المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحلة عمر


عبد الكريم المنقور
05-15-2009, 03:06 PM
السلام عليكم

وقفت كغيرها من منتظري فتح بوابة الحافلة ليتسابق المسافرون إلى مقاعدهم ..كانت آخر الصاعدين للحافلة .. لا تريد مزاحمة الراكبين عند الصعود .. ولم تتعود على السباق في مثل هذه المواقف.. ارتمت بجسدها على المقعد الخلفي .. دست حقيبتها تحت قدميها وبكل اهتمام كانت تتحسس وجودها بين فينة وأخرى .. لما لا وهي تحتوي جميع ممتلكاتها .. فستانين احدهما يقترب من نهايته ..والآخر مازالت تدب الحياة فيه.. تحتفظ به للمناسبات .. علبه مكياج (إن صح التعبير ) بها قلم كحل أوشك على الاندثار ومرطب للبشرة يكاد لا يرى في حافظته لقلته.. قطعة لحاء من شجرة السدر تغير بها لون شفاهها الشاحبة عند الحاجة..
تحركت الحافلة تتمايل بعنف يحكمها تضاريس الطريق .. التفت للخلف تنظر من النافذة الخلفية للحافلة نظرة الوداع الأخيرة لقريتها .. قريتها التي زرعت بين طرقاتها جزء من عمرها .. قريتها التي لم يدر بخلدها أن تغادرها وهي بهذا العمر..
تحسست صدرها لتطمئن على ورقتين نقديتين دستهما في صدرها جارتها أم محمد حينما زارتها تودعها..بدأ بعض الركاب بالشخير فقد اسند بعضهم البعض .. والبعض الآخر يتجاذب الحديث الهامس مع من جاوره في المقعد .. التفت عن يمينها لتتعرف على من يجاورها .. لم تتبين ملامحه لكنها تأكدت أنه رجل.. اقشعر بدنها قليلا فهي لأول مرة تجاور رجلا غريباً في جلسة .. استدارت للجهة الثانية ويا للهول إنه رجل أيضا.. تسمرت في مقعدها تقاوم إرهاق السفر والنعاس وتأرجح الحافلة لكي لا تحتك بأي منهما .. تمنت أنها زاحمت الراكبين واختارت من يجاورها في المقعد من النساء .. لكنها أمنية متأخرة..
فجأة تهتز الحافلة لتعلن عن خلل في إحدى إطاراتها .. ينزل الركاب .. فهي فرصتهم لتحريك أجسادهم وقضاء بعض الوقت خارج الحافلة ..ترددت قليلا .. فقطع ترددها صوت السائق .. لينزل الجميع لكي نستطيع إصلاح العجلة ..
نصف ساعة تم خلالها إصلاح الخلل وعاد الركاب لمقاعدهم .. حاولت تغيير مقعدها لكن الكل متشبث بمقعده.. أشارت لأحد مجاوريها أن تكون مكانه فهو يجاور النافذة .. رفض .. أما الأخر فقد طلب منها أن تنتقل لمقعده من أمامه وهو ينتقل لمقعدها من خلفها زحفاً بين المقعدين وكان يرمقها بعينين فيهما بريق أرعبها فآثرت البقاء في مقعدها... تمنت أن بقيت في قريتها رغم ما يحيطها من متاعب .. وجوع .. وقسوة حياة .. فآمها تعمل بين منازل القرية تجلب الماء والحطب نظير لقمة عيش لا تسد رمق جوعها لكنها لا تجيد غيرها.. ووالدها كهل هرم لا يعي من حوله..أما هي فلم تصمد أمام هذا الوضع.. لاسيما أنها أصبحت يافعة عرضة للنفوس الضعيفة .. فكانت فكرة رحيلها لعمتها في المدينة لعل الله يسوق لها رزقاً وحياة هانئة .. فعمتها كما عرفتها أثناء زياراتها المتقطعة المتباعدة امرأة طيبة تعمل في إحدى مدارس المدينة وتسكن بغرفة ملحقة بالمدرسة فهي امرأة عقيم تركها زوجها بعد زواج عشر سنوات ليتزوج بغيرها لأجل الذرية ما لبث أن تركها عندما عج بيته بصراخ أول أطفاله..
توقفت الحافلة في محطة الوصل.. تناثر الركاب في المحطة كل يبحث عن مستقبليه .. وقفت تنظر حولها ..وهي تتمتم.. هل سأجد عمتي ؟؟
أكتبوا بقية القصة كما تتوقعونها ...:070:

