المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عنـــدما يحطم الانتقام الـــحب 00 (1)


موته على ايدي
02-03-2008, 01:01 AM
عنـــدما يحطم الانتقام الـــحب 00 ( الجزء الأول)


لم أكن أعلم أن زواج أخي (علي) من (نجلاء) وطلاقه لها في اليوم التالي للزواج،
ذنبا" سأتحمل أنا عواقبه ، ودينا" سأدفعه أنا 00
وذلك عندما أحببت(وليد) أخو نجلاء

ذلك الشاب00الوسيم00المثقف00 المحترم من قِبل الجميع ،
اندفعت بسرعة لم أفكر بعقلي ، اندفعت إليه من دون شعور حتى أحببته بجنون00
حبا" أسطوريا"(من وجهة نظري)

عرفت أنه وهم وأنه سراب 00 كان حبا" يتيم00 من طرفي أنا فقط !
لقد أحببت فيه صمته وهدوئه ،وقوة شخصيته التي تتخللها هيبة غريبة00
كنت أراه عندما كنا وأعمامي نجتمع في مزرعة جدي 00

لم يكن كباقي أولاد عمومتي أو حتى كباقي كل الشباب 00 في إبراز مميزاته أو حسناته أمام الفتيات
ولم أسمع عنه أن سبق وطارد البنات هنا وهناك كما أسمع وارى من أخواني وأولاد أعمامي00
كان مميزا" في كل شي ومختلف عن باقي الشباب( على الأقل في تصوري)

ومازلت أذكر ذلك العام الذي ذهبنا فيه جميعنا في الصيف إلى صلاله ، وبينما كنا جالسون
في المنتزه جاءت فتاه تبدي الكثير من مفاتنها وتستعرض أمامنا ، فقاموا الشباب كلهم ولحقوا بها
يمزحون ويتضاحكون ، المتزوج منهم يحاول أغاضة زوجته أو إثارة غيرتها ، والشاب يدعي أنه قرر
يتزوج ويستعطف والدته لتخطب له 00( وكل ذلك كان طبعا" من باب الدعابة والمزاح )
لما رأوه من أمر تلك الفتاه00

أمــا(وليد) كان مختلف عنهم تماما" لم يديرها أي اهتمام بل حتى لم يرفع رأسه ليراها
كان يلعب بهاتفه الجوال ويستمع إلى مزاح أخوته وأبناء عمومته ، واكتفى بابتسامه صغيره 00

كنت أراقب ذلك المنظر 00شدتني رجاحته وبقيت أتسائل هل يعقل في زماننا هذا شاب كوليد؟!!

بدأت أتعلق به شيئا" فشيئا" ، وكل يوم يمر أو موقف أراه منه يجعله يكبر في نظري ويكبر حبه
في داخلي ، حتى صرت أهمس بأسمه ليل نهار 00
وابني قصــورا" من الأحلام هو بطلها 00فصار طيفه يضئ لي دروب الأمل

ولكــن : هذا كله انهار أمام عيني حينما حدث الطلاق بين أخي وأخته
فقد كان ذلك الطلاق ،صدمه ليست لي فحسب00بل لكلا العائلتين ؟
ولكن السر الذي لم يعرفه أحد أن علي ونجلاء اتفـقا على الطلاق ولكن ،
لخوف نجلاء من أهلها ادعــت أن
ليس لها ذنب فيه وكأنها المظلومة المغلوبة على أمرِها ، والمؤسف أن أخي لم يفشي هذا السر،
بل لم يلقي الموضوع اهتماما" ، وكأن غضب الأهل عليه لا يعنيه بشيء
لهذا الكل أبدى غضبه واستنكاره لما قام به علي 00

أما أنا بقيت مصدومة وأنا أرى أحلامي تنهار أمام عيني ولا أستطيع فعل أي شيء

وكانت النتيجة توتر العلاقات بين عائلتينا بل تأزمت ووصلت إلى الخصام ،
الذي انقطعت على أثره
جميع علاقاتنا بهم 0
وبين وعيد وتهديد من عائلة نجلاء لأخي علي ؟

_ تحطمت كل أحلامي حتى ازدادت علي الأحزان فلم أكن أتصور حياتي بدونه ، رغم انه لا يعلم عن أمر حبي له شيئا" 00

ومع مرور الأيام 00 نسى الجميع موضوع طلاق نجلاء ، حيث تزوجت بآخر
وبدأت العلاقات بين عائلتينا تعود كما كانت وبتدخل من بعض أعمامي للإصلاح ومسامحة
علي من طرف أهل
نجلاء ، وكان (وليد) أول من ابتدى بالصلح وأقنع والدة وأخوته ، بأن يحضروا إلى منزل أكبر أعمامي ويسلموا
على والدي وأخوتي 00لينتهي ذلك الخلاف

حتى كــان ذلك اليوم ،يوم تحولت فيه كل أحلامي إلى حقيقة رأيتها أمام عيني 00
يــوم تراقصت فيه كل زهور الربيع ، وتغنــت فيه قيثارة الزمن 00

يومـــا" رأيت فيه الدنـــــيا بأكــملها 00تبتسم لــي ، وتعيد الروح إلى جسدي الذي كانت قد فارقته الحياة
كان يوم عالمي بالنسبة لي ،يوم جــاء وليد وأهله لخطبتي00

وافق الجميع وباركوا هذا الزواج ، واعتبروا أنه سيكون الجسر الذي يبني أواصر
المحبة بين العائلتين من جديد
اما أنا فلم اصدق أنني سأرتبط بحبيبي الذي طالما أنتظرته00
ورفضت الكثير من أجله 00يتقدم اليوم ويخطبني؟!


