سمر بنت صالح
04-22-2008, 03:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
/
يقول ابن القيم رحمه الله //لو أبصرت طلائع الصديقين في أوائل الركب
أو سمعت استغاثة المحبين في وسط الركب
أو شاهدت ساقة المستغفرين في آخر الركب
لعلمت أنك قد انقطعت تحت شجر أم غيلان ( شجرة السمر )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
شجرة" السمـــر " وتسمى الأكاسيا ، وغالبا ما توصف بأنها شجرة «المظَلَّة الشائكة» إشارة إلى تاجها الممَّيزو فيها يقول أبو العباس النباتي ان "ام غيلان " اسم للسمر عند أهل الصحراء، وذكر أبو حنيفة ان العامة تسمي الطلح أم غيلان ، وقلت : إلى هذه الغاية أهل البلاد يسمون بالطلح و شجر السمر وأكثر ما يعظم بأودية الحجاز. ابن سينا: أم غيلان هي شجرة عصناه البادلة معروفة باردة يابسة تمنع بقبضها سيلان الرطوبات ، جيدة لنفث الدم
وهي الأوسع انتشارا في المناطق الجافة في أفريقيا والشرق الأوسط خصوصا جميع أرجاء الجزيره العربيه في السهول وفي سفوح الجبال
وتنمو شجرة السمر فوق الكثبان الرملية والأسطح الصخرية وفي قيعان الأودية الطينية ( الروض والحزوم )،
وتتحاشى المناطق التي تغمرها مياه السيول موسميا.
وهي شجرة شديدة الاحتمال للجفاف وتكتفي بمقدار هطول سنوي يتدنى إلى 40 ملليمترا، وتقبل هطولا يصل إلى 1200 مللميترا،
وتحتمل فترات جفاف تتراوح بين شهر واحد واثني عشر شهرا.
والشجرة محبة للتربة القلوية ولها القدرة على استعمار التربة الملحية والجبسية أيضا.
وتشكل مصدر علف جديد للحيوانات الأهلية والبرية
وهي تابعة لتحت الفصيلة الطلحية التابعة للفصيلة القرنية التي يصل عدد أنواعها في أفريقيا إلى 135 نوعا.
بالنسبة لشكلهافهي شجرة متعددة السيقان أو بجذع مفرد وفي بعض الاحيان عبارة عن جنبة كبيرة يصل ارتفاعها إلى (4) أمتار .
تنقسم الاوراق إلى وريقات صغيرة يتراوح عددها ما بين(5-11) زوجاً من الوريقات .
الأشواك في قاعدة الأوراق بلون رمادي فاتح ويصل طول الشوكة إلى(5) سم .
أزهار السمر بيض وصفر شاحبة عطرية، يتجمع في هامات مستديرة قطر الواحدة سنتيمتر واحد.
وهي غزيرة الأزهار إذ أن عدد الأزهار في غصن يصل طوله إلى المتر الواحد قد يصل إلى 400 زهرة.
وتتحول هامات الأزهار في وقت لاحق إلى عناقيد تحمل قرونا حلزونية غير متفتحة.
ويدخل كل جزء من أجزاء شجرة السمر في كل أنشطة المجتمعات الرعوية التقليدية.
فنجد أن أزهارها تؤمن مصدرا جيدا لنوعية جيدة من العسل البري في بعض المناطق.
وتؤكل الثمار في كينيا، وتدخل الثمار في إقليم تركانا في صناعة العصيدة وذلك بعد إزالة البذور،
وفي المسَّاي تؤكل البذور غير مكتملة النمو.
ويستخلص من القلف مواد دباغية (تانينات)، وتستخدم الأعواد الشائكة في عمل أسوار حظائر المواشي.
وتدخل الجذور في بناء العشش (في الصومال).
كما توظف الأوراق والقلف والبذور والصمغ الأحمر في العديد من الأدوية الشعبية.
كما أمكن علميا استخلاص مركبات صيدلانية لمعالجة الربو، من قلف الأشجار.
وتعتبر شجرة السمر مصدر علف جيد للجمال والماعز في المناطق شبه الجافة،
ويتوافر علفها على امتداد الموسم الجاف في غياب المصادر العلفية الأخرى له.
