تركـي الوبيري
04-17-2007, 08:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
من منا لا يحب الاطفال, فالاطفال مخلوقات صغيرة تسرق من الكبار مشاعرهم وعطفهم.
وقد أجمع خبراء الادارة ان افضل من يسوق لاحتياجاته وذلك باستغلال اسلوب التسويق
الاستفزازي, هم الاطفال دون منازع ينافسهم على منصبهم الذي تقلدوه. فالاب لايتحمل
تلك التكشيرة التي تبدو على طفله (الدب), والذي يريد ان يذهب الى أخواله مثلا او مبلغا
من المال. الاطفال في العادة ينقسمون الى قسمين على حسب تصرفاتهم اليومية. فهم اما
ملائكة تمشي على قدمين أو شياطين رجيمة قزمة تلبس لباس البراءة. وأكثر من يتصف
بصفات الملائكة هم جنس البنات من الاطفال. أما الذكور فهم مزعجون الى أقصى حد يمكن
تصوره, متهورون مدمرون كأعنف آليات الجيش ودباباته المجنزره. وقد يصل الامر ببعض
الاطفال أن يهوى اشعال الحرائق في دار أهله أو استخدام الادوات الحادة.
ما اصعب قدوم المولود الجديد او المنافس كتعبير أدق في نظر الاطفال. وفي مثل هذه الحالة
يجب الحذر من البنات, فهن حقودات الى حد الجنون. وقد يصل بهن الامر الى محاولة خنق
واغتيال هذا المولود الجديد( الشيطان) في نظرهن. فالفتاة تتخلى عن براءتها وعن دور الملاك
الذي تلعبه مقابل ان تحافظ على الميزات التي كانت تتمتع بها. فإمارة الطفل أمر لا يمكن
التخلي عنه بهذه السهولة وان اقتضى الامر ان يصبح المرء قاتلا محترفاً.
عودة الى أصعب مراحل الطفولة انما على الاباء وهي مرحلة الاشهر الاولى. فالطفل في هذه
المرحلة لا يتعدى كونه مخلوقا باكياً في الساعات المتأخره من الليل دون مراعاة احاسيس
الابوين ومتجاهلا ان الاب لديه يوم عمل مظنٍ ينتظره. :58:
معاناتي مع الاطفال الذكور تتجسد في انهم ينقسمون معي الى قسمين:
-عندما يراني القسم الاول وهو ما يجوز لي ان اطلق عليه لقب(دلخ) يثور بكاء ويسيطر عليه
الرعب حتى انه لا يعود يستطيع الحراك من مكانه. كم اكره هذا النوع لانه يحسسني باني
وحش ما.
- اما النوع الاخر وهو النوع (المليعين) فانه يستقصدني وينغص علي يومي خصوصا في
المناسبات العامه. امقتهم الى درجة تحبب لي القتل احياناً
اما البنات :041: ,,,,,,ملائكة
و صباحكم طفولة لكن بناتية
من منا لا يحب الاطفال, فالاطفال مخلوقات صغيرة تسرق من الكبار مشاعرهم وعطفهم.
وقد أجمع خبراء الادارة ان افضل من يسوق لاحتياجاته وذلك باستغلال اسلوب التسويق
الاستفزازي, هم الاطفال دون منازع ينافسهم على منصبهم الذي تقلدوه. فالاب لايتحمل
تلك التكشيرة التي تبدو على طفله (الدب), والذي يريد ان يذهب الى أخواله مثلا او مبلغا
من المال. الاطفال في العادة ينقسمون الى قسمين على حسب تصرفاتهم اليومية. فهم اما
ملائكة تمشي على قدمين أو شياطين رجيمة قزمة تلبس لباس البراءة. وأكثر من يتصف
بصفات الملائكة هم جنس البنات من الاطفال. أما الذكور فهم مزعجون الى أقصى حد يمكن
تصوره, متهورون مدمرون كأعنف آليات الجيش ودباباته المجنزره. وقد يصل الامر ببعض
الاطفال أن يهوى اشعال الحرائق في دار أهله أو استخدام الادوات الحادة.
ما اصعب قدوم المولود الجديد او المنافس كتعبير أدق في نظر الاطفال. وفي مثل هذه الحالة
يجب الحذر من البنات, فهن حقودات الى حد الجنون. وقد يصل بهن الامر الى محاولة خنق
واغتيال هذا المولود الجديد( الشيطان) في نظرهن. فالفتاة تتخلى عن براءتها وعن دور الملاك
الذي تلعبه مقابل ان تحافظ على الميزات التي كانت تتمتع بها. فإمارة الطفل أمر لا يمكن
التخلي عنه بهذه السهولة وان اقتضى الامر ان يصبح المرء قاتلا محترفاً.
عودة الى أصعب مراحل الطفولة انما على الاباء وهي مرحلة الاشهر الاولى. فالطفل في هذه
المرحلة لا يتعدى كونه مخلوقا باكياً في الساعات المتأخره من الليل دون مراعاة احاسيس
الابوين ومتجاهلا ان الاب لديه يوم عمل مظنٍ ينتظره. :58:
معاناتي مع الاطفال الذكور تتجسد في انهم ينقسمون معي الى قسمين:
-عندما يراني القسم الاول وهو ما يجوز لي ان اطلق عليه لقب(دلخ) يثور بكاء ويسيطر عليه
الرعب حتى انه لا يعود يستطيع الحراك من مكانه. كم اكره هذا النوع لانه يحسسني باني
وحش ما.
- اما النوع الاخر وهو النوع (المليعين) فانه يستقصدني وينغص علي يومي خصوصا في
المناسبات العامه. امقتهم الى درجة تحبب لي القتل احياناً
اما البنات :041: ,,,,,,ملائكة
و صباحكم طفولة لكن بناتية