المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رواية : بين الواقع والخيال .. !


موته على ايدي
07-24-2009, 09:50 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])




( الحلقة لأولى )

كانت ومازالت تسكنني وتسيطر علي .. منذ أن فتحت عيناي على هذه الدنيا
وآلاف التساؤلات والأفكار والمواقف أيضاً التي كان فكري محشواً بها منذ الطفولة ، حتى وإن كنت لا أعي ولا أدرك تفاصيلها .. ! وها أنا الآن أصبحت شابة وما زالت تلك التناقضات تحيط بشخصيتي من كل جانب ، فقد جمعت بين الاندفاع والتردد .. الثقة والخوف .. الواقع والخيال ...

هناك سؤال كثيراً ما يتردد على عقلي ، لما أدق الأشياء التي تخصنا لا يمكننا أن نختارها بإرادتنا
كيف أنها تـُفـرض علينا ولا يحق لنا أن نقررها .. كأسمائنا مثلاً ؟!
فما بالكم لو أن كل إنسان أُعطي من أنباء الغيب ليختار أهله وذويه .. أو حتى يعرف مصيره ؟

آه عفواً .. نسيت أن أعرفكم على نفسي


أنا أسمي (بدرية)

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])

فتاة يتيمة .. توفي والداي عندما كنت في الثالثة من عمري



وأول المواقف الذي لازال عالقاً في مخيلتي
هو ذلك الصراخ والنزاع الذي حدث بين جدتي (لأمي) وبين عمي

حينما أراد عمي أن يضمني إلى حضانته

وكانت جدتي معارضة .. وبشدة

وفي الأخير رضخت لرغبة عمي ، على أن أقضي كل إجازة عندهـا ،
وأكثر ما آلامها أنني سأقطن بعيداً عنها .. فهي تعيش في الشمال وتحديداً في مدينة (الجوف)

انتقلت مع عمي إلى الرياض وما زالت أسكن معه وزوجته وأبناءه
عمي عمر وزوجته سـارة .. لهما من الأبناء سبعة وهم :
محمد ، وضحاء ، فيصل ، عفراء ، والتوأم (نايف ونواف) وأخيرا لمياء

محمد / شخصية عقلانيه ، هادئ نوعاً ما ، بعكس إخوته ، يتميز بطيبته
ورحابة صدره وتحمله المسئولية حيث انه الأكبر


وضحاء / شخصيتها قريبة من شخصية محمد ، هادئة ومسالمة ..


فيصل / نأتي الآن لهذه الشخصية المختلفة تماماً
أولاً سأخبركم بأنه ليس ابناً لعمي ، فلقد طلق عمي زوجته سارة بعد أن أنجبت محمد و وضحاء
فتزوجت بوالد فيصل .. وبعد أن أنجبت فيصل طلقها زوجها

ولا تستغربوا إن قلت لكم أن عمي أعادها إلى عصمته مره أخرى

إذن فجميعهم أبناء عمي (عمر) ما عدا فيصل
لكن عمي رباه كما ربى أبناءه تماماً وهو يعتبره كـ والده

بقي الآن أن أخبركم بأن فيصل .. هو أخي من الرضاعة .. فـ عمتي سارة تقول أن والدتي رحمها الله
أرضعت فيصل مع أخي (محمد) ، والذي توفي بعد ذلك مع والداي في نفس الحادث المشئوم
وكان عمره خمس سنوات

وبقيت أنا عند جدتي لأمي .. فلقد كنت دائمة البقاء عندها ، أما أخي محمد لم يكن يفارق والداي أبداً
هكذا كـُتبت لي الحياة .. ولكن وحيدة ، يتيمة !

نعود لفيصل / فيصل هو أملي الوحيد بالحياة .. فهو ليس مجرد أخ فحسب
يتميز بشخصية قوية ، مرحه جداً ، غامضة ، متناقضة ، و ستعرفون ماذا اعني بكلمة متناقضة
علاقتي به جداً قويه .. لا أعلم إن كان السبب كونه يُعتبر أخي ؟
أو ربما لأن كلانا أنحرم من العيش مع والديه ..؟

المهم أننا لا يمكن أن نستغني عن بعض .. مهما حدث

عفراء / إنسانه انطوائية .. لها عالمها الخاص وطقوسها الغريبة أحياناً .. !!

نايف ونواف / هذان هما شمعة البيت وبهجته ..
مع أنهما توأم إلا أنهما مختلفين تماماً من حيث الشكل والسمات
نايف / أستطيع أن أقول عنه (عربجي) :) أما نواف (عكسه تماماً ناعم ورومانسي )

وصلنا إلى آخر العنقود / لمياء

هذه لن أتكلم عنها .. سأدع لكم الحكم ..

أما باقي الشخصيات ستتعرفون عليها من خلال الأحداث





وقفه ،،

تخالطت مع جميع البشر .. وعشت معهم ..
فرأيت منهم أشكالاً وأصنافا .. !!
رأيت أناس جميلين في معاملتهم وكلامهم .. لكن كم هائل من الحقد والحسد يخفى داخلهم !!
ورأيت أناس يخلقون في داخلي الحب
ويزرعون الأمل ..
ويشيدون بنيانا من السعادة والأمان ..

وغيرهم يقتلع الورد .. ليغرس مكانه الشوك .. !!!



وكلما توقعت أنني انتهيت من معرفة وإحصاء
أصناف البشر .. أكتشف ان هنالك الكثير الكثير
لم أقابله بعد .. !!








[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])




استقضت هذا الصباح متأخرة عن المدرسة .. وليست كعادتي
اوووف هذا كله بسبب إزعاج لمياء لي ليلة البارحة
هذه المخلوقة لا تدع أحد يرتاح ..

اليوم هو أول يوم دراسي .. ولمياء الآن ستذهب ولأول مره للمدرسة
ولكنها أقامت الدنيا ولم تقعدها ليلة البارحة ..بسبب نايف ونواف هذان الشقيين
فلقد أخفى عنها حقيبتها المدرسية .. ليغيظاها .. وقالا لها لن تتمكني غداً من الذهاب للمدرسة

من هنا بدأت المعركة .. فهما دائما التحرش بها ولا أعرف لما يستمتعا عندما يغيظاها
وهي ... الحمد لله على كل حال

فلقد وهب ابنة عمي هذه صوتاً فضاً غليظاً أجش .... !!

يستطيع أن يخترق ليس الجدران فحسب
بل إنه تتصدع منه الجبال !!!

بقيت ليلتي كلها بينهم .. وفي عراك وجدال حتى استطعت إعادة الحقيبة
طبعاً لم يسلما من تهديدات لمياء لهما .. بأن تخبر عمي في الصباح
ولو لم امنعها لذهبت لتقتحم على والديها غرفتهما وتوقظهما .. ولو فعلت ذلك
( لكانت ليلتنا سوداء جميعاً )

الحمد لله عدى الموقف على خير .. ونامت الأميرة الغاضبة وهي تحتضن حقيبتها
واستيقظت في الليل ثلاث مرات وهي تصرخ وتضم الحقيبة
كانت كوابيس (النوايف) نايف ونواف .. تحاصرها !! هههه
(حسبي الله على بليسهم مسببين لها رعب)

النتيجة


تأخرنا عن المدرسة جميعاً ..

ذهبت لمياء إلى المدرسة ( برفقة أختها وضحاء) .. وكأنها ذاهبة إلى مدينة الكنز
لا أعلم ما لذي ستكتشفه ؟!!

لكنني واثقة بأنها ستـُصـدم .. !!


وستصاب بخيبة أمل .. بعد أول أسبوع دراسي


كما أُصبنا من قبلها .. > ألم تصابوا بذلك ؟ ( كنا نضن المدرسة لعب ولهو .. طلع العكس)

وربما ستؤيد كلام النوايف لها بأن لا داعي بأن تذهب إلى المدرسة
فـ لمياء في نظرهم يجب أن تلتحق في حديقة الحيوان هههه

لتستقر بجانب الزرافة أو الناقة >> هذا كلام النوايف وليس أنا

فهم ينعتونها بالناقة .. ولكنهم تلقوا منها كمُ هائل من الضرب والعض ( عليها سنووون يا سااااتر !! )

• أجزم بأن المسكينة لمياء لن تنسى ليلة البارحة ما حيت هههه


عدنا إلى المنزل جميعنا متلهفون لسماع مغامرات لمياء في أول يوم دراسي
أنا ومحمد و فيصل وعفراء والنوايف أيضاً

محمد وفيصل في الجامعة ...
وضحاء انتهت في العام الماضي من الثانوية العامة ولم تلتحق في الجامعة
(قالت أنها ستأخذ هذه السنة فترة نقاهة )

أنا وعفراء .. ثانوية عامة
أما النوايف .. في الصف الرابع ابتدائي

• أول مواقف لمياء المضحكة في المدرسة
أنها استغفلت وضحاء وذهبت إلى غرفة التدبير لتخفي حقيبتها داخل الثلاجة
حتى تعود للبيت بدون حقيبة .. وهكذا لن يستطيع نايف ونواف إخفاء حقيبتها
وقالت لهما وهي تشعر بالنصر:075: ( تركت شنطتي بالمدرسة هيييييي ما تقدرون تخبونها ) هههههه

كانت وجبة الغداء بالنسبة لنا .. وقت ممتع للغاية .. ما بين مواقف لمياء المضحكة
وخاصةً أنها نامت منذ الحصة الثانية ولم تستيقظ إلا في نهاية الدوام .. بعد أن هلكت وضحاء في إيقاظها :021:
 طبعاً من سهر البارحة

وبين خلافها الذي لا ينتهي مع النوايف

هكذا انتهى اليوم الدراسي الأول لنا جميعاً

سمر بنت صالح
07-24-2009, 10:02 AM
صباحك مسرة

متابعة لما يدون هنا ,,{ ساعود للتعليق لاحقا :25:

موته على ايدي
07-24-2009, 10:38 AM
صباحك مسرة

متابعة لما يدون هنا ,,{ ساعود للتعليق لاحقا :25:



يا صبـــاح الـعطـــور .. والزهــور


منورتني قلبووو :rose:

موته على ايدي
07-24-2009, 10:43 AM
السلام عليكم ورحمة الله


وصبحكم الله بكل خير ورضـــا


هذي الروايه ..


كم صار لي فترة أكتب فيها ..



اتمنى من كل قلبي .. إن ربي يوفقني
وتنول الروايه على رضاكم واستحسانكم



اللي بغيت أقوله :



هالروايه على شكل حلقات
راح أنزل كل كم يوم بارت

اتمنى أشوف انتقاداتكم اللي بتفيدني قبل ثنائكم


طبعاً الروايه كتبتها بالفصحى
ودخلت عليها بعض العبارات العاميه

حتى تكون قريبه للنفس
حاولت كل جهدي إني ابتعد عن الحشو
والإسلوب القصصي المتعارف عليه


اعتقد إني استخدمت فيها إسلوب جديد :)



ان شاء الله ياااارب يعجبكم



بإنتظاركم :rose:

سايبر
07-24-2009, 10:49 AM
أولاً ..

صباح الخير يا موته ..

يعطيك العافية على المجهود الشخصي و الأدبي الكبير والقيم ان شاء الله ..

بالتأكيد سنقف هنا مع ماكتبتِ معلقين ايجابيين كما عهدتنا :)

شكراً لك ...

دمت بخير

أمجد محمد
07-25-2009, 12:19 AM
سأعود حتما إن شاء الله


:25:

بنت النور
07-25-2009, 01:24 AM
رااائعة غاليتي موته على ايدي

اسلوب متميز محبب للنفس

متابعة للرواية وبشغف

سمر بنت صالح
07-25-2009, 02:30 AM
واصلي لكن عليك الانتباه الى الاخطاء الاملائية الغير مقصودة

بانتظار الجزء الثاني

:25:

حلم ثائر
07-25-2009, 12:42 PM
اهلا بكِ
وبجمالكِ المنثور هنا ..


متابعة إن شاء الله ..



حلم

*أهداب*
07-25-2009, 09:23 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بداية رواية جديدة نسأل الله لك التوفيق فيها ..
عشقي قراءة روايات محلية ..فهي روايات قريبة من بيئتنا الإجتماعية ..
وتحمل جماليات لها طابع خاص ..

عموما غاليتي ..
سألخص لك نقدي (وهي وجهة نظر تخصني فلك تقبلها أو تهميشها )..
من جانب قولك ..إدخال العامية على روايتك فهنا تفقدين عملك الأدبي جمالياته وتقللين من شأنه ...
فالفصحى جمال تظفي جمال على الأعمال الأدبية التي نرغب وبشدة أن نشاهدها تغزوا مكتباتنا ..وهي من صنع وإنتاج أبناء وطننا ..

نأتي على بعض العبارات التي ..وجدتها..
المهم أننا لا يمكن أن نستغني عن بعض .. مهما حدث
كلمة ( المهم ) ..أنا قارئة لقصة ولست مستمعة لحديث شخصي وهي تقال في الحوار مع شخص آخر..
بقية الجملة ..سبق وأن شرحتي سبب صياغتك للعامية ..



مع أنهما توأم إلا أنهما مختلفين تماماً من حيث الشكل والسمات
جملة (مع أنهما توأم )..لفظ عماي ..لم أستسغه كقارئة

فلقد أخفى عنها حقيبتها المدرسية .. ليغيظاها
كلمة (أخفى عنها ) أنت تحدثتي عن توأمين ..فلماذا أردفتي الفعل ؟؟
لعله خطأ مطبعي ..؟؟
أثناء الكتابة لاتغفلي غاليتي عن التفرقة بين (التاء المربوطة و الهاء المتصلة )..


مودتي لك غاليتي ..كانت هذه وجهة نظر ..لا أكثر ..

هزآآع
07-26-2009, 07:01 PM
.
.

جميل ..[ مـوتـ ه ] ..

وانا متآبع لك بـ صمت ولو ان لدي بعض الملاحظآت ~

ولكني سآحتفظ بهآآ !

بحر الشوق
07-27-2009, 01:03 AM
ننتظر بشوق للبقية

ولد الشرقية
07-29-2009, 02:18 PM
الله يــ ع ــطيك الــ ع ـافية ..

آستمتعت بـ حلقة الاولى في آنتظـار آكمـال القصه ..

آسلوب مشـوق يـاموته ..

موته على إيدي

يــ ح ـفظك ربـــي

أمجد محمد
07-30-2009, 06:40 AM
حسن ..
كحلقة أولى أعتقد انها جيدة .. ربما شعرت بعض الأحيان بفقدان الشهية لاستكمال القراءة ..
هناك أخطاء لغوية بسيطة .. ونحوية .. اعملي على تجنبها ..
كذلك لي ملاحظة على استخدام العامية ..

سأتابع إن شاء الله .

:rose:

الهاديهـ
07-30-2009, 11:21 AM
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


ننتظر لاتطولين

يعطيك العافية

موته على ايدي
08-21-2009, 09:06 AM
( الحلقة الثانية )

مضى الأسبوع الأول من العام الدراسي .. وبدأنا نستقر وننتظم في سيرنا التعليمي
بيد أن لمياء لم يبدو عليها أياً من علامات المواصلة !
وإن بقيت هكذا .. حتماً ستتعب وتُـتعبنا معها

دخلت علي تحمل كتابها غاضبه ، هذا غير أنها أفزعتني
حسناً .. لا يهم
يفترض أن أكون أعتدت على ذلك
فهي معي في نفس الغرفة ، في الطابق العلوي من البيت ، وعلى جهة اليمين
غرفة عفراء ثم النوايف ، ثم في آخر الممر غرفة فيصل

بقيت للحظة أنظر إليها .. ثم عدت بنظري إلى كتابي ، وسألتها
ولم يكن يبدو علي علامات الإهتمام : ما بكِ يا لمياء ؟ ماذا حدث ؟!

لم أجد منها جواباً .. وحينما طال الصمت
رفعت بصري

فاستنكرت ما رأيته !!!

لمياء ما زالت واقفة

والكتاب بيدهـا ..

وعينيها امتلأت بالدموع !!

تركت كل ما كان بين يدي ، وتوجهت إليها ، ضممتها ومسحت على شعرها
رفعت رأسها وقالت : أريد أن أترك المدرسة
لا أريدها

لا أريد الذهاب إلى المدرسة ..

ابتسمت وبقيت انظر إليها ، قلت لها بصوت أشبه للهمس
لا يمكن لكِ يا عزيزتي أن تتركي المدرسة
قالت : بلى سأتركها ، لا أحب المدرسة

ل م ي اء .. يا صغيرتي نحن جميعنا ندرس ، و والدك لا يسمح لأحد منا بأن يترك المدرسة
قالت : وضحاء لا تدرس
قلت : وضحاء انتهت من الدراسة .. و
قاطعتني : وأنا انتهيت من الدراسة

! ! ! ! !

اللهم طولك يـاااااا روح
أردفت قائلة وبكل ثقة : نعم أنا انتهيت من الدراسة
درست في الروضة وتخرجت .. ودرست في المدرسة أيضا
والآن انتهيت

ياااااا ألهي .. صبرني
لم تدرس إلا أسبوع وانتهت
هذه لو استمرت لشهر ما ذا ستضن ؟!

اعتقد أنها ستطالب فوراً بالتعيين :021:!!

استطعت أن أقنع لمياء بعد شق الأنفس ، بعدها أخذت كتابها وذهبت لخالتي ( والدتها ) لتكمل مذاكرتها

اجتمعنا بعد المساء على طاولة العشاء .. وكالمعتاد لا يمكن أن تخلو جلستنا من بعض المناوشات
إما بين لمياء والنوايف ، أو بيني وبين فيصل ، وأحياناً تدخل معنا وضحاء
إما مؤيده أو معارضة .. أما العنصر المحايد كانا محمد وعفراء
وعمي وعمتي يكتفان بالضحك .. لكنهما بالأخير يضطرا لضجرنا كي نصمت

طرح علينا عمي فكرة الذهاب لمزرعة أبناء عمومته ، تلبيةً لدعوة تلقاها منهم
جميعنا أيدنا الفكرة ، هي فرصة نتعرف عليهم فنحن الجيل الجديد لا نعرف عنهم الكثير
ولم نراهم إلا عندما كنا صغار

قال لنا عمي قبل أن يقوم من مائدته : إذن استعدوا للذهاب ، وليكن بالحسبان أننا سنبيت هناك
ونعاود بعد نهاية عطلة الأسبوع ..

ذهب عمي ليحتسي الشاي ويشاهد التلفاز ، وتركنا منهمكين في حديثنا عن تلك الرحلة ، وعن أبناء عمومتنا ومن سيأتي يا تـُرى من بقية العوائل و و و

المزرعة تبعد عن الرياض 200 كيلو متر ، ويبدو أن المكان جداً شيق وستكون الرحلة ممتعه
لحقنا جميعنا بعمي وجلسنا معه في الصالون ، وبدأنا التحضير من الآن لتلك الرحلة
نحن البنات أكبر همـُنا هو الملابس التي سنأخذها وكيف سيكون مظهرنا ... حتى أن عفراء شاركتنا !!

محمد وفيصل .. لهما مخططات في الصيد والسباق واصطحاب الدراجة النارية
النوايف سيأخذان الكره وملابس الرياضة ..

وحتى خالتي سارة تأثرت بنا ، وبدأت تفكر ماذا ستأخذ معها مئونة أثناء السفر ، ستشمل أنواع الأطعمة
والحلويات والمكسرات وطبعاً الشاي والقهوة وصارت تعدد وتكتب قائمة كي لا تنسى شيئاً

انشغل الجميع في هذه الرحلة .. لم اشعر بنفسي إلا وأنا أنسحب من الجلسة
وأخرج للحديقة .. هذا اليوم دوام عمي ، وإلا لكان المجلس الخارجي لفناء المنزل ممتلئ بالرجال
فهم يجتمعون دائماً في مجلس عمي
استغليت عدم وجودهم وذهبت إلى الحديقة ، وجلست بجانب النافورة
بقيت أحدق فيها صامته ، ولكن أفكاري لن تهدأ ولن تصمت !!

تؤرقني ، تدنيني وتبعدني ، تخيفني ......... بل وترعبني


أشعر بالخوف !!

نعم دائماً هكذا أنا

أشعر بالخوف كلما شعرت إنني أقترب من بوابة جديدة .. سـتنفتح في حياتي وسأعبر من خلالها
وأشعر بالخوف كلما ذهبت إلى مكان غريب عني ..

أو رأيت أناس غـُـرب .. !

أصابني هذا الشعـور منذ زمنُ بعيد ، لا أتذكر جيداً
لكن : منذ أن أتيت إلى بيت عمي ( طفلة ، وحيدة ، يتيمة ، غريبة ) في تلك الليلة الشديدة السواد
حينها بكيت .. وبكيت .. وبكيت

شعرت أنني اُنتزعت من عالم .. وارتـُـميت في عالمُ آخر .. مختلف عنه تماماً

فجأة

فقدت والداي
وابتعدت عن جدتي
وحـُرمت ممن أحب
ووجدت نفسي مع وجوه غريبة
وفي بيت غريب
كل هذا حدث فجـــأة ..

لذا صـرت أخشى كل حدث أشعر أنه سيـُحدث أي تغيير في حياتي ..
حتى وإن كان تافهـــاً !




شعرت بخطواته من خلفي .. فـ أصمتت كل أفكاري

عندما أقترب مني قال : أما زلتِ تحبين المكوث والتأمل حول هذه النافورة ؟!

التفتت إليه وابتسمت .. فأردف قائلاً : كم أحسدهـا ، إنها حقاً محظوظة

تغيرت ملامحي ولم يعد لابتسامتي أي مكان .. وكأنها لم ترتسم على محياي يوماً منذ ولادتي

شعر باضطرابي .. وكأنه ندم على كلمته تلك !

تقدم خطوتين وجلس أمامي

رفع رأسي بإصبعه .. ثم قال : خائـفــة ؟!!


لا أعلم هل كان سؤالاً أم تقرير ؟

بدا لي من نظرة عينية أنه يسمع ما يدور في رأسي !!
بل ويقـــرأ كل مــا تخفيه عيناي ! ! !

بقيت صامته ..

فأنا أحسن الصمت كثيــراً .. !
حين يكون لا معنى للكلام .. وأفضّل الكتمان على البوح
حين يكون البوح قاتل !

وتنعكس شخصيتي .. حتى يشك الذي أمامي أنني تحولت إلى فتاة أخرى


( إن لم ترغبي سألغي الرحلة كلها .. إذا كنتِ لا تريدين الذهاب ، وإن أردت فلا .. )
قاطعته : كلا كلا

إذن : لما الخوف ؟!!


وما زال يكرر كلمة ( الخوف) .... كيف استطاع معرفة هذا الشعور الذي ينتابني
رغم انني أحاول أن أخفي ذلك ؟ ! !


جااااوبيني : من ما ذا تخشين ؟ ما الذي يُخيفكِ ؟

ما زلت صامته .. لكنني لم أستطع السيطرة على دموعي

بقي ينظر إلي قليلاً ..

ثم زفر زفره وقام ..


مشى قليلاً وأعطاني ظهره حتى وصل الشجرة ، ثم تساند عليها موجهاً إلي بصَـــره !

لم نمكث طويلاً على هذا الحال ..

إذ أنه عاود السؤال .. الذي يطعنني

وأهرب منه كثيـــراً !

رفع بصره إلى السمــــاء ..

كان الجو جميلاً ، السماءُ صافية والنجوم ساطعة والقمر بـــدراً .. والهواء عليلاً

عاد يسأل ولكن بشكل آخر : أترين جمال الكون ؟
رفعت بصري إليه متعجبة .. !

أيضاً .. فهم ما يدور بداخلي
فغير سؤاله قليلاً : حسناً على الأقل .. هل ترين جمال هذه الليلة ؟!