بنت النور
05-15-2009, 05:05 PM
ههههههههههههه والله إني توقعت أن تتوقف في موضع

يثيرنا لطلب البقية بأسرع وقت كعادتك لكن أن تطلب منا التكملة !! جديدة

عموما سأحاول وقد أكون يوما كاتبة قصصية كوالدي من يدري ؟؟

سمر بنت صالح
05-15-2009, 08:49 PM
:)


سعادتي لاتوصف للقائك ايا عمي العزيز

امهلني بضع ساعات لاكتب التتمـة كما اراها من منظوري

لروحك :25:

موته على ايدي
05-16-2009, 12:48 AM
رااااائع


واخيراً دبت فيك الحياة .. يا قسم القصص :075:



الفاضل // نسيم الروح

سلمت يداك
ولا انحرمنا منك


لي عوده للمحاوله



مودتي وتقديري :rose:

سمر بنت صالح
05-16-2009, 01:09 AM
:

نظرت حولها الشوارع مزدحمة تشغلها أجساد/ أشجار / محال / وخيالات تسير على الأرض بخطى متتابعة

السماء ملــبدة بالغيوم السوداء , دقائق معدودة حتى انهمر المطر بغزارة , حالة استنفار أصابت الجميع

الكل اخرج شمسيته واندس تحتها ليحمي نفسه من وقع قطرات المطر المتساقطة بسرعة لا متناهية

سارت بين تلك الأفواج واضعة حقيبتها فوق رأسها لكن أنى لها أن تحميها من تلك العاصفة الهوجاء

ركضت في الطرقات قاصدة ذلك العنوان تسأل هذا و تبحث عن إجابة عند ذاك

تبللت ملابسها تجمدت أطرافها وازرقت شفتاها, استمرت على هذا الحال نحو ساعات أربع أو يزيد

قاربت الشمس حينها على المغيب , المحال أغلقت و الشوارع خلت من الناس , لمحها رجل وقور سألها عن مرادها وكان هو أول من تنبه لوجودها في تلك المدينة الغارقة

أرشدها إلى العنوان فقد كانت على بعد خطوات منه لكن جهلها بفك طلاسم الكلم منعها من قراءة اسم المدرسة ..

وقفت عند باب الغرفة أللتي تقطنها عمتها , طرقت الباب الصغير الواقع إلى يسار بوابة المدرسة الكبيرة

طرقته مرة واثنتين لم يجبها احد , سكنت قليلا رفعت عينيها إلى السماء في حال اقرب إلى التوسل لله بان يبعث من يفتح هذا الباب لينجلي معه همها , عاودت الطرق لمرة ثالثة لم يجب احد التفت/ وجهت نظرها إلى الشارع الموحل خطت خطوتها الأولى إلى أن الثانية لم تكتمل فصوت صرير الباب اجبرها على الالتفات من جديد والنظر إلى الواقف خلفه ..


رجل في أوائل الأربعين من العمر , يرتدي ثوبا سماوي اللون بالكاد يفتح عينيه الموسومتان ببوادر النوم" سألها من تكون وما تريد "

أجابته أنا أنا " سعاد" ابحث عن عمتي فلقد اخبروني إنها تسكن هنا وهذا هو عنوانها مكتوب في هذه الورقة ..

امسك بالورقة الصفراء المهترئة , مط شفتيه بصوره بلهاء فهو الآخر لا يعرف من القراءة إلا اسمها و يجهل الكتابة ومعناها ..

أجابها بعد ذلك في برود شديد " اجل اجل عمتكِ صبيحة كانت تعيش هنا قبل أن تموت وأنا الآن اشغل مكانها وأعيش في هذه الغرفة .."

كانت إجابته كصفعة على وجهها كشفت أمامها مستقبلها الغامض








:


اتمنى ان تنـال مشاركتي رضاك ولي رؤية اخرى ممتدة على غرار الاولى لكني سافسح المجال لسواي حتى يتمها ولربما اعود للمشاركة ايضا في تتمة الفصول ..

طبت :25:

بنت النور
05-16-2009, 02:09 AM
نزلت من الحافلة خائفة وجلة تتلفت يمينا وشمالا لاتدري كيف ستصل لعنوان عمتها

وعندما كانت مطرقة في التفكير إقترب منها ذلك الراكب الذي وافق أن يبادلها بمقعده

أرتابت منه ولكنه قال : هل من مساعدة أقدمها لك . لم تجد حيلة في قبول عرضه

قالت أود الذهاب لعمتي . قال : سأوصلك لها أخذ منها العنوان وطلب منها الصعود لسيارته

ترددت هل تقبل أم لا وقبل أن تتخذ القرار فتح باب سيارته فما كان منها الا الرضوخ للامر

خاصة وأن الليل بدأ يرخي سدوله في مدينة لاتعرف فيها أحدا غير عمتها .

