تركـي الوبيري
06-01-2007, 07:55 PM
دخلت المجلس مرفقا دخولي بالسلام على الجالسين, فردوا بدورهم وقاموا كي يصافحوني. مجلس اعتاد الكهول من اقاربي حضوره فمنزل ابو زيد يستقبل الضيوف من الضحى الى غياب الشمس. وذلك بحكم ان ابا زيد رجل في منتصف الخمسينات ومتقاعد. كما ان لديه من الابناء من تكفلوا بمهام المنزل. فتفرغ هو بدوره الى جمع اقرانه كل يوم كي يتذكروا سنين شبابهم ويتناولوا القهوة الشقراء.
بالاضافة الى شرب الشاي والقهوة والاحاديث الاعتيادية. فإن مجلس ابي زيد يعتبر كمركز دراسات سياسية وابحاث اقتصادية. فهم يتابعون كل القنوات الاخبارية والبرامج التحليلية امثال برنامج بلا حدود الذي لا يفوتهم.
وحال جلوسي أتى راكان - الابن الأصغر- على الفور, كي يقوم بضيافتي وذلك بتقديم القهوة ثم الشاي. وبعدها بدأت استمع لحديث محمد – احد المواظبين على الحضور- الذي كان مندمجا في موضوع مــا. حيث قال: برأيي ان ما يحدث في لبنان بسبب سوريا, وأن الداعم لجماعة فتح الاسلام هي المخابرات السورية وذلك لضمان زعزعة الامن في لبنان والهاء العالم عن قضية اغتيال الحريري تماما كما كان يفعل بيل كلينتون بالعراق لإلهاء الإعلام عن قضية مونيكا . وقد صرح جنبلاط قبل يومين بذلك. ولا أظن أن للقاعدة دخلاً في الموضوع.
رد أحد الجالسين بأن القاعدة أصبحت كرجل مجنون يحمل اسلحــة. ففي الفترة الاخيرة تغيرت توجهاتها بشكل جذري. ففي السابق كان الكل يعرف ان القاعدة لا تضرب الا الامريكيين. اما هذه الايام فهم في العراق يضربون المدنيين لمجرد أنهم توظفوا في الوزارات العراقية بحجة ان الحكومة عميلة ولا يجب على أي عراقي شريف ان يعمل في قطاعاتها مهما كانت الأسباب. وان فعل فعليه ان يحمل عقوبة كونه خائنا وهي القتل بدم بارد. وعقب صاحبنا انه ليس من المستغرب ان تكون القاعدة وراء هذا فهذه المنظمة أصبحت تأتي بالعجائب اليوم تلو الآخر.
حينها رد محمد بالنفي وقال ان هذا مستبعد. وان سوريا وراء كل ما يحصل في لبنان. بسبب ان النظام السوري قد احس ان النهاية قد قربت منه. واكبر دليل يؤكــد كلامه هو انشقاق خدام نائب الرئيس السوري عن النظام راجيا السلامـــة لنفســـه. فرجـــل بنفس منصبه لديـــه حساباته. تماما كرئيس المخابرات العراقية السامرائي الذي انشق قبل سقوط النظام العراقي. فالحسابات لديهما واحدة والأولويات لديهما نفسها. كما أن النتيجة المتوقعة لا قدر الله ستكون نفســهـــا.
حينها ظهر على قناة الجزيرة مشاهد للقصف اللبناني على مخيم نهر البارد. وفق استنكار لهؤلاء الكهول, حيث قال أحدهم : (حيلنا بيننا يالعرب), أين هذه المدفعية حين استباحت إسرائيل الجنوب اللبناني. سواء كانت القاعدة وراء هذا الامر أم سوريا فالنتيجة واحدة. وهي استنزاف لقوانا وقتل لابناء المسلمين. والضحكــــة في نهاية الامر من نصيب الامريكان واليهود. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
بالاضافة الى شرب الشاي والقهوة والاحاديث الاعتيادية. فإن مجلس ابي زيد يعتبر كمركز دراسات سياسية وابحاث اقتصادية. فهم يتابعون كل القنوات الاخبارية والبرامج التحليلية امثال برنامج بلا حدود الذي لا يفوتهم.
وحال جلوسي أتى راكان - الابن الأصغر- على الفور, كي يقوم بضيافتي وذلك بتقديم القهوة ثم الشاي. وبعدها بدأت استمع لحديث محمد – احد المواظبين على الحضور- الذي كان مندمجا في موضوع مــا. حيث قال: برأيي ان ما يحدث في لبنان بسبب سوريا, وأن الداعم لجماعة فتح الاسلام هي المخابرات السورية وذلك لضمان زعزعة الامن في لبنان والهاء العالم عن قضية اغتيال الحريري تماما كما كان يفعل بيل كلينتون بالعراق لإلهاء الإعلام عن قضية مونيكا . وقد صرح جنبلاط قبل يومين بذلك. ولا أظن أن للقاعدة دخلاً في الموضوع.
رد أحد الجالسين بأن القاعدة أصبحت كرجل مجنون يحمل اسلحــة. ففي الفترة الاخيرة تغيرت توجهاتها بشكل جذري. ففي السابق كان الكل يعرف ان القاعدة لا تضرب الا الامريكيين. اما هذه الايام فهم في العراق يضربون المدنيين لمجرد أنهم توظفوا في الوزارات العراقية بحجة ان الحكومة عميلة ولا يجب على أي عراقي شريف ان يعمل في قطاعاتها مهما كانت الأسباب. وان فعل فعليه ان يحمل عقوبة كونه خائنا وهي القتل بدم بارد. وعقب صاحبنا انه ليس من المستغرب ان تكون القاعدة وراء هذا فهذه المنظمة أصبحت تأتي بالعجائب اليوم تلو الآخر.
حينها رد محمد بالنفي وقال ان هذا مستبعد. وان سوريا وراء كل ما يحصل في لبنان. بسبب ان النظام السوري قد احس ان النهاية قد قربت منه. واكبر دليل يؤكــد كلامه هو انشقاق خدام نائب الرئيس السوري عن النظام راجيا السلامـــة لنفســـه. فرجـــل بنفس منصبه لديـــه حساباته. تماما كرئيس المخابرات العراقية السامرائي الذي انشق قبل سقوط النظام العراقي. فالحسابات لديهما واحدة والأولويات لديهما نفسها. كما أن النتيجة المتوقعة لا قدر الله ستكون نفســهـــا.
حينها ظهر على قناة الجزيرة مشاهد للقصف اللبناني على مخيم نهر البارد. وفق استنكار لهؤلاء الكهول, حيث قال أحدهم : (حيلنا بيننا يالعرب), أين هذه المدفعية حين استباحت إسرائيل الجنوب اللبناني. سواء كانت القاعدة وراء هذا الامر أم سوريا فالنتيجة واحدة. وهي استنزاف لقوانا وقتل لابناء المسلمين. والضحكــــة في نهاية الامر من نصيب الامريكان واليهود. لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.