سناالربيع
04-29-2009, 05:36 AM
دحلت قاعة الدراسة في المركز الثقافي تبحث عن موضوع يالادب الجاهلي ,قلبت الصفحات وغاصت في شعر الاقدمين وغزلهم محللة تارة ومعترضة تارة اخرى .
مرت الساعات وهي غير شاعرة الى ان تنبهت لصوت امعائها تنذرها بالجوع ويدها تطلب الرحمة لان القلم قد حفر بين اصابعها اخدودا صغيرا .قررت الاستراحة رافعة ببصرها ارجاء القاعة .....فاذا بها تراه جالسا في اخر الرواق متاملا عيناه جامدتان في وجهها نظرت اليه نظرة خاطفة واحست بنار تتقد في وجنتيها .....كان يبتسم مرحبا.......... معجبا.........متاملا
قالت في نفسها هل هذه النظرة لي؟؟اشاحت بوجهها جانبا ونظرت الى جهة اخرى ثم عادت بنظرها
راته جامدا متسمرا لترقب اي حركة من حركاتها احست بنفسها مشلولة نست جوعها وتعبها ..وعادت لبحثها لكنها الان لم تعد تفهم ولااي خطرة او عبرة فيه .استجمعت شجاعتهاوخرجت طلبا للراحة مع انها تعرف بانها لن تعرفها بعد الان لان شيئا في داخلها اصدر ثورة من المشاعر التي لا تدرك ماهيتها
لحق بها ,اختبأت في زاوية صغيرة بحيث تراه ولا يراها,,كان يبحث عنها كالمجنون..ضحكت وقالت
هذ ه اول جولة .........وتوالت الايام صار المركز فيها اهم من جامعتها تهرب من محاضراتها لتحتج بالدرس والكتابة فقط لترى الحب في عيني ذلك الشاب المجهول .
لم تسال عن اسمه ولا دينه كانت تريد فقط ان تراه وتشبع كبريائها بنظراته المليئة بالحب .......
وفي المساء تستعرض ملامحه التي سكنت في ذهنها
عينان سوداوان ...وجه ابيض تكسوه لحية سوداء جميلة......... شعر كثيف اسود.........طويل القامة
كفارس عربي من العصور القديمة .تخيلته قيس وهي ليلى ونسبت كل قصائد الحب لها وهو كاتبها.
وفي صباح احد الايام اتت الى مقرها الذي بات اكثرالاماكن امنا .......فلم تجده !!!!!!!!!!!
انتظرت ساعة واكثر .....نظرت حولها فلم تجد سوى اشباحا ..........قررت العودة بعد ان يئست من مجيئه واصبح المكان الذي احبته غريبا .حملت خيبتها مع اشيائها ونزلت الادراج ...........
وهناك رأته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟واقفا قرب احد الاعمدة لكن!!!!!!!!!من هذه التي معه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رات قبالته فتاة جميلة تحدثه وتبادله الحديث حتى انه لم ينتبه لوجودها .سقطت احلامها اسودت الدنيا
في عينها احست بغضب شديد وتساءلت :هل هو مثل جميع الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟
وقفت مرتبكة ولم تدر بنفسها الا وسقط احد كتبها فاصدر ضجة كافية جعلته يراها مندهشا .........
مهللا .........مبررا .لملمت اشياءها ونزلت ببطء وهي تتمايل بجسدها الصغير وشعرها يقفز على كتفيها
سارت وتمنت ان لا ينتهي الطريق ودمعها يسبقها يحرق وجنتيها ......احست بثقل خطواتها وهامت سشاردة في افكارها .وفجاة تناها الى سمعها صوت خطوات سريعة واحست بلهاث يلسعها ........
تماسكت وكان الامر لا يعنيها .........اصبح بجانبها ناداها .....امسك بها........قال :لم ذهبت........
ابقي قليلا ارجوك ,,وقف امامها ..توسل اليها..........ارجوك اسمعيني .
قالت له بلهجة حادة :من انت ؟ولم تلحق بي ؟؟؟؟؟؟؟؟من سمح لك بمحادثتي ؟؟من اين تعرفني ؟؟؟؟؟
قال :اعرفك منذ عرف الحب ......انت اميرة حبي ......انت من كنت افتش عنها بين كل النساء .
