تركـي الوبيري
05-23-2007, 06:32 AM
تاتي الى حديقتها كل يوم....تتمشى فيها فترة تقارب الساعة
تتهادى بين الزهور...والزهر يعزف لحنا حزينا
يواسيها بما ألم بها من حزن بمقطوعة اسمها الأسى
يميل حيثما أطرقت رأسها...سابحة في بحر أشجانها وأشواقها لذلك الذي طال غيابه
وما أبشع ذلك الغياب وملابساته...لماذا تكون اغلب النهايات موجعة مؤلمة....بل لماذا يتحتم علينا أن نرى النهايات
ونكتوي بنارها...ما أبشع الدنيا ....وما أجمل الخلود ...نعيش مع من نحب جنبا إلى جنب
عادت الى غرفتها
ارتأت ان يشاركها عزلتها رفيقاها المعتادان....قلم نازف...وأوراق صماء...ليكونا مرآة لها ولسانا ناطقاً
خطت أحرفا ملؤها الحزن...يلفها الوجد من كل صوب...ملأى بالاعتراض على قدر أصابها
عجيب أمر تلك الأوراق...كيف تتحول بمجرد ان ينسكب ذلك الحبر عليها الى بحر عنيف تتلاطم أمواجه بلا رحمة...كيف يتحول هذا القلم
الى سفينة تعبر على متنها هذا البحر... من مكان الى مكان ومن جزيرة إلى أخرى...إلى جزيرة الموعد...حيث يقبع قبر الحبيب وحوله آلاف
من الامراء والفرسان...يبكون عنده...فمصابهم عظيم..
وتأتي هي والدمع حائر في مآقيها...تتقدم نحو القبر....ينحني لها كل من هناك...فهي حبيبته...ولها عليهم الولاء والتبجيل ما دامت حية
تقف لحظات صمت عنده...تبكيه...وتنهار بعدها على ركبتيها....ولا احد يتحرك....فهذه عادتها
يطول مقامها على هذا الحال إلى أن تعلن الشمس موعد الغياب والذي تنتهي به زيارتها لهذا العاشق الصامت...تعود بعدها إلى سفينتها
كي تبحر من جديد عودة الى غرفتها الصغيرة....والدمع يمتزج مع الحبر كي يشتت بضع كلمات مما كتبت
تنهي تلك الوحدة باستخدام ولاعة تحرق بنارها ذلك البحر....وتتبخر تلك الكلمات
تتهادى بين الزهور...والزهر يعزف لحنا حزينا
يواسيها بما ألم بها من حزن بمقطوعة اسمها الأسى
يميل حيثما أطرقت رأسها...سابحة في بحر أشجانها وأشواقها لذلك الذي طال غيابه
وما أبشع ذلك الغياب وملابساته...لماذا تكون اغلب النهايات موجعة مؤلمة....بل لماذا يتحتم علينا أن نرى النهايات
ونكتوي بنارها...ما أبشع الدنيا ....وما أجمل الخلود ...نعيش مع من نحب جنبا إلى جنب
عادت الى غرفتها
ارتأت ان يشاركها عزلتها رفيقاها المعتادان....قلم نازف...وأوراق صماء...ليكونا مرآة لها ولسانا ناطقاً
خطت أحرفا ملؤها الحزن...يلفها الوجد من كل صوب...ملأى بالاعتراض على قدر أصابها
عجيب أمر تلك الأوراق...كيف تتحول بمجرد ان ينسكب ذلك الحبر عليها الى بحر عنيف تتلاطم أمواجه بلا رحمة...كيف يتحول هذا القلم
الى سفينة تعبر على متنها هذا البحر... من مكان الى مكان ومن جزيرة إلى أخرى...إلى جزيرة الموعد...حيث يقبع قبر الحبيب وحوله آلاف
من الامراء والفرسان...يبكون عنده...فمصابهم عظيم..
وتأتي هي والدمع حائر في مآقيها...تتقدم نحو القبر....ينحني لها كل من هناك...فهي حبيبته...ولها عليهم الولاء والتبجيل ما دامت حية
تقف لحظات صمت عنده...تبكيه...وتنهار بعدها على ركبتيها....ولا احد يتحرك....فهذه عادتها
يطول مقامها على هذا الحال إلى أن تعلن الشمس موعد الغياب والذي تنتهي به زيارتها لهذا العاشق الصامت...تعود بعدها إلى سفينتها
كي تبحر من جديد عودة الى غرفتها الصغيرة....والدمع يمتزج مع الحبر كي يشتت بضع كلمات مما كتبت
تنهي تلك الوحدة باستخدام ولاعة تحرق بنارها ذلك البحر....وتتبخر تلك الكلمات