الفاروق وهذا عبد الملك بن مروان وذاك بيبرز وهذا حبيبي صلاح الدين الكردي ويا ليته يرى أبناء عمومته كيف فعلوا بالعراق.
تنازلت عن غبطتهم وتمني أمجادهم, كي يكون حلمي بعدها متواضعاً. فأنا الآن أتمنى لو أنني عاصرتهم فقط. ما اسعد الناس وقتها فقد كانت البطولات تمشي على أقدام بينهم.وبينما أنا كذلك.
أتذكر فجأة شهداء فلسطين ..وبالذات الشهيد الشيخ أحمد ياسين. وعبد العزيز الرنتيسي وتطول القائمة في تلك البلاد المغتصبة. أرى بعدها الزعيم العربي السابق والذي قتله المستعمرون وأزلامهم في أول أيام عيد الأضحى كما لم يحدث في التاريخ من قبل..حتى انه خيل إلي حينما رأيت مشهد إعدامه ووقفته الصامدة أنني أرى عريسا يزف إلى جنات النعيم واحسبه عند الله كذلك فقد مات الرجل وهو ينطق الشهادة. أرى في قناة الزوراء أبطالا يصافحون الموت ويداعبونه كل كل يوم... وأشهرهم ذلك المسمى بقناص بغداد ....من يدري فقد يطيل الله بعمر البشرية كي يخلد هذا الرجل وغيره أبطالا كمن سبقهم في دول الإسلام السابقة.
خلصت حينها أن لكل زمن نصيبه من الأبطال والخونة والحروب والمآسي والانتصارات. فلا تحزني يا نفس على ما أصابنا... إن وعد الله قريب, إن وعد الله قريب