جلست على المقعد ترتجف خوفا ممسكة بحقيبتها وكأنها تلتمس منها القوة

كان يحدثها وهي تكاد لاتسمع شيئا لشدة توترها توقفت السيارة وطلب منها النزول

إلي أين ؟؟ بيت عمتك . كيف ؟؟ سترين . طرق الباب فإذا بسيدة تفتح الباب

من هذه التي معك ؟ خادمة تساعدك في أعباء البيت ومربية لطفلتنا ترعاها

حين ذهابك للمدرسة . أنعقد لسان الفتاة من الدهشة لم تستطع ان تحرك لسانها بكلمة

أدخلتها السيدة وأخذتها لغرفة في جانب الدار قائلة لها هذه غرفتك .

دخلت الغرفة وهي في حالة ذهول وإعياء شديد من السفر . وضعت حقيبتها لجوارها

والقت بجسدها على السريرفإذا هي في نوم عميق لم تستيقظ الا في الفجر

أخذت تفكر كيف ستخرج من هذا الموقف ومن سيدلها إلى عمتها هل تخبر السيدة

أم ماذا تفعل ؟؟ ولكنها قبلت ما قدره الله لها من مصير خاصة بعد أن رأت الطفلة

التي أخبرتها السيدة بأنها ستكون معها في حالة غيابها عن المنزل فقد تعلق قلبها بها

عندما رأتها وحملتها بين يديها .

استمرت معهم سبع سنين في يوم من الايام أخبرت الطفلة والدتها بأن المدرسة

تقيم حفلة وتريدها ان تذهب معها أعتذرت والدتها واخبرتها ستذهب المربية معها

ذهبت الفتاة الى الحفلة وكانت تتلفت حولها تتأمل ارجاء المدرسة وتستمع

لأناشيد الاطفال سعيدة فإذا بها تبصر من بعيد يا الاهي من هذه التي تجلس على

جانب الساحة إنها إنها نعم هي عمتي أسرعت اليها تقبلها في دهشة للمفاجئة

التي ساقها القدر اليها قالت عمتها أين كنت كل هذه السنين ؟؟

فأجابتها : هي رحلة عمر .


والدي الغالي أعدتني لحصص التعبير من جديد هههههههه آمل أن تروق لك النهاية

تركـي الوبيري
05-17-2009, 03:11 PM
لا أحد سيتقن اكمال القصة كمن بدأها

بداية جميلة لقصة كفاح صعبة

لك فائق تقديري :25:

بنت النور
05-17-2009, 03:32 PM
لا أحد سيتقن اكمال القصة كمن بدأها

بداية جميلة لقصة كفاح صعبة

لك فائق تقديري :25:


طيب ليه تكسير المجاديف أخي وسام الفارس :58:

قد نرى في المشاركات الجديدة من الاعضاء نهاية جميلة

وإبداع من يدري ؟؟؟

بإنتظار الغالية موته على ايدي اسلوبها وفكرها القصصي يعجبني

عبد الكريم المنقور
05-19-2009, 08:45 AM
ههههههههههههه والله إني توقعت أن تتوقف في موضع

يثيرنا لطلب البقية بأسرع وقت كعادتك لكن أن تطلب منا التكملة !! جديدة

عموما سأحاول وقد أكون يوما كاتبة قصصية كوالدي من يدري ؟؟

اهلا بك بنتي
سأقرأ ما كتبتيه كنهاية للقصة
تقبلي تحيتي

عبد الكريم المنقور
05-19-2009, 08:46 AM
:)


سعادتي لاتوصف للقائك ايا عمي العزيز

امهلني بضع ساعات لاكتب التتمـة كما اراها من منظوري

لروحك :25:

اهلا بك إبنتي
وأنا أسعد ... سأقرأ ما كتبتيه كنهاية للقصة
تقبلي تحيتي

عبد الكريم المنقور
05-19-2009, 08:50 AM
رااااائع


واخيراً دبت فيك الحياة .. يا قسم القصص :075:



الفاضل // نسيم الروح

سلمت يداك
ولا انحرمنا منك


لي عوده للمحاوله



مودتي وتقديري :rose:

بل الرائع تواجدك في متصفحي
انتظر تكملتك للقصة
تقبلي مودتي

عبد الكريم المنقور
05-19-2009, 08:57 AM
:

نظرت حولها الشوارع مزدحمة تشغلها أجساد/ أشجار / محال / وخيالات تسير على الأرض بخطى متتابعة

السماء ملــبدة بالغيوم السوداء , دقائق معدودة حتى انهمر المطر بغزارة , حالة استنفار أصابت الجميع

الكل اخرج شمسيته واندس تحتها ليحمي نفسه من وقع قطرات المطر المتساقطة بسرعة لا متناهية