ولم تكن إلا أياما" معدودة مضــت 00وحان موعد ليلة الزفاف 00
في تلك الليلة التي بدت فيها ابتسامتي كطفله اتسمت في نظراتها الخجلى كل براءة الأطفال ،
وتفاؤلهم
وصفاء نفوسهم 00

كانت تلك الليلة كواحدة من ليالي ألف ليله وليله 00ليلة ابتــسم فيها القمر00وتراقصت فيها النجوم
وأضاءت السماء بهجةً وفرح

قال لي وليد لم أكن أعلم أنك بكل هذا الجمال والرقه ، فعلا" كما قالوا عنكِ وجهكِ طفولي ،
بل وملائكي لكن (ياخساره )
لم أكن أعلم ماذا يقصد بكلمته ، وخجلي منعني أن أسأله ،
وفي الصباح استيقضت ولم أجد وليد ، بحثت عنه في أنحاء الجناح ولم أجده ، ضننت انه نزل لأمرٍ ما
أو خرج يشرب القهوة في ال Coffee Shop الموجود في الفندق

وعدت لغرفتي ، فرأيت ورقه معلقه على خزانة الملابس كُــتب عليها [ سامحيني يا شوق 00فلست انت
المقصودة وإنما هو دين ورددته إلى أخيك (علي)
أنت طالق؟ وستصلك ورقتك في منزل أهلك ]

عندما قرأت ذلك وقعت وأغشي علي ولم أفق إلافي المستشفى ، وقد أحاط بي والدي وأخوتي00
ويبدو أن وليد أرسل (رسالة إلى هاتف أخي علي تحمل نفس ما كتبه لي )

أما أنا فلم أعرف أحدا" ولم أتكلم ،ولم يعد الأمر على الانهيار العصبي الشديد الذي أصابني 00بل تحطمت تماما" حتى أنني لم أعد أمشي على قدماي ، حلل الأطباء ذلك على انها صدمه عصبيه ونفسيه،
وبقيت في المستشفى مدة ثم أخرجوني منها ، وبقيت حالتي دون تحسن ،ولكن أهلي فضلوا العناية بي في المنزل

وبقيت على حالتي جسد يتنفس وعيون تدمع من غير أي حراك 00 ولا أي أثر لروح داخل ذلك الجسد
حتى أصبح الناس يحللون حالتي منهم من يقول أنها جُنّـت ، ومنهم من يقول بأنها أصابتها العين
ومنهم من لمّح لوجود مس يسكن جسدي 00
فاقترحوا على أهلي ان يذهبوا بي الى شيخ راقي ليرقيني 00 ففعلوا ولكن دون أي فائدة

أما وليد سافر عن البلد بعد ان طرده والده من المنزل ،وحينها صارحت نجلاء أهلها وعلى رأسهم وليد
بأنها هي التي طلبت الطلاق لأنها لا تحب علي وكانت تحب زوجها الحالي
ومع ان وليد أبدى ندمه الشديد واعتذاره وأراد تصليح خطأه على حد قوله 00
ولكن : كل هذا لا يغير من الأمر شيئا00

أما أنا فقد تجمدت دموعي داخل عيوني ، وصرت كتمثال رخامي بارد مجرد من الأحاسيس والمشاعر

وقتها عرفت سر صمت وليد في تلك الليلة ونبرات الحزن والأسى في صوته 00
حتى عندما طلب مني ان أسامحه ؟!
كل ذلك بالنسبة لي شئ غامض 00 الآن عرفت حله 0

وبفضل إيماني القوي بدأت حالتي تتحسن شيئا" فشيئا" حتى إنني بدأت أتكلم 00
وعندما بقي على انتهاء عدتي يومين 00نُبأت بما لم أتوقعه 00كان النبأ كالصاعقة 00
نبــأ قتلني فيه (وليد) مرتين الأولى عندما طلقني والثانية عندما أعادني الى عصمته00

صرخت صرخة تفجر معها كل عرق نبض بحبه يوما" 00لم تسعفني قواي من هول الصدمة
دوار شديد أصاب رأسي ورغبه عارمة في البكاء انتابتني 00

لا أذكر إن بكيت أم لا 00كل ما أذكره إنني كنت أصرخ كسجين ينـاشد أسوار الحرية ؟!
وما من سبيل يخرجني من بين السياج تلك إلا الطلاق !!

شعرت ان مع كل نبضه نبض بها قلبي في حب (وليد) تحولت الى الكره الذي في قلوب البشرأجمعين00
لم أعرف الحب يوما" إلا عندما أحببته ، ولم أعرف الكـــره ولم يدخل لقلبي على أحد 00
غير لهذا الشخص الذي أحببته كل هذا الحب الصادق00 وبادلني بالغدر والجرح
شعرت أنه طعنني حينما طلقني بدون ذنب اقترفته ، وأهانني عندما أعادني الى عصمته
وكأنني دمية لا قيمه لها يأخذها حينما يريد ويرميها متى شاء 00


000 يتبـــع

سمر بنت صالح
02-03-2008, 01:12 AM
حجز مكان ولي عودة ..

:25:

راحة بال
02-03-2008, 02:29 AM
امسح دموعي واتابع بصمت

سايبر
02-03-2008, 02:52 PM
بانتظار ما بعد يتبع ...