لما تعكرينها بتلك الأفكار التي تخنقكِ ؟

تكلمت أخيراً : غصب عني .. تلك الأفكار تسيطر علي

اقترب مني .. وجلس هذه المرة أمامي على قدمه وثنى الأخرى
قال بصوته الحنون : بدور يجب أن تتخلصي من تلك الأفكار
الحياة مليئة بالجمال ، على الرغم من كل شيء أنتِ ترينه مخيفاً أو مرعباً

لما لا تجربي أن تنظري لمصدر الجمال وتتجاهلي الخوف
فالرحلة غداً ستكون بإذن الله ، مليئة بالمواقف الجميلة والمسلية
قاطعته بحزن : وربما المواقف المأساوية المحزنة ..
فـّز واقفاً وأوقفني معه ممسكاً كتفاي بيديه
وقال بغضب : بدرية أرحمي نفسكِ

لا تكوني يائسة لهذه الدرجة .. ما لذي ستجنينه إن سجنتِ روحكِ وطوقتها بتلك الوساوس المزعجة
القــدر سوف لن يتوقف .. وسنمضي كما أشاء الله لنا
رضينا أم أبينا


عدت أبكي من جديد .. وهذه المرة أشد وأقوى من قبل

لماذا لا يفهمني .. إنه لم ولن يشعر بما أشعر به

لأنه لم يجرب .. !!

قلتها في داخلي بحزن

وحاولت التفلت من بين يديه ..


لكنه ما زال ممسكاً بي بقوة

لم استطع مقاومته

محمد ..

اتركني أرجوك

بدرية قلت لكِ إن أردتِ لن نذهب ، وحالاً سألغي الرحلة ، بأي حجة كانت سألغي الرحلة

أنا أعلم ان محمد قادراً على ذلك
وأن عمي يسمع كلمته ..


لكني يستحيل أن أخطف من أبناء عمي فرحتهم بتلك الرحلة وأحرمهم منها

سأصمــد وأحتمـــل .. من أجلهــــم

وأتصنع القـــوة .. كما كنت أفعل دائماً

سآتي على نفسي من أجلهم .. وسأستطيع


لذا رددت عليه بسرعة : لا لا لا

لا يا محمد لا داعي لذلك

أنا سأكون بخير

سمع صوت الباب الخارجي .. ونظر إلي مبتسماً
حسناً آمل أن تكوني بخير .. داااائمــــاً

طالما أنا هنا .. لن تكوني إلا بخير

ثقي بــي

ابتسمت له . . وهززت رأسي بنعم


بقي للحظة يتأملني ثم قال هيا اذهبي .. ها هو السائق عاد
وأنتِ بلا عباءة (علي حجابي فقط)
ثم أردف مبتسماً : لو رآكِ سأقتله

ضحكت وذهبت أركض متجهه داخل المنزل ..
وعندما وصلت الباب ودخلت

بقيت أنظر من خلال فتحة الباب الصغيرة إلى محمد
ورأيته يكلم السائق ، ويأشر له بأن يضع ما أشتراه عند باب المطبخ الخارجي

ثم ذهب متجهاً إلى غرفته ..

في القسم الأيمن من فناء المنزل

فمنذ أن كبرت والتزمت بحجابي .. (فرض) عمــي على محمد أن ينتقل للغرفة الخارجية
التي تكون بموازاة مجلس الرجال وملحق الضيوف

وهو أمتثل حالاً لأوامر والده ، كنت أشعر بالحرج لذلك
وأشعر بأنني أسبب له الضيق وأجعله يتخذ من إحدى غرف ملحق الضيوف .. غرفةً له
خارج منزل أهلــه وبعيداً عن أخوته

نعم إنه أمر محرج وكم تمنيت لو أعود لجدتي ، ولا أبقى عبئاً على أحد

لكن : محال .. فـ مجرد الحديث مع عمـــي في هذا الأمر ممنوع ، فم بالكم النقاش !!

دخلت وأغلقت الباب ورحت أعبر الدرج .. متجهةً إلى غرفتي
وما زالت أفكاري متضاربة ، مع أن روعي هــدأ قليلاً

إلا أنني ما زلت خائفة و وجلـــه .. من تلك الرحلــة !!


فما ذا سينتظرني هناك يا تـُــرى ؟

موته على ايدي
08-21-2009, 09:12 AM
أعزائي ..

شكراً لكم

لحضوركم / ومتابعتكم / وملاحظاتكم وانتقاداتكم / وطيب تواصلكم


واعتـذر لتأخري



لي عوده

واتمنى أن تحوز الحلقة الثانية على اعجابكم
وتكون أقل سلبيات مما قبلها :)

لكم ودي وتقديري :rose:

م ـــالـــك أ م ـــــل
08-21-2009, 09:01 PM
موته على ايدي


حلقتين جميلتين جداً .... أستمتعت كثيراً


بأنتظار الجزء الثالث



لا تطوليييييين

سمر بنت صالح
08-21-2009, 10:41 PM
اهلا بكِ من جديد استمتعت بقراءة هذا الفصل وبانتظار التتمة فلا تتأخري بها :25:

رمضان كريم

سايبر
09-07-2009, 03:28 PM
يا موته ...

الجزء الأول والثاني يسيران بخطوات جميلة .. متناسقة وفق رتم تصاعدي للأحداث بأسلوب شيق ..

بانتظارك وتواجدك وأحداث الحلقات القادمة ..

دمت بخير

ولد الشرقية
09-14-2009, 12:13 AM
متآبـع ..

آتمنـى آن لآتطـول المده

نحن في آنتظـارك ( موتة )

بنت النور
09-16-2009, 04:27 PM
بإنتظار التكملة بشوق

أتمنى ألا يطول إنتظارنا يا غالية

سايبر
10-20-2009, 07:51 AM
موته ...

نحن لا زلنا بالانتظار :)

حلم ثائر
10-20-2009, 06:22 PM
بانتظاركِ

فبدات استمتع بما يحدث

فلا تطيلي الغياب


:(

موته على ايدي
12-20-2009, 12:50 AM
( الحلقة الثالثة )


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]





صحونا في الصباح .. وبدأنا الاستعداد للرحلة والتجهيز لها ولمستلزماتها ، أنا وخالتي أم محمد أعددنا أطباقاً شهية ومتنوعة ، من الفطائر والحلويات ..

وبدأ الكل يحمل أمتعته ، وما يريد حمله معه .. وبعد صلاة الظهر كان الكل قد استقل مكانه في السيارة

أنا وفيصل والنوايف في سيارة فيصل ، وعمي وزوجته والباقون مع محمد في سيارة عمي



كان الطريق ممتعاً .. كـ بداية موفقة لتلك الرحلة

حيث المرح والضحك والسرور الذي طغى على جو رحلتنا



توقفنا في الطريق مرتين ، الأولى لنتزود بالوقود .. والثانية ليتزود الأطفال بالمزيد من الحلويات والـ شيبس

بعد إلحاح من لمياء على عمي .. أمر محمد بالوقوف عند السوبر ماركت

نزل الجميع ... منظرنا كان جداً مضحك ، لم يتبقى في السيارة سوى خالتي والخادمة :p



وبعد جهد جهيد استطاع عمي ومحمد إخراجنا من السوبر ماركت ، اعني بالأخص لمياء والنوايف



لم يتبقى على الوصول إلا القليل .. وها نحن نقترب من موقع المزرعة

بدأت الشمس بالمغيب ... وبدأت أمواجٌ من الطيور تعزف أوتارها

كان الجو أكثر من رائع ، والمكان جميل ..

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

دخلنا المزرعة في اللحظات الأخيرة من وداع الشمس وقبيل غروبها تماماً

وها أنا ذا أحسب دقات قلبي ، كنت أنظر في وجه فيصل خشية مني أن يكون يسمعها ؟!



شعرت أنها بدأت تتعدى محور قفص صدري ، وتتسلل للخارج ..

ربما صور لي ذلك من شدة الخوف .. !



لم انتبه إلا على صوت نايف يصرخ بقوة قائلاً : خيول .. أنظروا إنها خيول

مشيراً بيده إلى الجهة اليسرى من البوابة الكبيرة



الله .. ما أروعها (خيول) كم أحب الخيول

ابتسم فيصل : اعرف كم تحبينها ، سأجعلك تمتطين إحداها

ههههههههه ... ضحكت مستنكره !!



ونايف ونواف صرخا سوياً : ونحن أيضا



كانت المزرعة كبيرة جداً .. وبها الكثير من الحيوانات ، وأنواع متنوعة من الخضار والفواكه

يحوطها سـور طويل وكبير .. له بوابة ضخمة وكبيرة جداً جدا



تجاوزنا البوابة ، نسير خلف سيارة عمي ، حتى وصلنا إلى البيت المشيد داخل المزرعة

كان على يمينه خيمة كبيرة وبجوارها غرفة زجاجية أيضا كبيرة

وعلى يساره مجلس شعبي مبني من الخصف وكأنه كوخ ..



خرج من ذلك المجلس شاب ، أشار بيديه إلى الجهة الخلفية للمنزل

حيث قسم النساء ... ذلك بعد أن رد السلام على عمي مرحباً ومحيياً



توجهنا إلى الجهة الخلفية للمنزل ، ونزلنا من السيارات ( أنا وخالتي والبنات)

ودخلنا ، فاستقبلتنا امرأة في الخامس والثلاثون من عمرها ، مرحبةً بنا وبخالتي

وعلى ما يبدو أن خالتي تعرفها ، لكن لم تلتقي بها منذ زمن

عرفت بعد ذلك أنها تكون زوجة أحد أبناء عمومة عمي

صحبتنا معها حيث تجلس النساء

وبدأنا بالتعرف على بعض الموجودات ..

كم أحسست في الحرج والضيق والملل في البداية ، لكن بعد العشاء بدأ يزول كل ذلك عني

حيث بدأنا نتعرف على الجميع



وصلتني رسالة على هاتفي كانت من محمد يطمأن علي ، بعد أن وصلنا بنصف ساعة

ويسأل إن كنت على ما يرام أم لا



يـاه يا محمد .. أيعقل انك لم تنسى ولم تنشغل بما هم حولك عني ؟

أمعقول ما زلت تفكر بي وتخشى علي بعد تلك الليلة .. ؟



رددت عليه حالاً .. وطمأنته

قالت وضحاء : أوووف أزعجنا محمد ، ألا يكفي انه طول الطريق وهو يوصيني عليكِ

ذُهلت بما سمعته .. ؟

مـــ ا ذ ا ؟؟؟؟؟



لحظة وضحاء .. على ماذا يوصيك؟

قالت : يوصيني أن انتبه عليكِ ولا أدعكِ لوحدكِ أو انشغل عنك أو أو أو .... الخ توصياته الكريمة

قالت عبارتها الأخيرة وهي مبتسمة



أضافت عفراء : نعم صحيح ، أزعجنا محمد من شدة حرصه عليكِ أيتها المكارة ( قالتها مازحه)

وأردفت : ليته يخاف علي ربع ما يخاف ويخشى عليكِ

ضحك الجميع .. وضحاء وعفراء .. واثنتين من بنات أعمامنا ( هدى و أسماء) كانتا تجلسان

معنا وسمعتا الحديث



أمـا أنا .. ازددت توتر وضيق ، وبدا واضحاً علي من صمتي

تعودت على كلام بنات عمي ومزحهن وسخرياتهن ، أيضاً أعرف أن الجميع يعرف باهتمام وحب محمد لي

لكن ليس للدرجة أن يكون الحديث أمام ناس أعتبرهم غرب .. كـ هدى وأسماء



ما ذا سيقلن عني وأي فكرة ستتكون لديهن عني ..... ؟

هذا غير أنني أنزعج كثيرا .. لا أريد لأحد أن يتكلم في هذا الموضوع

الذي أتجاهله كثيراً و أحاول نسيانه



زاد توتري عندما قالت أسماء مبتسمة : يا سلام إذن نفهم من ذلك أن ابن عمنا الكبير يهواكِ يا بدور

ردت عليها عفراء بنفس النبرة من المرح قائله : أكثر مما تتصوري

لا أعلم كيف سرقت عقل وقلب أخي ..

لم يكتفين بذلك / تدخلت أيضا هدى وأدلت بدلوها : أووه رااائع .. هيا هيا أخبرننا وماذا بعد ؟



أنا الآن أجد نفسي تحولت إلى بطلة فيلم عاطفي ، تحمس الجميع منهن لرؤيته !!!

انزعجت كثيراً .. وصل الموضوع إلى الحد الذي لا يمكن أحتمله



قلت بنبره غاضبه وقد بدا علي الاستياء واضحاً جدا : إلى هنا وكفى ، محمد يحبني كـ أخته

وأنا كذلك .. وقد ربينا سوياً ، ولا يوجد أي شيء مما خطر في بالكن



صمتن قليلاً .. وكأنهن أحسسن بحرجي واستيائي

لم أدع لهن فرصة للحديث ، استأذنت وخرجت



في الخارج .. حيث فناء البيت الشعبي الكبير

وجدت لمياء ومجموعة من الفتيات الصغيرات يلعبن ، في مختلف الأعمار

تقدمت إليهن واستقبلتني لمياء .. حضنتني ، فضممتها وقبلتها (كما كنت دائماً أفعل )

وبدأت تعرفني على الصغيرات وهي في غاية الفرح والسرور



نسيت غضبي واستيائي قليلاً

فمع هذه الطيور من أحباب الله .. لااااايمكن لك إلا أن تنسى الدنيا وما فيها

جلست بينهن وبدأنا نتكلم ونضحك سوياً



ثم أخذنني حيث الأرجوحة .. أووووهـ شيء جميل

ركبت أنا والبعض منهن .. والبعض الآخر يدفعن بها

قضيت وقت جميل



حتى مرت علي إحدى الفتيات



لا أعرف اسمها ولكنني رأيتها أول ما دخلنا المجلس أنا وخالتي وبنات عمي

كانت ترتدي تنورة حمراء وبلوزة سوداء .. شعرها قصير ، وملامحها جميلة



اقتربت مني وسلمت .. قالت مبتسمة أراكِ تجلسين هنا مع الأطفال ؟

: نعم ، إنني أحب أجوائهم



: اها .. لم اتعرف على اسمك ؟

: اسمي بدرية

: تشرفنا وأنا وداد



: أهلاً وسهلاً .. وما أسماء أخواتك ؟

قلت لها : هن بنات عمي ولكن كـ أخواتي تماماً .. الكبيرة وضحاء والصغرى عفراء

قالت : ااه إذن أنت الفتاة التي توفيا والداها ... يا حرام



ابتسمت بألم وقلت : نعم أنا هي



قالت : وماذا استفادا والداكِ من عنادهما ، غير أنهما تركاكِ وحيده تعيشين على حسنات الغير

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!! !!!!



نــــ ـــعــــ م .. ماذا قلتي ؟ ما ذا تفضلتي ؟



قالت بكل لؤم : لا لا لاشي .. أنا ذاهبة ، عن إذنك ؟



وعندما قمت أريد اللحاق بها .. دخل أحد أبنائهم ينادي .. كان يريد شيئاً من المطبخ



أما أنا أسدلت الخمار على وجهي وخرجت مسرعه



خرجتُ من البيت بأكلمة ..





لم أعي ولم أدرك ولم انتبه لنفسي إلا وأنا بين الأشجار

أين أنا لا أدري ؟؟ وإلى أين ذاهبة ومنكبه على وجهي .. أيضاً لا أدري ؟



جلست على صخرة صغيرة بين الأشجار .. ولم يكن يبدو مني شيء

بسبب كثافة الأشجار



بقيت منطوية على نفسي وأبكي .. أبكي .. ابكي .. بكل حرقه



لا أعرف ما الذي يدور حولي









حينما تعبت وأجهدني الإرهاق والشعور بالصداع الذي كان يكاد يُفّجر رأسي ..

فأنا لم أنم منذ ليلة البارحة سوى ساعتين



والآن الساعة تشير للواحدة والنصف صباحاً



لم أعــد أحتمل





رجعت أمشي عائدة للبيت ، لكن لم أشعر بأي رغبة في دخوله



بقيت أحوم حوله .. وأخيراً



قادتني قدماي إلى سيارة عمي ..



فتحت الباب وأنا أدعي ربي أن يكون غير مقفول ، وكأن الله سبحانه استجاب بلحظته

فتحت الباب ، وركبت .. إذ بي أجد (نواف) مستلقي داخل السيارة



قال لي أنه شعر بالتعب والنعاس وأخذ المفتاح من محمد لينام هنا



واقترح علي النوم أنا أيضاً



أعجبتني الفكرة



فصعدت بسرعة إلى المرتبة الخلفية ، لأنام أنا أيضاً

نمنا بسلام .. ولم أكن أعلم عما يدور خلفي (في البيت) من صاعقه كادت تفجر الجميع 0

سمر بنت صالح
12-20-2009, 07:24 AM
متابعة يا موتة

لازلت بمستوى الحماس والشوق لمعرفة النهاية

اهنئك على محافظتك على هذا المستوى في شد اانتباه والتشويق

دمتي بود :25:

موته على ايدي
12-20-2009, 11:37 PM
( الحلقة الرابعة )

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



هدى : ما بها ابنة عمكن ؟ لماذا ذهبت ؟ ما لذي أزعجها ؟؟

وضحاء : لا عليكِ هي حساسة قليلاً .. وخجولة

أكملت عفراء : ولا تحب الحديث عن اهتمام أو حب أخي محمد لها

أسماء : يبدو أننا أزعجناها دون قصد منا

هدى : إذن غضبت منا ؟

عفراء : لا لا عليكِ ... بدور قلبها كبير وتنسى بسرعة

هدى وأسماء سوياً : إذن فلنذهب ونعتذر منها ......... هيا يا بنات

خرجن جميعهن يبحثن عن بدور ، ولم يجدنها


مررن البنات بالصغار .. وسألن لمياء إن كانت رأت بدرية ؟

أخبرتهن أنها كانت هنا منذ قليل ولعبت معنا أيضاً

وبعدها خرجت للخارج

وضحاء باستنكار : ماااااااذا ؟ ما الذي تقولين ؟ خرجت

أين ؟ وكيف تخرج وهي لا تعرف المكان ؟ هذا غير أنها تخاف كثيراً منذ صغرها

كيف تخرج كيف ؟ ؟ ؟



وفي ظرف ثوانٍ قليلة .. كان الكل (الكبير والصغير) يهتف باسمي

والجميع يبحث عني ... قلبوا المزرعة ظهراً على عقب "بحثاً عني"

فيصل ومحمد كلٌ منهما ، ركب سيارته باحثاً عني في أرجاء المزرعة


والشباب كلهم .. والصغار ، وحتى الخدم

حتى عمّـت الفوضى .. والشوشرة !! أنحاء المزرعة الكبيرررررة



الكـل صــار ينـادي بأعلى صوته .. بدرية .. بدررررريه .. بدووووووور



... أصبحت مشهورة .. !! ههههه للأسـف :)



قمة الحرج .... موقف لا يحسد عليه مخلوق





قـامت الدنيـــا وقعــدت لديهم ..



وأنـا وحبيبي الصغير نواف نرقد بـ ســـلام
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

( هل قلت لكم أنني تقريباً الأم الثانية لنواف .. رغم صـغر سني إلا أنني ربيته وكنت أعتني به منذ ولادته ، كان يشكو من ضيق بالتنفس وتشنجات تتكرر عليه ، وكنا نداريه كثيراً حتى لا يغضب وتأتيه النوبات التشنجية ..

خالتي كانت مريضة عند نفاسها

فاعتنت وضحاء بـ نايف وأنا بنواف )


نعود لمحورنا ..



لم نكن نعلم لا أنا ولا نواف ما الذي يجري خارج نطاق السيارة .. والغريب أن محمد عندما أراد أن يركب

سيارة عمي ليبحث عني ، ناداه أحد الشباب وأخذه بسيارته ، على أنها أسرع وأخف وخاليه من الأمتعة



هكذا لم يخطر على قلب بشر منهم .. أن يكتشفنا !



حتى انتبه نايف لعدم وجود توأمه (نواف) وتذكر أنه نائم في السيارة ، فجاء ليوقظه

وعندما فتح البـــاب ..

فزعت من نومي ، واستيقظت حالاً أرتجف

لم ينتبه نايف لي بسبب الظلام .. وأنا في المرتبة الخلفية

وأقبل يهز نواف ويقول : نواف قم هيا قم .. لقد ضاعت بدور وربما ماتت

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

صرخ نواف فزعا ... لاه اه مــ ما ذا مالذي تقـوووول ؟



ضــــاااااااعت .. !! مـــاتت !!



من ؟ أنا ؟؟؟!



الآن فقط انتبهت للأصوات التي تنادي علي خارجا



يـا ألهي ما لذي يجري .. ما بالهم هؤلاء ؟!!!!





لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااه



صرخ نـايف عندمـا رآني ..



وقال مستبشراً : بدرية أنا وجدتك .. أنت هنا .. لم تضيعي .. لم تموتي



وراح يصرخ وجدتها وجدتهااااااااااااااااااااااااااااا





في أقل من ربع الدقيقة .. قفزت إلية ومسكت به ووضعت يدي على فمه



(( أصمت أرجوك .. فضحت ني ))



سمعنا أحد أولادهم .. عرفت فيما بعد أن أسمه (بدر) كان شابا في حدود العشرين

كان يبحث قريب من سيارتنا .. فسمع أصواتنا

جاء مسرعاً وقال مخاطبا نايف : أحقاً وجدتها ؟

ثم ألتفت إلي .. فشددت على حجابي وغطيت وجهي

قال: بدرية , ما لذي تفعلينه هنا ؟ ما الذي أتى بكِ هنا ؟؟ والكل يبحث عنكِ



( يـا ألهي هذا ما كان ينقصني .. من هذا وكيف يحدثني وكأنني إحدى محارمه ؟!! )



صرخ علي : هـيـا أنزلي



لم يسمع مني جواب .. أو أي رد



فقال موجهاً الكلام ل نايف ونواف : ما بها هل هي صماء ؟ أم بها سوء ؟؟

قالا بصوتٍ واحد : لا لا



هنا تحدثت : لو سمحت يا أخ .. ااااااااااا ( أشعر بالحرج لا أدري ما ذا أقول ؟) فـ صمتت

قال : ما بكِ يا أختي .. ؟

أقترب مني نواف : بدور هيا دعينا نذهب ونخبرهم بأنكِ لم تضيعي

نايف : هيا يا بدور .... تحركي ؟



قلت لهم بصوت منخفض : كيف سأنزل وكل هؤلاء بالخارج ؟ كيف سأمضي أمامهم

أشعر بالحرج .... لا لا يمكنني



على ما يبدو أنه سمعني : أقصد بدر

فقال مبتسماً : آه فهمت .. لا عليك أختي

تعالي معي .. سأجعلكِ تدخلين البيت من الباب الجنوبي ، ولن يراكِ أحد

( هذا الباب صغير بجانب المطبخ الخارجي ، لا يستخدمه إلا الطباخ والخادمات ، وهو يؤدي إلى داخل البيت)



آه حسناً .. شـكراً لك ، قلتها وأنا مطأطئه راسي

كم أشعر بالحرج



المهم نزلنا من السيارة .. ولم ينتبه أحد لنا مع ظلام الليل ، ومشي معنا ذلك الشاب

كان يمشي أمامنا ... ولم أرى وجهه أبداً ..

حتى وصلنا إلى الباب الجنوبي الصغير ... فتح الباب وقال لي : هيا أدخلي وستجدين أمامك باب آخر

يؤدي إلى المطبخ ومن ثم إلى فناء المنزل



وأضاف مبتسماً : ولا تكرريها مرةً ثانية ، إن أردتي النوم ، فالمنزل مليء بالغرف

(لم أره يبتسم لكن لا أعلم لما خـُيل لي ذلك)

دخلت مسرعة ولم أعلق على كلامه ببنت شفه



وحتى لم أتنفس إلا وأنا داخل فناء البيت ... رفعت غطائي عن وجهي

وأخذت نفس عميق ، لم أكاد أخرج الزفير حتى صرخت لمياء بأعلى صوتها

فاجتمعت علي البنات ، مستبشرات بعودتي

كادت لميـاء تخنقني (فوق ما أنا مخنوقة مما جرى)

أبعدتها عني كفى يا لمياء أنا بخير

دعوني ألتقط أنفاسي



انتشر خبر عودتي سريعاً .. كما انتشر خبر اختفائي



طبعاً لم أنته من موشحات اللوم والعتب إلا وقد حررّررمت بداخلي أن أتعدى عتبه ذلك الباب

إلا مع خالتي وبناتها ..



أخرجت هاتفي من جيبي .. كنت قد أغلقته

... وما أن فتحته حتى وجدت كم هااااااائل من المكالمات والرسائل

أول المتصلين كانا فيصل ومحمد .. ياااااويلي ما ذا سأقول لفيصل وكيف سأخلص منه

أما محمد أمره هين ..