سارت بين تلك الأفواج واضعة حقيبتها فوق رأسها لكن أنى لها أن تحميها من تلك العاصفة الهوجاء

ركضت في الطرقات قاصدة ذلك العنوان تسأل هذا و تبحث عن إجابة عند ذاك

تبللت ملابسها تجمدت أطرافها وازرقت شفتاها, استمرت على هذا الحال نحو ساعات أربع أو يزيد

قاربت الشمس حينها على المغيب , المحال أغلقت و الشوارع خلت من الناس , لمحها رجل وقور سألها عن مرادها وكان هو أول من تنبه لوجودها في تلك المدينة الغارقة

أرشدها إلى العنوان فقد كانت على بعد خطوات منه لكن جهلها بفك طلاسم الكلم منعها من قراءة اسم المدرسة ..

وقفت عند باب الغرفة أللتي تقطنها عمتها , طرقت الباب الصغير الواقع إلى يسار بوابة المدرسة الكبيرة

طرقته مرة واثنتين لم يجبها احد , سكنت قليلا رفعت عينيها إلى السماء في حال اقرب إلى التوسل لله بان يبعث من يفتح هذا الباب لينجلي معه همها , عاودت الطرق لمرة ثالثة لم يجب احد التفت/ وجهت نظرها إلى الشارع الموحل خطت خطوتها الأولى إلى أن الثانية لم تكتمل فصوت صرير الباب اجبرها على الالتفات من جديد والنظر إلى الواقف خلفه ..


رجل في أوائل الأربعين من العمر , يرتدي ثوبا سماوي اللون بالكاد يفتح عينيه الموسومتان ببوادر النوم" سألها من تكون وما تريد "

أجابته أنا أنا " سعاد" ابحث عن عمتي فلقد اخبروني إنها تسكن هنا وهذا هو عنوانها مكتوب في هذه الورقة ..

امسك بالورقة الصفراء المهترئة , مط شفتيه بصوره بلهاء فهو الآخر لا يعرف من القراءة إلا اسمها و يجهل الكتابة ومعناها ..

أجابها بعد ذلك في برود شديد " اجل اجل عمتكِ صبيحة كانت تعيش هنا قبل أن تموت وأنا الآن اشغل مكانها وأعيش في هذه الغرفة .."

كانت إجابته كصفعة على وجهها كشفت أمامها مستقبلها الغامض








:


اتمنى ان تنـال مشاركتي رضاك ولي رؤية اخرى ممتدة على غرار الاولى لكني سافسح المجال لسواي حتى يتمها ولربما اعود للمشاركة ايضا في تتمة الفصول ..

طبت :25:



نهاية مأساوية رائعة رغم الألم .. لا سيما أن رحلة العمر لم تنتهي .. وحتما سيكون هناك احداث مثيرة ستتعاقب عليها ... القصة لم تكتمل ..:)
ننتظر رؤيتك الأخرى :070:
تقبلي مودتي

عبد الكريم المنقور
05-19-2009, 09:00 AM
نزلت من الحافلة خائفة وجلة تتلفت يمينا وشمالا لاتدري كيف ستصل لعنوان عمتها

وعندما كانت مطرقة في التفكير إقترب منها ذلك الراكب الذي وافق أن يبادلها بمقعده

أرتابت منه ولكنه قال : هل من مساعدة أقدمها لك . لم تجد حيلة في قبول عرضه

قالت أود الذهاب لعمتي . قال : سأوصلك لها أخذ منها العنوان وطلب منها الصعود لسيارته

ترددت هل تقبل أم لا وقبل أن تتخذ القرار فتح باب سيارته فما كان منها الا الرضوخ للامر

خاصة وأن الليل بدأ يرخي سدوله في مدينة لاتعرف فيها أحدا غير عمتها .

جلست على المقعد ترتجف خوفا ممسكة بحقيبتها وكأنها تلتمس منها القوة

كان يحدثها وهي تكاد لاتسمع شيئا لشدة توترها توقفت السيارة وطلب منها النزول

إلي أين ؟؟ بيت عمتك . كيف ؟؟ سترين . طرق الباب فإذا بسيدة تفتح الباب

من هذه التي معك ؟ خادمة تساعدك في أعباء البيت ومربية لطفلتنا ترعاها

حين ذهابك للمدرسة . أنعقد لسان الفتاة من الدهشة لم تستطع ان تحرك لسانها بكلمة

أدخلتها السيدة وأخذتها لغرفة في جانب الدار قائلة لها هذه غرفتك .

