سمر بنت صالح
05-14-2007, 05:14 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يوم تلو الآخر يتوصل فيه الطب الى معلومات وإكتشافات علميه تؤكد صحة الرسالة المحمديه
وتكون ردا على كل ملحد ..
فهنا أحد الملحدين يتسائل //
كيف تصدقون أيها المسلمون أن الذباب الذي يحمل الأمراض فيه شفاء؟
وكيف تغمسون الذباب إذا وقع في سائل ما ثم تشربون من هذا السائل؟
إن هذا التصرف غير منطقي ولا يمكن لإنسان عاقل أن يقوم به!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وهذا الإعتراض المسبوق على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم //
(إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء)..
صدق الرسول الكريم ..
وللرد على الملحد ذي الطبيعه الماديه والتي لا تؤمن بالغيبيات،
بل يريد الدليل المادي الملموس،
وهو لا يعترف بالتجارب التي يقوم بها المسلمون،
لذلك كان لا بد من الانتظار حتى نحصل على حقائق جديدة حول الذباب يكون مصدرها الغرب.
ولقد بدأت التجارب منذ بداية القرن العشرين في مجال المضادات الحيوية باستخدام الحشرات،
ولكن من أغربها ما قامت به الدكتورة "جوان كلارك" في أستراليا،
وذلك عندما خرجت بتجربة وجدت فيها أن الذباب يحوي على سطح جسمه الخارجي
مضادات حيوية تعالج العديد من الأمراض، أي أن الذباب فيه شفاء!!!..
لقد استغرب كل من رأى هذا البحث، ولكن التجارب استمرت،
حيث قام العلماء بالعديد من الأبحاث في هذا المجال ووجدوا أن الذباب الذي يحمل الكثير من الأمراض
يحمل أيضاً الكثير من المضادات الحيوية التي تشفي من هذه الأمراض،
ولذلك فإن الذبابة لا تُصاب بالأمراض التي تحملها!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذن نحن أمام حقيقتين علميتين:
1- السطح الخارجي للذباب يحوي مضادات حيوية تقتل الجراثيم والفيروسات.
2- أفضل طريقة لتحرير هذه المضادات الحيوية هي بغمس الذبابة في السائل.
وهذا هو ماحثنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الف واربع مائه عام ..
كما يؤكد علماء الحشرات في آخر أبحاثهم أن هناك تشابه كبير بين قلب الذبابة وقلب الإنسان!
وهناك نفس الأعراض المتعلقة بأمراض القلب الناتجة عن الشيخوخة،
ولذلك يسعون جاهدين للاستفادة من الذباب في صنع علاج لأمراض القلب،
أي أن الذباب فيه شفاء للقلب أيضاً !!
ومنذ أشهر قليلة حصل باحثون من جامعة Auburn على براءة اختراع لاكتشافهم بروتين في لعاب الذبابة،
هذا البروتين يمكنه أن يسرع التئام الجروح والتشققات الجلدية المزمنة!
ومنذ أيام فقط أعلن الباحثون في جامعة ستانفوردأنها المرة الأولى التي يكتشفون فيها
مادة في الذباب يمكنها تقوية النظام المناعي للإنسان!
وتقول الباحثة كلارك بالحرف الواحد:
" but we are looking where we believe no-one has looked before,”
أي أننا نبحث عن المضادات الحيوية في مكان لم يكن أحد يتوقعه من قبل!
ولكن هذه الباحثة وغيرها نسيت أن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم قد حدثنا عن وجود الشفاء في جناح الذبابة،
وحدد لنا أسلوب استخلاص هذا الشفاء أي كيفية الحصول على المضادات الحيوية من خلال غمس الذبابة في السائل.
وهذه المعلومة لم تُكتشف إلا منذ سنوات قليلة فقط.
وهذا الحديث يشهد على صدق نبينا عليه الصلاة والسلام،
وفيه رد على كل من يدّعي أن أحاديث المصطفى مليئة بالأساطير بل كل كلمة نطق بها هي الحق من عند الله تعالى..
/
إنتهى .
دمتم بخــير ..
.
.
