تركـي الوبيري
02-07-2009, 12:12 PM
في مدينة مونستر والتي تكتظ بالطلاب من شتى بلدان العالم قرر أحمد أن يزور المقهى كي ينال قسطا من القهوة الصباحية فلا يمكن ان تكون الأجواء بأجمل مما هي عليه .. فالجو صحو والشارع مزدحم بالناس وهما شيئان يشترطهما حينما يشرب القهوة لانه وببساطـه يغوص في أصوات الناس ويتوه في ملامحهم دون ان ينتبه له أحد واحيانا يقرأ رواية جديدة. وتلك عادة يحبذها ولا يخبر بها أحدأ أبداً
وكما اعتاد فقد اختار ركنا قصياً وطلب القهوة وبدا في قراءة الرواية التي أحضرها معه. وبينما هو كذلك واذا بأصوات رقيقة خارجة عن اطار الصورة التي اعتادها. أصوات ينتمي هو بذاته اليها فيها دف الوطن وخجل الشرقيات الكامن والغريزي.
رفع عينيه فإذا بفتيات جميلات يبدو انهن طالبات في الجامعه لكنهن مؤكدا سعوديات. أمعن النظر وارهف السمع قليلا كي يجزم انهن من بلدته. انتبهت اليه احداهن وابتسمت ابتسامه خجلى تلمح انهن قد رصدن فضوله. فبادل الابتسامه بابتسامه ودية ثم اعاد عينيه الى روايته. لكنه لم يطق ذلك فقد رأى في عيني الفتاة حياة مفقودة لدى كل الفتيات الاوروبيات. تلك الحياة الكامنه في نظرة تتحدث وترسل أخبارا عن صاحبها وتفضح حالته النفسية .
عاد لينظر اليهن وهن يتفقدن كتبهن وابحر في ملامح تلك الفتاة وكيف يقبل شعرها خدها ويستر نصفه الاعلى ليعود وينحسر في أسفله كاشفا عن خد ندي وشفتين تسحران الناظرين حتى يتمنى كل من رآهما الاحتراق بنارهما. اما العينان ففيهما قصتان الأولى تخبر عن جمال الشرق وما حوتا من جمال السماء وعمق البحر وسحره, والأخرى تخبر عن عاشقين كثر ومصائد العشق الربانية.
وبينا هو كذلك تداخل الى مسامعه بانسيابيه تامة عزف لأحد ابناء البلد المارين والذي اختار ان يجلس بجانب المقهى كي يعزف مقطوعه رائعة لموزارت كي يكتمل المشهد وتغوص روح أحمد في وجدانية لا مثيل لــها.
عاش برهة من الزمن تكاد تظاهي دهورا بما حوت من تفاصيل. انه يعرفها اكثر من زميلاتها الآن فإسمها سحـر وهي زهرة للتو قد تفتحت. واضح عليها الخجل الذي يزيد الشرقيات سحـراً الا انها معتدة وواثقة من نفسهـا وهي بشوشة تدخل البهجة في قلوب من هم حولها تماماً كعطر باذخ الشذى.
لديها ما تخفيه وسيكتشفــه.
انتهت تلك اللحظات بانتهاء العزف كي يعود من جديد الى قهوته التي يبدو انها بردت. استجمع قواه ونظم أفكاره كي يكسر حاجز الفتيات النفسي. ثم نهض متوجها نحوهن وأعينهن ترقبه لانهن توقعن ان يقوم بحركته وقد كن ينتظرنها.
وكما اعتاد فقد اختار ركنا قصياً وطلب القهوة وبدا في قراءة الرواية التي أحضرها معه. وبينما هو كذلك واذا بأصوات رقيقة خارجة عن اطار الصورة التي اعتادها. أصوات ينتمي هو بذاته اليها فيها دف الوطن وخجل الشرقيات الكامن والغريزي.
رفع عينيه فإذا بفتيات جميلات يبدو انهن طالبات في الجامعه لكنهن مؤكدا سعوديات. أمعن النظر وارهف السمع قليلا كي يجزم انهن من بلدته. انتبهت اليه احداهن وابتسمت ابتسامه خجلى تلمح انهن قد رصدن فضوله. فبادل الابتسامه بابتسامه ودية ثم اعاد عينيه الى روايته. لكنه لم يطق ذلك فقد رأى في عيني الفتاة حياة مفقودة لدى كل الفتيات الاوروبيات. تلك الحياة الكامنه في نظرة تتحدث وترسل أخبارا عن صاحبها وتفضح حالته النفسية .
عاد لينظر اليهن وهن يتفقدن كتبهن وابحر في ملامح تلك الفتاة وكيف يقبل شعرها خدها ويستر نصفه الاعلى ليعود وينحسر في أسفله كاشفا عن خد ندي وشفتين تسحران الناظرين حتى يتمنى كل من رآهما الاحتراق بنارهما. اما العينان ففيهما قصتان الأولى تخبر عن جمال الشرق وما حوتا من جمال السماء وعمق البحر وسحره, والأخرى تخبر عن عاشقين كثر ومصائد العشق الربانية.
وبينا هو كذلك تداخل الى مسامعه بانسيابيه تامة عزف لأحد ابناء البلد المارين والذي اختار ان يجلس بجانب المقهى كي يعزف مقطوعه رائعة لموزارت كي يكتمل المشهد وتغوص روح أحمد في وجدانية لا مثيل لــها.
عاش برهة من الزمن تكاد تظاهي دهورا بما حوت من تفاصيل. انه يعرفها اكثر من زميلاتها الآن فإسمها سحـر وهي زهرة للتو قد تفتحت. واضح عليها الخجل الذي يزيد الشرقيات سحـراً الا انها معتدة وواثقة من نفسهـا وهي بشوشة تدخل البهجة في قلوب من هم حولها تماماً كعطر باذخ الشذى.
لديها ما تخفيه وسيكتشفــه.
انتهت تلك اللحظات بانتهاء العزف كي يعود من جديد الى قهوته التي يبدو انها بردت. استجمع قواه ونظم أفكاره كي يكسر حاجز الفتيات النفسي. ثم نهض متوجها نحوهن وأعينهن ترقبه لانهن توقعن ان يقوم بحركته وقد كن ينتظرنها.