سمر بنت صالح
02-04-2008, 02:58 AM
واصلي

فكلنا متابع :25:

سمر بنت صالح
02-24-2008, 05:57 PM
لما التوقف

أين أنتِ ؟؟

فراج بن سحمان المطيري
02-24-2008, 06:11 PM
سابقاء هنا..
حتى النهايه

موته على ايدي
02-27-2008, 01:37 AM
ممممم

حابه اشوف توقعاتكم لنهاية الجزء الثاني

وش رايكم ؟؟

سمر بنت صالح
02-27-2008, 09:08 AM
موته تعجيز كملي ياغلاهم خلينا نستمتع معك

موته على ايدي
02-28-2008, 12:09 AM
لااااا يا عزوفه مو تعجيز

بجـد حابه اشوف توقعاتكم للنهايه :)

مدري ليه بس طرالي

بليــــززززززز لا تردوني :041:

فراج بن سحمان المطيري
02-28-2008, 12:30 AM
تامرين
ياموته
بس مو توقعات ليه ما يكون كل واحد متحمس للفكره ويتقمص الدور ويصيغ النهايه بطريقته الخاصه
وينزله هنا بس يكون في وقت واحد يحدد من قبلك
وانتي طبعا من الاوئل في انزال مالديك في الموضوع وتعتبر مسابقه يتم التصويت عليها
اذا رغبتي في ذلك
تحيتي لك بحجم قلبك

موته على ايدي
02-28-2008, 12:46 AM
عظيـم جداً

اقتراحك مذهل

بس انتظر موافقة اخواني الأعضاء

(هالقصة كاتبتها من عام 1420 أيام المراهقه :)
بس حبيت اشوف النهايه بـ أقلامكم )

انتظر موافقتكم على اقتراح ملك

سمر بنت صالح
02-28-2008, 04:30 PM
انا اوافقكم في هذا

موته على ايدي
03-01-2008, 01:25 AM
هلا وغلا عزوووووفه

تسلمين لي يا غناتي

~كبرياء~روح~
03-01-2008, 07:56 AM
لم أعرف الحب يوما" إلا عندما أحببته ، ولم أعرف الكـــره ولم يدخل لقلبي على أحد 00
غير لهذا الشخص الذي أحببته كل هذا الحب الصادق00 وبادلني بالغدر والجرح
شعرت أنه طعنني حينما طلقني بدون ذنب اقترفته ، وأهانني عندما أعادني الى عصمته
وكأنني دمية لا قيمه لها يأخذها حينما يريد ويرميها متى شاء 00


/
اهئ .. موته اسرعي و ش صار لها المسيكينه بعد تسذا

مب كيفه يرجعها دون ما ياخذ رايها ..

<~ دخلت جو مع القصه

بالنسبه للتوقعات ..

اتوقع اخوها علي بيكون له دور ..

و الله اخته مب لعبه يوم يجي بينتقم و اليوم الثاني يقاله بيصلح الخطأ

الي انكسر ما يرجع مثل ما كان ..

و هي " شوق " من بعد ماحبته .. كرهته ..

يلا ابي التكمله :(

و بالنسبه لآقتراح ملك الحب ..
مرا عجبني ..

اوكي :041: موافقه معاكم..

فراج بن سحمان المطيري
03-01-2008, 03:38 PM
بما ان الاقتراح الذي طرحته
قد وجد تفاعلا من :
عازفة الاحساس
و
كبرياء روح
و
والاستاذه القديره صاحبة الفكره
موته على ايدي
وبما انه غير مسموح دخول العزاب
فانني ارشح نيابة عني
الاخت
جناا
لمعرفتي التامه بابداعها في مجال القصه
واتمنى دعوتها لذلك
دمتن بكل خير

سمر بنت صالح
03-01-2008, 03:42 PM
لك هذا

وسيتم توجية الدعوة

حتى ذلك الحين كونوا بخير :25:

موته على ايدي
03-02-2008, 12:31 AM
لم أعرف الحب يوما" إلا عندما أحببته ، ولم أعرف الكـــره ولم يدخل لقلبي على أحد 00
غير لهذا الشخص الذي أحببته كل هذا الحب الصادق00 وبادلني بالغدر والجرح
شعرت أنه طعنني حينما طلقني بدون ذنب اقترفته ، وأهانني عندما أعادني الى عصمته
وكأنني دمية لا قيمه لها يأخذها حينما يريد ويرميها متى شاء 00


/
اهئ .. موته اسرعي و ش صار لها المسيكينه بعد تسذا

مب كيفه يرجعها دون ما ياخذ رايها ..

<~ دخلت جو مع القصه

بالنسبه للتوقعات ..

اتوقع اخوها علي بيكون له دور ..

و الله اخته مب لعبه يوم يجي بينتقم و اليوم الثاني يقاله بيصلح الخطأ

الي انكسر ما يرجع مثل ما كان ..

و هي " شوق " من بعد ماحبته .. كرهته ..

يلا ابي التكمله :(

و بالنسبه لآقتراح ملك الحب ..
مرا عجبني ..

اوكي :041: موافقه معاكم..