دخلت الغرفة وهي في حالة ذهول وإعياء شديد من السفر . وضعت حقيبتها لجوارها

والقت بجسدها على السريرفإذا هي في نوم عميق لم تستيقظ الا في الفجر

أخذت تفكر كيف ستخرج من هذا الموقف ومن سيدلها إلى عمتها هل تخبر السيدة

أم ماذا تفعل ؟؟ ولكنها قبلت ما قدره الله لها من مصير خاصة بعد أن رأت الطفلة

التي أخبرتها السيدة بأنها ستكون معها في حالة غيابها عن المنزل فقد تعلق قلبها بها

عندما رأتها وحملتها بين يديها .

استمرت معهم سبع سنين في يوم من الايام أخبرت الطفلة والدتها بأن المدرسة

تقيم حفلة وتريدها ان تذهب معها أعتذرت والدتها واخبرتها ستذهب المربية معها

ذهبت الفتاة الى الحفلة وكانت تتلفت حولها تتأمل ارجاء المدرسة وتستمع

لأناشيد الاطفال سعيدة فإذا بها تبصر من بعيد يا الاهي من هذه التي تجلس على

جانب الساحة إنها إنها نعم هي عمتي أسرعت اليها تقبلها في دهشة للمفاجئة

التي ساقها القدر اليها قالت عمتها أين كنت كل هذه السنين ؟؟

فأجابتها : هي رحلة عمر .


والدي الغالي أعدتني لحصص التعبير من جديد هههههههه آمل أن تروق لك النهاية

نهاية سعيدة كما أنتي ترغبين دائما.. السبع سنوات اختزلتيها في بضعة أسطر ينقنا هنا احداثها ... العنوان يُشير إلى أن رحلة العمر مختلفة ... القصة فقدت جزء من مراحل العمر ... ابحثي عنها :)

تقبلي مودتي

عبد الكريم المنقور
05-19-2009, 09:06 AM
لا أحد سيتقن اكمال القصة كمن بدأها

بداية جميلة لقصة كفاح صعبة

لك فائق تقديري :25:

بل سيُتقنها المبدعون ممن مر هنا وأنت منهم
انتظر رؤيتك لنهاية القصة
لا تبخل علي بها ايها الفارس الوسيم
تقبل مودتي

عبد الكريم المنقور
05-19-2009, 09:07 AM
طيب ليه تكسير المجاديف أخي وسام الفارس :58:

قد نرى في المشاركات الجديدة من الاعضاء نهاية جميلة

وإبداع من يدري ؟؟؟

بإنتظار الغالية موته على ايدي اسلوبها وفكرها القصصي يعجبني


وأنا انتظرها
تقبلي مودتي

موته على ايدي
05-19-2009, 10:45 AM
:rolleyes:

:rolleyes:


سيدي .. كفانا إنتظـــار

أخواتي : ( سمر وبنت النور)

أكملنها بإسلوب جداً جميل
ولكل منهن رؤيتها الخاصة للنهاية المناسبه

ولا اعتقد انني سأكون أجدر منهن



لــذا عجـّل علينا أيهــا الفـاضــل


ولا تدع إنتظارنا يطــول :)


دمت كما تحب أن تكون :rose:

سمر بنت صالح
05-19-2009, 06:06 PM
نهاية مأساوية رائعة رغم الألم .. لا سيما أن رحلة العمر لم تنتهي .. وحتما سيكون هناك احداث مثيرة ستتعاقب عليها ... القصة لم تكتمل ..:)
ننتظر رؤيتك الأخرى :070:
تقبلي مودتي


من اجلك ساعود لاكملها ان شاء الله :rose:

سمر بنت صالح
05-20-2009, 01:56 AM
حملقت في ذاك الواقف أمامها , تكومت الدموع في عينيها حتى كونت حاجزا منعها من رؤيته وهو يقترب منها , سقطت مغشيا عليها , رفعها من على الأرض و ادخلها عنده .

وضعها على سريره وغطاها ببطانيته الوحيدة , جلس على أشباه الكرسي المحطم أللذي يمتلك
وضع غوري الشاي على النار و اخذ بتدفئة يديه باللهب المتصاعد من فتحات البوتغاز,
شرب كأسه الأول وتبعه بالثاني , ارتوى وتدفأ لكن رغباته في حالة عطش اقرب للاهتياج , بدأ الشيطان يوسوس له بأن يقترب منها ويشبع حاجته , نظر إليها بعينيه الحمراوات , غض النظر قليلا ومن ثم انقض عليها دون وعي أو إدراك يودي إلى الرحمة , اشبع حاجته وانتهك عرضها في حين غفلة منها , استفاقت أثناء ذلك حاولت مقاومته ولكن أنى للشاة أن تدفع الذئب عنها , انتشلت بقاياها من على سريره , لملمت بقايا عهدها بالطهر ..{ ورقتين نقديتين و فستانين احدهما يقترب من نهايته والآخر تحتفظ به للمناسبات , قلم كحل موشك على الاندثار ومرطب للبشرة يكاد لا يرى في حافظته لقلته.. قطعة لحاء من شجرة السدر ..

