سمر بنت صالح
10-20-2007, 08:30 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قال تعالى : " وإنك لعلى خُلق عظيم "
وقال عليه الصلاة والسلام : " أكثر مايدخل الناس الجنه .. تقوى الله وحسن الخُلق "
الأخلاق هي السجية والطبع والمرؤة والدين ..
و حقيقتها هي وصف لصفات الإنسان الباطنه وتشمل الحسنه والسيئه ..
تعريفها لدى علماء المسلمين :
العلامة " إبن القيم " قال ..
هي هيئة مركبة من علوم صادقة وإرادات زاكية واعمال ظاهرة وباطنه موافقه للعدل والحكمه والمصلحه واقوال مطابقه للحق ..
تصدر تلك الاقوال والاعمال عن تلك العلوم والإرادات فتكتسب النفس بها أخلاقا هي أزكى الأخلاق وأشرفها وأفضلها ..
أما تعريفها عند إبن مسكويه :..
فهي حال للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكر ولا روية ..
وحالة النفسهنا تنقسم إلى قسمين :
منها مايكون طبيعيا من أصل المزاج بمعنى من أصل الخبرة
ومنها مايكون مستفادا من العادة والتدريب مثل الغضب فعندما تكون هذة الصفه( الغضب) موجودة عند الإنسان وتدرب على التخلص منها فإنها تكون لديه ملكة وخُلق دائم ..
أما الإمام الغزالي صاحب كتاب " إحياء علوم الدين " فقد عرف الأخلاق بأنها ..
هيئة داخل النفس راسخة عنها تصدر الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية سميت تلك الهيئة خُلق حسنا وإذا كانت تصدر أفعال سيئة سميت خُلق سيئا ..
وعرفها الراغب الأصفهاني بأنها ..
اسم للهيئة الموجودة في النفس التي يصدر عنها الفعل بلا فكر ولا روية ..
وبالتالي نجد أن التعريفات السابقه إتفقت بمجملها على أن مصدر خُلق النفس الإنسانيه إما طبعا أو إستمداد ..
ومن خلال التدريب والتعويد يتصف خُلق الإنسان بالثبات والتمام والسهوله ويستند إلى الشرع والعقل وماكان حسن يحمد شرعا وإذا كان قبيح فالشرع يذمه ..
/
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
قال تعالى : " وإنك لعلى خُلق عظيم "
وقال عليه الصلاة والسلام : " أكثر مايدخل الناس الجنه .. تقوى الله وحسن الخُلق "
الأخلاق هي السجية والطبع والمرؤة والدين ..
و حقيقتها هي وصف لصفات الإنسان الباطنه وتشمل الحسنه والسيئه ..
تعريفها لدى علماء المسلمين :
العلامة " إبن القيم " قال ..
هي هيئة مركبة من علوم صادقة وإرادات زاكية واعمال ظاهرة وباطنه موافقه للعدل والحكمه والمصلحه واقوال مطابقه للحق ..
تصدر تلك الاقوال والاعمال عن تلك العلوم والإرادات فتكتسب النفس بها أخلاقا هي أزكى الأخلاق وأشرفها وأفضلها ..
أما تعريفها عند إبن مسكويه :..
فهي حال للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكر ولا روية ..
وحالة النفسهنا تنقسم إلى قسمين :
منها مايكون طبيعيا من أصل المزاج بمعنى من أصل الخبرة
ومنها مايكون مستفادا من العادة والتدريب مثل الغضب فعندما تكون هذة الصفه( الغضب) موجودة عند الإنسان وتدرب على التخلص منها فإنها تكون لديه ملكة وخُلق دائم ..
أما الإمام الغزالي صاحب كتاب " إحياء علوم الدين " فقد عرف الأخلاق بأنها ..
هيئة داخل النفس راسخة عنها تصدر الأفعال بسهولة ويسر من غير حاجة إلى فكر وروية سميت تلك الهيئة خُلق حسنا وإذا كانت تصدر أفعال سيئة سميت خُلق سيئا ..
وعرفها الراغب الأصفهاني بأنها ..
اسم للهيئة الموجودة في النفس التي يصدر عنها الفعل بلا فكر ولا روية ..
وبالتالي نجد أن التعريفات السابقه إتفقت بمجملها على أن مصدر خُلق النفس الإنسانيه إما طبعا أو إستمداد ..
ومن خلال التدريب والتعويد يتصف خُلق الإنسان بالثبات والتمام والسهوله ويستند إلى الشرع والعقل وماكان حسن يحمد شرعا وإذا كان قبيح فالشرع يذمه ..
/