حياتي كبرياء
القصة كاملة عندي .. مممم بس ما بحط التكمله
لين اشوفها بأقلامكم :)


وكويس انك انضميتي لقافلة المؤيدين

بس ياويلك تغشين من عازفه ، ابي كل وحدة منكن تكتب نهايه للقصة بـ لحالها
>>> كل وحدة عينها في كمبيوترهااااا :070: :021:

موته على ايدي
03-02-2008, 12:34 AM
بما ان الاقتراح الذي طرحته
قد وجد تفاعلا من :
عازفة الاحساس
و
كبرياء روح
و
والاستاذه القديره صاحبة الفكره
موته على ايدي
وبما انه غير مسموح دخول العزاب
فانني ارشح نيابة عني
الاخت
جناا
لمعرفتي التامه بابداعها في مجال القصه
واتمنى دعوتها لذلك
دمتن بكل خير

وشلون يعني للعزاب ما فهمت

لا تتلكك .. تراك بتشارك معانا ، وبنشوف الجزء الثاني من القصة بقلمك



وعازفة بتوجه (مشكوره) دعـوه لأختنا جنااا

بس هالشيء ما يلغي مشاركتك :)

~كبرياء~روح~
03-02-2008, 07:03 AM
حياتي كبرياء
القصة كاملة عندي .. مممم بس ما بحط التكمله
لين اشوفها بأقلامكم :)


وكويس انك انضميتي لقافلة المؤيدين

بس ياويلك تغشين من عازفه ، ابي كل وحدة منكن تكتب نهايه للقصة بـ لحالها
>>> كل وحدة عينها في كمبيوترهااااا :070: :021:

احم ترى من زوومان ماا كتبت و معتزله شي اسمه كتابه
بس تحمست مع قصتك.. وليد قهرني <~:021:
و كاسرتن خاطري .. شوااقه<~ تدلعها:041:

هههه مراح اغش من عزوفه .. انتي غششين بمقلط النسا

طيب اكتب النهايه بسطرر و لا اسهب بالحديث و اعيش الدور:075:

يلا ردي علي عشان اكتبها بمحاضره اليوم<~ تدهر وقت الدراسه:sa:

و النهايه اكتبها هنا و لا اعطيك اياها بقسمنا ولا وين:57: ؟

جناا
03-02-2008, 03:28 PM
مسااااء الخييراات
وبعدين :000:
ملك الحب ورطني كذا واحرجني معاكم
انا من زماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااان عن الكتابه وعن جد بتعب لحد ما اقدر اطلع بفكره او اكتب سطر((شكلي بوقف حصصي وابدا احاول اكتب بدل ما اشرح للبنات)):075:

بس اشكركم حبايبي من كل قلبي على هالدعوه اللطيفه وان شاء الله اوعدكم بحاول بكل جهدي اكتب ولو شي بسيط
بشرط بدون تعليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييق:021:

حقيقه القصه مرررررره حلوه وممكن يكون لها اكثر من نهايه وتحمست كثييييييييييييييييييييييير اشوف اخرتها ايش
فنحن بانتظرك موته

دمتم بود

سمر بنت صالح
03-02-2008, 03:42 PM
بالتوفيق للجميع
وشكرا لتلبيه الدعوة ياجنا

لكم :25:

موته على ايدي
03-02-2008, 11:34 PM
كبرياء ، عازفه ، جنااا
وكل من يحب يشـاركنا في كتـابة نهــايه للقصـــة


أكتبــوا النهـــايــة اللي تحبون (واسترسلوا يا كبرياء واسهبوا على كيفكم)
يعنــي جزء ثـاني كــامــل ---> مكمل للجزء الأول

ولا أحــد ينزل بارته ليما أقولكم

ولكم مودتي وشكري

لي عوده بإذن الله 0

سمر بنت صالح
03-03-2008, 01:13 PM
عُلم

بالتوفيق للجميع ..

الحرف النــــــاطق
03-21-2008, 11:33 PM
الحــرف النــاطق


مشــاركة راااااااااااااائعه انما لقوانين المسابقة
ستنشــر مشاركتك بالوقت المناسب

حتى ذلك الحين

لك مني جل التقدير والإحترام


>>> اذهلني صفــاء خيالك .. وتناغم أحرفك (ماشاء الله تبارك الله ، دمت متألقاً)

سعود المطيري
02-27-2009, 02:16 PM
طال الصبر والمنتظر مل صبره الموضوع اخذ من الوقت الكثير واظن انه تجاوز حتى مرحلة الاهمال نريد ان نرى ماجادت به قريحتكم خصوصا وانكم فتحتم باب المنافسه منذ زمن بعيد .. للتذكير فقط ليس الا..

تحاياي

سعود المطيري
02-27-2009, 02:17 PM
طال الصبر والمنتظر مل صبره الموضوع اخذ من الوقت الكثير واظن انه تجاوز حتى مرحلة الاهمال نريد ان نرى ماجادة به قريحتكم خصوصا وانكم فتحتم باب المنافسه منذ زمن بعيد .. للتذكير فقط ليس الا..

تحاياي

بنت النور
02-27-2009, 05:29 PM
عندما يحطم الانتقام الحب


عنوان شدني وزلزل كياني


نعم الانتقام يحطم الحب وينهيه للابد


النهاية التي أتوقعها..


وليد .. سامحيني يا حبيبتي لم اكن اعلم الحقيقة

سأعوضك عن كل لحظة ألم وكل دمعة سقطت على وجنتيك.


شوق .. لا لن يكون لنا اجتماع أبدا


لو فرشت لي الارض حرير


وأغدقت علي من الحب الكثير


لانه يستحيل ان يجتمع في القلب الحب والكره


وأنت حين انتقمت مني كنت تحمل الكره

فمذاق حبك لي الآن شيء مرير


لقد قتلت كل ذرة حب لك في قلبي


لم يعد لك في قلبي شيء سوى الكره


فلو كنت تملك شيء من الكرامة تطلق سبيلي


فما عاد بيننا شيء يمكن أن نكمله ..


