سمر بنت صالح
04-17-2007, 11:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كثيرة هي البديهيات المسلم بها في حياتنا
لكن أكثرها مدعاة للإستغراب هو حبنا للنصف (( 2/1 ))
وهو مانجلبه الى كلامنا ونحذيه لكل مانقول إما للتأكيد أو دلالة للإصابة في الحديث أو .. أو .. الكثير
فيقال
(( قدها ونص )) ,(( نصفي الثاني )) ,,(( لك نصف قلبي ))
وكأن الكمال لايكون الا به
ياترى هل مانتفوة به هو الصائب ونص أم إنه خاطئ فقط
حين تقول انت نصفي الثاني فانت نصف بلا شك تنتظر مكمل لك
ولحديثي هذا نصف لدي ونصفه الاخر لديكم
ولكن
عند قنوطك وعبوس الامور امامك تتخذ اجاباتنا منحى اخر وطريقة اخرى
فعندما تسأل من هذا تجيب بقولك
هذا من خانني .
هذا جارحي.
هذا قاتلي.
وتصمت
تكتفي بتلك الكلمات وتتوقف بنقطة توقف ونهاية سطر
وكأن الحياة من بعده توقفت والحروف تبخرت
يأس وإحباط يصاحب النقطة تلك
إنها تشابه الى حد كبير الصفر المعروف في اعدادنا العربيه واللا مساوي لشيء إطلاقا
أي انك اكتفيت منه بعدم الحديث من بعد ذلك وتوقف لا استمرار ولاحياة تأتي من خلفه
لما لانقول
جرحني ونص
قتلني ونص
خانني ونص
مهما كانت قسوة جملنا
لما لانختمها بالتنصيف كغيرها استدعاء للامل والمعاودة من بعده
فان ختامها بالتنصيف هنا يجعلك معلقا كمن يتمسك في ارجوحة الحياة والهواء من حوله يداعب
خصلات شعرة انه منظر جميل وخلاب
رائع ان تكون مرتفعا عن الدون والتصفير
تكون منصفا لنفسك ولروحك فنظرتك للامور اما انك
قد تكون اخطأت لكنك لم تجرم
وقد تكون ممن اصاب لكنك لست كاملا
الاحتمالات تعني الامل
كما في التقريب فالنصف يحتمل ان يكون واحد كاملا ويحتمل ان يكون صفرا
عن نفسي سأختار النصف الاقرب للكمال لاكون مبتهجة متفائلة معلقة لكنني ابتسم
لن اكون كاملتا فالكمال لله وحدة لكني سأسعى له
ولن اكون محبطة مثبطة لعزومي فاني اكرة الحضيض ولا ارضى ان اصل اليه
دمتم بخير
عازفة الإحساس
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كثيرة هي البديهيات المسلم بها في حياتنا
لكن أكثرها مدعاة للإستغراب هو حبنا للنصف (( 2/1 ))
وهو مانجلبه الى كلامنا ونحذيه لكل مانقول إما للتأكيد أو دلالة للإصابة في الحديث أو .. أو .. الكثير
فيقال
(( قدها ونص )) ,(( نصفي الثاني )) ,,(( لك نصف قلبي ))
وكأن الكمال لايكون الا به
ياترى هل مانتفوة به هو الصائب ونص أم إنه خاطئ فقط
حين تقول انت نصفي الثاني فانت نصف بلا شك تنتظر مكمل لك
ولحديثي هذا نصف لدي ونصفه الاخر لديكم
ولكن
عند قنوطك وعبوس الامور امامك تتخذ اجاباتنا منحى اخر وطريقة اخرى
فعندما تسأل من هذا تجيب بقولك
هذا من خانني .
هذا جارحي.
هذا قاتلي.
وتصمت
تكتفي بتلك الكلمات وتتوقف بنقطة توقف ونهاية سطر
وكأن الحياة من بعده توقفت والحروف تبخرت
يأس وإحباط يصاحب النقطة تلك
إنها تشابه الى حد كبير الصفر المعروف في اعدادنا العربيه واللا مساوي لشيء إطلاقا
أي انك اكتفيت منه بعدم الحديث من بعد ذلك وتوقف لا استمرار ولاحياة تأتي من خلفه
لما لانقول
جرحني ونص
قتلني ونص
خانني ونص
مهما كانت قسوة جملنا
لما لانختمها بالتنصيف كغيرها استدعاء للامل والمعاودة من بعده
فان ختامها بالتنصيف هنا يجعلك معلقا كمن يتمسك في ارجوحة الحياة والهواء من حوله يداعب
خصلات شعرة انه منظر جميل وخلاب
رائع ان تكون مرتفعا عن الدون والتصفير
تكون منصفا لنفسك ولروحك فنظرتك للامور اما انك
قد تكون اخطأت لكنك لم تجرم
وقد تكون ممن اصاب لكنك لست كاملا
الاحتمالات تعني الامل
كما في التقريب فالنصف يحتمل ان يكون واحد كاملا ويحتمل ان يكون صفرا
عن نفسي سأختار النصف الاقرب للكمال لاكون مبتهجة متفائلة معلقة لكنني ابتسم
لن اكون كاملتا فالكمال لله وحدة لكني سأسعى له
ولن اكون محبطة مثبطة لعزومي فاني اكرة الحضيض ولا ارضى ان اصل اليه
دمتم بخير
عازفة الإحساس