قالت مستهزئة :كم مرة قلت هذه الاسطوانة ؟؟؟؟؟؟؟؟طبعا لغيري ........لست اميرتك ولاشان لك بي
قال بل انت اميرتي التي ابصرت الحب في عينيها وشربت الشهد من ثغرها الجميل وقضيت اجمل الليالي في احضانها .
امجنون انت ؟من اين لي ان اعرفك ؟؟؟انا حتى لم اسمع صوتك حتى الان ؟؟؟
بل سمعتيه في اعماق قلبك وانا اسمعه واسمع نداء قلبك وسرعة النبضات لا تكابري ........
رايت الحب في عينيك ..ورايت الغضب حين رايتني واقفا هناك .
لا ..لا ........انا لم اهتم ......امشمع من شئت ..لست حبيبتك ولا تعني لي شيئا .
بل غضبت وكانت الخيبة في عينيك رايتها لانني قراتك قبل ان تكتبي انت لي وانا في اعماق قلبك
مهما حاولت .........قدري معك شئت ام ابيت ........انظري الى نفسك ما زالت رموشك مبللة بالدموع
ليست عليك .........ردت بحزم ثم لم تدر الا وتساله من هذه الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟لم تركتني انتظر ؟؟؟؟
وتسابقت العبرات لتزيد من جمال عينيها وروعتهما ........
ضحك بشدة ملء فمه وقال انت فقط حبيبتي ........وهي لم تكن سوى قريبة لي .....وتاحرت بسبب التدريب الجامعي ..........وما ان انتهيت حتى هرعت اليك يا مليكتي .......واميرة حبي انا
امسك بيدها الصغيرة وقبلها وقال :لو اعرف ان هذه الصدفة ستجعلني اكلمك وابوح لك لكنت فعلتها منذ زمن .لو تعرفين كم ناجيتك في سري ولم اكن املك الجراة حتى للكلام !!!!!!!!!!
سهرت الليالي وكنت معي بصورتك ......بكل تفاصيلك
احبك يامن نورت ليالي بسناك الجميل
حبيبان نحن الى ان ينام القمر
تمت
...
ا
مرت الساعات وهي غير شاعرة الى ان تنبهت لصوت امعائها تنذرها بالجوع ويدها تطلب الرحمة لان القلم قد حفر بين اصابعها اخدودا صغيرا .قررت الاستراحة رافعة ببصرها ارجاء القاعة .....فاذا بها تراه جالسا في اخر الرواق متاملا عيناه جامدتان في وجهها نظرت اليه نظرة خاطفة واحست بنار تتقد في وجنتيها .....كان يبتسم مرحبا.......... معجبا.........متاملا
قالت في نفسها هل هذه النظرة لي؟؟اشاحت بوجهها جانبا ونظرت الى جهة اخرى ثم عادت بنظرها
راته جامدا متسمرا لترقب اي حركة من حركاتها احست بنفسها مشلولة نست جوعها وتعبها ..وعادت لبحثها لكنها الان لم تعد تفهم ولااي خطرة او عبرة فيه .استجمعت شجاعتهاوخرجت طلبا للراحة مع انها تعرف بانها لن تعرفها بعد الان لان شيئا في داخلها اصدر ثورة من المشاعر التي لا تدرك ماهيتها
لحق بها ,اختبأت في زاوية صغيرة بحيث تراه ولا يراها,,كان يبحث عنها كالمجنون..ضحكت وقالت
هذ ه اول جولة .........وتوالت الايام صار المركز فيها اهم من جامعتها تهرب من محاضراتها لتحتج بالدرس والكتابة فقط لترى الحب في عيني ذلك الشاب المجهول .
لم تسال عن اسمه ولا دينه كانت تريد فقط ان تراه وتشبع كبريائها بنظراته المليئة بالحب .......
وفي المساء تستعرض ملامحه التي سكنت في ذهنها
عينان سوداوان ...وجه ابيض تكسوه لحية سوداء جميلة......... شعر كثيف اسود.........طويل القامة
كفارس عربي من العصور القديمة .تخيلته قيس وهي ليلى ونسبت كل قصائد الحب لها وهو كاتبها.