وداعا ياما كنت يوما حبيبي ..

م ـــالـــك أ م ـــــل
03-07-2009, 07:21 PM
موته أسمحي لي بالمحاوله

( شعرت ان مع كل نبضه نبض بها قلبي في حب (وليد) تحولت الى الكره الذي في قلوب البشرأجمعين00
لم أعرف الحب يوما" إلا عندما أحببته ، ولم أعرف الكـــره ولم يدخل لقلبي على أحد 00
غير لهذا الشخص الذي أحببته كل هذا الحب الصادق00 وبادلني بالغدر والجرح
شعرت أنه طعنني حينما طلقني بدون ذنب اقترفته ، وأهانني عندما أعادني الى عصمته
وكأنني دمية لا قيمه لها يأخذها حينما يريد ويرميها متى شاء 00 )

لم يتحمل عقلي فكرة الرجوع إليه . فأصبحت أصرخ كطفلٍ أضاع أمهُ
فلم يجد من كان حولي إلا أن ينوموني بأبر مهدئه , ليسلموو أمرري إلى السبات

أفقت من سباتي حينما أحسست بقطرات ماء دافئه تسقط على يدي

لم أستطع أن أفتح عيني لكي أرى من هو اللذي يرشق على يدي هذا الكم من الماء

حاولت فتح عيني لكني لم أرى بوضوح من تأثير المنوم

لكن هناك شخص قريب مني

لم أعرف من هو , لكني أحسست بحزنه

أمسك يدي و بدء يقبلها و يعتذر

أستطعت أن أرى ملامحه , دققت في نظري , حتى رأيته

أنه أخي علي . لم أستطع النطق بأي كلمه مع محاولتي

و الماء اللذي يسقط على يدي ليس بماء و إنما هي دموعه الحارهـ

سمعته يقول أنه سبب تعاستي و أنه سينتقم

لم أعرف عن ماذا يتكلم فقد كان عقلي مشوش

فتحت يدي لأمسك بيدهـ , أنتبه لي و أمسك يدي , قبلها ثم رفع رأسه و قال لي

ماذا تريديني أن أفعل به

خرجت من فمي حروف متقطعه : مـ ـن هـ ـو ...؟

قال : وليد

سمعت أسمه فأنعقد لساني و عادت لي كل ألآمي

لم أستطع أن أتكلم لأخي بكلمه واحدهـ

أما عن أخي المسكين فلم يستطع رؤيتي أتألم , أمطرت عينيه من ما كان قد حبسها بعد صحوتي

فخرج و هو يتألم و يقول ليس ذنبك انما هو ذنبي

صرت لوحدي في هذه الغرفه , حيث أحاول قتل نفسي بالتفكير فلم يكن بجانبي أي أداة حاده

أتذكر كيف كنت أفرح إذا سمعت أسم وليد ينطقه من هم حولي

أتذكر كيف كنت أبني بيوتاً على أبتساماته لي

أتذكر كيف كان يوم فرحي جميلاً بكل ما تعنيه هذه الكلمه , على حد تفكيري وقتها

أتذكر كيف غرس سيفه البارد ليقطع به كل وريد من أوردتي يحمل الفرح إلى قلبي

و أنا في جملة تفكيري

رأيت الباب يفتح , و يدخل من خلفه خائن أحلامي

لم يسعفني صوتي لكي أصرخ في وجهه فقد كنت منهكه

أكتفيت بنظراتي التي يملأها حقد قلبي

وقف صامتاً أمامي ينظر إلى

فـبدأت لغة العيون بيني و بينه

أطلقت من خلالها سهاماً عن ألف كلمة

و حتى رأيت دمعه من عينه . رأيتها لكني لم تشفي جراح قلبي

فجلس على ركبتيه يقول : أتسمعينني ...؟

فأكمل و دموعه بدت بغسل وجنتيه : كم انا ساذج و أحمق حين تركت الأنتقام يحطم أجمل ما رأيت في هذا الكون , أعرف أنني لا و لم أستحق كل الحب اللذي منحتيني إياهـ , و أني مجرد شخص تافه أنجر خلف شياطين الإنتقام , لست مسؤوله عن حماقتي و مع ذالك تتحملين أنت كل ألم أستحقه انا , قد لا تسعفني الكلمات لكي أبرهن أن صدق حبي لك , صدق حبي اللذي غطت عليه أفكار الأنتقام , لكن أرجو منك أن تطلبي أي شيء ممكناً أو مستحيل لأفعله لك .. حتى لو طلبتي أن أقتل نفسي أمام عينيك

حاولت أن أنطق بما أريد

فقلت أريد أن تطلقني فقط ..

رد قائلاً : لا أستطيع النطق بها مرةً أخرى , لأني لم أستطع بسهوله قولها لك أول مره و لم أستطع أيضاً أن أسامح نفسي لما سببته لك ........

بينما هو يتكلم و دموعه تتساقط من عينيه

تذكرت كلمات أخي علي حينما قال أنه سينتقم

كيف سيكون أنتقامه ....؟

حامت الشكوك في عقلي المهموم .... هل سيقتله .... ماذا سيكون مصير علي المسكين و هو يشعر بالذنب تجاهي ..؟

قطعت كلام وليد و قلت له و بكل صعوبه : أنسى اللي فات انا أحبك ....