انتهى الموقف على خير

هكذا خـُيّـل للبعض .. لكنه في الواقع كان يحمل الكثير من التبعات

التي يخبأها لي القدر





نـام الجميع في تلك الليلة .. بعد الجهد الجهيد الذي بذلوه في البحث عني :021:

موته على ايدي
12-20-2009, 11:41 PM
متابعة يا موتة

لازلت بمستوى الحماس والشوق لمعرفة النهاية

اهنئك على محافظتك على هذا المستوى في شد اانتباه والتشويق

دمتي بود :25:


كم يسعدني ان تكوني متابعه ...

اتمنى وجودكِ دائماً


كوني بخير غاليتي :rose:

سمر بنت صالح
12-21-2009, 05:21 AM
:

وماذا بعد الضياع ؟!

موته على ايدي
12-22-2009, 12:18 AM
( الحلقة الخامسة )


نـعــم نام الجميع .. ولكن أنا !! بدأت رحلتي مع الأرق ، والأفكار التي وجهت سهامها لرأسي
بكل قسوة ، يكـاد رأسي ينفجر من شدة الألم ... ليس رأسي فحسب
بل حتى قلبي يعتصر ألماً .. أشعر بالخوف والرهبة بل والضياع

اسأله كثيرة تدور في خلدي منذ زمن .. ولم أجد لها إجابات !

وفي هذه الليلة زادت حيرتي وتساؤلاتي ..
يا ترى ما ذا تقصد تلك الفتاة بكلامها لي ؟!!
وماذا تعرف عن والداي .. ؟!

لما كنت أرى في عينيها تلك النظرة العدائية لي
ولما حاولت إهانتي وتجريحي ؟؟!

يجب أن أعرف كل شيء ، عليها أن تشرح لي معنى كلماتها تلك
نعم ، في الصباح سأطلب منها تبريراً لكل ما قالته لي و (عني)

قطع علي حبل أفكاري تلك ، صوت الآذان، وكان قريباً جداً
قام أحد الشباب وأذن لصلاة الفجر .. كان صوته يصدع في أنحاء المزرعة الكبيرة

نهضت من فراشي .. وأنا انظر للبنات ، إنهن غارقات في النوم ، فلم ينمن إلا منذ حوالي الساعة والنصف
فتحت باب الغرفة وخرجت بهدوء . .

كان البيت عبارة عن غرف كثيرة جميعها تفتح على الفناء المربع الكبير ، فلما خرجت وجدت الجدة
أم عبد الرحمن (وهذه أم أبناء عمومة عمي)
كانت جالسة في الفناء على سجادتها هي واثنتين من زوجات ابنائها

تقدمت إليهن خجله : صباح الخير
استقبلتني الجدة بابتسامة عذبة نقيه جميلة : صباح الخير يا بدور

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


>> طبعاً لا داعي لأن أقول لكم أن الكل عرفني بعد حادث البارحة :021:

الجدة : يبدو انكِ لم تعودي تنامي أليس كذلك ؟
أنا : نعم صحيح ، لم أستطع النوم .. اااا وأريد أن أصلي
الجدة : تعالي يا صغيرتي وصلي هنا ، بجانبي
: حسناً سوف أتوضأ وآتي
ذهبت وتوضأت .. ثم عدت إليها ، صليت الفجر وجلست بجانبها ، أقرأ وردي

كنت أتأملها وهي تسبح في مسباحها الخشبي القديم ، بدت واضحة على وجهها تقاسيم الحياة وتجاعيد الزمن !! ولكن

مع ذلك فهي جميلة ... جميلة بوقارها ، جميلة بسمات التدين التي ارتسمت عليها وهدوئها
كل ذلك جعل لها هيبة خاصة وجمال

ابتسمت وأنا أتذكر جدتي لأمي ، اااااه كم اشتقت لها ولأخوالي
رفعت بصرها إلي وبادلتني البسمة .. بقيت تتأملني قليلاً ثم قالت : إنكِ تشبهينها .. بلى .. بلى تذكرينني بها
قلت لها : عمن تتحدثين يا جدة ؟
أجابتني بسؤال مختلف تماما : هل تواظبين على صلاة الفجر دائماً يا ابنتي ؟
: نعم يا جدة .. والحمد لله
الجدة : أمكِ كانت امرأة متدينة وتخشى الله كثيراً ، أرجوا أن تكوني مثلها
قلت لها بفرح : هل تعرفين أمي يا جدة ؟
الجدة : بالتأكيد أعرفها ... وأتذكرها جيداً ، وأعرف جدتكِ أيضاً
أخبريني عنها كيف هي الآن ؟ أهي على ما يرام ؟؟! (كانت تقصد جدتي)
بقينا أنا والجدة نتجاذب أطراف الحديث ، لم أشعر أبـداً بالوقت معها

كنت في غاية الاندماج والسعادة . . فالحديث معها لا يمل
حدثتني عن أشياء كثيرة ، عن أعمامي وأولادها وزوجاتهم ،وعن نفسها وكيف أنها تزوجت في الثانية عشر
من عمرها وقد كانت تلعب في الشارع في يوم زواجها هههههه
غريبة حياتهم أجدادنا

المهم أنها حدثتني عن أمور عدة ، مــا عـــدا والداي , كلما سألتها عنهما .. غيرت الموضوع

بقينا هكذا أنا وهي , وزوجات أعمامي صلين الفجر وذهبن لينمن ..
أمرتهن الجدة طبعاً أن يوقظن كل من في البيت للصلاة

جاءتنا خادمتها تحمل صينية القهوة العربية ،وسألتها عما إن كانت تود احتسائها في الخارج كما تعودت؟
قالت لها بالطبع أذهبي وأنا لاحقة بكِ ..
ألتفت إلي وقالت : هل تريدين النوم ؟
أجبتها بسرعة : لا لا يا جدة .. إطلاقاً

قالت : إذن هيا لنشرب القهوة معاً .. وهمت واقفة
ترددت قليلاً .. لاحظت ذلك
الجدة : ما بكِ يا بدور ألا تريدين الخروج معي ؟
: بلى يا جدة ولكن بعدما حدث ليلة البارحة .......... ااااا ااااقصد > كنت نحرجه
فهمت علي وضحكت : لا عليكِ يا ابنتي انسي ما حدث

هيـا تعالي .. سحبت يدي وأخذتني معها
لحظة لحظة يا جدة .. دعيني أحظر عباءتي وحجابي

الجدة : لا داعي للعباءة لا يوجد هنا أغراب ، يكفي هذا الشال الذي ترتدين
لم تدع لي الفرصة للكلام , وخرجت تمشي ممسكه بيدي

وصلنا إلى حيث تجلس الجـدة كل يوم

كانت تجلس كل يوم في مكان راااائع
دعوني أحاول وصفه لكم : فلقد بـُـهـرت به

كان المكان مرتفع عن مستوى الأرض تقريب مترين ونصف ، له درج ..
دائري ومحاط بجدار أيضاً طوله متر ونصف وله مظلة من الخصف

ويحيط بالمكان الخضرة والزرع من كل جهة .. ولن أنسى الدجاج والبط
والأجمل من هذا كله الإسطبل .. إنه قريب منه

كنت ألتفت يميناً ويساراً مبهورة بما أرى ... أمعقول كل هذا الجمال
كان منظر الشمس وهي تشرق في غااااااية الجمال والإبداع
والعصافير .. أتصدقون أنني شعرت أنهن يستقبلن الشمس بتلك السيمفونية اللاتي عزفنها
سبحانك ربي ، أبدعت كل شيء

كل هذا الجمال لم أرى منه شيئاً ليلة البارحة .. فقد كان الظلام يغطي كل شيء

صعدنا السلم أنا والجدة ، وكانت تتكئ علي حتى استطاعت الصعود
فجلسنا ... شعرت بهبات الهواء تصطدم بوجهي .. فلسعتني
سحبت حجابي للأمام وأعدت لفه على رأسي جيداً ...

بــدأت تحدثني عن المزرعة وتعرفني على أرجائها وكل ما يتعلق بها
وأنا أصب لها القهوة وكلانا مندمجتين في الحديث وفي طعم القهوة

عندما التمست مني الاهتمام بالخيول والإبل .. فرحت كثيراً وقالت أنها سوف تأخذني معها في جولة
للإسطبل وستريني جميع ما يحويه ..

وأكملت قائلة : سوف أدعكِ تركبين المهب
(عرفت بعد ذلك انه حصان عربي أصيل من أجود خيولهم)

ابتسمت وأنا أتذكر فيصل عندما قال : انه سيدعني أركب الخيول

الـجـدة تنظر إلي وأنا ابتسم قالت : ما بكِ ؟ أتخافين من ركوب الخيل ؟
قلت لها : لا يا جدة على العكس تماما .. فأنا أهوى كوبها
لقد كنت متعودة على ركوبها منذ صغري عند أخوالي

ونحن في وسط حديثنا جاءنا أثنين من الرجال ، عرفت أنهما أبنائها ..
ما إن هممت بالوقوف ، حتى مسكت يدي قائلة ؟ إلى أين يا بدرية ؟

قلت : سأذهب يا جدة إلى داخل البيت

قالت : لماذا ؟

ألتفت أنظر إلى حيث الرجلان

فقالت مبتسمة : إنهما بسن عمكِ و والدكِ (رحمه الله) .. أجلسي يا ابنتي ، لا تخجلي
إن أولادي عبد الرحمن وسعد اعتادا على شرب القهوة معي كل صباح

وكلهم يجتمعون عندي في هذا المكان كل يوم
قلت لها : جميل جداً يا جده ، ولكن دعيني أذهب لـ تـ ..
قاطعتني بإصرار : قلت لكِ أجلسي لا داعي للخجل
ياااااا الله .. كيف أقنعها ، إنني أخجل ولم أتعود على الجلوس مع أحد غريب عني
وصلا الرجلين وألقيا التحية علينا ودعتهما الجدة للجلوس

أما أنا أسدلت خماري على وجهي وانتكست قليلاً للوراء
طبعاً لا يخفيكم أن الجدة عرّفت بي عند أولادها ، وأنا أصلاً أصبحت مشهورة :021:

>> شر البلية ما يضحك


انشغل الجميع بالقهوة والحديث .. عن أمور شتى
وأنا بقيت منشغلة بالطريقة التي تجعلني أعود للبيت

ومما زاد حرجي حينما بدأ العدد يزيد فحظر ثلاثة من أبنائهم (وهؤلاء شباب)
يااااويلي هذا ما كان ينقصني .. !

حاولت أن انسحب من بينهم دون أن ينتبه لي أحد
وعندما هممت بالنزول من الدرج .. قال لي العم عبد الرحمن : أخبريهم يا أبنتي يحضروا لنا الفطور
تجمدت في مكاني للحظات : ثم أجبت بكلمة واحدة فقط (حاضر)

ذهبت وأنا أسمعهم يعودوا لحديثهم منهمكين بموضوعهم ،حيث كانوا
يتشاورون بأمر ترميم وبناء المزرعة

أكملت طريقي متجهه إلى المنزل

في منتصف الطريق سمعت أحدهم يقول : كيف أصبحتِ يا بدرية ؟
يبدو أن النوم في السيارات يعطي نشاطاً وحيوية هههههههههه > ضحك ضحكة
لم أميز ما نوعها ..... !!!!!!!!!!!!!

التفت إلي مصدر الصوت منبهرة !!

فقال : ألم تعرفينني ؟
قلت له : من أنت
قال : متهكماً ( أفاااااااااا ) !!
من المفترض أن لا تنسيني إطلاقاً

صرخت عليه بحده : من أنت ومن تكون حتى لا أنساك
قال : أنا بــــدر

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

ماذا يريد مني ذلك الـ بدر ، هل سأجده في كل مكان ، أن أنه يخرج لي من المصباح السحري ؟!!

لم أتكلم بـ ولا كلمة .. وأكملت طريقي أركض بسررررعة بســــرعة
لم انتبه لشيء حتى اصطدمت بشيء أوقفني .. لا بل مسكني من ذراعي قبل أن أنكب على وجهي

سقط غطائي عن وجهي ..

فأغمضت عيناي ، لم أتجرأ على النظر لمن هو أمامي
وأنا أرتجف .. بل انتفض

حتى سمعته يقول : ماذا تفعلين هنا يا بدور ؟!!

اعرف هذا الصوت جيداً .. بل أحفظة

نطقت قبل أن أفتح عيناي ........ مــ ح مـــ د !!

فتحت عيناي فرأيت في عينية نظرة عتب ولوم ، بل قال بغضب : ما ذا تفعلين هنا أجيبي ؟؟
شــد على ذراعي وهو يكمل : في ليلة البارحة خرجتِ من المنزل دون علم أحد
واليوم أجدكِ تجلسين مع الرجال .. والآن تتحدثين إلى هذا (وكان يقصد بدر)

مــا ذا جرى لكِ ؟ أجيبي ؟؟ كان يهزني بقوة
م ح م د ............. اااااااااا انا ااااااااااااااا ................ !!!!

سمر بنت صالح
12-22-2009, 03:38 AM
ياويلي انا وش هالموقف المخزي

كملي كملي <<< مندمجة

بنت النور
12-22-2009, 06:54 AM
وااااااو رائعة

حفظك الإله أكملي

كم هي جميلة ومثيرة روايتك

موته على ايدي
12-22-2009, 10:18 PM
( الحلقة السادسة )

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أول عيب من عيوبي والذي ستشهدونه بأنفسكم .. هو أنني "لا أجيد الدفاع عن نفسي"

حتى وإن كنت مظلومة أو كان الحق معي ..

دائماً ما ألوذ بالصمت .. فراراً من أسهـم الكلام !!



لذا لم أعرف أن أتكلم ، عندما كان محمد يصرخ ويشد على أكتافي ، باحثاً عن إجابة شافيه لدي

كل ما استطعت فعله هو الدموع ... فـ دموعي دائماً هي التي تهم لنصرتي في أغلب المواقف



ولكن هذه المرة لم أبكي فحسب .. بل انهرت بالبكاء ، وبقيت أرتجف وأشهق !!



هــدأ محمد قليلاً ..

تركني ، ونزل يديه ثم عــاد يمسح على شعره الكثيف

أخـذ نفساً عميقاً .. ورفع بصرة إلى السماء



قـال بنبره هـادئة وحميمة : بدرية أنا آسف ..

: ..................... لا جواب من طرفي ، غير أنني زدت في بكائي
ولم استطع أن أسيطر على نفسي

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

محمد : بدور اهدئي .. بدووور .. يكفي .... اهدئي أرجوكِ

رفع رأسي بيده

فنطقت من بين دموعي : أريـد أن أعــود للرياض .. أريد أن أرحل من هنا



!!!!!!!!!!!!!!!!!!



بعد وقت .. استطاع محمد أن يمتص خوفي ويُهدأ من روعي ، وجدت نفسي أشرح له سبب خروجي ليلة البارحة ، (لكنني لم أتطرق لموضوع وداد والكلام الذي سمعته منها) لا ادري لما أخفيت عليه

المهم انه أقتنع أنني لم أجد المكان المناسب الذي أرتاح فيه سوى في سيارة عمي

وقد شجعني وجود نواف معي ..

قال لي مازحاً : اه قلتِ لي نواف ؟ نقطة ضعفكِ هذا اللئيم .. كم أحسده

هههههههههههه ضحكت على كلامه : لكن ............. لا تعليق



أخذنا الحديث .. ولم يسألني محمد عن المدعو (بدر) وأنا فرحت انه نسي الأمر

ليس لدي رغبة في الحديث عنه ، كما أنه ليس هناك ما يحكى



سرنا نتمشى في الجهة اليمنى من المزرعة .. حتى وصلنا للإسطبلات ، ضحكت وأنا أحكي لمحمد

عن الجدة وأنها تنوي أن تجعلني أمتطي احد خيولهم ... !



وكذلك فيصل .. اه صحيح لقد وعدني .. أين هو الآن ؟

سألت محمد عنه ، فضحك مستنكراً : ههههه بربك بدور كيف تضنين أن فيصل من الممكن أن يستيقظ

في مثل هذا الوقت المبكر ؟!!

قلت : ولكن نحن في مكان مختلف تماماً .. تستحرم فيه أن تضيع الوقت في النوم

قال : إلا عند أخيك المحترم

قلت :لا عليك سأوقظه ... ورفعت هاتفي أتصل به .. إذ بجهازه مغلق

لاااااااااااا أُصبت بإحباط

ومحمد يراقبني ويبتسم ..



ممممممم حسناً يا فصول أعرف كيف أصل إليك

(طبعاً هو نائم في قسم الرجال ويستحيل أن أذهب هناك )



اتصلت على النوايف .. وضعت الهاتف على أذني وأنا انظر لمحمد مبتسمة

نايف ................. يرن هاتفه ولاااااااااا يوجد رد (نومه ثقيل)

حبيبي نونو هو سيرد ... عاودت الاتصال به ....... ثواني معدودة حتى جاءني صوته

كان نائماً بل غارقاً في نومه ، طلبت منه أن يوقظ توأمه ، وبدورهما يوقظا فيصل

لم يمضي من الوقت أكثر من عشر دقائق ، حتى كانا النوايف عندنا (أنا ومحمد)

عندما أقبلا علينا ، التفت إلى محمد مبتسمة : ما رأيك ؟

بادلني الابتسامة : أتقولين لي ؟ أعرف لكِِ أعوانكِ

ههههههههههههههههههههههههههههههههههه



كنت مصره أن لا أدخل الإسطبل إلا برفقه نايف ونواف .. أعرف كم ستكون فرحتهم بذلك

بيد أنني لا أخفي عليكم ، لا طعم لأي مكان دون وجودهما



أما فيصل .. قال لهما أنه سيلحق بهما ، ولكن ........................ لابد وأنه عاود للنوم



دخلنا الإسطبل وبدأنا نتفرج على الخيول ، جاء المدرب الخاص بها

وصار يحكي لنا عنها ويعرفنا على أسمائها وكل ما يتعلق بها ...

طبعاً محمد لم يكن ليسمح لي بالبقاء حيال وجود ذلك المدرب



لكن : (لم أدع له فرصة ليرفض أو حتى يعلق) وتقدمت بسرعة مع النوايف هههه

فرضخ للأمر ..



قضينا وقتاً ممتعاً .. وركبنا على الجواد المسمى (المهب) .. كم أحببته

إنه رائع ...



لكن .. أه لو تعلمون ماذا فعل النوايف بالمدرب .. لكي لا يراني وأنا أمتطي الجواد ههههه

استدرجوه داخل الإسطبل .. وهذا يسأله ، والآخر يسحبه إليه ، و و و

ثم طلبوا منه صور تذكاريه هههههههه قالوا أنهم صوروه أكثر من مائه صورة في هواتفهم

ولم يصـدق المسكين كيف يفلت منهما هههههه (جننوه)



خرجنا من الإسطبلات متجهين للبيت .. كانت الساعة الحادية عشر صباحا

لقد أهلكنا التعب والجوع ..



دخلت البيت ، كانت البنات لازلن نائمات .. !! عجبي لأمرهن

ذهبت لغرفة الجلوس فوجدت خالتي وبعض النسوة هناك .. أفطرت معهن

ثم ذهبت لغرفتنا (غرفة البنات) انتظرت آذان الظهر فصليت ونمت



استيقظت بعد العصر ، صليت .. وذهبت أنا وعفراء إلى حيث يجلس النساء

كن يجلسن في الفناء الخارجي ..



أول ما دخلت تلاقت عيني بعين وداد .. اووه تذكرت (كيف لي أن أسألها) ؟؟

أول ما رأتني ، بقيت تحدق بي قليلاً ، لم أفهم مغزى نظراتها تلك !!

ثم أشاحت بوجهها عني للجهة الأخرى



ما بالها تلك المخلوقة ؟!!



دخلنا .. سلمنا .. وجلسنا



كان الجميع تقريباً موجود ، والمكان يعج بالنساء بمختلف الأعمار

لم أكن أعرف منهن إلا القليل ، وبعضهن أعرف اسمها فقط



ولكن استمتعت بالجلوس معهن ، وكان اليوم بالنسبة لي أفضل بكثير

من ليلة البارحة ، حتى أنني نسيت موضوع وداد ونسيت أن أسألها حتى 0

سمر بنت صالح
12-23-2009, 04:58 AM
طيب ياحلوة

كملي كملي وش تبي وداد هذي ومن تكون ؟ " ياشين غيرة البنات "

بنت النور
12-23-2009, 07:40 AM
اكملي يا غالية متشوقين لمعرفة تكملة الاحداث

من تأثري بالرواية سرقت صورة بدور ههههههه

بعد إذنك يا غالية

موته على ايدي
12-23-2009, 11:33 PM
( الحلقة السابـعــة)

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بـعـد المغرب أوقدن الخادمات النار .. وأحضروا اللحـم ، للشواء


نحن البنات انقسمنا مجموعات منا من يقطعن السلطات


ومنا من قمن بـ تتبيل وتجهيز اللحم


الكل شارك في وجبة العشاء






كانت الجدة والعمات يجلسن أمام المنزل في الخارج


ونحن على يمينهن ، والمجموعة التي بدأت بالشواء
على اليسار


حيث موقد النار




أشعلوا الإنارة الخارجية جميعها


والصغار يلعبون أمامنا






طبعاً لا يخلو الأمر من الصراخ عليهم وتوبيخهم كلما أثاروا الغبار علينا هههه






كانت الأجواء أكثر من رائعة




ونحن نـُـقطّع في السلطة ، قالت هدى
أننا بحاجة للمزيد من البقدونس



هدى بمرح : مممم من منكن تتبرع وتذهب تحضر لنا البقدونس


جلسنا ننظر لبعض أنا و وضحاء ونضحك




عندما نطقت عفراء بسرعة قائلة : أنا تؤلمني رجلي ، لا استطيع القيام




أنا : عفوره حركاتكِ المعتادة في البيت لا بأس بها


لكن أمام الناس ..... (بطليها)



وضحاء : هذه أختي لا تتغير ، أصلاً لو تغيرت أعرفوا أنها لا قدر الله تشكو من شيئا ما ... هههههه ضحكنا جميعاً عليها




عندما كادت أن تأكل وضحاء بنظرتها الحادة ووجها العابس


قائلة : اتفقتن علي أيتها الشريرات !!!




ثم كيف تسول لكن أنفسكن تشويه سمعتي أمام بنات العم ؟!!


من سيخطبني بعد ذلك ؟





هههههههههههههههههههههههههههه


ضحكنا جميعنا على عفراء




تبرعت أنا وقمت لأحضر البقدونس قائلة : سأتبرع أنا قبل أن ينتهي الشواء



ونحن لم ننته من تجهيز السلطات


فإن فتحت عفور موضوع خطبتها لن نتعشى هذه الليلة


:) >> أضفت جملتي الأخيرة وأنا أبتسم




ردت علي بلؤم : قولي ما تشائين فلقد أمنتِ مستقبلك >كانت تضحك


رمقتها بنظرة >> فزادت في ضحكها




أكملت مسيري وأنا أتوعدها في قلبي :sa:


(أفلا تفتأ تُلمّح لنفس الموضوع)





قبل أن أدخل المطبخ لمحت وداد تتكلم مع أحدهم عند زاوية المنزل



فـ غطيت وجهي بسرعة ، حتى دخلت المطبخ




كنت أنقي البقدونس بعد غسله ، عندما دخلت وداد علينا المطبخ



وطلبت الخادمات ، بعضا من الليمون


لتعطيه لأخيها الذي ينتظر في الخارج







اقتربت مني مبتسمة وقالت : بدرية ما ذا تفعلين ؟


أجبتها دون أن أنظر إليها : نحتاج المزيد من البقدونس للسلطة



وداد : اها .. ولما لا تعطينه للخادمات هن يجهزنه لكِ


كنت أشعر أنها تريد أن تتحدث معي
بأي شكل من الأشكال



ربما في نفسها أمرٌ ما ..؟!!




قلت : لا داعي لذلك ، أنا أجيد تنظيفه وتجهيزه


قالت بنبرة استهزاء واضحة : ااااااه وتجيدين أيضاً لفت الانتباه




: عفــواً !!! > سألتها مستنكرة ؟!



قالت والابتسامة على ثغرها : حركتكِ ليلة البارحة مكشوفة ، وبصراحة أهنئكِ



بالفعل استطعتِ أن تلفتي نظر الجميع إليكِ





حتى أخي بدر





!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!






نــــــــــــــ عـــــــــــــــ م !!






: أخوكِ بـدر ؟ !!




وداد : نعم أخي بدر




وعلى فكره هو يعتذر منكِ ، قال لي انه رآكِ هذا الصباح وحدثكِ


وانكِ على ما يبدو استأتِ منه






أنــــا : ................... لااااارد (كنت بالفعل مصدومة)






أضافت وداد : على أية حال لا تغضبي منه ، نحن متعودون نتكلم مع أبناء عمومتنا ونمزح معهم ، عادي جداً


وهو كان يضنكِ كـ باقي بنات أعمامي




لم يكن يقصد الإساءة أو إزعاجك .. لذا طلب مني أن أعتذر منكِ






بصراحة يا بدور : يعجبني ذكائك .. تعرفين كيف تصطادين في الـ ...




قاطعتها بشدة : يكفي لا تكملي حديثكِ


من قال لكِ أن ما حدث البارح لي كان مقصود ؟!! أو كيف تضنين أنني أسعى للفت


انتباه أحدٌ ما ؟؟




أعلمي جيداً أنني لست بحاجة للفت انتباه أحدا ما


وإن أردت ذلك ، فلن ألجأ لتلك الطرق السخيفة التي تفكرين بها




خرجت من المطبخ مسرعة ولم أدع لها فرصة للرد


لا أريد أن اسمع أكثر .. لا أود أن أعكر مزاجي بمثل تلك التفاهات




على ما يبدو أنها إنسانة مريضة .. لا لا بل هي مريضة بالفعل


(قال ايش قال .. ألفت إنتباه !!! الحمد لله على نعمة العقل)




كنت أحدث نفسي (كم هي سخيفة تافهه و...) وأسير مسرعة ،


اصطدمت بأحد الصغار عند الباب فكاد البقدونس يسقط مني في التراب





مسكني الولد بيديه الصغيرتين وقال معتذراً : آآآآسف آسف لم أنتبه لكِ




ابتسمت له بعدما كنت غاضبه : ..........


هؤلاء الأطفال قادرون على امتصاص غضبي في مطلق الأحوال




ما أروعهم من مخلوقات ... كم أعشق براءتهم



انحنيت حتى وصلت لمستواه .. وأصبحت بنفس طوله ، فقلت له : وأنا ممسكة بالبقدونس على جنب وبيدي الأخرى أمسح على رأسه : لا عليك يا صغيري




ابتسم لي ابتسامة طاهرة ، فسألته : ما أسمك أيها البطل ؟
قال : اسمي سلطان ويدلعوني توني،عمري ثمان و أدرس بالصف الثالث،وأشجع الزعيم



: هههههههههههههههههههههههههه ضحكت من كل قلبي على رده وبراءته وأيضاً جرأته..



قال لي : وأنتِ ما أسمك ؟
قلت له وما زلت أضحك : إسمي بدرية عمري سبعة عشر
وأدرس بصف ثالث ثانوي
ولا أشجع الزعيم > أجبت بنفس طريقته


قال لي متعجباً : ألا تشجعين الزعيم ؟!! ما ذا تشجعين إذاً ؟؟
قلت له وأنا أبتسم : لا أشجع أحداً .. أشجعك أنت


يبدو أنه رياضي حتى النخاع
قال لي بحماس : عندما أكبر سألتحق بنادي الهلال ، وأنتِ تشجعينني

فـ ستشجعين الزعيم ..



ههههههههههههههههه كم هو رائع هذا الولد


قلت له بمرح : حسناً اتفقنا يا كابتن سلطان
حينما تلتحق بالزعيم سأشجعه من أجلك

والآن اسمح لي سأذهب لأنني تأخرت على البنات كثيراً


هز رأسه مبتسماً ، قبلته وأنا أقول فرصة سعيدة ............

ولم تكن سعيدة إطلاقاً





عندما رفعت بصري لأرى أمامي ذلك الشاب الذي كان يحدق بي


وعلى ما يبدو أنه كان منسجماً معنا طيلة حوارنا




فزعــت .. و شهقت .. و انقلبت بحررررررركة

سرررررريعة .. للوراء



أغمضت عيني لبضعة ثوانٍ .. ثم فتحتها لأرى وداد بوجهي


(كانت واقفة خلفي) !!



التفت وعدت مره أخرى للأمام ، > كان ذلك الشاب قد اختفى



استنشقت الهواء ,,,,,,,,,,,,, وتأوهـــت


فإذا بـ سلطان يقول لي : لا عليكِ لا تخافي إنه بدر ابن عمي





مـــــ اااااااااااااااذا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!





لااااااااااااااااااااااااااااااااااااه ياربي لااااااااااااااااااااااا




(البحر من أمامي والعدو من خلفي )


هل تناسب وضعي هذه المقولة ؟!!!




لا أعلم ربمــــــا ..

موته على ايدي
12-23-2009, 11:43 PM
اكملي يا غالية متشوقين لمعرفة تكملة الاحداث

من تأثري بالرواية سرقت صورة بدور ههههههه

بعد إذنك يا غالية

ههههه ..
أول ما شفت الصورة ضحكت

تمونين يالغالية :rose:

موته على ايدي
12-23-2009, 11:47 PM
طيب ياحلوة

كملي كملي وش تبي وداد هذي ومن تكون ؟ " ياشين غيرة البنات "


شفتي كيف سمور ؟!!!!! :)

فديتك وفديت متابعتك :rose:

بنت النور
12-23-2009, 11:58 PM
ياربي ما احب اشاهد مسلسل بحلقات

لاني لا املك الصبر للحلقة التي تليها

بالله عليك لاتتأخري علينا بالتكملة هههههههههه

اسلوبك يشبه اسلوب والدي نسيم الروح

كان يفعل مثلك يتوقف عند الموقف المثير في قصصه

متابعة وبشوق

موته على ايدي
12-24-2009, 12:41 AM
ياربي ما احب اشاهد مسلسل بحلقات

لاني لا املك الصبر للحلقة التي تليها

بالله عليك لاتتأخري علينا بالتكملة هههههههههه

اسلوبك يشبه اسلوب والدي نسيم الروح

كان يفعل مثلك يتوقف عند الموقف المثير في قصصه

متابعة وبشوق

:)

طيب خيتي بحاول انزل الحلقة اللي تليها
احتمال بكرا انشغل

:rose:

موته على ايدي
12-24-2009, 02:56 AM
(الحلقة الثـامـنــة)




لا أعـلـم ما ذا أصابني ؟ ما هذا الشؤم الذي يطاردني .. !!


يـــا إلهـي .. رحماك ، رحماك




وقفت لثوانٍ معدودة وأنا مطأطئة رأسي في الأرض


انتابتني عدة مشاعر .. غضب ، أسى ، حـُـزن


وربما حتى شعور باليأس ..!!




سمعت صوت قهقهة وداد من خلفي وهي تقول :


أو تودين إقناعي انك لا تجيدين فن لفت الإنتباه ؟


لاااااه بدرية أرجوكِ .. لا تقولي بأنكِ لم تري أخي بدر عندما كنتِ تتحدثين إلى سلطان




ألم أقل لكِ بأنكِ ذكية جداً ؟


ولكن تصرفاتكِ مكشوفة بالنسبة لي




على العموم .. اطمئني على ما يبدو انكِ استطعت لفت انتباه أخي


بل وجعلته يـُفتتن بكِ كالأبله ... !!




أصابني الذهول


وصعقت بما سمعته منها .. أهذه تحدثني أنا ؟!!


أم أنها تحدث أحداً غيري .. لا لا ربما أنا أحلم ؟!


ما لذي يجري




قطعت علي حبل أفكاري مردفة قولها : أراكِ صامته ؟ أم انكِ ذُهلتِ


لأنني كشفت أساليبكِ .. ؟


لكن اللوم ليس عليكِ .. اللوم كل اللوم على من سمح لكِ ولأهلكِ


الحضور إلى هنا ..





ذهبت وتركتني واقفة




!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




ما بالهم أهلي ؟!


بماذا تهذي هذه المجنونة ؟




ما لذي يدور حولي ؟





· وقفة :


متــضــايقـــه ..

نعــم مــتضـــااااااايقـه

غريبة هذه الدنيا
ما مليتي من جرحي؟
ما اكتفيتي من حــزني ؟؟

ومـا رويتي مـن " دمعي" ؟؟؟


متضايقه

وحتى روحي موووووو طايقه


متضــايقـــه
مــتــضــايقــه
متـضـايــقــــــــه


أرجوكـ يا دنيا ترى .. حتى روحي مو طايقه

/

\

/



عدت بالبقدونس .. كنت أمشي ببطء ، خطوات تائهة ..


قابلتني وضحاء قادمة من حيثُ يجلسن البنات


بادرتني قائلة : أين ذهبتِ يا بدور ؟ كل هذا تحضرين البقدونس


وأردفت مازحة : لقد خطبت عفراء ثلاث أرباع شباب المزرعة وأنتِ لم تحضري ؟؟


ابتسمت من كلامها ..

: فضحتنا أختكِ ؟




قالت وهي تضحك : أوووهـ لقد فاتكِ محضر الاستجواب الذي فتحته لهدى وأسماء

ما بين سين وجيم عن أولادهم

أسمائهم ، بطاقاتهم الشخصية و و و و .......




هههههههه ضحكنا سوياً ، و كنا قد وصلنا إلى حيث البنات


قالت عفرا : ما الذي يضحككن


أنا : اسألي نفسكِ ما ذا فعلتِ من خلفي ؟


بقين يتحدثن ويضحكن ويلهين


إلا أنـا




حاولت قدر المستطاع أن أبدو طبيعية


لكن : هيهاااات ـ هيهات !


لاحظن البنات علي أنني لست على طبيعتي


لكن : لم يتوصلن لأي شيء معي




قـُـدم العشـاء .. جلست معهم على أنني أشاركهم الأكل


وفي الواقع لم أتذوق أي طعم للعشاء




كنت أشعر بضيق في صدري .. ومرارة في جوفي


بل حتى في لساني ، فلم يكن للطعام أي طعم أو حتى لون




فلقد عشتنِ المدعوة وداد .. ولم تقصر


سممت بدني بلسانها الذي يقذف سـُماً




أه لو بس أعلم ما ذا تريد مني


ولما هي حاقدة علي وعلى أهلي ؟؟؟





زاد الضيق بي .. عندما زادت علي أسألتهم




وكأنهم يقيدونني بها


ما بك ؟


لم تأكلي؟


ما ذا أصابكِ؟ وما دهاكِ ؟؟


منذ جئتِ من المطبخ وأنتِ غير طبيعية ... و .. و .. و




لا يمكن لكم تصور فرحتي حينما رأيت جهازي الهاتف يرن


وكان المتصل .....


ااااه كم اشتقت له


لم أره منذ ليلة البارحة



فيصل أين أنت ؟ نسيتني أيها الخائن بمجرد وصولنا إلى هنا
فيصل : ههههههههههههههههه
: وتضحك أيضــا ؟!!!

فيصل : حسناً .. لا تغضبي وقبل أن توبخيني
تجهزي ، فأنا قادم بسيارتي ـ سوف آخذكِ رحلة استكشافية في أنحاء المزرعة

أغلقت الهاتف وركضت إلى الداخل .. غسلت واستبدلت ملابسي

واستعديت للخروج 0

بنت النور
12-24-2009, 01:54 PM
ياااااه سلمت يمناك غاليتي

بإنتظار معرفة أحداث مشوارها مع فيصل

م ـــالـــك أ م ـــــل
12-25-2009, 06:53 PM
سلمت يمنااااك

حلقات رووعه و موجه تصاعديه للإثارهـ


مووته لا تطوويلين

شووقتينا

سمر بنت صالح
12-25-2009, 11:02 PM
:)

وش هالاحداث الرهيبة

بس هذي وداد واخوها ودي امحيهم من الوجود بس معليش على قول القايل مانعرف قيمة الماس الا ان عرفنا الفحم

موته على ايدي
12-27-2009, 12:39 AM
( الحلقة التــاسـعـــة)



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]




كان الطقس معتدلاً .. ولو تخللت به بعضُ نسمات الهواء البارد .. إلا انه لم يصل لدرجة الشتاء ، لكن الصيف أنقضى وها نحن مقبلين على فصل الشتاء





لبست بنطلون أسود تحيطه من الجانبين الأيمن والأيسر مجموعه من النقوش الحريرية باللون العنابي تتخللها خيوط حرير ذهبية ، من بداية الخصر وحتى نهاية الساق


و(بُدي) عنابية


وارتديت عباءة مخصره (للمناسبات ) تحيط أكمامها خيوط أيضا لونها عنابي ، مع طرحتها


جاءت مناسبة جداً مع لبسي


رسمت عيناي بقلم الكحل ، وأضفت بعض الشدو وأخيرا الماسكارا ..




وضعت نقابي داخل حقيبتي اليدوية ( إن احتجته سأرتديه)



لا أعلم لما فعلت كل هذا ؟؟


ربما من باب (تغيير المزاج)





المهم أخذت حقيبتي وهاتفي .. و خرجت






لم أنتظر كثيراً .. فلم تمضي بضع دقائق ، إلا وكان هاتفي يرن


تقدمت إلى السيارة التي كانت تقف إلى يمين الباب الخارجي من منزل المزرعة





فتحت الباب و ركبت وأنا ابتسم




قبل أن أغلق الباب .. حرررك السيارة فيصل بسرعة


إلا أني سمعت من يناديني ............



بدووووووووووووووور ... بدور


انتظري بدرية .......... خذونا معكم انتظروي






بدررررررررررررررررررررريه






ابتعدنا عن مصدر الصوت


وأنا أرجو فيصل أن يتوقف ..



ولكنه رفض





فيصل لااااااااااا حرام عليك .. توقف


ارجوك توقف .. دعنا نأخذهم معنا .... ارجووووك






فيصل : هههههههههههههه




كان يضحك على منظرهم


وزاد سرعته بكل لؤم !!





قلت له بغضب : فيصل حرام عليك لما لم تدعنا نأخذهم معنا



فيصل : دعيهم .. فلا تكاد تتحرك سيارة حتى هجموا عليها كالقرود


لا أريد آن أخذهم






قلت بحزن : الآن سيغضب مني نوفي


قال وهو يضحك : بس نوفي هو من يغضب ؟ ونايف ألا تخافين منه



على الأقل نواف يغضب ويبكي وبعد قليل يرضى


أما نايف .... ههههه أجزم بأنه سيلقي بأقرب حجرة فوق رأسكِ ما أن يراكِ



هههههههههههههههههههه ......... لا يتعامل إلا بالضرب !! ههههههههه





قلت : له يا لئيم وما دمت تعرف بطبع أخوك الحاد



لما لم تتوقف وتأخذهما معنا




عاود يضحك ههههههههههههههههههه


لا بأس بأن أهدم بعض العلاقات ما بين دولتكم الكريمة ودولتهم


: اااها وتعترف بسوء نواياك إذن ؟


تريد أن تخرّب علاقتي بهما






فيصل : ههههههههههههههههه بالضبط




: تصدق .. لا أرى لك شبيهاً في الوضع الراهن بالمنطقة ، إلا
السياسة الأمريكية


فيصل : هههههههه > ومازال يضحك


و دخلتي بالسياسة أيضاً ......!!!




كفى كفى .. فلنغير الموضوع ، حتى أُفاجأ بعمي عمر راكباً فوق كبوت السيارة


أنـــا : ههههههههههههههههههههههههههههههههه


(فعلاً عمي عمر مولع بالسياسة )







لا أستبعد ذلك عنه ههههههههههههههههههههههه





فيصل وأنا : ههههههههههههههههههههههه









في المزرعة /




كان نايف ونواف غاضبين لأننا لم نتوقف لهما


نواف وهو يبكي : الحقير فيصل لم يتوقف لنا ، سأخبر أبي عليه





نايف : مممم خلاص نواف لا تبكي


حينما يأتي سوف أقوم بتخريم عجلات سيارته الأربعة (ما عنده وقت العربجي)








جاءت وضحاء على بكاء نواف .. وقد اجتمع عليه الأطفال كلهم


حاولت تهدئته ولكنها فشلت


تركها هي والجميع وخرج من المزرعة


لحق به نايف ......................








ولكن : إلى أين ؟؟


لاااااااااااااااا أحد يعلم !!





[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]





كنا نتمشى بالسيارة بين الأشجار


وفيصل يحدثني عن بعض أمور المزرعة ، وعن أبناء عمومة عمي


ذكر أسماء كثيرة لبعض الشباب من أبناء عمومتنا


خالد وأحمد وسيف وعلي وبندر وسعود و و و ...





قاطعته سائله : وبدر ؟؟؟


عقد حاجبيه وقال مستغرباً : بدر !!!!


من أين تعرفين بدر ؟




ارتبكت قليلاً .. حاولت أن أرد بنبرة صوت عادية فقلت : احمم لاااااا اعرفه


إنما سمعت أخته تتحدث عنه


واستغربت انك لم تذكره من بين المتواجدين




رد وكأنه ذهب عنه الاستنكار : ااااه .. لاا .. بس هم عددهم كثير


ابتسم وأضاف : يصعب علي حصرهم


قلت بنفس النبرة : صحيح وأنا كذلك




قال : نعم !!!






ههههههههههههههههههههههههههههه


ما بك؟ أقصد يصعب علي حصر البنات




فيصل : ااااااااااااااها


رمقته بنظرة وابتسمت و ألتفت إلى الجهة الأخرى


أنا : فيصل انظر هناك ؟






كنت أشير بيدي إلى حيث مكان الفاكهة وتحديداً


ذلك الزرع المغطى بأشرعة البلاستيك


لا أعرف في الواقع ماذا يسمونها المزارعين


مممم ربما مشتل ؟ لا أعلم


ولكنها أعجبتني






اتجهنا إليها .. فأوقف السيارة فيصل ونزلنا


أووووه رائع .. أترى إن لها أبواب ؟


فيصل : يبتسم وينظر إلى فوق ويمسح على شعره .. اه نعم


نظرت إليه مبتسمة : اااااااااا فصول هيا


فيصل متعجباً : هيا إلى أين ؟!!


أنا : بمكر ... هههه هيا ندخل


فيصل : أووه بدوره ماذا تريدين بها ؟ لن تري شيئاً من الظلام


: لا لا عليك .. نستطيع الرؤى على ضوء القمر




تنهد فيصل ثم هز رأسه مستسلماً , يعرفني إن أصررت فلن أتراجع


فتح الباب .. دخل ودخلت ورائه




مشينا ببطء .. تلفتنا يمينا ويساراً


تقدمت قليلاً ثم جلست ... صرت أتحسس الطماطم بيدي


ههههههههههه انظر فصول إنها ناضجة ..


قطفت واحدة ..


سألته وكأنني طفله : أيوجد معك ماء بالسيارة ؟.


قال : ماء ... نعم لماذا ؟


: سوف أغسلها ، ممممم يبدو أن طعمها لذيذ


فيصل : ههههههه وتريدين ماء فقط لتغسليها ؟ امسحيها وكليها


: لاااااااااا فرضاً كانت ملوثه .. أتريد أن تسممني أنت


بقي ينظر لي قليلاً ثم قال : أنا أسممك يا بدوره ؟


قلت مصره وأنا أبتسم : نعم أنت .. أتضن أنني أنسى فعلك بي مذ كنا صغار


أيها الحقود




فيصل : هههههههههههههههههههه أولا تنسي أنتِ ؟


: ههههههه أنسى ..... ايييييه أنسى


فيصل : هههههههههههههه




(كان فيصل يعذبني كثيراً عندما كنا صغار ، لا يدعني ألعب معهم ، وعندما يسمح لي حضرته .. يذلني مذله عظيمة ،


كنا أنا و وضحاء وعفراء مسكينات .. نعاني كثيراً من فيصل


ومحمد ، بيد أن محمد لم يكن يقبل أو يسمح لأحد


أن يغضبني أو يبكيني .... كان يحبني ويخاف علي منذ كنا أطفالاً )




لكن فيصل ...... ااااه من فيصل


من المواقف التي كانت ولا زالت عالقة في ذهني


كنت و وضحاء نرجوه أن يسمح لنا باللعب معه


فيرفض .. ونبقى يوماً كاملاً نرجوه ونتذلل له .. وعندما يوافق


كان يجلس على كرسي وكأنه الملك


ويدع كل واحدة منا تمسك بـ ريشة كبيرة وتهف عليه ..




ههههههههههههه كانت أيدينا تكاد تتمزق من الهف


ونصبر ونقاوم .... وكأننا مذنبتين




والمصيبة هو لا يرحمنا حتى نكاد نسقط من التعب


فيقوم قائلاً : انتهت جلست الملك الآن


يتنحنح ويردف إلى غدٍ إن شاء الله .. ويذهب


بعد أن نكون قد هلكنا من التعب ومن الألم بأيدينا وأقدامنا




هههههههههههههههه حقاً كنا غبيات




وغيره من المواقف كثير




أنا لم أنساها .. لذلك في كل مجال أتذكرها وأذكره بها


(ذليته بكل مناسبة وغير مناسبة أذكره بما كان يفعله بنا )





خرجنا من المشتل وقد قطفت بعضا من الفاكهة


أخرج فراش من سيارته لنجلس عليه


وكذلك جرة الماء ..


غسلت الفاكهة وجلسنا نأكل ونتحدث




: فيصل أريد أن أسألك


فيصل : تفضلي


برأيك لماذا عمي لم يكن يأتي إلى هنا ولم نتعرف على أبناء عمنا


أجاب فيصل بمكر : هم أبناء عمكم وليسوا أبناء عمي


أنا أعرف جميع أبناء عمي ولله الحمد ... مبتسم


لست قاطع




: ضربته على كتفه ... فيصل أتكلم جد لا أمزح



فيصل : هههههههههههههههه وأنا أيضاً



: فيييييييييييييييييييييصل




فيصل : ههههه جد والله ، أنا أتواصل مع جميع أبناء عمومتي


أنتم قطعان ماذا أفعل لكم




وقفت غاضبة وقلت : هؤلاء أبناء عم والدتك
لا تنسى ذلك يا غبي



فيصل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه




ابتعدت عنه ورحت أمشي




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]





لحقني وهو يضحك


هيه لحظة توقفي




أجبت ولم أنظر له أو ألتفت للوراء : ماذا تريد ؟ عندما تشبع من الاستهزاء .. كلمني






لحق بي يركض .... وما زال يضحك


ههههه لحظة بدور لحظة توقفي




أمسك بيدي وأوقفني ..




حسناً .. لن أستهزئ .. وسأتكلم بجد



الذي عرفته أن عمكِ بينه وبين أبناء عمه مشكلة قديمة


لكن لم أعرف ما هي بالضبط


وهذا الذي جعله يقاطعهم و لا يخالطهم




: من يعرف إذن ؟


فيصل : و ماذا تريدين بهذا ؟ ها نحن عدنا لهم والحمد لله


: اااااااا حسناً .. من هو والد بدر ؟






توقف فجأة وكأنه استنكر سؤالي : والد بدر ؟



: نعم .. من هو والد بدر ؟





فيصل : لم أره من بين الموجودين ، لكن سمعت انه أخاً لعبد الرحمن وسعد


مممم ... كأنه تذكر شيئاً فقال : اه لحظة لم يأتي للمزرعة


جاء أبناءة فقط ..




: من هم أبناءه ؟



فيصل : بدرية ما سر اهتمامك به ؟ ومن أين تعرفينه حتى تسألي عنه كل هذه الأسئلة


: لا لا لاشيء .. قلت لك أعرف أخته .. وحسب







انتبه فيصل أننا ابتعدنا كثيراً عن مكان سيارتنا



فقال : لقد ابتعدنا عن السيارة .. هيا لنعود




عدنا إليها وقبل أن نصلها بثوانٍ إذ أنها تشتغل وتتحرك




شهقنا أثنينا


هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه




!! !! !! !! !! !! !! !! !! !! !! !! !! !! !! !! !! !! !!




راح فيصل يركض بسرعة لكنه لم يلحق على من سرقها
لحقت به وأنا ألهث .................. ا اه اااا فيصل مــا ااا ...
لم استطع الحديث من شدة التعب


قال وهو يضحك ولكن بدا عليه الضيق والقهر
فعلوها بي ......... !!

أنـا : من ؟! > كنت مستغربه

فيصل : ههههه الشباب .. والله لن أطوّفها لهم
فتحت عيناي على وسعها مستغربه .. مستنكره ... متعجبة

عندما عاد من يقود السيارة وصـار يلف علينا بحركة دائرية

صرخت خائفة : لاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه



وأغمضت عيناي ... أمسكت بطرف قميص فيصل وأنا أصرخ
أوقف هذا المجنون اااااااااااااااااااه أوقفه أوووووقفه


كان فيصل يصرخ عليه بأن يتوقف .. وهو مستمر ولا نكاد نسمع صوت

الضحكات داخل السيارة ..

إنصدمت عندما توقفت السيارة فجأة .. ثم انحرفت عنا يميناً

جلست على الأرض .. أشعر بدوار

ذهب إليهم فيصل .. : فعلتوها بي يا أوباش

الشباب : ههههههههههههههه حلوه هذه أوباش .. أين قرأتها ههههههه
فيصل : ههههههههههههههه


قال أحدهم : عذراً فيصل .. لم نكن نعلم أن معك أحد من أهلك
وعندما لاحظنا ذلك توقفنا بسرعة و ...


أضاف آخر : اه حقاً نعتذر منك ، ومن أهلك
لم نكن نقصد

فيصل : لااا ههه لا عليكم ...

نزلوا من السيارة بعدما اعتذروا ..
وذهبوا بعيدين عنا



عاد إلي فيصل ... بدور ماذا أصابك ؟
بدور .. بدور .. مسك بيدي أوقفني
: لا عليك فيصل أنا بخير ، لكنهم اا ....


فيصل : ههههههههه إنهم محرجون منكِ ، كانوا يعتقدون أن أحد الشباب هو الذي معي ، لم يميزوا من بين الظلام

: حسبي الله عليهم ، أهذا مزح ؟ أوقعوا قلبي
فيصل : ههههههههههههههههه




عدنا للسيارة .. أخذنا فراشنا وضعناه في الخلف وتحركنا


سرنا سريعاً .. في الطريق البري الذي يشق الشجر
كان المنظر أكثر من رائع



توقف فيصل عند عُشة حمام .. نظر إلي باسماً وقال : ستعجبك ..
: ههههههه بالتأكيد .. نزلت بسرعة

مشينا حتى وصلناها ،

كان الحمام على مختلف ألوانه وأحجامه .. يدخل ويخرج منها
اقتربت من الباب وانحنيت برأسي حتى أرى من الشباك الخشبي المصنوع بالباب نفسه ..

أووووهـ يا سلاااااااااام كم هو جميل

ألتفت إلى فيصل .. مبتسمة : فصوووول
فيصل : رفع حاجبه وصر عينه الأخرى .. وقال : نـــــ عــــــ م
لا تقولي إن ما تفكرين به صحيح

: ههههههههه نعم صحيح
فيصل : بدرية بربك .. تمزحين ؟ لا تقولي انكِ تنوين دخول

عشه الحمام !!


قبل أن أرد عليه : ردن هاتفي .. فأخرجته من حقيبتي


وأجبت بسرعة عندما رأيته رقم وضحاء
قلت مبتسمة : لا بد وأنهن فقدنني ..


رديت : ألو .. نعم ... ما ذا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

وضحاء ما ذا تقولين ؟؟؟ من . . ؟ ماااااااااااااابه


لاااااااااااااااااااا نواف ؟؟؟ لا لا تقولين



ما الذي أصابه ؟ لماذا ............................ لاه


أغلقت السماعة بسرعة وأنا أبكي بشده من الخوف والذعر

فيصل : ما بكِ مابه نواف ؟ ما ذا جرى

أجبته وأنا اسحبه وأركض باتجاه السيارة


لا اعلم لا اعلم .. تقول ان نواف سقط من فوق احد الشجر واغشي علية


وانه أصيب برأسه و نزف كثيراً .... !!!!!

سمر بنت صالح
12-27-2009, 01:04 AM
لاحول ولاقوة الا بالله وش صار على نواف طمنيني

بنت النور
12-27-2009, 01:48 PM
بإنتظار سماع ما حدث لنواف

لاتتأخري علينا ياغالية

موته على ايدي
12-28-2009, 01:47 AM
(الحلقة الـــعــــاشـــــرة)


يندم المرء أحياناً على ما لم يفعله مما كان

يجب عليه فعله ..


ولكـن ، مساحة الندم تتحدد دائمـــاً بقدرة هذا المرء



أو عدم قدرته على (الفعل المطلوب تحقيقه)



وإن لم يكن لحظة إذ قادراً على فعل التحقيق ؟!

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]






أنـا لم أكن أفكر بأنني لم أكن قادرة على فعل ما لم أفعله ،
حينما أكلني الندم .. وكان قلبي يعتصر ألماً
وأنا أضع اللوم كل اللوم علي




كيف أنني لم آخذه معي .. ولو كنت أخذته معي
لما حدث ما حدث




ما حدث لنواف ليس لي ذنب فيه



ولكنني في ذلك الوقت وفي تلك اللحظات تحديداً حمـّلت نفسي كافه المسئولية





أنــا .. أنـــــا .. أنـــــــا المسئولة وحسب






كنت أبكي وأكرر هذه العبارة



حاول فيصل تهدئتي ولم يفلح





صرخ علي : يكفي بدريه أصمتي.. أرجوكِ أصمتي لا توترينني



لم أنطق سوى بكلمة واحدة فقط شهقت بها من بين دموعي




نـــــ و ااااااااااااااافــــــــــــ






فيصل : سيكون بخير .. إن شاء الله ، لا تخافي



: عدت أكرر (أنا السبب ، أنا السبب )




فيصل : لاااااا حول ولا قوة إلا بالله ......




وقد ضاق ضرعاً مني




فيصل : إن كانت المسألة هكذا .. إذن أنا المسئول ولستِ أنت ،فأنا من رفض أخذه



: قلت لك توقف لهما ولم تطعني





تنهد فيصل دون أن يعلق على كلامي .............



أما أنا عدت أبكي أكثر وأكثر وأرجوا فيصل أن يستعجل في القياده



بسرعة فيصل بسرعة


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]





وصلنا البيت في وقت وجيز .. لا أعلم كيف وصلنا ؟

نزلت من السيارة وسرت أركض إلى حيثُ اجتمعن البنات .. قابلتني عفراء

صرخت بها أين هو نواف ؟ ماذا أصابه ؟؟ ما لذي حل به
وضحاء وعفراء : اهدئي بدرية اهدئي
كيف لي أن أهــدأ ... وأنا لم أرى نواف

تركتهن وسرت أركض إلى الداخل
وجدت خالتي تجلس على الكراسي التي وضعت في فناء المنزل الواسع
وقد ألتم حولها النساء ، وكانت تبكي

جلست على ركبي .. وأمسكت بقدميها وأنا أبكي بقوة
حضنتني وطوقتني بذراعيها


كنت أشهق وأنا أبكي ، وأتكلم .. سيما لم يفهموا علي
أخذت خالتي تطبطب علي لتهدئني وتمسح على رأسي وشعري


هدأت قليلاً ...


سحبتني خالتي وأجلستني إلى جانبها على الكراسي

فهمت منهم ، أن عمي ومحمد أخذوا نواف لأقرب مركز صحي
في القرية التي تبعد عن المزرعة حوالي 20 كيلو مترا


كانت تمر الدقائق علي وكأنها شهور .. وأنا أنتظر
لا أعرف ما ذا أصابني ، لا أدري ما ذا اعتراني ....؟!!

شعرت أن الحياة توقفت أمام عيني
أشعر بالاختناق .. لااااا أوكسجين في الكون كله
يستطيع العبور إلى رئتي !!



لحظات الانتظار ..... مؤلمة ، بل مميتة !!
خاصةً بمثل حالتي تلك .. وفي وضعي ذاك

لاااااااااااااااااااا لا لا . . . لن أنتظر


وقفت بسرعة ، وتلفتتُ أبحث عن حقيبتي وبالأخص هاتفي


سألني الجميع : ما ذا بك ؟ ما ذا تفعلين ؟؟ عما تبحثين ؟


لم أرد على أسألتهم .... واستمررت أبحث وأتلفت
ولا أرد على كل من يحدثني

حتى حنيت ظهري وسحبتها من تحت الكرسي ... و وقفت

قلت مخاطبةً خالتي أم محمد : أمي أنا سأذهب
إلى حيث ذهبوا بـ نواف


طبعاً .. عــارض الجميع


لكن .............. لم ولن ألقي لهم بالاً



لحقت بي الجدة ومسكتني عندما وضعت يدي على مقبض الباب الخارجي لأفتحه .. سحبتني لها وأوقفتني

وضعت كلتا يديها على كتفاي


وقالت : اسمعيني يا أبنتي
ذهابكِ لن يجدي نفعاً ، انتظري قليلاً وسوف لن يتأخروا بإذن لله


قلت لها وقد زادت حدة بكائي : لن أقوى على الانتظار يا جدة
لا يمكنني المكوث هنا

قلبي يحترق .. أريد أن أطمأن عليه
أرجوكم أفهموني

الجدة : أعرف يا أبنتي كم تحبينه وسمعت منهم أنكِ متعلقة به كثيراً
لكن لا مجال لذهابكِ بهذا الوقت المتأخر
ثم أن المكان بعيد


انتظري يا ابنتي انتظري
: لاااااااااا يا جدة لا .... لا استطيع ، وعدتُ أشهق وأبكي بقوة
الجدة : يا أبنتي كيف ستذهبين ؟ لا يمكنكِ ذلك ؟
: بلى .. فيصل يوصلني

الجدة : أخوكِ لم يأت إلى هنا من قبل .. ربما ضل الطريق
قبل أن أنطق ...........

سمعتها تقول : أخي يذهب معهم ، هو يدل الطريق الآن سأكلمه

رفعت بصري لها ، لأتأكد مما لو أختلت طبقات السمع لدي
أأسمع صوتها أن خـُيّـل لي .. ؟!!
فوجدت بصري وسمعي يؤكدان لي بأن ما أسمع
وأرى ليس مناماً بل واقع




إنهـا وداد ...


هل تسمعون ؟


قلت لكم ودااااااااااااد

تريد مساعدتي ؟ غريبة ؟؟ ما الذي استجد ؟؟؟؟

في الحقيقة .. استغربت الأمر للحظات لكن لم يكن
لدي مجال لأن أفكر

بأي شي في الكون كله .... إلا "من يوصلني إلى نواف"



أخرجت هاتفي واتصلت على فيصل ، في البداية كاد أن يعترض
لكنه ... غير رأيه ووافق ، ربما لم يقاوم رجائي له ....
(وربما شعر بالذنب لأنه لم يأخذ نواف معنا )


/



\



/




كنت أجلس بالخارج أمام المجلس الخارجي للرجال



أنا والشباب .. بدا واضحاً علي القلق والريب



خصوصاً بعدما اتصلت على هاتف أخي محمد فوجدته مغلق



لاحظ الشباب قلقي واستيائي ، حاولوا تهدئتي ....



رفعت هاتفي بسرعة عندما رن



فوجدت بدرية هي المتصلة .....



يا الله .. لا بد وأنها اتصلت على محمد و وجدته مغلق



كيف سأتخلص منها الآن .. بل كيف سأهديها





تفاجأت عندما وجدتها تطلب مني أن أذهب بها إلى حيث المركز الصحي




راقت لي الفكرة .. نعم أنا أذهب لهم



لما أصلاً أنا أجلس هنا وأدع الأفكار تلعب بي



لكن آخذ بدور معي لااااا هذه صعبه




إنها قلق ...



صعب ، صعب آخذها معي





لكن كيف لي أن أقنعها ؟؟



كانت تبكي وتتوسل



يااااا الله من هذه الفتاه





تفاجأت ببدر يتحدث بهاتفه قليلاً ثم أغلقه



وتقدم مني وقال : هيا يا فيصل أنا سآتي معكم



أقنعني بدر بالأمر



قال انه يعرف الطريق جيداً



وهو من يوصلنا ...





/



\



/




تقدمت مني وداد وقالت : لقد حادثت أخي بدر ، وهو من يدلكم الطريق




هيا يا بدرية .. تعالي قال لي بأنه سيأتي حالاً



فلننتظره بالخارج




نظرت إليها غير مصدقه لما أسمع ... !!!!




سحبتني بكل ثقة ... هياااا تعالي





خرجت معها .. ولم ننتظر طويلاً



إذ لم نمكث حتى سمعنا صوت سيارة قادم من الجهة اليمنى





ودعتني قائله : أتمنى أن يكون بخير




ابتسمت لها ولم أعلق بكلمة .. لكنها لم ترى ابتسامتي



لأنني كنت قد أسدلت غطائي على وجهي




تقدمت إلى السيارة




ففتح الباب فيصل وقال : هيا بسرعة أركبي يا بدور



وأغلق بابه ثانيةً





ركبت وأنا أشعر بالخجل




بقيت صامته طوال الطريق



وفيصل وبدر يتحدثان






في الواقع لم أكن معهما





كنت في عالم آخر ....... بعيـــداً



( كنت عند حبيبي وصغيري نواف)

سايبر
12-28-2009, 08:25 AM
متابع بشغف لما تروينه بإبداع

بنت النور
12-28-2009, 12:37 PM
متابعة بشوق لمعرفة تكملة الاحداث

م ـــالـــك أ م ـــــل
12-28-2009, 12:48 PM
روووعه يا موته


بإنتظار المزيد

سمر بنت صالح
12-29-2009, 12:10 AM
رحتي مع بدر لا والله ماهي الهقوة <<< عصبت

كملي كملي

almhaoi
12-29-2009, 11:32 AM
من هنا وقعت في شباك الفضول والمتعة

تسجيل متابعة وبشغف

ننتظرك

موته على ايدي
12-30-2009, 11:35 AM
(الحلقة الـحـادية عــشـــــر)



[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]



كنت أشعر أن الطريق طويل .. طوووويل جداً جدا


فذاب الأنين الذي أحرق مسافات الصبر والانتظار بداخلي


اااه .. رحماك يا رب لم أعد أحتمل !!




كنت أتمنى لو استطعت أن أصرخ بذلك الـ بدر .. وأقول له أسرع


أتضن أننا ذاهبون رحلة ؟!!


لكن ، خجلي يمنعني طبعاً


لذا .. جعلت الصمت يحرقني بهدوء




حتى وصلنا




نزلت بسرعة متجهه إلى داخل المركز الصحي


كانت عبارة عن بيت قديم


لا يتعدى الـ 4 غرف


لم يصعب علي البحث بداخله


عبرت الممر الطويل حتى آخره توجهت للغرفة الأولى


لم أجد ضالتي فيها


وكذلك الثانية ..


وما إن عبرت الممر للجهة اليسرى متجهة ، للغرفة الثالثة


حتى كدت أصطدم بمحمد


أمسكت به وكأنني غريق يتعلق بقشة ...


هتفت بصوت أنهكه التعب : محمد أين نواف ؟؟


محمد باستغراب : بدور ؟؟ ما الذي جاء بكِ ؟!!


وقبل أن يسمع جوابي .. إذا به يرى فيصل وبدر قادمين خلفنا




عُدت أسأله : محمد أجبني أين نواف ؟




لم يكن معي إطلاقاً ..... لا أعلم ما به لكنه كان ما زال ينظر


بتعجب أو ربما استنكار إلى حيث فيصل وبدر !!




انتبه لي عندما هززته مع يديه ، بــ كلتا يداي وأنا أردد محمد ما بك ؟


رفع بصره لي وكأنه أفاق للتو .. ثم قال : تعالي معي


تقدم وأعطاني ظهره ، وكأنه يأمرني بإتّباعه




(لم يلقي لفيصل وبدر بالاً ، وكأنه لا يسمع فيصل وهو يناديه )




!!!!!!!!!!!!!!!!!!!




دخلنا الغرفة وكان الطبيب قد أوشك على الانتهاء


هتفت وأنا أشهق بدموعي .. صغيري نواف كيف أنت ؟


انتبه عمي لوجودي ، وقد كان يقف بجانب الطبيب والممرضة


قال عمي مستنكراً هو الآخر : بدرية ؟ من أتى بك ؟


قلت بصوت متهالك : فـ ي ص ل


: عمي أرجوك أجبني كيف هو الآن ؟


سحبني عمي جانباً ثم قال بصوت منخفض : اطمئني هو بخير لكنه لا يزال تحت تأثير المخدر ، لقد أخاطوا له الجرح الذي برأسه


رددت مبتهلة : الحمد لله ... الحمد لله وحده




رفعت بصري فلم أرى لا محمد ولا فيصل .. يبدو أنهما خرجا من الغرفة وأيضا بدر




كان الطبيب قد انتهى من عمله


كتب له بعض المسكنات وقال إن أردتم أخذه معكم للبيت فلا بأس


أعطانا بعض التوصيات كما أكد على ضرورة تنظيف الجرح وتغيير الضماد




اقتربت من نواف وجلست بجانبه ..


قبلته على جبينه ، وبقيت أنظر إليه


وقد تركت العنان لدموعي ، كي تغسل ما أحاط بقلبي من خوف ورهبه عليه ....




أه صحيح لم أقل لكم أن نايف كان برفقة عمي ومحمد طبعاً


كان يقف إلى الجانب الأخر من السرير الذي ينام عليه نواف


اقترب من أخيه وهمس بإذنه يوقظه قائلاً : نواف قم ؟ انظر لقد جاءت بدور


فتـّح نواف عينيه بصعوبة


رآني وابتسم .... أما أنا زدت بكاءً وأنا أضغط على يده الصغيرة !




استطعنا أن نأخذه معنا ، كما قلت لكم سمح لنا الطبيب


خرجنا من الغرفة وأنا ممسكة بيد نواف كي يتكأ علي


وعمي من اليد الأخرى




جاء محمد وسحبني دون أن ينظر إلي


وقال : ابتعدي سأحمله


وبالفعل حمل نواف وخرج ، ونحن لحقنا به




فتح باب السيارة الخلفي وأجلسه


ورجع للخلف فإذ بي أقف خلفه




قال لي بنبرة لم أعرف مدى نوعها : ما ذا تنتظرين ؟ اركبي


أم تنوين الركوب في سيارته ؟؟؟؟




سيارته ؟؟؟؟؟


تكررت الجملة في رأسي ......... سيارته ؟ سيارته ؟ سيارته !!!!!




من المقصود ؟!!!




صرخ علي بقلة صبر : هيا اركبي


ركبت دون أن أنطق بحرف


وأغلق الباب




ثم اتجه لباب السائق وقال لنايف : أنت اذهب وأركب معهم




شغل السيارة وســــار بسرعة




لم ينتظر حتى السيارة الثالثة التي كانت تتبعهم


(كان بها احد أبناء عمومة عمي واثنين من الشباب)


ويبدو أنهم كانوا جالسون في صالة الانتظار


إنما لم انتبه لهم إطلاقاً




بقيت صامتة .. وأنا أحيط نواف بذراعي ، وضعت رأسه على صدري


وأحطته بــ يداي


وكنت أهمس له .... واسأله : إن كان على ما يرام ؟




كان الوحيد الذي يتكلم في السيارة هو عمي




لكن لم يجد أحداً يجاريه أو يرد عليه


لا محمد ، ولا أنا




فلزم الصمت هو الآخر .. بل إنه أسدل رأسه على الكرسي ونام





وصلنا المزرعة .. بسرعة ( عكس ما شعرت به عندما كنا ذاهبون)




أوقف محمد السيارة بجانب الباب


كان الجميع باستقبالنا




نزلت وكنت أمسك بيد نواف لأساعده على النزول


حضنته خالتي وسلمت عليه .. وكذلك البنات




دخلنا به إلى أحد الغرف ، أعطيته علاجه الذي وصفه له الطبيب


أكل المسكن صغيري ... ونام بسلام




كنت أجلس بجانبه ، لم ابتعد عنه ولو لحظة




حتى رن هاتفي فاضطررت أن أخرج حتى لا أزعجه


كان المتصل فيصل : سألني عن نواف واطمأن عليه


وقبل أن يغلق الخط قال : أتعلمين أن محمد وبخني من تحتُ رأسكِ ؟؟؟




: نـــ عــــــــــــــــــــــ م !!




وبخك ؟ ولماذا يوبخك ؟؟؟


فيصل : لأنكِ أتيتِ معنا للمركز ، وركبتِ مع بدر




صمتُ ولم أُعـــلق


الآن فقط فهمت سر تصرف محمد وكلامه الغريب لي ....





فيصل من خلف السماعة : هيييييه هي بدور أين ذهبتِ ؟


هل نمتِ ؟؟؟




أنا : نعم سوف أنام .. فأنا مرهقه كثيراً


أغلقت الهاتف ولم اعلق على الموضوع ..

بنت النور
12-30-2009, 02:45 PM
نعم بعد كل هذه الأحداث أكيد تحتاج بدور للنوم

ونحن بإنتظار يقظتها هههههه

سمر بنت صالح
12-31-2009, 02:02 AM
اممم

مالوم محمد على الي سواه

موته على ايدي
01-01-2010, 12:11 AM
أولاً ..

صباح الخير يا موته ..

يعطيك العافية على المجهود الشخصي و الأدبي الكبير والقيم ان شاء الله ..

بالتأكيد سنقف هنا مع ماكتبتِ معلقين ايجابيين كما عهدتنا :)

شكراً لك ...

دمت بخير


صباح النور سايبر ..

يسعدني ويشرفني متابعتك
وانتظر تعليقك



سأعود حتما إن شاء الله


:25:


بإنتظار عودتك ..

أهلاً بك دائماً



رااائعة غاليتي موته على ايدي

اسلوب متميز محبب للنفس

متابعة للرواية وبشغف

أهلاً بالغالية بنت النور ..

كم أنا سعيدة بمتابعتكـ

كوني هنا دائماً :rose:



واصلي لكن عليك الانتباه الى الاخطاء الاملائية الغير مقصودة

بانتظار الجزء الثاني

:25:

ابشري .. من عيوني :rose:



اهلا بكِ
وبجمالكِ المنثور هنا ..


متابعة إن شاء الله ..



حلم



حلم ثائر ..

سعيدة بوجودكِ متابعتك
شكرا لك

ودي وورودي :rose:

موته على ايدي
01-01-2010, 12:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
بداية رواية جديدة نسأل الله لك التوفيق فيها ..
عشقي قراءة روايات محلية ..فهي روايات قريبة من بيئتنا الإجتماعية ..
وتحمل جماليات لها طابع خاص ..

عموما غاليتي ..
سألخص لك نقدي (وهي وجهة نظر تخصني فلك تقبلها أو تهميشها )..
من جانب قولك ..إدخال العامية على روايتك فهنا تفقدين عملك الأدبي جمالياته وتقللين من شأنه ...
فالفصحى جمال تظفي جمال على الأعمال الأدبية التي نرغب وبشدة أن نشاهدها تغزوا مكتباتنا ..وهي من صنع وإنتاج أبناء وطننا ..

نأتي على بعض العبارات التي ..وجدتها..
المهم أننا لا يمكن أن نستغني عن بعض .. مهما حدث
كلمة ( المهم ) ..أنا قارئة لقصة ولست مستمعة لحديث شخصي وهي تقال في الحوار مع شخص آخر..
بقية الجملة ..سبق وأن شرحتي سبب صياغتك للعامية ..



مع أنهما توأم إلا أنهما مختلفين تماماً من حيث الشكل والسمات
جملة (مع أنهما توأم )..لفظ عماي ..لم أستسغه كقارئة

فلقد أخفى عنها حقيبتها المدرسية .. ليغيظاها
كلمة (أخفى عنها ) أنت تحدثتي عن توأمين ..فلماذا أردفتي الفعل ؟؟
لعله خطأ مطبعي ..؟؟
أثناء الكتابة لاتغفلي غاليتي عن التفرقة بين (التاء المربوطة و الهاء المتصلة )..


مودتي لك غاليتي ..كانت هذه وجهة نظر ..لا أكثر ..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

في البدايه أشكرك على مشاعرك الطيبة
وسعيدة جداً بحضوركِ ومتابعتكِ .. وملاحظاتكِ

بالنسبة للعامية ..
أنا كتبت الرواية باللغة الفصحى ، لحبي واعتزازي بها
ولعظم شأنها ..
مع العلم أن الكثيرون يفضلون اللهجه المحليه
وإرضاءً لجميع الأذواق ، كانت هناك بعض التعليقات العامية
لكن العمل بصميمه أدبي

كلمة (المهم) جاءت من ضمن السرد ، فأنا أعتبر نفسي في حوار مع المتلقي
وكأنني أحكي لشخص يجلس أمامي

شكراً لكِ مره أخرى يا أهداب
وملاحظاتكِ محل اهتمامي

كوني بخير :rose:

موته على ايدي
01-01-2010, 12:25 AM
.
.

جميل ..[ مـوتـ ه ] ..

وانا متآبع لك بـ صمت ولو ان لدي بعض الملاحظآت ~

ولكني سآحتفظ بهآآ !

أهـــلاً بك يا هزاع ..
اتشرف بمتابعتك .. وبإنتظار ملاحظاتك
لا تحتفظ بها ، انا بحاجه لها

تحيتي وتقديري

ننتظر بشوق للبقية
حياك الله يا بحر الشوق

الله يــ ع ــطيك الــ ع ـافية ..

آستمتعت بـ حلقة الاولى في آنتظـار آكمـال القصه ..

آسلوب مشـوق يـاموته ..

موته على إيدي

يــ ح ـفظك ربـــي

الله يعافيك ويبقيك ..

حياك الله

تشرفت بمتابعتك وحضورك

موته على ايدي
01-01-2010, 12:34 AM
حسن ..
كحلقة أولى أعتقد انها جيدة .. ربما شعرت بعض الأحيان بفقدان الشهية لاستكمال القراءة ..
هناك أخطاء لغوية بسيطة .. ونحوية .. اعملي على تجنبها ..
كذلك لي ملاحظة على استخدام العامية ..

سأتابع إن شاء الله .

:rose:


حياك الله يا أمجد ..

لا تحكم قبل من البدايه ، تريث علي قليلاً :)

لم أفهم ما لذي تعنيه بالأخطاء اللغويه ؟ (ليتك أعطيتني مثال)
أما النحوية .. تحتاج الكتابة لتدقيق وأنا اعترف انني أكتب دون تدقيق

اتمنى أن تعذروا لي ذلك
فأنا أعتبرها كـ تجربة أولى .. وليست للنشر :)


تشرفت بمتابعتك .. وشكراً لك

موته على ايدي
01-01-2010, 12:49 AM
موته على ايدي


حلقتين جميلتين جداً .... أستمتعت كثيراً


بأنتظار الجزء الثالث



لا تطوليييييين



شكراً لأطرائك ..


حياك الله .......... ولاهنت




اهلا بكِ من جديد استمتعت بقراءة هذا الفصل وبانتظار التتمة فلا تتأخري بها :25:

رمضان كريم

فديت روحك يا سمر :rose:


يا موته ...

الجزء الأول والثاني يسيران بخطوات جميلة .. متناسقة وفق رتم تصاعدي للأحداث بأسلوب شيق ..

بانتظارك وتواجدك وأحداث الحلقات القادمة ..

دمت بخير


الحمد لله .. شهــادة أفخر وأعتز بها يا سايبر

شكــــراً لك .. ولحضورك الدائم والعطر



متآبـع ..

آتمنـى آن لآتطـول المده

نحن في آنتظـارك ( موتة )


بإنتظار التكملة بشوق

أتمنى ألا يطول إنتظارنا يا غالية

موته ...

نحن لا زلنا بالانتظار :)

بانتظاركِ

فبدات استمتع بما يحدث

فلا تطيلي الغياب


:(


أعتـــذر منكم عن التأخر في طرح الحلقات
وها أنا مستمرة في ارسالها بحينها

أرجوا أن لا يستجد ما يمنعني عن ذلك


شكراً لكم جميعاً
فـ بمتابعتكم وبحضوركم وسؤالكم عن الحلقات
أجد نفسي مضطره للكتابه وارسال الحلقات
أشعرتموني بقيمة روايتي .. وبالمسئوليه :)


شكراً لكم مره أخرى :rose:

موته على ايدي
01-01-2010, 01:02 AM
ياااااه سلمت يمناك غاليتي

بإنتظار معرفة أحداث مشوارها مع فيصل

سلمت يمنااااك

حلقات رووعه و موجه تصاعديه للإثارهـ


مووته لا تطوويلين

شووقتينا

:)

وش هالاحداث الرهيبة

بس هذي وداد واخوها ودي امحيهم من الوجود بس معليش على قول القايل مانعرف قيمة الماس الا ان عرفنا الفحم



مشكورين يالغالين على حماسكم ومتابعتكم

حمستوني معكم ..

وصرت ألتزم بمتابعة ارسال الحلقات
> صرت أستحي منكم :)

موته على ايدي
01-01-2010, 01:13 AM
متابع بشغف لما تروينه بإبداع





تشرفت بمتابعتك
وافتقدتك في الأجزاء السابقة ..

يسعدني حضورك يا سايبر

شكرا لك




متابعة بشوق لمعرفة تكملة الاحداث


يهمني حضورك يا غاليه ..

الف شكر لكِ


كوني هنا دائماً :rose:



روووعه يا موته


بإنتظار المزيد


الروعه تكمن في متابعتك ..


> بجد تعطوني دافع أكمل وأكتب


شكراً لكم .. من الأعماق



رحتي مع بدر لا والله ماهي الهقوة <<< عصبت

كملي كملي


احممممم :)

افهم من كذا إنك صرتي في صف محمد ؟

> مسكينة بدرية اجل



من هنا وقعت في شباك الفضول والمتعة

تسجيل متابعة وبشغف

ننتظرك





حياك الله خيتو .. تشرفني متابعتك

وبإنتظار تواجدك ورأيك بكل حلقة


نورتي :rose:

موته على ايدي
01-01-2010, 01:18 AM
اممم

مالوم محمد على الي سواه



أنا قلت .. صارت سموره بصف محمد


مسكينة بدرية أجل خسرت كثير
لما خسرت سمر :)

موته على ايدي
01-01-2010, 01:20 AM
نعم بعد كل هذه الأحداث أكيد تحتاج بدور للنوم

ونحن بإنتظار يقظتها هههههه



هههههه


استيقظت بدور من النوم ..


وجايتكم بالحلقة التالية :)

موته على ايدي
01-01-2010, 01:44 AM
( الحلقة الـثـانـيــة عــشـــــر)





عدت إلى حيث ينام نواف .. جلست إلى جانبه ، تلفت يميناً ويساراً


وكأنني أبحث عن شيء ما ...........




لا أعلم ماذا أريد ؟!!!!!



بالفعل .. هذا هو شعوري في تلك اللحظة

لا أعلم ماذا أريد ..




اتكأت على يدي ، بجانب نواف علني أنام

فلقد أنهكني التعب ، مُذ أن جئنا إلى هنا وأنا لا أنام إلا ساعتين





لكن : هناك ما يؤرقني ويخطف النوم من عيني







\







/







\













((فيصل ومحمد))







منذ أن وصل محمد للمزرعة وهو لا يحدث أحدا




كان واضحاً عليه الاستياء والغضب





إنما لا أحد يعلم ما به







أوقف السيارة على يمين المدخل الرئيسي للرجال





بعدما أنزل نواف وبدرية









دخل والده إلى حيث يجلس الرجال









أما محمد ذهب إلى داخل البيت (قسم الرجال)









استحم .. واستبدل ملابسة







(لبس برمودا وتي شيرت وحذاء سبورت والكاب)









وخرج يمشي على قدميه في أنحاء المزرعة







انتبه له بدر ، وهو خارج







كان الرجال يجلسون في الخيمة الكبيرة





وبعض الشباب في الغرفة الزجاجية .. (من خلف الزجاج رأى بدر محمد وهو خارج)









همس لفيصل قائلاً : انظر إلى أخيك .. يا تُرى



إلى أين هو ذاهب ؟





رفع رأسه فيصل ينظر إلى حيث أشار بدر بيده ...







فيصل : اااه لا أدري







بدر : لما لا تناديه ؟





فيصل : لا ، دعه على راحته .. هو متعود يمشي في الليل على الأقل لمدة ساعة .. كـ رياضه







بدر : رياضه ؟؟





فيصل : نعم رياضة ، وما الغريب في الأمر





بدر : لا لا ، أخوك منذ أن رأيناه في المركز وهو على غير عادته





لم يعجبني وضعه أبداً





ألا تذكر كيف كان ينظر لنا ؟





يا رجل شعرت وكأنه رأى وحوش > قال عبارته الأخيرة وهو يضحك











فيصل : ههههه لا يا بدر أنت تُضّخم الأمور





هو كان قلق على نواف ، هذا كل ما في الأمر









بدر وبدا عليه عدم الاقتناع : مممم ربما





حسناً قم معي ...... ونهض يريد الوقوف











مسكه فيصل من يده : لحظة بدر لحظة إلى أين ؟







بدر : هيا تعال نلحق بمحمد





لن أدعه هذه الليلة حتى أعرف ما به













فيصل : .................... فتح عينيه على وسعهما !!!!!!







ثم أستوعب الأمر فـ شده وأجلسه





اجلس يا بدر ، لابد وأنه ابتعد الآن .. أمن عقلك تريد أن تلحق به !!!









بدر : نعم ، ولما لا نلحق به ؟







فيصل : لاااااه دعه يا رجل واجلس ، دعك منه





قلت لك يعمل رياضة قليلاً ثم يعود









سكت بدر .. وعلى ما يبدو انه غير مقتنع









فيصل : أوتريد أن تلحق به أيضاً ... هههه أقسم بالله لو رآك





أجزم بأنه سيقتلك حالاً







مسكين يا بدر .. لا تدري ما الأمر





(كان فيصل يحدث نفسه )






<

<

<









لم أشعر بنفسي .. يبدو أنني نمت وأنا أفكر

فتحت عيني بكسل وأنا أسمع صوت الباب ينفتح

كانت إحدى البنات ... دخلت بسرعة ، لا أدري ماذا أخذت من الغرفة



وخرجت .... لكنها أيقضتني





رفعت رأسي أتحسس هاتفي

.. أين هو أين ذهب

اووه .. هذا هو ، وجدته

(رفعته لأرى كم الساعة الآن )







ذُهلت عندما رأيتها ...... ضننت أنني نمت طويلاً


لكن اكتشفت أنني لم أنم إلا ساعة واحدة فقط ..!!!!!





يا الله ..................... ما هذا الإزعاج

ألم يجدوا غرفة أخرى يضعوا بها حاجياتهم ؟

ألا يقدّروا حالة المريض ...







أوووف .. نهضت وأنا أتذمر

أعرف نفسي لن أعود للنوم الآن مهما حصل





قمت توضأت .. وصليت الوتــــر







بقيت على سجادتي أقــرأ آخر سورة البقرة

انتهيت .. خلعت عباءة الصلاة ورفعت سجادتي




سحبت الغطاء على صغيري نواف ..

وأخذت هاتفي النقال

وخرجت بهدوء





لا أعلم ما ذا أفعل ؟ ولا إلى أين أذهب .. أشعر بملل

لا أخفيكم بأن البنات جميعهن يجلسن في الخارج أمام بيت المزرعة





لكن .. ليس لدي رغبة في اللحاق بهن




جلست على الأرجوحة التي في الفناء

غريبة وجدتها فارغة هههه ،،،، عادةً تكون ممتلئة بالصغار







أسندت رأسي على طرفها وبقيت أتأرجح ..

وأنا أفكر ........







دار في فكري موقف محمد مني في المركز ؟

يا ترى بماذا يفكر هذا المجنون ؟؟؟







أحقاً ما قاله فيصل لي .. أيعقل أن يغضب محمد من مجرد لحاقي بهم ؟

وما المشكلة ؟ إن كان بدر معنا

أنا لم أكن أريد الذهاب معه .. لكن لوحدنا لم نكن لنعرف الطريق

فنحن لم نأتي من قبل أبدا ، ما ذا أفعل بهذه


الصدف التي تضعه في طريقي !!









وقـــفـــــــــة ،،



مدري هي الصدفة لدربي تجيبك .. ؟

مدري أنا اللي في دروبك تحريت ؟!!!!







\

/

\





استغفل فيصل بدر ، ولحق بمحمد ..

يجب أن أبحث عنه ، هذا المتهور





ركب فيصل سيارته ... وهو يحدث نفسه : هكذا أفضل من السير على الأقدام .. فكيف لي أن أجده في هذه المزرعة الواسعة الأطراف

وفي هذا الظلام الحالك ؟؟





لم يبحث طويلاً فيصل .. لأنه وجد محمد





أتعلمون أين وجده ؟؟

عند عشة الحمام .................. !







فيصل : محمد ماذا تفعل ؟

رفع محمد بصره إلى فيصل ، نظر إليه قليلاً

ثم عاود النظر إلى الحمامة التي كانت بين يديه







كان يجلس على صخرة صغيرة بجانب عشة الحمام

اقترب منه فيصل وقال : لما لا ترد علي ؟ أنا أكلمك ..



محمد دون أن ينظر إليه : ما الذي جاء بك ؟

فيصل : جئت أبحث عنك


محمد : تبحث عني ؟؟؟؟ أو تخشى أن أضيع مثلاً



فيصل بلؤم : في الواقع لست أنا من يخشى عليك

إنه بدر ... مسكين كان مشغولٌ باله عليك ..

(كان فيصل بالكاد يكتم ضحكته)





رفع محمد طرف حاجبه وقال : ليته جاء معك لكنت أفرغت كل غضبي

فيه .. ودفنته هنا ــ أشار إلى عشة الحمام







فيصل : هههههههههههههه هذا ما كنت أخشاه ، لذا منعته من المجيء









مرت لحظات صمت قليلة بين محمد وفيصل

تكلم بعدها فيصل : لم أكن أرى ما يستدعي غضبك يا محمد

الأمر أتفه بكثير ، أنت أعطيته أكبر من حجمه







مازال محمد ممسكاً بالحمامة بين يديه ويمسح عليها

قال : فيصل كل الذي فعلته وتقول أمر تافه ؟؟

فيصل : نعم أمر تافه ، لا يستحق كل هذا الغضب

محمد وقد علا صوته قليلاً : فيصل لا تثير غضبي أكثر


كيف تسمح لها أن تركب مع بدر ؟ بل كيف


تجعلها تأتي من الأساس

ألا ترى المركز وقد امتلأ بالشباب .... ؟



فيصل : أولاً هي ليست وحدها مع بدر ، فأنا معها

أما عن كيف جعلتها تأتي ..


أنت يا أخي أعلم الناس بابنة عمك ، وتعرف أنها لا تتراجع عن شيء برأسها .... صدقني لم استطع منعها

كادت أن تجن ، ما ذا تريدني أن أفعل ؟







محمد : أقلها لا تدعها تركب معه

فيصل : ياااااا محمد صدقني في البداية لم أفكر في مجيئه معي إطلاقاً

لكنني تفاجأت به يقول لي أنا سأوصلك ، لن تدل الطريق البري









وهذا صحيح .. أنا لا أدل



محمد : لا تدل إذن اجلس ولا تأتي


فيصل بقلة حيلة : ااااه ومن يقنع بدور بذلك



تنهد محمد ثم قال : كنت سأفقد أعصابي حينما رأيتكم



فيصل : هههههههه أعرف ...

رمقه محمد بنظره : (لك عين تضحك)



فيصل ينفض يديه وملابسة عن آثار التراب وهو يقف .. ويمسك بيد محمد



قائلا : قم يا رجل قم .. أغضبت ابنه عمك منك على أمر تافه

غضب محمد منه : لااااا تقول تافه .. ركوبها مع

بدر ليس بأمر تافه



فيصل : لكنه لا يستحق كل ذلك

ثم أن للضرورة أحكام ، وهو منا وليس بغريب

قلت لك لم تجني سوى عتب بدور عليك

حتى إنني أخبرتها بغضبك ، وبقيت صامته لم تعلق !







محمد : أرسلت لها رسالة ولم ترد

فيصل مبتسم : ااه تحمل غضبها الآن هههه




محمد : كل شيء أتحمله إلا هذا الـ بدر

فيصل : ههههههههههههههههههه مسكين حقدت عليه إذن


محمد بضيق : رأيته يحدثها ذات مره .....



فيصل : مااااااااااااااااذا ؟ ما ذا تقول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بنت النور
01-01-2010, 02:12 AM
واااااو عدنا للإثارة من جديد

اكملي بسرعة بالله عليك

سمر بنت صالح
01-03-2010, 05:13 PM
تكفين لاتوقفين وقسم انا الي بجي ادفن بدر هذا <<<< معصبة منو بقوة

بعدين عاتي وان وقفت مع محمد وش بيصير اقلها منا وفينا ونعرفه زين ههههههه مو واحد مانعرف ارضه من سماه <<< ماخذ الامر جد

م ـــالـــك أ م ـــــل
01-03-2010, 05:20 PM
سمر وش فييك شايله على بدر للحين ما بانت نواياهـ


مووته حلقة راائعه


وينك


تابعي

سمر بنت صالح
01-03-2010, 05:59 PM
سمر وش فييك شايله على بدر للحين ما بانت نواياهـ


مووته حلقة راائعه


وينك


تابعي

اكثر من كذا

هالاشكال تتميلح لغرض و اخته تدهن السير مت عينهم الاثنين :072:

م ـــالـــك أ م ـــــل
01-03-2010, 07:31 PM
أنتي حقدتي عليه من حقدك على أخته

بس هو انا اشووف كل اللي سوااهـ إلى الحين عادي


( انا بصف بدر ) هع هع

سمر بنت صالح
01-03-2010, 07:34 PM
:

خلاص نصير فريقين فريق محمد وفريق مؤازر لبدر

بنت النور
01-03-2010, 10:07 PM
حلوة فريقين هههههههه ظنيت فيها الاتحاد

انا مع فريق محمد لاني متعاطفة معاه

بس بدر للان تصرفاته كلها شهامة

موته على ايدي
01-04-2010, 08:58 PM
ههههههه ...

بصراحه حمستوني


اااسفه إني توقفت


بصراحه الحلقات جاهزة .. لكن ننزلها حلقة حلقه أحــسن :)



بس بعد كذا بطلب منكم تعليقات على المواقف
> يعني ابي اعرف آرائكم


جايتكم بالحلقة الجديدة


واسفه مره ثانية ع التأخير

موته على ايدي
01-04-2010, 09:04 PM
(الحلقة الـثـالثــة عــشـــــر)




أحملني معك ..

رفيقاً .. لجميع أسفـارك
أكتبني همـســـات ..

مـدادهـــا دمــعـــي ..
و ورقـهــا .. شفاف قلبي

ضمنــي إليــكــ .. "قصيدة"

أرددهـــا .. متى ما ضمني ليل اليأس

بـعــثرنــي مــداداً
بين أوراقـــكـ
وبعثــر معــي .. آلامــي .. وانكســاراتي

استجمع الحــبـــر .. كلمـات
واستجمعني رؤىً

تتــــوق .. "للحظة عشـق" .. صــادقــة !!



\
/
\


أمسكت هاتفي لأكمل مذكراتي ، كما تعودت دائماً
كتابتها في الملاحظات ..
وجدت عدة رسائل جديدة لم أنتبه لها
اثنتين من صديقتي المقربة (لطيفة) سأحدثكم عنها لا حقاً
و واحدة من ابنة خالي
وواحدة من محمد ...

ممممم محمد !!!!

أول واحدة فتحتها رسالة محمد :
سامحيني لو قسا قلبي عليـك ،،، لو جرحتك ما ملا عيني سواك
عشت كل الحب والآمال فيك ،،، لو هجرتك .. متعة الأيام فيك

اااااه .. لا أدري ما ذا أقول ؟!!
أغمضت عيني وبقيت على ووضعي (أتأرجح )



\
/
\

فيصل: محمد ما ذا تقول أنت ؟ متى و أين ؟؟
محمد : في أول يوم جئنا به إلى هنا .. في الصباح
استيقظت باكراً وخرجت أتمشى ...

سكت قليلاً .............. ثم أكمل
وأنا في طريقي إلى حيث يجلس الرجال ، رأيته يحادثها

!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فيصل : وبعد .......؟!
محمد : لا شيء .. لم أكن أسمع ما دار بينهم لكن رأيتها تركض متجهه نحو البيت ... وكادت أن تقع على وجهها لولا أن مسكت بها

وقف فيصل وتقدم خطوتين للأمام .. بدا عليه الغضب

عم الصمت المكان ..........

نطق فيصل قائلاً : ولما لم تسألها ؟؟
كيف سكت له ؟ ألم تقل له شيئاً على الأقل ؟

محمد : اهدأ فيصل .. ما ذا تريدني أقول له ؟
أأقول أنا رأيتك تحادث ابنة عمي ؟

ازداد غضب فيصل : وبأي حق أصلاً يحدثها ؟ وما ذا يريد منها ؟
لو كنت أنا الذي رأيته أقسم بـ .............
قاطعه محمد : يكفي فيصل لا تتهور
أنا أثق بــ بدرية
فيصل : وأنا أثق بها .. إنما .....
محمد : طالما تثق بها ، إذن لا داعي لكل ذلك
أصلاً الأمر منتهي منذ لحظته
لكنني تضايقت عندما وجدته آتياً معكما إلى المركز

صمت فيصل وعاد هو ومحمد
لكن في الواقع .. فيصل لا يمكن أن يجعل الموضوع يمر مرور الكرام


بقيت على وضعي ... لم أتحرك ولم أفتح عيناي
حتى أحسست بأن الأرجوحة تزداد في سرعتها ........
شعرت أنني سأسقط على الأرض وتنقلب بي الأرجوحة
صرخت و فتحت عيناي بسرعة

لكن .. روعي تحول إلى ابتسامه
عندما رأيته يضحك من خلفي ..

أنـــــت ..

مد يده إلى مصافحاً .. كيف حالك ؟
أهلاً بالكابتن .... أنا بخير
وأنت ؟
سلطان : وأنا بخير
يبدو أن الجميع قد نام .. لما لم تنم ؟؟
سلطان : أنا كنت نائم أول الليل .. اه صحيح أحقاً ما سمعته ؟
وما الذي سمعت ؟
سلطان : سمعت أن ابن عمك نواف سقط من فوق الشجرة و...
قاطعته : للأسف صحيح ، لكنه الآن على ما يرام ولله الحمد

سلطان : هو لا يسمع الكلام ، خرج من عندنا غاضباً ، كلنا دعوناه
لكنه لم يسمع لنا وبعدها لا أدري أين ذهب ..

ااااااااه لا تذكرني .. لقد كان غاضباً مني
سلطان : ما بكِ ؟ لما ذا أنت صامته ؟؟

: لاه لاشيء .. ما ذا تريدني أن أقول ؟
سلطان : أي شيء .. مممم هل تشعرين بالملل ؟
: هززت رأسي بمعنى نعم ..... وأنا ابتسم نصف ابتسامة
سلطان : وأنا أيضا ، اااااا ............. كأنه يفكر بشيء ما
ثم قال بسرعة : أتلعبين معي ؟
أجبته وأنا مبتسمة : ألعب معك كل شيء ما عدا بالكره
سلطان : لماذا ؟؟
أنا : لأنك حتماً ستغلبني
سلطان : ههههههههههه
ضحكنا سوياً ....................

سلطان : حسناً إذن تعالي معي
: إلى أين
سلطان : للخارج
: ألا تخاف ؟
سلطان : أنا بطل ولا أخاف من شيء
: هههه إذن أنا أخاف
سلطان : أوتخافي وأنتِ معي ؟
: اه بهذا معك حق .. أنا أسفه يا بطل

(( بطل )) هو وصف يعجبني كثيراً
على ما يبدو أن هذا النعت جعل سلطان يعتز بنفسه كثيراً
... إنه رائع حقاً

قام ذلك الصغير بكل زهو وأمسك يدي وسحبني معه إلى خارج منزل المزرعة ..
سحبته وأوقفته : انتظر .. سأحظر عباءتي
أنا من دون شيء تلاحقني النكبات ..... فلــ يستر الله
لا أعلم أي نكبه ستلحق بي على يدك أيها السلطان

لم يعلق سلطان .. على ما يبدو أنه لم يفهم كلامي أصلاً
لكنه قال : هيا بسرعة لا تعطليني
: ههههه أوف ياااا شخصية أنت

لبست عباءتي وأنا أمشي متجهة أنا وسلطان للخارج

ذهبنا نمشي باتجاه الإسطبل .. في الحقيقة أنا ليس لدي رغبة
ولا أنوي أصلاً الابتعاد ، عن حدود المنزل

سمعنا أصوات الشباب .. سحبته من يده وأوقفته
لحظة سلطان توقف ..
سلطان بمرح : تعالي .. تعالي نركب معهم
: مــااااااااااذا ؟؟ لاااا أرجوك
سلطان : لما ذا ؟
: لا يمكنني الذهاب إلى حيث يجلس الشباب
سلطان : لما ؟ عادي كل بنات عمي يجلسن معهم
: اه .. قلت لي عادي .. عادي يا شاطر عند بنات عمك
أما أنا فــ لا
هيا نعود .. أرجوك لا أريد مشاكل

بالفعل عدنا .. وما إن مشينا قليلاً سمعنا صراخهم
ما الأمر ؟
سلطان : يا سلاااااام .. إنهم يلعبون لعبة شعبية قديمة ، تعرفينها ؟
: ما هي
سلطان : يأخذون أي شيء صغير الحجم (كره مثلاً أو أي شيء)
يخبئه أحدهم .. ويبحث البقية عليه ، على ضوء القمر

: ااااه عرفتها
سلطان : إنها لعبة ممتعة
: تريد أن تلعب معهم ؟
سلطان : بلى ، لكنهم لن يسمحوا لي
: لماذا ؟
سلطان : لآني صغير ، وهم جميعهم كبار
: ااه .. فهمت ... حسناً تعال معي وأنا سأجعلك تلعب
سلطان : كيف ؟ ستقولين لهم يلعبوني
: ههههههه مستحيل طبعاً
لكن سنلعبها أنا وأنت والبنات ...
توقف سلطان فجأة : نـــــــ عـــــــــــــــــم
أتريدين أن تجعليني ألعب مع البنات ؟
: نعم ؟ وما المشكلة ؟
سلطان : لاااااااااااا أنا لا ألعب مع البنات ... تريدينهم يضحكوا علي
شهقت وأنا أنظر لنفسي : وأنا ماذا ؟ ألست بنت ؟؟ وأنت كنت تريد اللعب معي !!!!

ابتسم سلطان : أنتِ ...... أنتِ فقط ألعب معها

ضحكت على براءته .... ما أروع هذا الولد

أينفع نلعبها أنا وأنت فقط ؟
سلطان : لا لابد أن نكون مجموعة
: إذن ما العمل
سلطان : تعالي نوقظ الأولاد ليلعبوا معنا
فتحت عيناي على وسعها ثم شهقت وقلت : أناااا لا ألعب مع الأولاد
أتريدهن يضحكن علي ؟؟؟
(نفس طريقته)

سلطان : ههههههههههههههههههههههههه

انتبهنا على ضوء سيارة .. قادمة علينا
أقترب الضوء كثيراً حتى أجهرنا

سحبت سلطان وأنا أركض تعال ... ألم أقل لك
ستجلب العيد على رأسي ، قلت لك دعنا نعود

ونحن نركض ، كان سلطان ينظر لخلف
فقال : هذه سيارة أخوكِ أم ابن عمكِ لا ادري ؟

توقفت ..

و ألتفتت إلى الوراء ....... اه صحيح هذه سيارة فيصل

لكني أخشى أن يكون معه أحداً من الشباب .. .
هيا نذهب أرجوك
قال سلطان : نعم يركب معه أحدهم
: قلت لك هيا نذهب
مشينا بسرعة .................
لكن السيارة اقتربت منا أكثر

بدأت دقات قلبي بالاضطراب .. شعرت بالخوف
يااااااااااااا الله ... ما هذا الحظ
كنت أرتجف ....
أسرع سلطان أسرررررررررررع

( ناقصة مشاكل أنا )

أشعر بأن قلبي سيشق صدري ويخرج من شدة الخفقان
ياااااارب ارحمني .. كانت أطرافي ترتجف

شعرت بالراحة ... عندما انحرف سير السيارة واتجهت بعيداً عنا

ااااااااااااااااااااه الحمد لله ...............

لم أكن أعلم أن الذي كان مع فيصل .. هو محمد
ضننت أنه أحد أبناء عمومتهم

رجعنا للبيت أنا وسلطان .. وقد كنت أشعر انه لم يبقى في عروقي
نقطة دم .................

جلسنا على الكراسي الموضوعة في فناء البيت
اااه كم أشعر بالتعب
ذهب سلطان للمطبخ .. وأحضر لي كأس ماء
: أووه فعلاً أهلكني العطش .. شكراً لك
أشربت أنت ؟
سلطان : أجل شربت في المطبخ

ارتحت قليلاً .. أسندت رأسي للوراء
بعد عدة ثوانٍ ....
قال سلطان : أنا جائع
الآن فقط شعرت بالجوع ... فعلاً حتى أنا جائعة
لم آكل شيء منذ البارحة ، وحتى اللحم المشوي لم أتلذذ به ولم أعرف ما طعمه ، جلست مع البنات على السفرة ولم آكل شيء

لولا الخجل .. لدخلت المطبخ وطبخت
ااه تذكرت حينما كنا في بيتنا ، كنا دائماً ما نطبخ في آخر الليل
أنا ونايف ونواف ..وأحيانا يشاركنا فيصل وعفرا هههه ما أجملها من لحظات

سلطان : أتعرفي تطبخي ؟
: نعم أعرف ، ولكني هنا أخجل من دخول المطبخ
سلطان : تعرفين عمل المكرونة بالبشمل
: هههه طبعاً
سلطان : هيا إذن تعالي للمطبخ ، وأنا سأساعدك
: ولكن ماذا سيقولون عنا ؟ بل ماذا سيقولون عني أنا
سلطان : عااااادي .. لا عليكِ
سحبني وذهب للمطبخ

بنت النور
01-04-2010, 11:01 PM
أنا أنتظر المكرونة بالباشمل ههههههه

سمر بنت صالح
01-04-2010, 11:35 PM
وانا معك انتظر المكرونة خخخخ

موته على ايدي
01-05-2010, 09:16 PM
سمورة .. بنوته

ربي يسعدكن :rose:


>> جايتكن بالمكرونة :021:

موته على ايدي
01-05-2010, 10:11 PM
( الحلقة الـرابعــــة عــشـــــر)




دخلنا المطبخ أنا وسلطان .. كنت لا أدل به شيء .. ولكن بمساعدة
سلطان ، استطعت أن أجد ما أحتاجه ... لعمل الماكرونة بالبشمل
(طبعاً ما تركنا درج ما فتحناه :021: ) !!

الآن أبحث عن القفاز .. ألا يوجد لديهم قفازات لأقطع بها البصل ؟
بحثنا وبحثنا ولم نجد ..
تفاجأت بسلطان يخرج لي أكياس .. ويقول هذه تنفع ؟
: مممممم نظرت له .. ثم جلست أضحك ههههه
سلطان ضحك هو الآخر : جربيها لابد أنها تفي بالغرض
أدخل يدي داخل الكيس وقال : هيا قطعي بها
أحسن لكِ من رائحة البصل
: هههههه فعلاً تفي بالغرض
في الحقيقة لا أعرف كيف استطعت تقطيع البصل وأنا أرتدي تلك الأكياس !!

لكن .. مشى الحال ولله الحمد:)

كان سلطان يساعدني ، يناولني الأطباق
وما احتاج ... ملعقة ، سكين ، و و و ...
إلا عند البصل ، جلس بعيداً وهو يقول : ألا يمكن عمل الماكرونة بدون بصل ؟

ضحكت عليه : يمكن .. لكن البصل يجعلها ألذ
يبدو أنه لم يعجبه كلامي ، لكنه لزم الصمت

انتهيت من تقطيع البصل .. وحمرته بالزيت على الفرن
: تعال ، أقترب لقد ذهبت رائحته
اقترب مني سلطان .... وصار يساعدني

انتهينا من عمل الماكرونة
الآن سوف نخرجها من الفرن .... أصبح منظرها مشهي

دخلن علينا البنات

شهق سلطان حينما رآهن وقال بكل براءة : لم نعمل شيء ، لم نعمل ماكرونة ....... !!!!

استغربن البنات

أما أنا : هههههههههههههههههههههههههه

البنات : اعترفوا أنت وهي ما ذا تفعلون ؟
سلطان : لاااااشيء .. لن نعطيكن منها شيء
أنا زاد ضحكي : هههههههههههههههههههههههههه
قالت هدى : بس فهمت .. هجوووووووووم يا بنات
سلطان : لااااااااااااااااااااااااااااا


ههههههههههههههه اه منك يا سلطان
ألتفت إلى وقال : من أخبرهن ؟؟؟
قلت وأنا أهز كتفاي : اسأل نفسك يا حلو ؟
قال : اقسم أنني لم أخبرهن بأننا عملنا مكرونه

قالن البنات : يا سلاااااااااام مكرونه ، كلنا نحبها
وداد : هيا اقسموا لنا .. نحن جائعات

ههههههههههههههههههههههه ( أبد يا سلطون .. ما قلت لهن)

اقترب مني وقال : تعالي نأخذها ونهرب خارجاً
قلت : له حسناً .. أنت أشغلهن ، وأنا سآخذها

البنات : ما ذا تقولان ؟ بماذا تتهامسان ؟؟

سلطان : لا لا لاشيء .. شهق وفتح عيناه : أوووهـ هدى ما لذي يمشي على شعرك ؟
صرصور .. ااااممم بلى كأنه صرصور ..
صرخت هدى وحذفت الشال الذي على شعرها
انشغل البنات بـ هدى وبالذي يمشي على شعرها

.... كنت أنا قد أخذت الصينية وخرجت خارج المطبخ

لحقني سلطان يضحك ..

لكن لم نتمكن من الخروج ، إذ لحقن البنات بنا
نظرت إلى سلطان وأنا أضحك : سلطان استسلم لا مجال للهرب فأنا مستسلمة ...
سلطان : لن نعطيكن شيء .. اذهبن للمطبخ واطبخن بأنفسكن
البنات : لاااااااااا .. نريد من هذا الطبق
وأشرن على الصينية التي بيدي
جلست على الفراش ، وقلت : هيا أحضرن صحون وملاعق
ووجهت حديثي لسطان : ألم أقل لك لا مجال للهرب
تعال واجلس بجانبي ، سنعطيهن منها (ونعتبرها صدقه)
أضفت الجملة الأخيرة وأنا أضحك

سلطان بقهر : حراااام مسكينات فقيرات نعطيهن صدقه
(كان يضن أنه بهذا الكلام يشعرهن بعزة النفس)
هههههه خابت ظنونك يا سلطان
حينما قالت أسماء وعفرا : نعم صحيح نحن مسكينات وأنتم أخيار
لن ينفع معهن شيء
جاءت هدى بالصحون .. وأكلنا جميعاً

استمتعنا بالوقت كثيراً .. كنا نضحك ونلهو
الغريب ... هو موقف وداد مني
أنا أصلاً لم أكن أعرف ما سبب موقفها العدائي مني
ولم يكن بيني وبينها أي سابق معرفه .. ؟
والآن كيف تحولت تضحك وتمرح معنا ..
صحيح أنني كنت أشعر أنها تتحاشاني قليلاً .. لكنها تحسنت كثيراً معي

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

كان الفجر قد أذن .... اليوم تغير صوت المؤذن
قالت عفرا : من هذا الذي يؤذن ؟؟
قلت أنا : هو غير عن الذي أذن البارحة
هدى : كل فرض يؤذن أحد الشباب ، لا يلتزمون بأحد معين
وداد : هذا الذي يؤذن أخي بدر
لا أعرف لما ابتسمت ...........

تحولت بسمتي إلى جمود ، حينما وجدتها تنظر إلي
شعرت بأن جميع أعصاب وجهي تيبست

أخفضت راسي ............. وبقيت أنظر للأرض

قمن نتوضأ لنصلي الفجر

توضأت ودخلت إلى حيث ينام صغيري
اقتربت منه .. نظرت إليه .. وجدته ينام بسلام

الحمد لله ، الذي حفظه وحماه

فرشت سجادتي .... ثم غيرت رأيي
سآخذها وأصلي في الخارج ، حيث تصلي الجدة والجميع

ااه اشتقت للـجـــدة
خرجت مسرعة ، أغلقت باب الغرفة بهدوء
وتوجهت للفناء الخارجي

أول ما سقطت عيناي على الجدة
أم عبد الرحمن

أحبها كثيراً ....
ابتسمت

رفعت رأسها تريد أن تكبر للصلاة .. فـ رأتني
وابتسمت هي أيضاً

تقدمت إليها .. قبلت رأسها
وفرشت سجادتي

سمعتها تقول : الله يرضى عليكِ

صلينا الفجر

وبعد أن انتهينا ... جلسنا نقرأ أذكارنا
(طبعاً البنات ما إن صلن الفجر حتى دخلن الغرف ونمن جميعهن)

بقيت أنا والجــدة .. وبعض زوجات أبنائها
تحدثنا في أمور شتى ، قالت أن هذه الإجازة القصيرة كانت متميزة
على غير العادة ... وذلك لوجودنا معهم
وتمنت لو أننا نأتي كل فترة وفترة لزيارتهم وقضاء نهاية الأسبوع معهم
وقاسمنا تلك الأمنية زوجات الأبناء
بل أنهن طلبن مني أن أقول لعمي يأتي بنا من حين لآخر ..
لكن : لا أضن أنني أفكر بالمجيء إلى هنا مرةً أخرى
قامت الجدة كـ عادتها .. تشاهد شروق الشمس بالخارج
من فوق مجلسها المرتفع ..
( هي ستخرج كالعادة ، وزوجات أبنائها سيدخلن ينمن مع بناتهن)
وطبعاً طلبت مني مرافقتها ..

التفت إلي قائلة : أنتِ يا بدرية لا تنامين في الصباح أليس كذلك ؟
هيا يا ابنتي إذن فالــ ترافقينني

لاااااااااااااااااااا يا جده أرجوكِ .. لا
(قلتها في داخلي)

رددت عليها بخجل : لا يا جده لا أريد
الجدة : ولما ؟
أعرف انكِ تحبين الخروج ومشاهدة بزوغ الفجر وشروق الشمس
هيا هياااا اتبعيني ..
ومشت بخطىً واثقة .. ولم تدع لي الفرصة للتعليق

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

حمدت ربي كثيراً حينما خرجنا ، فوجدت عمي أمامي
شعرت بالراحة ، نعم بوجود عمي سأشعر ببعض الاطمئنان
ولن أخجل أو أخشى .. كلام أحد

كان عمي يتحدث مع عبد الرحمن ، عن تلك النخلة التي يقفون أمامها
سلمت الجدة وهي مقبله عليهم : السلام عليكم
عبد الرحمن وعمي : وعليكم السلام ورحمة الله .. حيا الله أم عبد الرحمن
الجدة : حياكما الله .. ما بالها هذه النخلة ؟

بقيت الجدة تتحدث معهما عن النخلة
اقتربت من عمي وهمست : صباح الخير عمي
عمي : أوووهـ بدور لم أعرفك .. أهلن يا أبنتي صباح النور ، ولف يده وراء ظهري ، كنت أضع نقابي لذا لم يعرفني عمي
قال أبو سيف (عبد الرحمن) : أهلاً يا أبنتي كيف حالك ؟
: بخير يا عم ، الحمد لله
أبو سيف : هذه ابنة علي ؟
عمي : نعم إنها هي .. أترى كيف أنها أصبحت عروس
ضحك عمي وأبو سيف والجدة ..... (وأنا كدت أتبخر وأتحول إلى ذرات لأختفي من خجلي)
أبو سيف : ما شااااء الله .. الله يستر عليها
الجدة : هذه لنا يا عمر ، منها اختلفنا وبها سنعود

لم أفهم ما لذي تعنيه الجدة بكلامها !!!!

لكن سمعت عمي يرد عليها وهو يبتسم قائلاً : أبرك الساعات يا عمه
لكن ما أضن أبن عمها يرخصها ..

قالت الجدة وهي تنظر لي مبتسمة : ايييييه لا يعلم العبد ما لذي يسيره عليه ربه ... وقتها يصير خير

وتقدم الجميع ذاهبون إلى حيث تجلس الجدة كل يوم
في مجلسها المعلق ..... تبعتهم وأنا حائرة وأفكاري مشتتته !! :57:


صعدنا الدرج .. وجلسنا ، كان الجو يستحق أكثر من كلمة (رائع)
ما أن جلسنا حتى حضرت القهوة
كنت أجلس جانب عمي ، وكأنني أحتمي به

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

أخذت دلة القهوة وبدأت أصب لهم ..
انشغل الجميع بالحديث ، وأنا أراقب (فناجيلهم) .. أكره صب القهوة
الآن فقط صرت لا ألوم نايف ونواف حين كانوا يتهربون من صب القهوة
(ذلك عندما يكون العامل المسئول عن ذلك غير موجود)
... إنها مسئولية وقلق

خصوصاً لواحدة مثلي .. لم تعتاد على ذلك

أقبل علينا ثلاثة من الشباب
كان محمد أحدهم ..
ألقيا التحية وجلسا ..

اه ما ذا علي الآن فعله ؟؟!

( إن شاء الله يضنون هذولا إني بقهويهم ؟؟!!)

نطق أحدهم بكل جرأه قائلاً : (سوقي الدله يا بنت الأجاويد)

:(
:072:

تيبست في مكاني ولم أتحرك !!!!

سمعت عمي يقول : محمد خذ القهوة عن بنت عمك ..

شعرت أن عمي أنقذني من مأزق
(اااه يا عمي ، الله لا يحرمني منك) :041:


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]
أما محمد تجمد في مكانه وكان ينظر لي بذهول
ابتسمت من تحت النقاب وأنا أرى ملامح وجهة المضحكة
على ما يبدو أنه أنصدم بي .. فلم يعرفني

صرخ به عمي : يا ولد ما بك؟ قم وخذ القهوة .. هـيـــا

فز محمد من مكانه وأقترب وأخذها مني

كنت أشعر به .. وكأني أقــرأ أفكاره

لا أخفيكم ، كنت أشعر بسعادة غامرة لعدة أسباب
أولها : أنني بحماية عمي
وآخرها .. إنني شعرت بالانتقام من محمد .. من بعد حركة البارحة
دعه يحترق ..... أحسن :021:

ابتسمت وأنا أشمت بــــه .... :)

كنت أراقب محمد وهو يصب القهوة .. بدا عليه التوتر واضحاً
وكنت أراه يختلس النظر إلى جهتي

أعرف انك تتمنى لو تضعني داخل صندوق وتقفل علي

لكن : محـــال يا ابن العم .. :021:



أقسم أنهم لم يلقوا لي بالاً .. أولاً لم يكن يبدو مني شيء غير يداي
حتى عيناي أسدلت الغطاء عليهما ما إن رأيت الشباب مقبلون
ثم إنهم أعتادو على بنات أعمامهم
فماذا أشكل لهم أنا ؟ ......... ولا شيء
لكن من يُفّهم محمد ، ذلك ؟؟؟!! :(


هدأ محمد قليلاً .. وبدأ يبتسم ويشارك الشباب حديثهم
ولكن سرعان ما تغيرت ملامحه مئة وثمانون درجة ما إن سمع صوت بدر يقول بصوتٍ عالٍ : الـسلاااااااااااااااااااام عليكم

ههههههههههه أتوقع أن محمد يقول في داخله
( لا سلم الله من أتى ) !! :021:

رد عليه السلام الجميع .. أضن أن محمد لم يرد السلام
لا أدري .. لكن أضن ذلك

لأنه كان سيحرقه بنظراته

لذا شعرت أنا بذلك

لم يكن أحد ينتبه لذلك غيري (أنا فقط من كان يراقب ذلك)

سمر بنت صالح
01-05-2010, 10:50 PM
سوقي لنا باقي القصة يابنت الاجاويد ههههههه <<< داخلة جو

موته على ايدي
01-05-2010, 11:16 PM
هههههه بروح أنوم .. مصطله

لنا لقاء سمور

م ـــالـــك أ م ـــــل
01-06-2010, 11:25 PM
بررضوا معك يا بدر هع هع هع :075:



نووم الهنآ مووته



لا تنسيييين الحلقه 15 بكرهـ :)


لك :rose:

بنت النور
01-07-2010, 12:35 AM
بإنتظارك موته لاتتأخري


منتظرين محمد أيش راح يعمل مع بدر ههههههههه

موته على ايدي
01-07-2010, 12:56 PM
بررضوا معك يا بدر هع هع هع :075:



نووم الهنآ مووته



لا تنسيييين الحلقه 15 بكرهـ :)


لك :rose:



يهنيك :)


>> أجل بـدر طلع له أنصار ومؤيدين :021:


منور خيووو

الف شكر لمتابعتك

موته على ايدي
01-07-2010, 12:58 PM
بإنتظارك موته لاتتأخري


منتظرين محمد أيش راح يعمل مع بدر ههههههههه


هههه شفتي كيف حارق نفسه ع الفاضي :)



حياكـ نواره ... :rose:


جايتك بالحلقة الجديدة

موته على ايدي
01-07-2010, 01:05 PM
(الحلـقـة الــخـــامـــســــة عــشـــــر)




الجدة : ما بالهم تأخروا بالفطور ؟؟

أبو سيف : مازال الوقت باكراً يا أمي

الجدة : نحن كبرنا يا عبد الرحمن .. يجب أن نأكل علاجنا في وقته

أبو سيف : لااااا يا أمي أنتِ مازلتِ صبية ، ما شاء الله عليكِ

لو تسابقت معك ، حتماً ســ تسبقيني

ضربته الجدة بالعصا الذي بيدها : أذكر ربك يا ولد

ضحك الجميع .... على الجدة وولدها



تفاجأت بمحمد يعطي القهوة أحد الشباب قائلاً : سنذهب أنا وابنة عمي نستعجلهم بالفطور .. ونظر إلى قائلاً : هــيـــــــا



(عرفت أنه كان ينتظر الفرصة حتى يجعلني أقوم من عندهم )



في الحقيقة حتى أنا كنت أريد القيام .. فلا أرغب بالجلوس حيث وجود الشباب .. لكن ليس بأمر السيد محمد

حسناً يا محمد ............. لنرى آخر المطاف معك !



وقفت وتقدمته ونزلت السلم ..

مشيت بخطى سريعة .. حتى كدت ابتعد عنه

أسرع ومسك يدي : إلى أين يا حلوة ؟

: محمد اترك يدي

محمد : جاوبيني أولاً

: اوووف .. سحبت يدي منه ولم أفلح في فكها

محمد اتركني

محمد بعناد : جاااااوبيني

رددت عليه بضجر : سأستعجلهم بالفطور ..

إلى أين سأذهب يعني ؟



محمد : هههههههههههه صدقتي أنتي

سحبني وذهب باتجاه الإسطبل .... تعالي بس نتمشى



: محمد والفطور ؟؟؟

محمد : يكفيهم التمر والقهوة

ههههههههههههههههههههه حرام عليك



ذهبنا نتمشى حيث مكان الخيول ..



(لاحظوا أنها ثاني مرة توصيني الجدة أن استعجلهم بالفطور

وأذهب ولا آتي .. !! هههه ما ذا ستقول عني الآن) ؟ :)



كنا نمشي والكل منا لازم الصمت

لا هو تكلم ولا أنا ..



حتى اقتربنا من الإسطبل



وضعنا أيدينا على السياج وبقينا نتأمل الخيول ..

كان المدرب قد أخرجها .. وعلى ما يبدو أنه يستعد لتدريبها هذا الصباح

مرت لحظات صمت طويلة ..

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]

بعدها .. تكلم محمد أخيراً : بدور أنا لم أقصد ليلة البارحة ....

قاطعته قائلة : محمد ، أتضن أنني بلحظة أفكر بأي شيء بالكون

كله سوى نواف ؟!

محمد : أعرف لكن مهما كان ، هذا لا يعني أن تركبي مع شخص غريب

: محمد أرجوك ... ألا تحس بي ألا تتفهم شعوري ومدى خوفي

على نواف ؟ صدقني لم أكن أفكر بأي شيء

سوى أن أراه وأطمأن عليه ..