لم يترك منظرها البائس في نفسه شيئا بل زاده فخرا برجولته و أشعره للحظات بقوته,
سحبت نفسها وخرجت تهيم على وجهها باحثة عن عمل يوفر لها ما تستر به نفسها ويحفظ لها ماتبقى منها , بحثت طويلا دون جدوى فمن ذا أللذي سيوظف جاهلة , رثة المظهر عنده ..

سارت بالطرقات ليلا ونهارا تقتات بفتات الخبز أللذي يحسن إليها المارة به ,و بليلة كان القمر فيها بدرا لمحت أضواء وموسيقى تنبثق من مكان قصي , حثت الخطى اتجاهه وصلت إليه شدتها الأضواء وأشكال الناس الداخلة والخارجة , تمنت لو كانت مثلهم اقتربت من الشباك الخلفي وأخذت تتمعن ما يدور بالداخل , كؤوس تدور على المقاعد , سحب دخان , أوراق مالية تصطف على طاولات خضراء , تأملت كل ذلك لليلة كاملة و بصباح اليوم التالي قررت أن تكون هناك أخذت حقيبتها أخرجت ما تبقى عندها من مال اشترت حذاء بكعب عالي و بالملاليم المتبقية اشترت احمر شفاه , وعند المساء دخلت حماما عموميا اغتسلت/ أخرجت فستانها أللذي تحتفظ به للمناسبات وارتدته لونت وجهها بما تملك من مساحيق تجميلية و لبست حذائها وانطلقت إلى وجهتها , دلفت إلى النادي الليلي و حشرت نفسها مع مجموعة من الفتيات المعتادات على ريادة مثل هذه الأماكن , عمدت إلى التصرف كما يفعلون , جلست على ذلك الكرسي المرتفع و طلبت كأس من الماء نظر إليها الساقي باستغراب لكنها تداركت ذلك بضحكة مصطنعة ومن ثم رددت ما قالته الجالسة إلى جوارها " فودكا " قدمه لها وهو يبتسم ..ولم يكن هو أول ولا آخر المبتسمين والمعجبين ..
فلقد كان لسحرها أثرا في نفوس الرجال المحيطين, كان السؤال الدائر بينهم من تكون ولمن تتبع
لكن أحدا لم يعرف الإجابة , اقترب احدهم منها محاولا وبجرأة أن يتعرف على اسمها اقترب منها إشعال السيجار و قدمه لها , قبلته برضى وسرور , حشرته مابين السبابة والوسطى في يدها اليمين , عاجلها بالحديث مـا اسمك يافاتنة العينين؟
ضحكت ومن ثم قالت لقد قلته أنت منذ قليل اسمي " فاتنة "
وهل لي أن اعرف لمن تتبعين ؟ انتابها بعض التوتر لم يخرجها منه الا السيجار المحشور بين أصابعها
نفضته بخفه ومن ثم دسته بين شفتاها وأخذت نفسا عميقا منه , لم تكن بحاجة لتعلم التدخين فهي قد مارسته يوما عندما سرقت بضع سجائر من جيب أبيها , أعاد السؤال من جديد " لمن تتبعين "
نفخت دخان سيجارها في وجهه و ردت اتبع ذاتي فقط ولا اقبل أن أكون من التابعين , أعجبته إجابتها و اخذ مقعده إلى اليمين منها , أشار للساقي بان يحضر لهما كأسا "شامبين " وطلبها أن يحتفل معها الليلة بتعارفهما ويكون الحساب باسمه هزت رأسها تعبيرا عن رضا , مد كفه إليها
" أنا عبد القادر يافاتنة " ردت " وأنا فاتنة يا عبد القادر " ضحكا معا ومضت ليلتهما الأولى من التعارف حول الطاولة يتجاذبان أطراف الحديث ...
ليلة تلتها أخرى وهي وهو على هذا النهج ضحك / سهر / سمر ,,} امن لها شقة واتخذها خليلة وهي بكل ذلك راضية وبطهرها وشرفها عابثة ولأهلها واصلها ناسية حتى جاء ذلك اليوم أللذي وجد فيها عبد القادر حقيبتها أللتي أتت فيها من القرية موضوعة على رف الطاولة , رفعها / قلبها وجد ورقة بداخلها سألها عن سر احتفاظها بهذه الورقة رفعت حاجبها قلبت الورقة وقالت " إنها رسالة كتبتها احمد المتعلم ابن جارتنا أم احمد على لسان أمي وأعطتني إياها وأوصتني أن ابحث عن من يقرأها بعد وصولي لكن الأحداث أنستني ذلك اقرأها لي " فتح الورقة وقرأها على مسمعها " ابنتي الغالية / سعاد حفظها الله ورعاها
قد تحتاجين لمن يقرأ عليكِ هذه الرسالة يوما واعلم يقينا أن من سيقرأ عليكِ سيكون شخصا متعلما وغريبا عنكِ , لتعلمي أني بعثتكِ بهذه الرحلة إلى عمتكِ أللتي اعلم مسبقا أنها متوفاة لكنني رغبت في أن اعرف مدى مصداقيتكِ و حفظكِ للوعود المقطوعة بيننا فالوعد بيننا قائم على أن تعودي إن لم تجدي عمتكِ في بيتها لكنكِ لم تفعلي ولم تفي بوعدكِ أظنك قد بهرتي بالمدينة ومظاهر التمدن ونسيتني وكل ما يربطكِ بالقرية هنا , ابنتي اعلمي أن رضا الله من رضاء الوالدين و أنا لن أرضى عنكِ إن كان غيابكِ غير مبرر بعمل مشروع تصونين به عرضكِ وتحفظين به شرفكِ أما وان يكون عملكِ خلاف ذلك فلستي ابنتي ولم أعرفك يوما ولا ارغب برؤيتكِ ما حييت..