لم نطقها بسهوله فقد كاد قلبي يعلن أنسحابه من داخل جسمي , لكنه رضخ لأمر عقلي

و لم أتفوهـ بها حباً له بل خوفاً على أخي علي

أما عن وليد فلم يصدق ما سمعه فراح يركض مستبشرا كأنه مظلوم ثبتت برائته

فجمع كلا العائلتين في وضع أستغراب من الكل

فوقف بجانبي قائلاً :

لم أعرف أنني أحمق و ساذج ألا بعد أن عرفتك

لا أستحق منك الصفح ولا السماح , لكني أرجوها منك

أن طلبتي مني أن أقبل يدك قبلتها , قدمك قبلتها , فأرجو منك العفو

فتساقطت دموعه و قال : حتى هذه الدموع لن تتساقط لغيرك

و لن أحب بعدك أحد فماذا تقولين

لم أعرف ماذا سأقول فقد كان أخي يراقب الموقف

فقلت ببرود : نعم , مع أنني أحسست بصدق مشاعرهـ

أتى أخي علي و قال لي : هل أنتي متأكده ...؟

فجاوبته : نعم .

قال لي : لكن ... أتدرين أتمنى لك حياه سعيده و لن أهدم لك حياتك كما فعلتها أول مرهـ .

مرر أسبوع على رجوعي إلى عصمة وليد

عشت عنده كالأميرة المجروحه تعيش فترة نقاهه

حاول كثيرا مداراة جرحي لكي لا يفتح مره أخرى

لم يقل لي في أي شيء لا و لم تعترض كلمة كلمتي و لم أستغل هذا .

عندما أراهـ يحاول أن يعيد ثقتي به إلى محلها و يصنع المستحيل لأجلي

يرق له قلبي كأنه مسح على كل جراحي بيده اللتي تبدلة إلى مرهم يشفي به جرحي

بعد أن كانت هي سببه

لم يعتقد أحد أنه سيجمعنا المصير معاً إلى وقت طويل

حتى أنجبت منه (( غلا )) أبنتنا

في وقت الولاده لم يعر الطفله أهتماماً أكثر من أهتمامه بي

و أذكر أول كلمه قالها بعد الولاده (( تشبه من الطفله .... أبوها ... ولا طالعه قمر مثل أمهاا..؟ ))

أمتلأت حياتي بالفرح بعد أن أتت غلا

حتى أصبح لم يعد في حياتي الا شخصين

أبنتي غلا

و وليد


......




موته يالله بسرعه عطينا النهايه ترى صابني الفضول


أتمنى أن تسمحي لي على توقعاتي ......

HUMMER
04-11-2009, 12:57 AM
متابع من بعيد وفي انتظار ابداعاتكم

موته لا تتاخري علينا

تحياتي لكم جميعا

:rose: :rose: :rose: ً

موته على ايدي
04-12-2009, 01:04 AM
مساء الخير للجميع


أعتقد إلى هنا وتوقفت المسابقه

ولمن يرى بأن الموضوع تجاوز مرحلة الإهمال

أنا لم تصلني أية مشاركه
وقد نوهت بأن ترسل المشاركات على الخاص

وناديت للجميع بالمشاركه
ولكن .. لااااااا إجابة


لذا لزمت الصمت



على ايه حال



سأشكر كل من شارك الآن
وحاول أن يضع لـ شوق و وليد نهاية


وأنا سعيدة جــداً بكم وبما قدمتوه
فلكم مني أعذب تحيه وجـُـل تقديــر


وشكراً من الأعماق 0

موته على ايدي
04-12-2009, 01:11 AM
ولكنني لم استسلم قاومت رغبته باعادتي الى عصمته بكل جرئه حتى انني هددت اهلي بالانتحار بعدها بثلاثة ايام وفي لحظة خلوه مع النفس تسربت الى قلبي نفحت طمأنينه وشيئا ما يستنطق روحي .. (على ماذا جلد الذات وعذاب الذكريات هل تعترضين على قضى الله وقدره وكلي امرك الى الله فهو قادر على كل شيء وكأنه وحي مرسل ) صوت خير يهمس في اذن الروح توجهي الى الله بالدعاء فسوف يصلح حالك.. وعلى الفور

مددت سجادتي ووقفت بين يد الله اتضرع وابتهل وكنت اشعر بسعادة حينما ارفع يدي للسماء واناجي الرحمن كل ليله في الثلث الاخير ولم يمر بضع ايام حتى وجدت الكل الى جانبي ومنهم اخي علي .. الذي ارتفع شأنه بعدما علمت العائله بسبب طلاقه ..

اخذ وليد بالمراوغه واضطر تحت الضغوط العائليه والتقريع من اهله بارسال ورقة الطلاق مرغما مكسور النفس ..

اما نجلاء فقد توفي زوجها في حادث سير مأساوي اليم في نفس ذلك اليوم الذي تسلمت فيه ورقة طلاقي فاصيبت بصدمة نفسيه شلت على اثرها بسبب فقدانها لزوجها وخسارتها لاخي الذي دعاه احد الاقارب للزواج بأبنته بعد ان عرف بالاسباب التي دعته لتسريحها وبالفعل قبل اخي الدعوة دون تردد فالكل كان يتمنى مصاهرة علي اعجاب بتصرفه الشهم النبيل الذي يدل على رجولته وكبريائه..

وليد انطوى على نفسه بعد استصغار العائلة له ولا اخفي بأنني كنت سعيده ليس شماته وانما بأحساسي ان الله وقف بجانبي .. وهذه اعتبرها من الكرامات وقبول الدعاء دليل رضى الله ورضوانه..

