سمر بنت صالح
01-17-2009, 03:44 AM
:
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أبطالنا ,,{رجل عجوز تلتصق بقدميه فردتي حذاء جلدي متقطع يكاد يكشف عن جواربه الرثة
حذاء لشد مايعاني طيلة النهار في دورانه مع صاحبه إلتحم بجلده حتى صار من المعتاد أن ينسلخ
بعض من جلده عشية كل يوم أثناء نزعه له
:
شيخنا مشى كعادته في كل صباح قاطعا خط سكة الحديد المار بالقرية قاصدا بوجهه المدينه
سار مثقل الخطى يجر عربته الخشبية العتيقة التي علقت مساميرها في خطوط السكة الحديدية
عاد ليحررها مستخدما عصاه اللتي يتوكأها
وما إن إنتهى وإستدار حتى باغته القطار فأفناه تحت عجلاته
,,{ عربته اللتي كانت ضمان حياته باتت سبيلا لوفاته ..
تفرقت أجزاء العربة و إستمرت تلك العجلة المتحررة من قيدها في الدوران إلى جانب جسد العجوز
من بين جموع الناس ظهر شاب أسمر مفتول العضلات كث الشارب يرتدي حلة عسكرية
وعلى خاصرته تسكن بندقية حربية حاملا بيده حقيبة متوسطة الحجم تبرهن عن وفوده حديثا إلى البلـدة
أقبل ينظر إلى مايتجمهر حوله الماره
إشتم رائحة الخبز المحمص المبعثر في أرض الشارع
جال بعينيه سريعا ولكأنه يبحث عن شيء يعنيه / يخصه
لمح ذلك الجثمان المسجى بالقرب من سكة الحديد إنه يعرف
أخذ يدفع الناس بمرفقيه وجسده
وصل إلى حيث الجثة المتساويه بالأرض أناخ بجانبها , فرت دمعات ساخنه من محجريه
سقطت متتابعة على جبين الساقط أمامه مسحها بكفه اليمين علها تغسل التراب فيتبين ملامحه أكثر
رفعه من على الأرض
سار بين الناس
مشيعا / باكيا ,,{ والده
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة أخيرة ألتقطت لـِباب المنزل تفاصيلها /
باب خشبي معلق عليه إكليل نرجس لعودة الضابط ,,{ يعقوب
وعلى عتبة المنزل يوجد حذاء بني مهترئ ينعى فراق ,, أبا يعقوب ..}
بقلمي :
17/1/2009م
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أبطالنا ,,{رجل عجوز تلتصق بقدميه فردتي حذاء جلدي متقطع يكاد يكشف عن جواربه الرثة
حذاء لشد مايعاني طيلة النهار في دورانه مع صاحبه إلتحم بجلده حتى صار من المعتاد أن ينسلخ
بعض من جلده عشية كل يوم أثناء نزعه له
:
شيخنا مشى كعادته في كل صباح قاطعا خط سكة الحديد المار بالقرية قاصدا بوجهه المدينه
سار مثقل الخطى يجر عربته الخشبية العتيقة التي علقت مساميرها في خطوط السكة الحديدية
عاد ليحررها مستخدما عصاه اللتي يتوكأها
وما إن إنتهى وإستدار حتى باغته القطار فأفناه تحت عجلاته
,,{ عربته اللتي كانت ضمان حياته باتت سبيلا لوفاته ..
تفرقت أجزاء العربة و إستمرت تلك العجلة المتحررة من قيدها في الدوران إلى جانب جسد العجوز
من بين جموع الناس ظهر شاب أسمر مفتول العضلات كث الشارب يرتدي حلة عسكرية
وعلى خاصرته تسكن بندقية حربية حاملا بيده حقيبة متوسطة الحجم تبرهن عن وفوده حديثا إلى البلـدة
أقبل ينظر إلى مايتجمهر حوله الماره
إشتم رائحة الخبز المحمص المبعثر في أرض الشارع
جال بعينيه سريعا ولكأنه يبحث عن شيء يعنيه / يخصه
لمح ذلك الجثمان المسجى بالقرب من سكة الحديد إنه يعرف
أخذ يدفع الناس بمرفقيه وجسده
وصل إلى حيث الجثة المتساويه بالأرض أناخ بجانبها , فرت دمعات ساخنه من محجريه
سقطت متتابعة على جبين الساقط أمامه مسحها بكفه اليمين علها تغسل التراب فيتبين ملامحه أكثر
رفعه من على الأرض
سار بين الناس
مشيعا / باكيا ,,{ والده
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
صورة أخيرة ألتقطت لـِباب المنزل تفاصيلها /
باب خشبي معلق عليه إكليل نرجس لعودة الضابط ,,{ يعقوب
وعلى عتبة المنزل يوجد حذاء بني مهترئ ينعى فراق ,, أبا يعقوب ..}
بقلمي :
17/1/2009م