سعود المطيري
05-27-2007, 04:39 PM
أطروحـــة
--------------------------------------------------------------------------------
هل يمكن للحب والزواج أن يجتمعان سويةً في زماننا هذا ..........؟؟؟؟؟؟!
لا أعرف.........................................؟!
لكن لماذا أشعر دائماً أنَّ الحب قد مات في زمنٍ أصبح فيه القلب عملة نادرة وسط عالم لا يعترف سوى بالعملات لكن عملة القلب أصبحت غير قابلة للتداول ،لماذا دائماً نفكَّر بالواقع أكثر من اللزوم وننسى أننا بشر من لحم ودم وبجوفنا عضواً يدعى .............
(( القلب )) أودعه الله فينا لكي نعيش نوعاً آخر من الحياة غير الحياة المادية التي نحن غارقين بين جنباتها إنَّها الحياة الروحية ...حياة الأرواح في عالم الأطياف في عالمٍ نشعر فيه بالآخر دون أن يتكلم في عالمٍ لا تسوده سوى كلمة واحدة هي ملكة تلك الأطياف (( الحّــــــــــب )).
يبدو أننا فعلاً كذبنا على أنفسنا كذبة مفادها وجود الحب مقدساً حتى في دنيا المال للأسف اكتشفنا متأخرين زيف هذه الكذبة التي لا تكتشف بسهولة ،إذاً كيف تكتشف ؟
لا تكتشف سوى بطريقة واحدة وهي للأسف من أصعب الطرق لاكتشاف زيف كذبة تدعى الحب (( بالنسبة للغير وهم الكثرة أمَّا نحن القلة لنا رأي آخر لا يفيد في شيء ))
الطريقة :
هي أن تعيش حالة من الحب................... رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
لا تفرح فعندما تكتشف أنَّ وفائك قوبل بالتجاهل وإخلاصك قوبل بالتردد وأحاسيسك لم تبادل فعادت إليك تجر ورائها أذيال الهزيمة فقد طرقت على باب الحبيب فلم يجبها احد وعندما تقابل لهفتكَ بالبرود وعندما تكون مستعدٍ للتضحية بكل ما تملك حتى ترضي من تحب وهو لا يعرف من تكون أنت بالنسبة له وعندما لا يكون لك ذنب سوى طريقك الصعب ، فما ذنبك حين تكون التجربة الثانية في حياة من تحب فلا تجد الحب بل تجد الواقع في ذهن الحبيب فينسى معاني الحب والمشاعر والأحاسيس ولا يرى من حياته سوى المال والمنزل والسيارة والواجهة التي يجب أن يظهر بها أمام الناس كل ذلك يجب أن يأتيه على طبقٍ من ذهب وهو يلف رجلٍ على رجل ......... عندها تكتشف زيف الكذبة !!!
للأسف هذا ما جعل الحب غريباً في أفئدة الناس وخصوصاً من يدَّعون بحمله فكيف لنا الادعاء بالحب ونحن ليس لنا شغل شاغل سوى التردد والخوف من المستقبل........
فلماذا خلق الله الصبر والتصميم ..........................؟؟
خُلقوا لكي يكونوا على هامش الحياة ينظرون من حولهم كيف تحول الناس للآلات لا تشعر ولا تحس بما حولها سوى المادة .............................!!!!
من يقول أنَّ الحب يأتي بعد الزواج نعم يأتي لكنَّه لا يقارن بالحب الذي يقود للزواج ، غير أنَّ الحب الذي يأتي بعد الزواج لا يعيش لمدة طويلة ويمكن أن ينهار عند أول اختبار يواجهه وقتها نلجأ للبكاء متحسرين على حبٍ أضعناه من بين أيدينا لسبب واحد فقط هو المادة....!
ملاحظة:
هذه أطروحة تعبر بالدرجة الأولى عن رأي الكاتب، وليست قاعدة عامة وليست رسالة موجهة لأي شخص ..........................
كما أنَّ الاختلاف لا يفسد للود قضية لأنَّها نسبية تتوقف على طبيعة الشخص وهو يراها هكذا فليست من الضرورة أن تكون لدى جميع الناس إلا أنه سيظل متمسكاً بالحبِّ قبل الزواج ولو كانت نسبته 0.99999999999999999999% ولوكان الشخص الوحيد الذي يؤمن بالحب قبل الزواج رغم صعوبات الحياة
(مما قرأته لاحدهم )
موضوع جدير بالاهتمام والمناقشه من الجميع لانه يهمنا بالدرجة الاولى
تحياتي,,,,
--------------------------------------------------------------------------------
هل يمكن للحب والزواج أن يجتمعان سويةً في زماننا هذا ..........؟؟؟؟؟؟!