بعد اشهر تقدم لي شاب اسمه الحرف الناطق فقد سمع بقصتي من احد الاقارب الذي كان زميله في العمل وهو الوسيط لدى والدي واخي علي .. استشاروني وترددت كثير الا ان نفس الصوت الخير عاد لي مرة اخرى وهمس بأذني عليك بصلات الاستخاره ولا انكر بأن هذا الايحاء نال كامل ثقتي .. بعد الصلاة تيقنت ان الحرف فارس احلامي وكأن حب وذكريات وليد المؤلمه نزعها الله من قلبي وحل الحرف نزيلا .. نبض له القلب وشغفت به الروح واشتغل به العقل .. كان يتمتع باكاريزما خاصه وسيم وانيق ونبرة كلماته لها وقع جميل في نفسي .

عندها احسست ان باب السعاده فتح لي عادت لي حياتي مجددا لكن هذه المره بحب جديد حدد موعد الزفاف الا انه اقتصر على العائله وهو اقتراحي على الحرف الذي بدوره لم يمانع مادامت هذه رغبتي وفي تلك اليله التي اختلينا فيها امرني بالصلاة ركعتين وتولد لدي شعور بأن اختياري كان صائبا .. بعد فروغي من صلاتي جلست امامه وكنت خجولة جدا لم ينطق بكلمه وانا كذلك خيم علينا الصمت ..

وانتابنا احساس شاعري دار بيننا حديث اثيري حديث ارواح تتناجا ..

حبيبي

رفعتك.... علقتك.... يممت قلبي إليك !! ليست في زاوية حجرية بل في محراب الطين!!

أنظر إليك....... أغتسل في عينيك..... أعتصر خمر شفتيك ... تلبسني روحك..
حبيبيتي

أحس بركضكِ في دمي..... تمسحين كل زاوية خفية في ركنيات نفسي !!

تزورينها !! تمدينها بدلاء الحياة !!

ارى في وجهك الطفولي جمال نساء الكون اراك كحور عين تستقبل زوجها بالنشيد..
ااارى في عينك دعوه توحي بشرعية الولوج.




صوت جهوري

الم يحن وقت النوم قلت له بخجل كماتشاء..
في الصباح استيقظت وكأن الدنيا لاتسعني من الفرح..
انتهى

سمر بنت صالح
04-12-2009, 04:04 AM
:

رائـعة ياموتة ..

وانا هنا بالاصاله عن نفسي ونيابه عن غيري اعتذر على تقصيرنا وتاخرنا بالمشاركة

لكن هي الظروف ومشاغل الحياة ياغالية فخذي لنا العذر

دمتِ مشرقة

موته على ايدي
04-13-2009, 12:18 AM
لا تعتذري سموره

أنا عاذرتكِ قلبو
وتكفيني طلاتكِ الغالـيـه علي

فديت روحكِ :rose:

موته على ايدي
04-13-2009, 12:48 AM
شعرت ان مع كل نبضه نبض بها قلبي في حب (وليد) تحولت الى الكره الذي في قلوب البشرأجمعين00
لم أعرف الحب يوما" إلا عندما أحببته ، ولم أعرف الكـــره ولم يدخل لقلبي على أحد 00
غير لهذا الشخص الذي أحببته كل هذا الحب الصادق00 وبادلني بالغدر والجرح
شعرت أنه طعنني حينما طلقني بدون ذنب اقترفته ، وأهانني عندما أعادني الى عصمته
وكأنني دمية لا قيمه لها يأخذها حينما يريد ويرميها متى شاء 00


وحينما شارفت على الموت 00 وعلموا ان لا منقذ لي سوى الطلاق 00
طلقني (وليد) بعدما أرغمه والده على ذلك ، تلبيه لرغبة أهلي وحتى يهدى من الأوضاع السيئة بين العائلتين


مــرت علي الأيام طـــويله مملة لا حياة فيها00 وبدأت بإصرار أقاوم المرض ، بكل شجاعة وعزيمة
وان أخرج من حالة اليأس والأكتئاب التي كنت غارقة فيهما 00

وتقدمت الى الجامعة لمتابعة دراستي ، وأخذت أشق طريقي الى النجاح 00

أمــا وليد فلم يترك وسيله يمكنه أن يصل لي من خلالها إلا وطرقها ،
حيث راح يحاول بكل استطاعته

أن يعيدني إليه 00
أعلم بأنه ندم على جرحه لي 00ولـــكن

لم يعد لي قلب يستطيع أن يسامح 00ومازال جرحي مستمــرٌ بالنزيف
فكيـــف لي أستطيع أن أنسى ، واغفر لوليد ما فعله بي

وهو يحاول يسلك كل طريق قد تؤديه إليّ ، وكلما أرسل لي رسالة يصف بها حبه وتعلقه بي
ويطلـــب السماح00 كنت أحرقها ،

ولم يستطيع من كان وليد يطلب منهم أن يتدخلوا00 بإقناعي
فقد أغلقت كل باب يمكن له أن يصلني من خلاله ، حتى فشلت كل محاولاته


ثلاث سنوات كاملة كان قلبي مخدرا" لا يحس بأي شيء 00لافرح00لاحزن
ومع أنني كنت أعتقد أنني أكرهه وانه لا يمثل في حياتي شيئا"
حتى طرحت عليّ صديقتي سؤالا" أيقض (حبه) في داخــــلي !

* قالت إن كنتِ لا تحبينه لماذا إذن ترفضي الزواج ؟

بحثت لها عن إجابة فلم أجد
أصبح مصيري معلقا" 00أفكــركيف أستطيع أن أعيد التجربة مرة أخرى ؟!


يا الله 00كم هي صعبه جدا"00 بعد أن دخل قلبك شخص أعطيته كل شيء

عليك أن تتناساه ليحل مكانه شخص آخر00؟!

قمة التعب والمرارة 00
شخصيتي لا تتحمل كل هذا 00

كرامتي لا تسمح لي بأن أكون لغير قلب واحـــد 00

لا أستطيع فعلا" أن أكــرر أي تجربه مرة أخرى

حتى وإن كان ذلك القلب هو سبب عذابي 00 وجرحي وألمــي !!
لا أستطيع أتصور نفسي أكون لرجل غيره 00 !



حينها أدركــت أنني لم أنساه ولم أكــف عن حبه يومــا" ،برغم كل ما فعله بي 00
وحتى هو لم يقبل بالزواج من أخرى رغم كل محاولات أهله معه ليتزوج

وبعد أربع سنوات من الكفاح 00والإصرار والعزيمة
ما أجمل أن يمد الإنسان يده ليقطف ثمرة نجاحه ، وذلك النجاح عندما حصلت على شهادتي الجامعية


ودموع الفرح تبلل وجنتي ، وتروي في نفسي أزهار الأمل ، في مستقبل مشرق
وحياة باسمه00



كنت عائده من الجامعة ، أطلب من السائق أن يزيد من السرعة ، كنت أشعر أنني أسابق الريح

وأنا أتذكر كيف كانت حالتي النفسية ، أول ما التحقت بالجامعة ، وكيف كانت ظروفي00

كنت أذهب إلى الجامعة لأهرب من آلامي وجروحي ، وأنسى ما حدث لي 00

وكنت أضن أنني لا أستطيع مواصلة دراستي ، وان حياتي لا قيمة لها
كنت يائسة محطمه 00


وكيف أن الله سبحانه رحيم بعبادة ، حيث استطعت بإرادته سبحانه وتعالى أن أتغلب على وضعي
وأخرج من دائرة اليأس التي كنت أعيش فيها 00


والآن هاأنــا أشق طريقي بنجاح ، وارمي الماضي وراء ظهري 00
يـــــا اللــه كم أنت لطيــف بعبادك


بقيت أتجول بأفكاري ، ولم يوقضني من غمرت سعادتي إلا صوت انقلاب السيارة
إثر اصطدامها بسيارة أخرى كانت مسرعه أيضا" 00


ومن هول الصدف 00 أن يكون وليد حاضرا" على الحادث لعمله بالسلك العسكري 00
وفي المستشفى لم يفارقني دقيقه واحده 00وانا فاقده للوعي
لكن أسمه لم يفارق شفتي؟!


وحين أفقت وفتحت عيناي ، وجدته إلى جانبي 00
وقبل أن أنطق قاطعني قائلا" :


* حبيبتي00 هاهي الأقدار جمعتنا مره أخرى ، لتثبت لك أننا لا يمكن أن نعيش بعيدا" عن بعض00


( أحبــك ) وسأبقى دائما" إلى جانبك 00
ولن أسمح للانتقام أن يقتل حبنا مرة أخرى




وأخيـــــرا" 000إبتسامة حب عظيم00 نابعة من ذاك الانتقام 0




00 النهاية 00





بقلــمي / موته على ايدي 0

سمر بنت صالح
04-13-2009, 03:31 AM
حجز

ولي عودة باذن الله :25:

سايبر
04-13-2009, 12:52 PM
موته ...

رائع ما نسجته ... نهاية لم تدع للانتقام مجالاً كي يفسد هذا الحب واتت بطريقة درامية ...

لي عودة مفصلة تليق بما كتب ان شاء الله ..

دمت بخير

بنت النور
04-13-2009, 08:00 PM
نهاية سعيدة لحب صادق جمع بين قلبين


سلمت يمناك غاليتي موته على ايدي


استمتعنا بقصتك ونطمع في المزيد


لك وافر الود والتقدير

موته على ايدي
04-14-2009, 01:10 AM
حجز

ولي عودة باذن الله :25:



تآنسي وتشرفي يالغلا :rose:

موته على ايدي
04-14-2009, 01:12 AM
موته ...

رائع ما نسجته ... نهاية لم تدع للانتقام مجالاً كي يفسد هذا الحب واتت بطريقة درامية ...

لي عودة مفصلة تليق بما كتب ان شاء الله ..

دمت بخير


أخوي سايبر


اتشرف بحضورك .. ويسعدني تعليقك و(نقدك)

بإنتظار عودتك


حياك الله .

موته على ايدي
04-14-2009, 01:14 AM
نهاية سعيدة لحب صادق جمع بين قلبين


سلمت يمناك غاليتي موته على ايدي


استمتعنا بقصتك ونطمع في المزيد


لك وافر الود والتقدير



غاليتي بنت النور

يسعدني أن يحوز ما أقدمه على استحسانكم
وسأبقى اسعى لذلك

لكِ مني أعذب وأرق تحيـه :rose:

م ـــالـــك أ م ـــــل
04-14-2009, 09:45 PM
موته على إيدي


لا أملك ألا التصفيق لا سطرته هنا

أعجبتني القصه كاملة

أشكرك

دمت بخير

موته على ايدي
04-17-2009, 03:02 AM
حياك الله .. رفيع

سرني تواجدك

شكرا لك 0