راحة بال
04-21-2008, 08:54 PM
في هذه الحيـــاة الدنيــا ..
ساعــة لقــاء ... وساعــة فــراق...
ساعاتـ لقــاء مفرحة مسعدة ..
وساعاتـ فراق مبكية مؤلمة..
وقد يتكرر المشهد الواحد مرات ...
وفي أماكن مختلفات..
ويبقى السؤال الكبير..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هل ترانا نلتقي بعد الممات ؟؟؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كل جسم بعد البلا سوف يحى ...
يوم عرض الصراط والميزان...
وتوفى ما قدمت كل نفس ...
بين خوف ورجفة وأماني ....
هل ترانا نلتقي؟؟
هل ترانا نلتقي أم أنها .... كانت اللقيا على أرض السراب
ثم ولت وتلاشى ظلها .... واستحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما .... طالت الأيام من بعد الغياب
فإذا طيفك يرنو باسماً .... وكأني في استماع للجواب
أولم نمضي على الحق معاً .... كي يعود الخير للأرض اليباب
فمضينا في طريق شائك .... نتخلى فيه عن كل الرغاب
ودفنا الشوق في أعماقنا .... ومضينا في رضاء واحتساب
قد تعاهدنا على السير معاً .... ثم آجلت مجيباً للذهاب
حين نادني رب منعم .... لي حياتي في جنان ورحاب
ولقاء في نعيم دائم .... بجنود الله مرحا للصحاب
قدموا الأرواح والعمر فدا .... مستجيبين على غير ارتياب
فليعد قلبك من غفلاته .... فلقاء الخلد في تلك الرحاب
أيها الراحل عمراً في شكاتي .... فإلى طيفك أنات عتاب
قد تركت القلب يدمي مثقلاً
تائهاً في الليل في عمق الضباب
وإذا أطوي وحيداً حائراً .... أقطع الدرب طويلاً في اكتئاب
وإذا الليل خضم موحش .... تتلاقى فيه أمواج العذاب
لم يعد يبرق في ليلي سنا .... قد توارت كل أنوار الشهاب
غير أني سوف أمضي مثلما .... كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعاً فلا .... يرتضي ضعفاً بقول أو جوابي
سوف تحدوني دماء عابقات .... قد أنارت كل فج للذهاب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
ساعــة لقــاء ... وساعــة فــراق...
ساعاتـ لقــاء مفرحة مسعدة ..
وساعاتـ فراق مبكية مؤلمة..
وقد يتكرر المشهد الواحد مرات ...
وفي أماكن مختلفات..
ويبقى السؤال الكبير..
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
هل ترانا نلتقي بعد الممات ؟؟؟
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
كل جسم بعد البلا سوف يحى ...
يوم عرض الصراط والميزان...
وتوفى ما قدمت كل نفس ...
بين خوف ورجفة وأماني ....
هل ترانا نلتقي؟؟
هل ترانا نلتقي أم أنها .... كانت اللقيا على أرض السراب
ثم ولت وتلاشى ظلها .... واستحالت ذكريات للعذاب
هكذا يسأل قلبي كلما .... طالت الأيام من بعد الغياب
فإذا طيفك يرنو باسماً .... وكأني في استماع للجواب
أولم نمضي على الحق معاً .... كي يعود الخير للأرض اليباب
فمضينا في طريق شائك .... نتخلى فيه عن كل الرغاب
ودفنا الشوق في أعماقنا .... ومضينا في رضاء واحتساب
قد تعاهدنا على السير معاً .... ثم آجلت مجيباً للذهاب
حين نادني رب منعم .... لي حياتي في جنان ورحاب
ولقاء في نعيم دائم .... بجنود الله مرحا للصحاب
قدموا الأرواح والعمر فدا .... مستجيبين على غير ارتياب
فليعد قلبك من غفلاته .... فلقاء الخلد في تلك الرحاب
أيها الراحل عمراً في شكاتي .... فإلى طيفك أنات عتاب
قد تركت القلب يدمي مثقلاً
تائهاً في الليل في عمق الضباب
وإذا أطوي وحيداً حائراً .... أقطع الدرب طويلاً في اكتئاب
وإذا الليل خضم موحش .... تتلاقى فيه أمواج العذاب
لم يعد يبرق في ليلي سنا .... قد توارت كل أنوار الشهاب
غير أني سوف أمضي مثلما .... كنت تلقاني في وجه الصعاب
سوف يمضي الرأس مرفوعاً فلا .... يرتضي ضعفاً بقول أو جوابي
سوف تحدوني دماء عابقات .... قد أنارت كل فج للذهاب
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]