لا أعرف.........................................؟!
لكن لماذا أشعر دائماً أنَّ الحب قد مات في زمنٍ أصبح فيه القلب عملة نادرة وسط عالم لا يعترف سوى بالعملات لكن عملة القلب أصبحت غير قابلة للتداول ،لماذا دائماً نفكَّر بالواقع أكثر من اللزوم وننسى أننا بشر من لحم ودم وبجوفنا عضواً يدعى .............
(( القلب )) أودعه الله فينا لكي نعيش نوعاً آخر من الحياة غير الحياة المادية التي نحن غارقين بين جنباتها إنَّها الحياة الروحية ...حياة الأرواح في عالم الأطياف في عالمٍ نشعر فيه بالآخر دون أن يتكلم في عالمٍ لا تسوده سوى كلمة واحدة هي ملكة تلك الأطياف (( الحّــــــــــب )).
يبدو أننا فعلاً كذبنا على أنفسنا كذبة مفادها وجود الحب مقدساً حتى في دنيا المال للأسف اكتشفنا متأخرين زيف هذه الكذبة التي لا تكتشف بسهولة ،إذاً كيف تكتشف ؟
لا تكتشف سوى بطريقة واحدة وهي للأسف من أصعب الطرق لاكتشاف زيف كذبة تدعى الحب (( بالنسبة للغير وهم الكثرة أمَّا نحن القلة لنا رأي آخر لا يفيد في شيء ))
الطريقة :
هي أن تعيش حالة من الحب................... رائــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع
لا تفرح فعندما تكتشف أنَّ وفائك قوبل بالتجاهل وإخلاصك قوبل بالتردد وأحاسيسك لم تبادل فعادت إليك تجر ورائها أذيال الهزيمة فقد طرقت على باب الحبيب فلم يجبها احد وعندما تقابل لهفتكَ بالبرود وعندما تكون مستعدٍ للتضحية بكل ما تملك حتى ترضي من تحب وهو لا يعرف من تكون أنت بالنسبة له وعندما لا يكون لك ذنب سوى طريقك الصعب ، فما ذنبك حين تكون التجربة الثانية في حياة من تحب فلا تجد الحب بل تجد الواقع في ذهن الحبيب فينسى معاني الحب والمشاعر والأحاسيس ولا يرى من حياته سوى المال والمنزل والسيارة والواجهة التي يجب أن يظهر بها أمام الناس كل ذلك يجب أن يأتيه على طبقٍ من ذهب وهو يلف رجلٍ على رجل ......... عندها تكتشف زيف الكذبة !!!
للأسف هذا ما جعل الحب غريباً في أفئدة الناس وخصوصاً من يدَّعون بحمله فكيف لنا الادعاء بالحب ونحن ليس لنا شغل شاغل سوى التردد والخوف من المستقبل........
فلماذا خلق الله الصبر والتصميم ..........................؟؟
خُلقوا لكي يكونوا على هامش الحياة ينظرون من حولهم كيف تحول الناس للآلات لا تشعر ولا تحس بما حولها سوى المادة .............................!!!!
من يقول أنَّ الحب يأتي بعد الزواج نعم يأتي لكنَّه لا يقارن بالحب الذي يقود للزواج ، غير أنَّ الحب الذي يأتي بعد الزواج لا يعيش لمدة طويلة ويمكن أن ينهار عند أول اختبار يواجهه وقتها نلجأ للبكاء متحسرين على حبٍ أضعناه من بين أيدينا لسبب واحد فقط هو المادة....!
ملاحظة:
هذه أطروحة تعبر بالدرجة الأولى عن رأي الكاتب، وليست قاعدة عامة وليست رسالة موجهة لأي شخص ..........................
كما أنَّ الاختلاف لا يفسد للود قضية لأنَّها نسبية تتوقف على طبيعة الشخص وهو يراها هكذا فليست من الضرورة أن تكون لدى جميع الناس إلا أنه سيظل متمسكاً بالحبِّ قبل الزواج ولو كانت نسبته 0.99999999999999999999% ولوكان الشخص الوحيد الذي يؤمن بالحب قبل الزواج رغم صعوبات الحياة
(مما قرأته لاحدهم )
موضوع جدير بالاهتمام والمناقشه من الجميع لانه يهمنا بالدرجة الاولى
تحياتي,,,,