كانت الكلمات الأخيرة كالسياط جلدت ضميرها , جعلتها تجهش بالبكاء , صرخت تود أن تخرج شيء ما بداخلها لكن لاشيء ينفع فهي قد أدركت كل ذلك في يوم لن ينفعها فيه بكاء أو ندم ....

تمت :rose:

عبد الكريم المنقور
05-20-2009, 10:49 AM
السلام عليكم

نهاية متوقعة ... تسلسل دراماتيكي منطقي .. توقفت عند بعض المحطات:
الأولى :الإغماء ظاهره وفاة عمتها وهدفه هتك العرض.. وكان اختيارك موفقاً لتحويل مجريات الأحداث في حبكة رائعة..
الثانية : الثوب المخصص للمناسبات إشارتك له كانت رائعة وكذلك أدوات التجميل البسيطة.. فالموقف كان يحتاج مثلها... فليس من المعقول قبول دخولها بتلك الثياب الرثة ..
الثالثة : التجربة السابقة مع سيجارة والدها ... كانت موفقه لبدء الاندماج في مجتمع الرذيلة .. لكي يقبل القارئ نفثها للسيجارة ومعرفة التعامل معها ..
الرابعة : إغفال نتيجة شربها للمشروبات الروحية لأول مرة - وكما هو معروف من فقدان للإدراك والتعامل السوي -وضع القارئ في حيرة التخمين ..
الرابعة : ورقة والدتها .. كانت مفاجأة فلم يتطرق لذكرها الكاتب في بداية قصة الرحيل ضمن ما ذكره من مقتنياتها المحمولة معها... إلا أن ذكرها الآن .. ومفاجأة القارئ بها... كانت حبكة جيدة لنهاية القصة... المأخذ عليها أن والدتها تعرف أن العمة متوفاة وأنها بهذا التصرف زجت بابنتها في عالم المتاهات دون علمها أو تحصينها وهنا يجب أن نقف قليلاً فالأم مهما كانت قاسية لا تصل أن تدفع بذريتها للهاوية ..إذا لدينا حلقة مفقودة .. نحتاج للتفكير أين اختفت ؟

بنتي سمر
سعيد بتفوقك على قلم عمك
تمتلكين حساً أدبياً رائعاً مقترناً بمخزون هائل من الأحداث المقروءة .. ولديك قدرة فائقة على ربط الأحداث وتبريرها المنطقي.. اجزم أن حكمي اقل مما يجب أن يُقال.. لا تهملي هذه الملكة الإبداعية لديك .. اربطيها بالكتابة واسجنيها في الورق فلعلها تتحرر يوماً ونسعد بقراءتها والاستمتاع بأحداثها ...تقبلي إعجابي بفكرك وقلمك المبدع..

سايبر
05-21-2009, 10:17 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...

اتيت متاخراً للترحيب بك ووبفكرك القيم فاعذرني لذلك ..

وسأحاول أن يكون لي محاولة متواضعة هنا قريبا ان شاء الله ..

دمت

سايبر
05-21-2009, 10:29 AM
سأبدأ مع من أنهت القصة أولاً ... مع بنت النور ...

اتفق مع الطيب نسيم الروح بالاختزال الكبير الحاصل ... واعتقد أيضاً بأن هناك جوانب مكملة للقصة وتساعد في ايصال النص للمتلقي أيضاً غير واضحة كالأجواء المحيطة بالبطلة مثلاً من لبس وحالة نفسية ونحو ذلك ..!

النص كان يحتاج قليلاً من الصبر والتأني :)

ومع ذلك هي محاولة جميلة وقابلة لتصبح أفضل ...

سلمت يداك

سايبر
05-21-2009, 10:37 AM
اعود لمن بدأ أولاً ولكن انهاها على مرحلتين :)

بالنسبة لنص سمر .. اتفق مع الفاضل نسيم الروح في نقاطه وملاحظاته وكل تعليقه ...

التتمة تميزت بجمال الطرح والحبكة والربط بين الأحداث مع تفوق في الصور الجمالية المحيطة بالنص .. وكانت التتمة عبارة عن قصص مترابطة وأوصلتنا للبداية وبشكل أجمل !

سلمت يداك

سمر بنت صالح
05-21-2009, 10:21 PM
السلام عليكم

نهاية متوقعة ... تسلسل دراماتيكي منطقي .. توقفت عند بعض المحطات:
الأولى :الإغماء ظاهره وفاة عمتها وهدفه هتك العرض.. وكان اختيارك موفقاً لتحويل مجريات الأحداث في حبكة رائعة..
الثانية : الثوب المخصص للمناسبات إشارتك له كانت رائعة وكذلك أدوات التجميل البسيطة.. فالموقف كان يحتاج مثلها... فليس من المعقول قبول دخولها بتلك الثياب الرثة ..
الثالثة : التجربة السابقة مع سيجارة والدها ... كانت موفقه لبدء الاندماج في مجتمع الرذيلة .. لكي يقبل القارئ نفثها للسيجارة ومعرفة التعامل معها ..
الرابعة : إغفال نتيجة شربها للمشروبات الروحية لأول مرة - وكما هو معروف من فقدان للإدراك والتعامل السوي -وضع القارئ في حيرة التخمين ..
الرابعة : ورقة والدتها .. كانت مفاجأة فلم يتطرق لذكرها الكاتب في بداية قصة الرحيل ضمن ما ذكره من مقتنياتها المحمولة معها... إلا أن ذكرها الآن .. ومفاجأة القارئ بها... كانت حبكة جيدة لنهاية القصة... المأخذ عليها أن والدتها تعرف أن العمة متوفاة وأنها بهذا التصرف زجت بابنتها في عالم المتاهات دون علمها أو تحصينها وهنا يجب أن نقف قليلاً فالأم مهما كانت قاسية لا تصل أن تدفع بذريتها للهاوية ..إذا لدينا حلقة مفقودة .. نحتاج للتفكير أين اختفت ؟

بنتي سمر
سعيد بتفوقك على قلم عمك
تمتلكين حساً أدبياً رائعاً مقترناً بمخزون هائل من الأحداث المقروءة .. ولديك قدرة فائقة على ربط الأحداث وتبريرها المنطقي.. اجزم أن حكمي اقل مما يجب أن يُقال.. لا تهملي هذه الملكة الإبداعية لديك .. اربطيها بالكتابة واسجنيها في الورق فلعلها تتحرر يوماً ونسعد بقراءتها والاستمتاع بأحداثها ...تقبلي إعجابي بفكرك وقلمك المبدع..


وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

عمي العزيز نسيم الروح

اشكرك لإتاحتك الفرصة لي للعودة الى الكتابة من جديد

شعرت بي اتنفس حينها من بعد طول اختناق , اما بخصوص الملاحظات فلقد كانت متوقعة كوني رغبت في حصرها في جزئين فقط لذا كان لابد من اختلاق شيء وان لم يكن مألوفا لانهائها ..

ساعمل بنصيحتك حتما وسابقى ابنتك المتلهفة لتوجيهاتك ونصحك

دمت لي ولاحبابك :rose:

سمر بنت صالح
05-21-2009, 10:24 PM
اعود لمن بدأ أولاً ولكن انهاها على مرحلتين :)

بالنسبة لنص سمر .. اتفق مع الفاضل نسيم الروح في نقاطه وملاحظاته وكل تعليقه ...

التتمة تميزت بجمال الطرح والحبكة والربط بين الأحداث مع تفوق في الصور الجمالية المحيطة بالنص .. وكانت التتمة عبارة عن قصص مترابطة وأوصلتنا للبداية وبشكل أجمل !

سلمت يداك


بلغت مرحلة الرضى بعد ان نال ماكتبته رضاك والفاضل العم نسيم الروح

دمتما بـود :rose: