المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مسوي رجال .... اليك يامن تتصف بالرجولة


موته على ايدي
06-07-2007, 04:52 AM
مسوي رجال .... اليك يامن تتصف بالرجولة

السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته

يالله حيّ الرجاجيل

>>> الموضوع طويل بـــس جميل ويستحق القراءة والوقفه عنده اتمنى من كل من يرى في نفسه الرجوله أن يقرأة مو ضروري عندي الرد المهم انكم ياشباب أو <يارجال> وحتى البنات تقرأونة وتستفيدون 0

ماهو لازم احد يرد عالمووضوع
ابيكم والله تقرأونه كامل

عدة أسئله اطرحها عليكم قبل بداية الموضوع ؟؟

هل أنت من تستحق وصف الرجوله ؟؟
من هو الرجل بنظرك ؟
هل الرجوله بطولة اللسان؟؟أم بجعل القلب دائما قاسيا لايعرف اللين ؟؟
هل الرجوله هي فرد العضلات وانت ؟؟
هل الرجوله بطول الجسم وبصحته؟؟
هل الرجوله بـخط الشنب ؟؟

اسئله كثيره
ولكن تحتاج لإجابات

موضوع حقيقه عجبني كثيرا أحببت أن أنقله ووضعه بين ايديكم للإستزاده ..
ولفهم معنى الرجوله بمعناها الصحيح سواء لكم أنتم أيها الشبان أو أنتن يافتيات

الرجولة
وصف اتفق العقلاء على مدحه والثناء عليه، ويكفيك إن كنت مادحا أن تصف إنسانا بالرجولة، أوأن تنفيها عنه لتبلغ الغاية في الذمّ.
ومع أنك ترى العجب من أخلاق الناس وطباعهم، وترى مالا يخطر لك على بال، لكنك لاترى أبدا من يرضى بأن تنفى عنه الرجولة.

معنى الرجولة
الرجل: قد يطلق ويراد به الذكر: وهو ذلك النوع المقابل للأنثى، وعند إطلاق هذا الوصف لا يراد به المدح وإنما يراد به بيان النوع كما قال تعالى: (للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر)

وقد تطلق الرجولة ويراد بها وصف زائد يستحق صاحبه المدح وهو ما نريده نحن هنا.. فالرجولة بهذا المفهوم تعني القوة

والمروءة والكمال، وكلما كملت صفات المرء استحق هذا الوصف أعني أن يكون رجلا، وقد وصف الله بذلك الوصف أشرف الخلق فقال: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِم مِّنْ أَهْلِ الْقُرَى). فهي صفه لهؤلاء الكبار الكرام الذين تحملوا أعباء الرسالة وقادوا الأمم إلى ربها، وهي صفة أهل الوفاء مع الله الذين باعوا نفوسهم لربهم (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلا).

وصفة أهل المساجد الذين لم تشغلهم العوارض عن الذكر والآخرة (رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ).

والذي يتتبع معنى الرجولة في القرآن الكريم والسنة النبوية يعلم أن أعظم من تتحقق فيهم سمات الرجولة الحقة هم الذين يستضيؤون بنور الإيمان ويحققون عبادة الرحمن ويلتزمون التقوى في صغير حياتهم وكبيرها كما قال تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)، وعندما سئل عليه الصلاة والسلام: [من أكرم الناس؟ قال:"أتقاهم لله] (متفق عليه).

الرجولة بين المظهر والمضمون
الرجولة وصف يمس الروح والنفس والخلق أكثر مما يمس البدن والظاهر،
فرب إنسان أوتي بسطة في الجسم وصحة في البدن يطيش عقله فيغدو كالهباء،
ورب عبد معوق الجسد قعيد البدن وهو مع ذلك يعيش بهمة الرجال.

فالرجولة مضمون قبل أن تكون مظهرًا
فابحث عن الجوهر ودع عنك المظهر؛ فإن أكثر الناس تأسرهم المظاهر ويسحرهم بريقها، فمن يُجلّونه ويقدرونه ليس بالضرورة أهلا للإجلال والتوقير،
ومن يحتقرونه ويزدرونه قد يكون من أولياء الله وعباده الصالحين،
وقد ثبت عن سهل بن سعد رضي الله عنه أنه قال: مر رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وإن شفع أن يشفع، وإن قال أن يسمع. قال: ثم سكت، فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال: (ما تقولون في هذا؟) قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح، وإن شفع أن لا يشفع، وإن قال أن لا يسمع. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا(. رواه البخاري

مفاهيم خاطئة: كثيرون هؤلاء الذين يحبون أن يمتدحوا بوصف الرجولة ولكن لايسعفهم رصيدهم منها فيلجؤون إلى أساليب ترقع لهم هذا النقص وتسد لهم هذا الخلل، ومن هذه الأساليب:

1ـ محاولات إثبات الذات: التي غالبا ما يلجأ إليها الشباب المراهق، فيصر على رأيه ويتمسك به بشدة حتى تغدو مخالفة الآخرين مطلبا بحد ذاته ظنا منه أن هذه هي الرجولة.

2 - التصلب في غير موطنه: والتمسك بالرأي وإن كان خاطئا، والتشبث بالمواقف والإصرار عليها وإن كانت على الباطل ظنا أن الرجولة ألا يعود الرجل في كلامه وألا يتخلى عن مواقفه وألا يتراجع عن قرار اتخذه وإن ظهر خطؤه أو عدم صحته.

3 - القسوة على الأهل: اعتقادا أن الرفق ليس من صفات الرجولة وأن الرجل ينبغي أن يكون صليب العود شديدًا لا يراجع في قول ولا يناقش في قرار، فتجد قسوة الزوج على زوجته والوالد على أولاده والرجل على كل من حوله.. مع أن أكمل الناس رجولة كان أحلم الناس وأرفق الناس بالناس مع هيبة وجلال لم يبلغه غيره صلى الله عليه وسلم.

ويوجد سوى ما ذكرنا أمور يحاول البعض إثبات رجولته بها رغم أنها لا تعلق لها بهذا الوصف إلا في ذهن صاحبها.. فمن ذلك:
ظاهرة التدخين لدى الناشئة والصغار
أو مشي بعض الشباب مع الفتيات أو معاكستهن ومغازلتهن
أو التغيب عن البيوت لأوقات طويلة
أو إظهار القوة والرجولة من خلال المشاجرات والعراك مع الآخرين

غير أن كل هذه التصرفات لا تدل في واقع الأمر على اتصاف صاحبها بهذا الوصف الكبير الدلالة.. والحق أن الشاب أو الإنسان الذي يملك مقومات الرجولة ليس بحاجة إلى تصنعها أو إقناع الآخرين بها، فمالم تنطق حاله بذلك، ومالم تشهد أفعاله برجولته فالتصنع لن يقوده إلا إلى المزيد من الفشل والإحباط.

مقومات الرجولة
إن الرجولة نعت كريم لا يستحفه الإنسان حتى يستكمل مقوماته وتصف بمواصفاته
ومن هذه المقومات :

الإرادة وضبط النفس
وهو أول ميدان تتجلى فيه الرجولة أن ينتصر الإنسان على نفسه الأمارة بالسوء، فالرجل الحق هو الذي تدعوه نفسه للمعصية فيأبى، وتتحرك فيه الشهوة فيكبح جماحها، وتبدو أمامه الفتنة فلا يستجيب لها. فيقود نفسه ولا تقوده، ويملكها ولا تملكه وهذا أول ميادين الانتصار.. وأولى الناس بالثناء شاب نشأ في طاعة الله حيث تدعو الصبوة أترابه وأقرانه إلى مقارفة السوء والبحث عن الرذيلة، ورجل تهيأت له أبواب المعصية التي يتسابق الناس إلى فتحها أو كسرها؛ فتدعوه امرأة ذات منصب وجمال فيقول إني أخاف الله.

وإذا كان كل الناس يحسن الغضب والانتقام للنفس عند القدرة إلا أن الذي لايجيده إلا الرجال هو الحلم حين تطيش عقول السفهاء، والعفو حين ينتقم الأشداء، والإحسان عند القدرة وتمكن الاستيفاء؛ فاستحقوا المدح من الله {والْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

والثناء من رسوله كما في الحديث المتفق عليه:" لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ".

علو الهمة
وهي علامة الفحولة والرجولة وهي أن يستصغر المرء ما دون النهاية من معالي الأمور، ويعمل على الوصول إلى الكمال الممكن في العلم والعمل، وقد قالوا قديما: "الهمة نصف المروءة"،
أما غير الرجال فهممهم سافلة لا تنهض بهم إلى مفخرة، ومن سفلت همته بقي في حضيض طبعه محبوسا، وبقي قلبه عن الكمال مصدودًا منكوسا، اللهو عندهم أمنية وحياة يعيشون من أجلها، وينفقون الأموال في سبيلها، ويفنون أعمارهم ويبلون شبابهم في الانشغال بها. ليس يعنيهم كم ضاع من العمر والوقت مادام في اللهو والعبث، قد ودعوا حياة الجد وطلقوها طلاقا باتا، بل سخروا من الجادين واستعذبوا ماهم فيه من بطالة وعبث. تعلقت هممهم بأشكال وأحوال الفنانين الذين يعشقونهم، وقلوبهم بألوان الفرق التي يشجعونها، همة أحدهم بطنه ودينه هواه.


إنها صورة مخزية من صور دنو الهمة، وأشد منها خزيا أن تعنى الأمم باللهو
وتنفق عليه الملايين، وأن تشغل أبناءها به.

إن رسالة الأمة أسمى من العبث واللهو؛ فهي حاملة الهداية والخير للبشرية أجمع، فكيف يكون اللهو واللعب هو ميدان افتخارها،
وهي النخوة والعزة والإباء فالرجال هم أهل الشجاعة والنخوة والإباء، وهم الذين تتسامى نفوسهم عن الذل والهوان. والراضي بالدون دني.

وقد كان للعرب الأوائل اعتناء بالشجاعة والنخوة، وكانت من مفاخرهم وأمجادهم
حتى قد قال قائلهم:

إني لمن معشر أفنى أوائلهم .. ... .. قول الكماة : ألا أين المحامونا
لو كان في الألف منا واحد فدعوا.. .. من فارس؟ خالهم إياه يعنونا
ولا تراهم وإن جلت مصيبتهم .. ... .. مع البكاة على من مات ييكونا

فجاء الإسلام فربى أبناءه على الشجاعة والعزة والحمية، وهذب معانيها في نفوس أتباعه وضبطها فلم تعد عند أتباعه مجرد ميدان للفخر والخيلاء، بل هي ميدان لنصر للدين والذب عن حياضه. وجعل الجبن والهوان من شر ما ينقص الرجال كما قال صلى الله عليه وسلم: "شر ما في رجل شح هالع وجبن خالع" رواه أبو داود.
وأخرج الشيخان واللفظ لمسلم عن أنس - رضي الله عنه- قال : " كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس ، وكان أجود الناس ، وكان أشجع الناس..."

الوفاء: والوفاء من شيم الرجال، التي يمدحون بها، كيف لا وقد كان أهل الشرك يفتخرون به قبل أن يستضيئوا بنور

وخير نموذج للوفاء لدى أهل الجاهلية ما فعله عبد الله بن جُدعان في حرب الفِجَار التي دارت بين كنانة وهوازن، إذ جاء حرب بن أمية إليه وقال له: احتبس قبلك سلاح هوازن، فقال له عبد الله: أبالغدر تأمرني يا حرب؟! والله لو أعلم أنه لا يبقي منها إلا سيف إلا ضُربت به، ولا رمح إلا طُعنت به ما أمسكت منها شيئاً.

وحين تخلت الأمة عن أخلاق الرجال وساد فيها التهارج
هوت وانهارت قواها حتى رثاها أعداؤها.
يقول كوندي - أحد الكتاب النصارى - حيث قال: "العرب هَوَوْا عندما نسوا فضائلهم التي جاؤوا بها ، وأصبحوا على قلب متقلب يميل الى الخفة والمرح والاسترسال بالشهوات".

وهناك مقومات أخرى كثيرة كالجود وسخاوة النفس، والإنصاف والتواضع في غير مذلة، وغيرها من كل خلق كريم وكل سجية حسنة كلما اكتملت في إنسان اكتمل باكتمالها رجولته.

وهذا الكلام فأين العاملون؟

لقد كانت الرجولة إرثا يتوارثه الناس لا تعدو أن تكون بحاجة إلا إلى مجرد التهذيب والتوجيه، أما اليوم فقد أفسدت المدنية الناس، وقضت على معالم الرجولة في حياتهم، فنشكو إلى الله زمانا صرنا فيه بحاجة إلى التذكير بالشيم والمكارم وأخلاق الرجال.

وربي أني أتمنى أن كل من قرا تلك السطور أنه يستحق أن يتصف بالرجوله وتذكروا دائما
((ليس الشديد بالصرعه وإنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب ))

تحياتي للجميع

ألــعــألــمــي
06-07-2007, 05:05 AM
قرأت الموضوع كامـل .. واعجبـنـي ما راأيت
من موضوع هام جــدأ .. الله لا يحرمنا من مواضيعك الجميله ..

تقبلي مروري

موته على ايدي
06-07-2007, 05:16 AM
أخوي العالمي

سعدت بحضورك .. وردك
وعسى الله ينفعنا بما قرأنا

مشكور وبارك الله فيك
لا خليت ولا عدمت 0

العراب
06-07-2007, 10:57 AM
سلمت يداك
بس لو ان طلبتي من الاعضاء الكرام بعد قراءة الموضوع الجميل......................................... التحدث عن الرجولة بنظرهم كان افضل
لكي نعرف نظرتهم عن مصطلح الرجولة

تقبلي مروري

موته على ايدي
06-07-2007, 06:48 PM
سلمت يداك
بس لو ان طلبتي من الاعضاء الكرام بعد قراءة الموضوع الجميل......................................... التحدث عن الرجولة بنظرهم كان افضل
لكي نعرف نظرتهم عن مصطلح الرجولة

تقبلي مروري

ربي يسلمك ويبقيك
أخـــوي الكريم .. أنا ما حبيت أفــرض على الأعضاء شيء
لكن رأيك حلو

طيب :

أخـــــــوانـــــــــي .. أرجوا كل من قـرأ الموضوع وحب يرد
يقـــــول لنا بكل صراحة وش معنى الرجولــة في نظـــرة ؟

تركـي الوبيري
06-07-2007, 10:20 PM
الرجولـــة ,,, التزام وشهامة وامور كثيرة

تختلف مقاييسها من شخص لاخر


الا ان فيها ثوابت لا يختلف عليها اثنان



موضوع جميل يا موته على ايدي :25:

نايف الوبيري
06-07-2007, 11:55 PM
هل تقبلين ان تجعلي القرآن حكما بيننا

بما ان القرآن دستور المسلم

قارني الآيات المذكور فيها الرجال والصفات الذكوره فيها

فلن تجدي هذه الصفاة موجوده في زمننا هذا فانا اختلط بهم وانا منهم

الموجود يا اختاه

ذكور وليسو رجال

قد اغضب البعض فالحقيقه مره كما يقولون

موته على ايدي
06-08-2007, 11:51 PM
الرجولـــة ,,, التزام وشهامة وامور كثيرة

تختلف مقاييسها من شخص لاخر

الا ان فيها ثوابت لا يختلف عليها اثنان
موضوع جميل يا موته على ايدي :25:


مشكور أخوي وسام على تشريفك موضوعي وإبداء رأيك ..
لا هانك ربي .

موته على ايدي
06-08-2007, 11:58 PM
هل تقبلين ان تجعلي القرآن حكما بيننا

بما ان القرآن دستور المسلم

قارني الآيات المذكور فيها الرجال والصفات الذكوره فيها

فلن تجدي هذه الصفاة موجوده في زمننا هذا فانا اختلط بهم وانا منهم

الموجود يا اختاه

ذكور وليسو رجال

قد اغضب البعض فالحقيقه مره كما يقولون

أخوي الكريم

أحيي فيك هذه الصراحة .. بل هذه الشجاعه
لله درك ..

صراحه كبرت بعيني ، والحق ما ينزعل منه
واستطعت أن تصف "أغلب" حتى ما نظلم الكل
لكن أغلب رجال هالزمن .. هم ذكور
أو كما أسميهم أنا أشباه رجال

مع أحترامي لكل الموجودين 0

سعود المطيري
06-09-2007, 12:01 AM
الرجولة تختلف من مكان الى آخر باختلاف الثقافات


والرجولة في مجتمعنا القمة في كل الاخلاق العربية الاصيلة


مثال ذلك

الشجاعة
المروءة
الكرم
الخ



موضوع جميل تقبلي مروري

موته على ايدي
06-10-2007, 02:16 AM
الشجاعة
المروءة
الكرم

بالإضافه للتقـــوى

لو اجتمعت في رجـــل .. لستحق وبجدارة وصف الرجــــولة


أخوي سايح ..

قلت : الرجولة تختلف من مكان الى آخر باختلاف الثقافات

اسمح لي ما فهمت (( اللي اعرفه انه الرجوله وصف اجتمعت فيه صفات
معينه .. لا يمكن ان تتغير او تختلف في اي زمن وأي مكان ))

ممكن تفهمني قصدك ؟!!

وشاكرة لك حضورك ومشاركتنا الحوار 0

سعود المطيري
06-10-2007, 02:28 AM
عزيزتي


لايوجد ذلك الغموض الذي يحتاج الى توضيح


الرجولة في مجتمعاتنا العربية


ليست كالرجولة في المجتمعات الغربية



وثقافتنا نستمدها من ديننا ومن عاداتنا التي هي نبراسنا


فالعادات الحميدة التي كان يتصف بها العرب اقرها شارعنا الحكيم جعلناها مبدأ لنا في كل نواحي الحياة



تقبلي طرحي المتواضع

أنا و بس
06-10-2007, 03:33 PM
هلا موته على ايدي

موضوع جيد

شكرا لك00


لكن

لما ننظر للأمر من زاوية واحدة

غيري مكانك ربما أتضحت لك الرؤية00

فلا زال الخير باقي00


وهلابك00

موته على ايدي
06-11-2007, 12:25 AM
سايح بدنياه ..

انا ما تطرقت في الموضوع عن المجتمعات الغربية {{وش دخلهم اصلاً بالموضوع}}
انا كنت اتكلم عن العرب المسلمين فقط .. لذا سألتك التوضيح

على كل حال
مشكور اخوي على تشرفيك للمره الثانية ومشاركتنا النقاس
عساك القوة دوم 0

موته على ايدي
06-11-2007, 12:28 AM
انا وبس ..

هلا ومرحبا في طلتك

لما ننظر للأمر من زاوية واحدة

غيري مكانك ربما أتضحت لك الرؤية00

فلا زال الخير باقي00

نظرتي ليست سوداويه ابداً .. ولست متشائمة
وانما اطمح بزيادة الخير في شبابنا

واكيــــد ما زال الخير باقي .. وإلا لخربت الدنيا

الف شكر على مشاركتك
لا عدمناك 0

حاتمـ الشهري
06-11-2007, 09:10 AM
موته على ايدي

موضوع مهم و يلامس

أجزاء حساسة في واقعنا

اليوم و لكن سوف أطرح

لكِ القضية من الناحية

الشرعية لإننا في المقام

الأول نتكلم تحت مظلة

الإسلام

أعلموا أن كل رجل ذكر ... وليس كل ذكر رجل .

وإعلموا حفظكم الله أن الله هو أول من نبهنا إلى هذا الفرق الجلي

الواضح ين الذكور و الرجال في كتابه العزيز .

فالمتدبر في كتاب الله يرى أن لفظ ( الرجال ) قد إستخدم في أماكن خاصه

وفي مواضيع معينه وفي المقابل نرى ان الله عز وجل قد ذكر لفظ (الذكور )

في مواضيع مختلفة تماما فتدبروا معي.

* يقول الله سبحانه وتعالى (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا

الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) .

*ويقول الله سبحانه وتعالى (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه

يسبح له فيها في الغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة

ولابيع عن ذكر الله وإقام الصلاة )).

*ويقول الله سبحانه وتعالى (( الرجال قوامون على النساء بما فضل

الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا )) .

* ويقول الله سبحانه وتعالى (( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله )) .

*ويقول الله سبحانه وتعالى (( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا )) .

*ويقول الله سبحانه وتعالى (( فاتقوا الله ولاتخزوني في ضيفي أليس منكم رجل رشيد )) .

فالمتبصر في الآيات السابقة يجد أن لفظ ( الرجل ) إرتبط و إقترن

بمواطن الجهاد و التضحية كترك الدنيا والتجاره من أجل الله

والتضحية بالأرواح والمهج في سبيله و إعلاء كلمته جل جلاله

أو عند ذكر القوامه وذكر الحج

فهذه مواضع لا يثبت فيها إلا الرجال فمن طلبهم عندها وجدهم .

أما الذكور فتجدهم على الطرف الآخر المعاكس تماما للجاده حيث تعظيم

الدنيا وكراهية الجهاد وحب الحياة وطول الأمل وحب الأموال

والتنافس على ذلك . كقوله سبحانه وتعالى (( للذكر مثل حظ الأنثيين ))

فنرى أن ذكر ( الذكور ) أستخدم عند التنافس على المواريث

ولعاع الدنيا الزائله...أو عند ذكر جنس المولود بعد الولاده .

فيا حسرة على زمن كثر

في ذكوره و قلّ فيه رجاله

شكرا لكِ كثيرا اختاه.

موته على ايدي
06-19-2007, 03:23 AM
موته على ايدي

موضوع مهم و يلامس

أجزاء حساسة في واقعنا

اليوم و لكن سوف أطرح

لكِ القضية من الناحية

الشرعية لإننا في المقام

الأول نتكلم تحت مظلة

الإسلام

أعلموا أن كل رجل ذكر ... وليس كل ذكر رجل .

وإعلموا حفظكم الله أن الله هو أول من نبهنا إلى هذا الفرق الجلي

الواضح ين الذكور و الرجال في كتابه العزيز .

فالمتدبر في كتاب الله يرى أن لفظ ( الرجال ) قد إستخدم في أماكن خاصه

وفي مواضيع معينه وفي المقابل نرى ان الله عز وجل قد ذكر لفظ (الذكور )

في مواضيع مختلفة تماما فتدبروا معي.

* يقول الله سبحانه وتعالى (( من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا

الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا )) .

*ويقول الله سبحانه وتعالى (( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه

يسبح له فيها في الغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة

ولابيع عن ذكر الله وإقام الصلاة )).

*ويقول الله سبحانه وتعالى (( الرجال قوامون على النساء بما فضل

الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا )) .

* ويقول الله سبحانه وتعالى (( أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله )) .

*ويقول الله سبحانه وتعالى (( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا )) .

*ويقول الله سبحانه وتعالى (( فاتقوا الله ولاتخزوني في ضيفي أليس منكم رجل رشيد )) .

فالمتبصر في الآيات السابقة يجد أن لفظ ( الرجل ) إرتبط و إقترن

بمواطن الجهاد و التضحية كترك الدنيا والتجاره من أجل الله

والتضحية بالأرواح والمهج في سبيله و إعلاء كلمته جل جلاله

أو عند ذكر القوامه وذكر الحج

فهذه مواضع لا يثبت فيها إلا الرجال فمن طلبهم عندها وجدهم .

أما الذكور فتجدهم على الطرف الآخر المعاكس تماما للجاده حيث تعظيم

الدنيا وكراهية الجهاد وحب الحياة وطول الأمل وحب الأموال

والتنافس على ذلك . كقوله سبحانه وتعالى (( للذكر مثل حظ الأنثيين ))

فنرى أن ذكر ( الذكور ) أستخدم عند التنافس على المواريث

ولعاع الدنيا الزائله...أو عند ذكر جنس المولود بعد الولاده .

فيا حسرة على زمن كثر

في ذكوره و قلّ فيه رجاله

شكرا لكِ كثيرا اختاه.

تأبط حرفاً

حضورك أسعدني وإضافتك .. استفدت أنا منها شخصياً
مشـــاركتك جدا جدا قيمة ومفيده

بــارك الله فيك على هالإضافه
ودمت متميزاً بروعة إسلوبك .. وإنارة فكرك

أعلموا أن كل رجل ذكر ... وليس كل ذكر رجل

الف شكر لك