وتقدم القرون الموجودة بها كغذاء للحيوانات الحلوب لرفع نسبة إنتاجيتها من اللبن.
وتنمو تحت هذه الأشجار أهم أنواع الحشائش النجيلية المستساغة
وقد لوحظ في إقليم تركانا في كينيا ارتفاع نسب الأملاح المعدنية وارتفاع نسبة المواد العشبية
تحت الأشجار مقارنة مع المناطق البعيدة عنها.
نجحت زراعة أشجار السمر في مشاريع تثبيت الكثبان الرملية في الصومال
والإمارات العربية المتحدة وراجستان في الهند.
واستخدمت الشجرة في إقامة الأحزمة الخضراء ومعها أشجار النيم، لمنع تحرك الرمال.
ويتميز حطب أشجار السمر بأنه كثيف التركيب أحمر اللون يصلح تماما لإنتاج الفحم وحطب الوقود.
ويحترق الحطب في بطء وله دخان قليل إذا كان جافا..
والسمر شجرة كغيرها مهددة بالخطر فقد لوحظ أن أعدادا كبيرة من الحشرات
تهاجم أشجار السمر الحية ..
وفي المملكة العربية السعودية تتعرض أشجار السمر إلى الاحتطاب الجائر
مما يهدد بقائها كما ان رعيها الجائر بواسطة الجمال خاصة جعلها تدافع عن ذاتها
بظهور تاج بديل يمتد جذعه من وسط الشجرة إلى أعلى لتحاشى رقاب الجمال .
كما تكثف الشجرة من إنتاج الأشواك في المناطق السفلى للتاج لمنع الرعي
بواسطة الأغنام والماعز وأيضاً الجمال في محاولة للبقاء .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يقول الشاعر في وصف القهوة على جمر السمر يقول:
ما حلا ريح السمر لا شب ناره
ثم حمس كيفه ولا من فاح زله
في دلال لونها محلا صفاره
يوم يجحمها بصالي صوخ مله
لاسكب فنجالها محلا شقاره
منوة العمسان لا جاء عانى له
لو يجرب نفحة العشب ونواره
والله ان ينسى عطر باريس كله
:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
/
يقول ابن القيم رحمه الله //لو أبصرت طلائع الصديقين في أوائل الركب
أو سمعت استغاثة المحبين في وسط الركب
أو شاهدت ساقة المستغفرين في آخر الركب
لعلمت أنك قد انقطعت تحت شجر أم غيلان ( شجرة السمر )
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
شجرة" السمـــر " وتسمى الأكاسيا ، وغالبا ما توصف بأنها شجرة «المظَلَّة الشائكة» إشارة إلى تاجها الممَّيزو فيها يقول أبو العباس النباتي ان "ام غيلان " اسم للسمر عند أهل الصحراء، وذكر أبو حنيفة ان العامة تسمي الطلح أم غيلان ، وقلت : إلى هذه الغاية أهل البلاد يسمون بالطلح و شجر السمر وأكثر ما يعظم بأودية الحجاز. ابن سينا: أم غيلان هي شجرة عصناه البادلة معروفة باردة يابسة تمنع بقبضها سيلان الرطوبات ، جيدة لنفث الدم
وهي الأوسع انتشارا في المناطق الجافة في أفريقيا والشرق الأوسط خصوصا جميع أرجاء الجزيره العربيه في السهول وفي سفوح الجبال
وتنمو شجرة السمر فوق الكثبان الرملية والأسطح الصخرية وفي قيعان الأودية الطينية ( الروض والحزوم )،
وتتحاشى المناطق التي تغمرها مياه السيول موسميا.
وهي شجرة شديدة الاحتمال للجفاف وتكتفي بمقدار هطول سنوي يتدنى إلى 40 ملليمترا، وتقبل هطولا يصل إلى 1200 مللميترا،
وتحتمل فترات جفاف تتراوح بين شهر واحد واثني عشر شهرا.
والشجرة محبة للتربة القلوية ولها القدرة على استعمار التربة الملحية والجبسية أيضا.
وتشكل مصدر علف جديد للحيوانات الأهلية والبرية
وهي تابعة لتحت الفصيلة الطلحية التابعة للفصيلة القرنية التي يصل عدد أنواعها في أفريقيا إلى 135 نوعا.
بالنسبة لشكلهافهي شجرة متعددة السيقان أو بجذع مفرد وفي بعض الاحيان عبارة عن جنبة كبيرة يصل ارتفاعها إلى (4) أمتار .
تنقسم الاوراق إلى وريقات صغيرة يتراوح عددها ما بين(5-11) زوجاً من الوريقات .
الأشواك في قاعدة الأوراق بلون رمادي فاتح ويصل طول الشوكة إلى(5) سم .
أزهار السمر بيض وصفر شاحبة عطرية، يتجمع في هامات مستديرة قطر الواحدة سنتيمتر واحد.
وهي غزيرة الأزهار إذ أن عدد الأزهار في غصن يصل طوله إلى المتر الواحد قد يصل إلى 400 زهرة.
وتتحول هامات الأزهار في وقت لاحق إلى عناقيد تحمل قرونا حلزونية غير متفتحة.
ويدخل كل جزء من أجزاء شجرة السمر في كل أنشطة المجتمعات الرعوية التقليدية.
فنجد أن أزهارها تؤمن مصدرا جيدا لنوعية جيدة من العسل البري في بعض المناطق.
وتؤكل الثمار في كينيا، وتدخل الثمار في إقليم تركانا في صناعة العصيدة وذلك بعد إزالة البذور،
وفي المسَّاي تؤكل البذور غير مكتملة النمو.
ويستخلص من القلف مواد دباغية (تانينات)، وتستخدم الأعواد الشائكة في عمل أسوار حظائر المواشي.
وتدخل الجذور في بناء العشش (في الصومال).
كما توظف الأوراق والقلف والبذور والصمغ الأحمر في العديد من الأدوية الشعبية.
كما أمكن علميا استخلاص مركبات صيدلانية لمعالجة الربو، من قلف الأشجار.
وتعتبر شجرة السمر مصدر علف جيد للجمال والماعز في المناطق شبه الجافة،
ويتوافر علفها على امتداد الموسم الجاف في غياب المصادر العلفية الأخرى له.
وتقدم القرون الموجودة بها كغذاء للحيوانات الحلوب لرفع نسبة إنتاجيتها من اللبن.
وتنمو تحت هذه الأشجار أهم أنواع الحشائش النجيلية المستساغة
وقد لوحظ في إقليم تركانا في كينيا ارتفاع نسب الأملاح المعدنية وارتفاع نسبة المواد العشبية
تحت الأشجار مقارنة مع المناطق البعيدة عنها.
نجحت زراعة أشجار السمر في مشاريع تثبيت الكثبان الرملية في الصومال
والإمارات العربية المتحدة وراجستان في الهند.
واستخدمت الشجرة في إقامة الأحزمة الخضراء ومعها أشجار النيم، لمنع تحرك الرمال.
ويتميز حطب أشجار السمر بأنه كثيف التركيب أحمر اللون يصلح تماما لإنتاج الفحم وحطب الوقود.
ويحترق الحطب في بطء وله دخان قليل إذا كان جافا..
والسمر شجرة كغيرها مهددة بالخطر فقد لوحظ أن أعدادا كبيرة من الحشرات
تهاجم أشجار السمر الحية ..
وفي المملكة العربية السعودية تتعرض أشجار السمر إلى الاحتطاب الجائر
مما يهدد بقائها كما ان رعيها الجائر بواسطة الجمال خاصة جعلها تدافع عن ذاتها
بظهور تاج بديل يمتد جذعه من وسط الشجرة إلى أعلى لتحاشى رقاب الجمال .
كما تكثف الشجرة من إنتاج الأشواك في المناطق السفلى للتاج لمنع الرعي
بواسطة الأغنام والماعز وأيضاً الجمال في محاولة للبقاء .
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
يقول الشاعر في وصف القهوة على جمر السمر يقول:
ما حلا ريح السمر لا شب ناره
ثم حمس كيفه ولا من فاح زله
في دلال لونها محلا صفاره
يوم يجحمها بصالي صوخ مله
لاسكب فنجالها محلا شقاره
منوة العمسان لا جاء عانى له
لو يجرب نفحة العشب ونواره
والله ان ينسى عطر باريس كله
: