اخو هدلا
05-27-2007, 05:17 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
المرأة ....ذلك المخلوق العجيب :rose:
قالت المرأة ...رأي المرأة ....متطلبات المرأة ...حقوق المرأة ...مشاركة المرأة .....دعم المرأة ....هم المرأة .....راحت المرأة ..جاءت المرأة ...حضرت المرأة ..غابت .......أكلت المرأة ....شربت المرأة ....قامت ونامت المرأة ...مسكينة المرأة ....الأخيرة هذه اتفق معها!..نعم لأني.أشعر بالكثير من الألم حين يتحدث عن المرأة باستثنائية وكأنها مخلوق من كوكب آخر، تزعجني المطالبات بحقوق المرأة وكأنها أصبحت هما ضاقت به الصدور.
نعم لست من دعاة تحرير المرأة رغم أني امرأة تعيش هم بنات جنسها وهي منهن، ولست أيضا ممن حباهن الله علما دينيا متخصصا وواسعا، فما تعلمته في المدارس مع قراءات بسيطة هنا وهناك هو مرجعي وأستشير وأستنير من ذوي الاختصاص وأجتهد، لكن الدين بشكل عام واضح وصريح ومحدد وشامل وهو صالح لكل زمان ومكان.
الحقوق مكفولة للجميع بتشريع سماوي ولذا كلما قرأت مطالبات بحقوق المرأة هنا أو هناك شعرت بالحسرة، فلماذا يطالبون لها بالحقوق؟ أ لم يحفظ لها الشرع تلك الحقوق كاملة؟ إذاً فما بال البشر يطالبون بأشياء قد كفلها المولى سبحانه في سابع سماء؟ وهي بديهيات ومسلمات، لذا أجدني ومع هذه التوجهات المطالبة بالحقوق أضطر أحيانا كغيري ربما للدخول في سراديب هذه الجدالات العقيمة التي أعلم مسبقا أن نتائجها لن تصل إلى عشر توقعاتي، فتوقعاتي ليست توقعات بل هي كما ذكرت مسلمات أراها ويراها غيري لكن أيضا هناك من يغمض عينيه عنها والأدهى حين يطالب بها ...يذكرني هذا بالقضية الفلسطينية ...مطالبات ..مطالبات ...لكنها كلها على الورق ....تنظير ليس إلا. والحق الفلسطيني للعيش بسلام مكفول ..لكن من يتجرأ على فرض التطبيق؟! .المشكلة أن من يطالب بحقوق المرأة هم الرجال...فإذا كان الرجال هم من يطالب بحقوقها ...فمن إذاً الذي انتزع هذه الحقوق أو حرمها منها ...؟حلقة مفرغة أجدني كغيري كثيرات مجبرة على الركض فيها رغم معرفتنا _ رجال ونساء _ بالمشكلة والحلول فهي معلنة ومعروفة ومكفولة بشرع الله سبحانه....فلنطبقها كما هي...ببساطة.
النظرة الاجتماعية تتحمل جزءا كبيرا من هذه المهاترات العقيمة بالإضافة إلى الجهل طبعا، فحرام على المرأة ما ليس حراما على الرجل ويجور للرجل مالا يجوز للمرأة، وحقوق الرجال غير حقوق النساء وواجباتهم أيضا كذلك . ونحن نعمق هذه النظرة وهذا المفهوم من خلال تربيتنا لأبنائنا وبناتنا، فكثيرا ما نردد على مسامع البنت هذا حرام وهذا عيب لكننا نصفق طربا حين نرى هذه التجاوزات تأتي من قبل الأبناء ونستشعر فيهم الرجولة.
وتنمو هذه النظرة وتترعرع لتكون شريعة ما أنزل الله بها من سلطان في شريحة أكبر وأوسع، فيطبق الرجل على زوجته ما طبقه أهله عليه ويتعامل مع تلك الزوجة كما تعاملت والدته ووالده مع أخته. وتكبر الدائرة وتتسع وتزيد الشرائح المستهدفة بالتفرقة.
تدرس البنت كما يدرس الولد في المدارس شكرا لله ثم لقادة هذا الوطن الذين كفلوا لها حق التعليم كما هو للذكر، وتقرأ القرآن وعلوم الفقه فترى أن ما تعيشه لا يمت للدين بصلة، فلمن تعترض للأب أم الأخ أم الزوج؟ أم للأم التي أحيانا كثيرة توارثت الظلم الذي ترى فيه عدلا؟ ولذا حين نطالب لا يجب أن نطالب بفصل أكبر للمرأة من خلال مطالبات تختص بالمرأة تحديدا، فالمرأة هي مواطن والمواطن هو الرجل والمرأة..
ولذا علينا المطالبة بحق المواطن، بالتعامل مع المجتمع سواسية مع شقيه الذكور والإناث، حق المواطن في التعليم ؛ في الحصول على الخدمات الصحية، حقه في العيش بكرامة، حقه في إبداء الرأي، حقه في الحديث من خلال تمثيل نفسه لا أن يُتحدث عنه، حقه في إبداء احتياجاته ومتطلباته، حقه المطلق كمواطن...فقط وببساطة. وأهم من هذا وذاك تربية وتعليم جيل قادم خال من العقد الاجتماعية، تربية دينية صحيحة كما هو الدين السويّ فخيركم خيركم لنسائكم، والنساء شقائق الرجال، تربية كما هي تربية القرآن الكريم حين خاطب المرأة والرجل على حد سواء...كلاهما مكلف وعليه واجبات وله حقوق ...لننشئ جيلا أفضل منا معرفة بما له وبما عليه...جيل من المواطنين الأسوياء...فقط وببساطة
الكاتبه منيره احمد الغامدى
منقول من جريدة الوطن
تحيااااتي
اخو هدلاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد
المرأة ....ذلك المخلوق العجيب :rose:
قالت المرأة ...رأي المرأة ....متطلبات المرأة ...حقوق المرأة ...مشاركة المرأة .....دعم المرأة ....هم المرأة .....راحت المرأة ..جاءت المرأة ...حضرت المرأة ..غابت .......أكلت المرأة ....شربت المرأة ....قامت ونامت المرأة ...مسكينة المرأة ....الأخيرة هذه اتفق معها!..نعم لأني.أشعر بالكثير من الألم حين يتحدث عن المرأة باستثنائية وكأنها مخلوق من كوكب آخر، تزعجني المطالبات بحقوق المرأة وكأنها أصبحت هما ضاقت به الصدور.