وفي صباح احد الايام اتت الى مقرها الذي بات اكثرالاماكن امنا .......فلم تجده !!!!!!!!!!!
انتظرت ساعة واكثر .....نظرت حولها فلم تجد سوى اشباحا ..........قررت العودة بعد ان يئست من مجيئه واصبح المكان الذي احبته غريبا .حملت خيبتها مع اشيائها ونزلت الادراج ...........
وهناك رأته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟واقفا قرب احد الاعمدة لكن!!!!!!!!!من هذه التي معه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
رات قبالته فتاة جميلة تحدثه وتبادله الحديث حتى انه لم ينتبه لوجودها .سقطت احلامها اسودت الدنيا
في عينها احست بغضب شديد وتساءلت :هل هو مثل جميع الرجال ؟؟؟؟؟؟؟؟
وقفت مرتبكة ولم تدر بنفسها الا وسقط احد كتبها فاصدر ضجة كافية جعلته يراها مندهشا .........
مهللا .........مبررا .لملمت اشياءها ونزلت ببطء وهي تتمايل بجسدها الصغير وشعرها يقفز على كتفيها
سارت وتمنت ان لا ينتهي الطريق ودمعها يسبقها يحرق وجنتيها ......احست بثقل خطواتها وهامت سشاردة في افكارها .وفجاة تناها الى سمعها صوت خطوات سريعة واحست بلهاث يلسعها ........
تماسكت وكان الامر لا يعنيها .........اصبح بجانبها ناداها .....امسك بها........قال :لم ذهبت........
ابقي قليلا ارجوك ,,وقف امامها ..توسل اليها..........ارجوك اسمعيني .
قالت له بلهجة حادة :من انت ؟ولم تلحق بي ؟؟؟؟؟؟؟؟من سمح لك بمحادثتي ؟؟من اين تعرفني ؟؟؟؟؟
قال :اعرفك منذ عرف الحب ......انت اميرة حبي ......انت من كنت افتش عنها بين كل النساء .
قالت مستهزئة :كم مرة قلت هذه الاسطوانة ؟؟؟؟؟؟؟؟طبعا لغيري ........لست اميرتك ولاشان لك بي
قال بل انت اميرتي التي ابصرت الحب في عينيها وشربت الشهد من ثغرها الجميل وقضيت اجمل الليالي في احضانها .
امجنون انت ؟من اين لي ان اعرفك ؟؟؟انا حتى لم اسمع صوتك حتى الان ؟؟؟
بل سمعتيه في اعماق قلبك وانا اسمعه واسمع نداء قلبك وسرعة النبضات لا تكابري ........
رايت الحب في عينيك ..ورايت الغضب حين رايتني واقفا هناك .
لا ..لا ........انا لم اهتم ......امشمع من شئت ..لست حبيبتك ولا تعني لي شيئا .
بل غضبت وكانت الخيبة في عينيك رايتها لانني قراتك قبل ان تكتبي انت لي وانا في اعماق قلبك
مهما حاولت .........قدري معك شئت ام ابيت ........انظري الى نفسك ما زالت رموشك مبللة بالدموع
ليست عليك .........ردت بحزم ثم لم تدر الا وتساله من هذه الفتاة ؟؟؟؟؟؟؟؟لم تركتني انتظر ؟؟؟؟
وتسابقت العبرات لتزيد من جمال عينيها وروعتهما ........
ضحك بشدة ملء فمه وقال انت فقط حبيبتي ........وهي لم تكن سوى قريبة لي .....وتاحرت بسبب التدريب الجامعي ..........وما ان انتهيت حتى هرعت اليك يا مليكتي .......واميرة حبي انا
امسك بيدها الصغيرة وقبلها وقال :لو اعرف ان هذه الصدفة ستجعلني اكلمك وابوح لك لكنت فعلتها منذ زمن .لو تعرفين كم ناجيتك في سري ولم اكن املك الجراة حتى للكلام !!!!!!!!!!
سهرت الليالي وكنت معي بصورتك ......بكل تفاصيلك
احبك يامن نورت ليالي بسناك الجميل
حبيبان نحن الى ان ينام القمر
تمت
...
ا