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
يوم تلو الآخر يتوصل فيه الطب الى معلومات وإكتشافات علميه تؤكد صحة الرسالة المحمديه
وتكون ردا على كل ملحد ..
فهنا أحد الملحدين يتسائل //
كيف تصدقون أيها المسلمون أن الذباب الذي يحمل الأمراض فيه شفاء؟
وكيف تغمسون الذباب إذا وقع في سائل ما ثم تشربون من هذا السائل؟
إن هذا التصرف غير منطقي ولا يمكن لإنسان عاقل أن يقوم به!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
وهذا الإعتراض المسبوق على قول رسول الله صلى الله عليه وسلم //
(إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء)..
صدق الرسول الكريم ..
وللرد على الملحد ذي الطبيعه الماديه والتي لا تؤمن بالغيبيات،
بل يريد الدليل المادي الملموس،
وهو لا يعترف بالتجارب التي يقوم بها المسلمون،
لذلك كان لا بد من الانتظار حتى نحصل على حقائق جديدة حول الذباب يكون مصدرها الغرب.
ولقد بدأت التجارب منذ بداية القرن العشرين في مجال المضادات الحيوية باستخدام الحشرات،
ولكن من أغربها ما قامت به الدكتورة "جوان كلارك" في أستراليا،
وذلك عندما خرجت بتجربة وجدت فيها أن الذباب يحوي على سطح جسمه الخارجي
مضادات حيوية تعالج العديد من الأمراض، أي أن الذباب فيه شفاء!!!..
لقد استغرب كل من رأى هذا البحث، ولكن التجارب استمرت،
حيث قام العلماء بالعديد من الأبحاث في هذا المجال ووجدوا أن الذباب الذي يحمل الكثير من الأمراض
يحمل أيضاً الكثير من المضادات الحيوية التي تشفي من هذه الأمراض،
ولذلك فإن الذبابة لا تُصاب بالأمراض التي تحملها!!
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
إذن نحن أمام حقيقتين علميتين:
1- السطح الخارجي للذباب يحوي مضادات حيوية تقتل الجراثيم والفيروسات.
2- أفضل طريقة لتحرير هذه المضادات الحيوية هي بغمس الذبابة في السائل.
وهذا هو ماحثنا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الف واربع مائه عام ..
كما يؤكد علماء الحشرات في آخر أبحاثهم أن هناك تشابه كبير بين قلب الذبابة وقلب الإنسان!
وهناك نفس الأعراض المتعلقة بأمراض القلب الناتجة عن الشيخوخة،
ولذلك يسعون جاهدين للاستفادة من الذباب في صنع علاج لأمراض القلب،
أي أن الذباب فيه شفاء للقلب أيضاً !!
ومنذ أشهر قليلة حصل باحثون من جامعة Auburn على براءة اختراع لاكتشافهم بروتين في لعاب الذبابة،
هذا البروتين يمكنه أن يسرع التئام الجروح والتشققات الجلدية المزمنة!
ومنذ أيام فقط أعلن الباحثون في جامعة ستانفوردأنها المرة الأولى التي يكتشفون فيها
مادة في الذباب يمكنها تقوية النظام المناعي للإنسان!
وتقول الباحثة كلارك بالحرف الواحد:
" but we are looking where we believe no-one has looked before,”
أي أننا نبحث عن المضادات الحيوية في مكان لم يكن أحد يتوقعه من قبل!
ولكن هذه الباحثة وغيرها نسيت أن نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم قد حدثنا عن وجود الشفاء في جناح الذبابة،
وحدد لنا أسلوب استخلاص هذا الشفاء أي كيفية الحصول على المضادات الحيوية من خلال غمس الذبابة في السائل.
وهذه المعلومة لم تُكتشف إلا منذ سنوات قليلة فقط.
وهذا الحديث يشهد على صدق نبينا عليه الصلاة والسلام،
وفيه رد على كل من يدّعي أن أحاديث المصطفى مليئة بالأساطير بل كل كلمة نطق بها هي الحق من عند الله تعالى..
/
إنتهى .
دمتم بخــير ..
.
.