نعم لست من دعاة تحرير المرأة رغم أني امرأة تعيش هم بنات جنسها وهي منهن، ولست أيضا ممن حباهن الله علما دينيا متخصصا وواسعا، فما تعلمته في المدارس مع قراءات بسيطة هنا وهناك هو مرجعي وأستشير وأستنير من ذوي الاختصاص وأجتهد، لكن الدين بشكل عام واضح وصريح ومحدد وشامل وهو صالح لكل زمان ومكان.
الحقوق مكفولة للجميع بتشريع سماوي ولذا كلما قرأت مطالبات بحقوق المرأة هنا أو هناك شعرت بالحسرة، فلماذا يطالبون لها بالحقوق؟ أ لم يحفظ لها الشرع تلك الحقوق كاملة؟ إذاً فما بال البشر يطالبون بأشياء قد كفلها المولى سبحانه في سابع سماء؟ وهي بديهيات ومسلمات، لذا أجدني ومع هذه التوجهات المطالبة بالحقوق أضطر أحيانا كغيري ربما للدخول في سراديب هذه الجدالات العقيمة التي أعلم مسبقا أن نتائجها لن تصل إلى عشر توقعاتي، فتوقعاتي ليست توقعات بل هي كما ذكرت مسلمات أراها ويراها غيري لكن أيضا هناك من يغمض عينيه عنها والأدهى حين يطالب بها ...يذكرني هذا بالقضية الفلسطينية ...مطالبات ..مطالبات ...لكنها كلها على الورق ....تنظير ليس إلا. والحق الفلسطيني للعيش بسلام مكفول ..لكن من يتجرأ على فرض التطبيق؟! .المشكلة أن من يطالب بحقوق المرأة هم الرجال...فإذا كان الرجال هم من يطالب بحقوقها ...فمن إذاً الذي انتزع هذه الحقوق أو حرمها منها ...؟حلقة مفرغة أجدني كغيري كثيرات مجبرة على الركض فيها رغم معرفتنا _ رجال ونساء _ بالمشكلة والحلول فهي معلنة ومعروفة ومكفولة بشرع الله سبحانه....فلنطبقها كما هي...ببساطة.
النظرة الاجتماعية تتحمل جزءا كبيرا من هذه المهاترات العقيمة بالإضافة إلى الجهل طبعا، فحرام على المرأة ما ليس حراما على الرجل ويجور للرجل مالا يجوز للمرأة، وحقوق الرجال غير حقوق النساء وواجباتهم أيضا كذلك . ونحن نعمق هذه النظرة وهذا المفهوم من خلال تربيتنا لأبنائنا وبناتنا، فكثيرا ما نردد على مسامع البنت هذا حرام وهذا عيب لكننا نصفق طربا حين نرى هذه التجاوزات تأتي من قبل الأبناء ونستشعر فيهم الرجولة.
وتنمو هذه النظرة وتترعرع لتكون شريعة ما أنزل الله بها من سلطان في شريحة أكبر وأوسع، فيطبق الرجل على زوجته ما طبقه أهله عليه ويتعامل مع تلك الزوجة كما تعاملت والدته ووالده مع أخته. وتكبر الدائرة وتتسع وتزيد الشرائح المستهدفة بالتفرقة.
تدرس البنت كما يدرس الولد في المدارس شكرا لله ثم لقادة هذا الوطن الذين كفلوا لها حق التعليم كما هو للذكر، وتقرأ القرآن وعلوم الفقه فترى أن ما تعيشه لا يمت للدين بصلة، فلمن تعترض للأب أم الأخ أم الزوج؟ أم للأم التي أحيانا كثيرة توارثت الظلم الذي ترى فيه عدلا؟ ولذا حين نطالب لا يجب أن نطالب بفصل أكبر للمرأة من خلال مطالبات تختص بالمرأة تحديدا، فالمرأة هي مواطن والمواطن هو الرجل والمرأة..
ولذا علينا المطالبة بحق المواطن، بالتعامل مع المجتمع سواسية مع شقيه الذكور والإناث، حق المواطن في التعليم ؛ في الحصول على الخدمات الصحية، حقه في العيش بكرامة، حقه في إبداء الرأي، حقه في الحديث من خلال تمثيل نفسه لا أن يُتحدث عنه، حقه في إبداء احتياجاته ومتطلباته، حقه المطلق كمواطن...فقط وببساطة. وأهم من هذا وذاك تربية وتعليم جيل قادم خال من العقد الاجتماعية، تربية دينية صحيحة كما هو الدين السويّ فخيركم خيركم لنسائكم، والنساء شقائق الرجال، تربية كما هي تربية القرآن الكريم حين خاطب المرأة والرجل على حد سواء...كلاهما مكلف وعليه واجبات وله حقوق ...لننشئ جيلا أفضل منا معرفة بما له وبما عليه...جيل من المواطنين الأسوياء...فقط وببساطة
الكاتبه منيره احمد الغامدى
منقول من جريدة الوطن
تحيااااتي
اخو هدلاء