محمد : أعرف

لكن لم أستطع أن أملك نفسي أو أن أتحكم بغضبي

عندما رأيتك قادمة معك



: أنا مع أخي ولستُ معه ..



صمت محمد قليلاً ثم قال : عموماً انتهى الموضوع

أمازلتِ غاضبة مني ؟ مع أنه أنا من يحق له أن يغضب

نظرت له بحده ... فأبتسم



أشحت وجهي عنه .. وصرت أنظر للخيول



اقترب مني وقال : حسناً أنا آسف

أنا : ..........................

محمد : بدور .. خلاص اعتذرت لكِ .. ألا تقبلين اعتذاري

: المسألة ليست اعتذار .. المسألة مسألة مبدأ

محمد : بدور تأكدي دائماً .. لأي سبب وتحت أي ظرف من الظروف

لا أقبل أبداً بأن تركبي مع أحد غريب .. أو حتى تجلسي معهم

بقيت أنظر إليه قليلاً .. ثم أسدلت رأسي .. وصرت أنظر للأرض



لفني محمد لجهته .. ورفع رأسي بإصبعيه : بدور أنا لستُ وصياً عليكِ

ولا لي الحق بالتحكم بكِ ... إنما من باب حرصي وخوفي عليكِ

فإن كنتِ تعطينني هذا الحق ، كان بها

وإن كنتِ لا تضعين لي قدراً ..... فهذا أمر آخر



: محمد أنت تعلم بحجم معزتك ومكانتك عندي .. لكن ليس لدرجة تشعرني بأنني مقيده

أنت وفيصل ...... أخواي ..

محمد : فيصل أخوك .. أما أنا

قاطعته : وأنت أيضاً كـ أخي

لم يعجبه الكلام قال مبتسماً باستهزاء : كـ أخي ها ...هيا لنعود للبيت أفضل



ضحكت من أسلوبه ههههههههههههههههههه !!

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]







هــمــــســـــة :


المحبة ما هي تمثيل وكذب ..

المحبة تنفضح .. من نــظــرة ... من كلمة .. من تعــامـــل

وأنا .. من عيوني انفضحت .. بين خلقه

"بمحبتي لك"

\

/



قال لي ونحن نمشي .. ما إن نصل أيقظي النوايف

(كما تسمينهم دائماً)

وأيضاً البنات ، وتجهزوا ، يجب أن نعود قبل صلاة الجمعة



بالفعل لم يعد معنا المزيد من الوقت



في الـغـــد مدرسة ودوامات على الجميع







عدنا للمنزل وبدأنا بالتجهز ولملمة أمتعتنا ..

أيقظتهم جميعاً .. تم توجهت لنواف ، كانت معي صينية الإفطار

لم أدعه وشأنه حتى أكل كل الأكل وشرب الدواء





وقـــفـــــة :



أيها الراحل إلى الأفق البعيد ..

أمــد يدي إليكـ ..

أريد أن أصل معك .. إلى بر الأمان

فأنا أقف في وسط بحر هائج ..

أمواجه هادرة لا تتوقف !!

تكسرت مجاديفي .. وبقيت وحيدة خـائــفة ..

" انتــظــر ذلك المجهــول "

الذي يلتف حولي .. مشهراً أسلحته في وجه قواي المنهارة

والمتسائــلــة .. أين أنـــت ؟؟!
\

/

\



ودعنا كل من كان بالمزرعة .. على أمل أن نعود في أحد الأيام

بكيت كثيراً على الجدة .. فكم أحببتها وتعلقت بها



كانت هي أجمل من رأيت

وكان "سلطان" أروع وأطهر من عرفت في المزرعة



حضنته وبكيت .. قال لي : لا تبكي يا بدور

سوف أجعل والدي يأتي بي وسأزوركم ، وسنلعب ونمرح سوياً

رفعت رأسي وأبعدت عنه وقلت: أتمنى ذلك .. لن أنساك يا سلطون

قال بسرعة : وأنا لن أنساكِ أبداً ابدا ...



ودعته وركبت ...

كنت انظر له من شباك السيارة وأبكي

لا أعلم لما شعرت بأن قلبي تعلق وبقي مع ذلك الصغير



قال نواف باستياء بدا واضحاً عليه : هو ماذا يريد أليس لديه أخوات

فيصل ونايف وأنا : ههههههههههههههههههههههه



على ما يبدو أن الجميع ، قضى وقتاً ممتعاً

وكان يتمنى إعادة تلك الرحلة

إلا أثنين ..





أنا ، ومحمد !!!

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]





ودعنا الجميع .. وخرجنا من المزرعــة ، بكل ما كان فيها من مواقف

وذكريات .. مؤلمة .. مضحكة .. أو حتى غريبة !



ومسكنا الطريق عائدون للرياض

سمر بنت صالح
01-07-2010, 01:55 PM
احم احم

قلبي تولع بالرياض يالحبيبة عجلي علينا بالي راح يصير بعد العودة لانو مواقف بدر ماراح تعدي على خير

واتوقع ولا بلاها خلينا مستمتعين :)

بنت النور
01-07-2010, 01:59 PM
أعتقد أن محمد أسعدهم بإبتعاده عن المزرعة هههههههه

بإنتظارك ميمو لاتتأخري

سمر بنت صالح
01-09-2010, 11:15 PM
;


طولتوا بالطريق ان شاء الله ماتعطلت السيارة ؟؟؟

بنت النور
01-10-2010, 06:23 AM
صح سمر مرة طولوا عشان يوصلوا للبيت

فكرك راحوا لمكان ثاني ؟؟

من أول وأنا انتظرهم عند الباب ههههههههه

سمر بنت صالح
01-10-2010, 09:27 AM
ههههههههههه

مدري والله تعبت وبردت وانا احتريهم ماوصلوا :)

تعالي نتقهوا داخل الى ان يوصلون

موته على ايدي
01-10-2010, 10:39 AM
ههههههههههههههههه ...

يا قلبي عليكن :041:
معليش يابنات اعذرني

بتوقف عن النشر لمدة اسبوعين
>> لبعد الاختبارات

اعتذر منكن مره ثانية :rose::rose:

بنت النور
01-10-2010, 01:43 PM
ههههههههههههههههه ...

يا قلبي عليكن :041:
معليش يابنات اعذرني

بتوقف عن النشر لمدة اسبوعين
>> لبعد الاختبارات

اعتذر منكن مره ثانية :rose::rose:



ليش ليش [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


بدري على الاختبارات لسة اسبوعين كمان [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]


يعني ياسمر تعبنا ونحن ننتظرهم على الباب من غير فايدة :018:


يلا نشرب القهوة بالداخل ههههه :041:

سمر بنت صالح
01-10-2010, 02:49 PM
ههههههههههههههههه ...

يا قلبي عليكن :041:
معليش يابنات اعذرني

بتوقف عن النشر لمدة اسبوعين
>> لبعد الاختبارات

اعتذر منكن مره ثانية :rose::rose:

لا لا لا


موكذا الاتفاق ياختي :58:

موته على ايدي
01-11-2010, 09:31 AM
:041:



:041:



تحملني :)


:rose:

سمر بنت صالح
01-11-2010, 09:39 AM
اوكي

ننتظر عشان موتة و بدور بس :) :25:

م ـــالـــك أ م ـــــل
01-14-2010, 03:58 PM
بالتوووفيق موووته في اختباراتك

مع انووو دخلنا جووو مع القصه

بس يلا ننتظرك


لا تطولين ....

موته على ايدي
01-31-2010, 02:09 AM
السلام عليكم


آآآآآآآآآسفه جداً جدا على التأخير

وأشكر لكم طول بالكم وصبركم وتحملكم
آدام الله عليكم كل خير


ونعود للحلقات ونواصل يوميات حياة الفتاة اليتيمة ..

> كونوا معها

موته على ايدي
01-31-2010, 02:13 AM
(الحلقة الــســـادســـــــة عــشـــــر)



لزمت الصمت والتأمل طوال الطريق .. فلم يكن لدي الرغبة في الحديث
أو ربما كنت أشعر بالحاجة الماسة للراحة الفكرية والنطقية معا

ولم يفلح فيصل ولا النوايف في إخراجي من صومعة صمتي !
رغم أنهم لم يهدئوا أبـــداً ما بين الصراخ والمزاح
وبين أسرع .. لا لا هدئ .. بل توقف .. اسبق محمد يا فيصل
وبين كل حين والآخر ، يضيق فيصل بهم ذرعاً فيصرخ بهم
متوعداً بإنزالهم في منتصف الطريق ؟
(طبعاً مجرد تهديد يلقيه عليهم ليصمتوا قليلا)

وصلنا المنزل وقــد أنهكنا الـتعــب ، فتح باب الكراج ودخلنا ، ركن فيصل السيارة على جانب سيارة عمي
وارتجلنا من السيارات متجهين للداخل

ليقوم الخدم بإنزال الأمتعة والحقائب

أنا كـ عادتي أخذت حقيبتي وجميع حاجياتي ونزلت
فلا صبر لدي حتى انتظر الخدم يقوموا بهذه المهمة
كما أنني أعتدت على ذلك ( أُفضّل خدمة نفسي بنفسي) أغلب الأوقات

دخلنا للمنزل ... آآآآآه كم إشتقنا إلية ، وكأننا غبنا عنه شهور

كـان الجميــع يود الوصول إلى غرفته بأسرع من البرق .. فكم نحن بحاجة إلى كميات من الراحة والنوم ...

صعدت الدرج متجهةً نحو غرفتي ، فتحت الباب ودخلت
استنشقت الصــعــــداء ممزوجـــةً براحـــة العطـــور المتنوعة والمختلطة
برائحة دهن الـعــــود ، بفواحة الزهور الجبلية التي تملأ المكان

نعـم كل ذلك في غرفتي .. ..
فهي كما يسميها فيصل (( باريس غاليري)) يدعي أن من لا يعرف أنها غرفة نوم يضن للوهلة الأولى بأنها محلُ بيع عطورات !! > هههه
هكذا دائماً فيصل يسخر من غرفتي 0

ابتسمت وأنا أتذكر كلامه .. رميت بحقائبي ، وجلست على سريري
أتـــأمــــل أطـراف الغرفة ، وكأنني أُملّي نظري بشـوق لكل جزء فيها !

صحوت من غفلتي تلك على صرخة لمياء من خلف ظهري

(يجب أن لا أنسى أنهـا تناصفني الغرفة)

فزعـت بشـدة وبسملت ..
التفت إليها غاضبة : ألن تغيري من طبعك يا لمياء ؟
لمياء بمرح طفولي : أمزح معكِ يا بدور
: هكذا يكون المزح ؟ سوف أصاب بعاهة مستديمة يوماً من الأيام
من جـرّاء مزحكِ هذا

قمت وفتحت باب خزانتي وأخرجت ملابسي وأخذت روب الحمام والمنشفة ، وذهبت لأستــحــم
أغلقت باب الحمام وأنا أسمع لمياء تقول : لا تتأخري أنا أيضاً أريد أن استحم ..

بقيت لبضع دقائق تحت الماء الساخن ، الذي إمتـــلأ به البانيو
كانت لحظات استرخاء
احتجتها كـثيــراً ..

دللتُ نفسي بالشاور جل الغني برغوة الليمون .. ولم أشــأ أن أخرج
لولا صراخ لمياء الذي تصدعت منه الجدران .. ! هههه

لبست الروب ولففت شعري بالفوطة وخرجت .... مبتسمة
ولمياء يخرج الدخان من أذنيها من شدة الغضب هههههه !!

قالت وهي غاضبة بشدة : تأخرتِ في الحمام .. هل نمتي ؟!!
متى سأستحم وسأنشف شعري وأرتب دروسي و و .............

وقبل أن تكمل جملتها ، سحبتها بقوة ودفعتها داخل الحمام
وأغلقت الباب وأنا أضحك .. وأردفت لو بقيتِ تلقين معلقتكِ
ستشرق الشمس وأنتِ لم تنتهي

كنت أحادثها من وراء الباب : هيا استحمي بسرعة
ولا تعبثي بمجموعتي وشامبوهاتي كالعادة .. أتفهمين ؟

لم ألقى جواباً منها !!!
وانشغلت بتجفيف شعري
جففت جسمي ووضعت بعض المرطب والبودرة المعطرة ولم أنسى مخمرية الشعر ، وعطر الجسم ذا الرائحة المنعشة

لبست بيجامتي القطنية ذات اللون السماوي الهادئ
يعلوها (ميكي ماوس) على الصدر

ورفعت شعري وربطته برباط سماوي أيضا
ولم أنسى (رشة أخيرة من عطري الفرنسي المفضل)

خرجت من غرفتي ونزلت السلم ، سأذهب لخالتي سارة ، سأنظر إن أرادت
مني أي مساعدة ، فسنـُعـِد وجبة خفيفة على العشاء

دخلت المطبخ فوجدت خالتي منهمكة بعمل ما والخادمة تغسل الصحون
وتنظف بعض الغبار الذي علق بالأدراج حين غـيابـُنا

أتيتها من الخلف وضممتها : ماذا تصنع الشيخة سـارة ؟
ابتسمت خالتي ولفت يدها علي وقبلتني
وقالت : كنت أنتظرك يا بدور ، أعرف لا يطاوعكِ قلبكِ أن تتركيني أشتغل لوحدي ، الله يرضى عليكِ يا أبنتي .
أما بناتُ بطني لا يسألن .. حسبي اللـ
قاطعتها : وقد وضعت يدي على فمها
لا ااااااا يا خالتي لا .. أرجوكِ لا تدعي

أنا هنا دائماً وابداً بجانبكِ ، ألا أكفي يا أمي

خالتي سارة : بلى يا غالية ، ولكن
: كفى إذاً .. لماذا التلكن ؟!!

: هيا دعيني أكمل عنكِ تقطيع البطاطا
ابتسمت خالتي وهي تنظر إلي .. كأنها كانت تنوي قول شيء
ثم غيرت رأيها وقالت : إذن سأقطع السلطة على السريع
واتجهت نحو الثلاجة وأخرجت الزبادي والخضروات

أعددنا سفرة سريعة وخفيفة ، وتعشى الجميع
( أما أنا أكلت بالمطبخ على السريع وصعدت لغرفتي ، قبل أن يحضر محمد
فلم أرغب في تبديل ملابسي أو لبس جلباب )

قبل أن أنام كنت منهمكة في تحضير دروسي حسب الجدول
حينما دخلت علي لمياء ومعها القرآن
لم تحفظ السورة المقررة عليها للحفظ !!

يااااااااااااااااااااااااااااااا الله

لاااااااااااااااااااااااااااااا لا يا لمياء لا
لا يمكنني السهر معكِ لتحفظي
فلو كنت بقمة نشاطي لشعرت بالغثيان والدوار عند مذاكرتي لكِ
فما بالكم وأنا لم أنم جيداً طوال الـ يومين الفائتين ؟!!!

أرسلتها لوضحاء وعـفراء
وصففت كتبي بسرعة وهرعت للنوم خوفاً من الديناصوره لمياء
فلا أضمن .. ربما تعود علي بكتابها بأي لحظة !!
في الصباح .. استيقظ الجميع كالمعتاد ، ولم أكن أعلم متى عادت
لمياء ليلة البارحة من عند أختها وضحاء
يبدو أنني من شدة التعب لم أحس بوجودها حينما رجعت

مــر اليوم الدراسي ببطء وملل كأول يوم دراسي في بداية الإسبوع
هكذا هو دائماً ، أو بالأصح هكذا نحن نراه دائماً

لا جديد يذكر
لا في المدرسة ولا في البيت

حتى هرعنا بعد العصر على صراخ خالتي سارة .... ؟!!!!!



نزلنا مفزوعين وجلين ...


اجتمعنا في الصالة لنعرف ما لأمر



ويا لعظم الصاعقة التي هوت على رؤوسنا

وبالذات فوق رأسي أنا

لإنني أعي وأدرك عاقبة الأمور

فلقد هربت الخادمة .. ؟!!

(( وستطيح برأسي ورأس خالتي سارة))
إذ لا يتحرك ويعمل في البيت إلا أنا وهي

لذا كنا أكثر من كان متأزم ومنزعج
بل خالتي كانت تصيح وتلقي اللوم على عفراء
فبعد أن هزأتها ليلة البارحة ، حدث ما حدث
بل إن خالتي من شدة غضبها صارت تشتم كل أولادها
وتحملهم سبب هروب الخادمة !


أما أنا بقيت مصدومة .. ورجعت للخلف وجلست على
آخر درجة في السلم ، محاولة أستيعاب ما حدث 0

سمر بنت صالح
01-31-2010, 03:50 AM
يحيا العدل


بعد مارجعوا للرياض << اذكر نفسي وين وصلنا:072:

سمر بنت صالح
01-31-2010, 03:58 AM
:

فقلد هربت الخادمة .. ؟!!

لاتذكريني بالمصايب الخدم / أذى أذى لكن لابد منه

ومالومك يابدور ولاخالة سارة على مشاعركن <<< بديت اعاني

بنت النور
01-31-2010, 11:42 AM
أهلا بالغالية موته على ايدي

أخيرا عدنا لبدور هههههه


أوووه على الخادمات شر لابد منه

بإنتظار مواقف أزمة الخادمات هههه

م ـــالـــك أ م ـــــل
01-31-2010, 08:50 PM
ولكم مووته

إن شاء الله توفقتي بإختباراتك



ننتظرك هنا دوماً

موته على ايدي
01-31-2010, 11:20 PM
يحيا العدل


بعد مارجعوا للرياض << اذكر نفسي وين وصلنا:072:


كنا يا سمورة بالطريق .. عائدون للرياض :)



لاتذكريني بالمصايب الخدم / أذى أذى لكن لابد منه

ومالومك يابدور ولاخالة سارة على مشاعركن <<< بديت اعاني

شفتي كيف يا سمور ..
لما تروح نصير بحالة يرثى لها :021:

موته على ايدي
01-31-2010, 11:22 PM
أهلا بالغالية موته على ايدي

أخيرا عدنا لبدور هههههه


أوووه على الخادمات شر لابد منه

بإنتظار مواقف أزمة الخادمات هههه




حياك الله نوااااره

وعدنا ولله الحمد .. بس إن شاء الله تستمتعون

منوووورتني :rose:

موته على ايدي
01-31-2010, 11:23 PM
ولكم مووته

إن شاء الله توفقتي بإختباراتك



ننتظرك هنا دوماً


ولكموااااات خيووو .. ترا نزلنا حلقة جديدة
شكلك ما شفتها :)

موته على ايدي
01-31-2010, 11:30 PM
(الحلقة الــســـابعــــــة عــشـــــر)

لا بد أن نتقبل ما جرى .. فهروب الخادمة ليس مجرد مزحه أو كابوس مزعج ، بل إنه حقيقة و واقـــع .. يجب علينا تصديقه

لم يمضي وقت طويل على إختفاء الخادمة ، إذ عـُـثر عليها
ولكن عمي لم يقبل أن يعيدهـا لنا ..
كانت لدى عمي عمر قناعات خاصة ، منها
( أن من هربت من بيته لا عودة لها)
لذا قام بإنهاء إجراءاتها ومغادرتها البلاد حالاً

وهكذا أصبحت حياتـُـنا أكثر جدية ، وتحملاً لبعض المسئولية
كان على الجميع مراعاة عدم وجود خادمة بالمنزل والتقيد ببعض الأنظمة التي وضعتها خالتي سارة لنا ، لكن من يستطيع تطبيق تلك الأنظمة على النوايف ولمياء .. ؟
فلم يزيدهم سفر الخادمة إلا استهتاراً ولا مبالاة ..!!

لم يكن أمامي سوى الاستسلام للأمر ، فلا يمكنني أن أترك خالتي
لوحدها في مختلف الأعمال ، ما بين طبخ وغسيل وتنظيف وترتيب
أصبح العبء كبيراً عليها والمسئولية تفاقمت

لذا قررت أن أساعـدها بكل شيء
ابتداءً من عمل العشاء كل ليلة وانتهاءً بغسيل ملابس الأولاد وكيها وترتيبها

عودت نفسي أن استيقظ باكراً على غير عادتي قبل سفر الخادمة
فمنذ أن أصلي الفجر ، لا أعاود النوم ، لأنني أنزل مباشرةً للمطبخ ، فأجهـّز الشاي والحليب والفطور للأولاد

وما أن أنتهي حتى أصعد لغرفتي كي أوقظ لمياء
(فلمياء لوحدها تحتاج وقت خاص وطويل حتى تستعد يومياً للمدرسة)
فكم نحن نعاني منها ..
لدرجة أنني أحياناً أضيق منها ولا أحتمل ، فأنادي خالتي أو وضحاء لتتفاهم معها !!
فكم هذه الفتاة عنيدةٌ ويصعب التعامل معها !

ثم أتجه لغرفة النوايف لأوقظهما ، طبعاً نواف حبيبي لا يرهقني
فما إن أناديه حتى يستجيب ويقوم بسرعة
أما السيد نايف .... هذا حكايته حكاية
فهو لا يقل عن لمياء تعباً وأرق
فمره يختبئ تحت السرير ، ومره بالدولاب
وأحياناً نجده نائم بالحمام :021: (أكركم الله)

وبعدما أعود من المدرسة .. حالاً أبدل ملابسي ، وأنزل للمطبخ
مع خالتي سارة ، أساعدها بتجهيز الغداء

والعصر ، يبدأ مشواري مع الغسيل والتنظيف
أعلم جيداً أن خالتي لم تكن تعتمد على أحد غيري
حتى و ضحاء وعفراء ..
فلو دخلت إحداهن المطبخ معها ، إما أن تحرق (الطبخة) أو تكسر أحد الصحون ، فتغضب منها خالتي
وتنهرها وتسب وتلعن وبالأخير
تطردها من المطبخ .. ! :021:
لذا وجدت نفسي أحتمل كافة المسئولية
وأتقاسمها مع خالتي ..

فكل يوم لا أصعد لغرفتي إلا عند الساعة التاسعة والنصف مساءً
وهذا أمر غير معقول
فأنا ثانوية عامه ، ويلزمني الراحة والتركيز على دروسي
فإن بقيت هكذا سينخفض معدلي
بل سينهار .. وربما رسبت

اااااااااه ياااارب ساعدني ....
فلا من شيء أهم لدي من حلمي الذي يلازمني منذ طفولتي
ماذا سأفعل لو طار من بين يدي

إلى متى سأبقى على هذا الحال ..
مضى على هذا الوضع شهرين ، وها نحن كل يوم على أمل قدوم
خادمة جديدة ، ولا من فائدة مع صاحب المكتب !

أتى لنا بخادمة غير مسلمة ، فرفضها عمي للفور ولم يأخذها
فعمي يرفض أن تعمل لدية غير مسلمة

وها نحن ننتظـــر ..... وعلى ما يبدو أن الانتظار سيطول

لا يهم الأمر .. لدى الجميع ، حتى عفراء مع أنها ثانوية عامة معي
لكن لا يهمها المعدل ، ولا حتى الجامعة تعنيها ، إنها لا مبالية ! !


ولكن أنا .. أنا من تحترق كل ليلة .. أنا من تكاد تموت من التعب
لم أعــد أحتمل ، فالعمل والدراسة فوق طاقتي وقدرتي
فإما هذا أو ذاك ..

\
/
\

وقفة //

يـــا قـلب "لا تحزن" ولو طـــال ممشــأي
خــاو الصــبر ..
وإلا التعب "طبـــع دربــــي"
يــــا قلب .. توعدني بالأمجاد يمناي
ويلوي ذراعي ، وقتي اللي غدر بي !
(الشاعر : ناصر القحطاني)

\
/
/

هذا اليوم هو الخميس .. يعني إجــازة
كنت أشعر ببعض الراحة ، لأنني تخلصت ليلة البارحة من كم هائل
من الواجبات المدرسية ، وأيضاً ذاكرت مادة الفيزياء وانتهيت منها
إن ضايقني الوقت ليلة السبت ، فلن أحتاج سوى مراجعه بسيطة لهذه المادة المليئة بالعمليات والتجارب الفيزيائية
المزعجة أحياناً والمنشطة للعقل في أغلب الأحيان
لكنها تحتاج لعقل نظيف وفارغ (ليس عقلي) !
نزلت في الصباح بعدما صليت الضحى ، ولففت على رأسي
شال الصلاة لإنه كبير ويغطي كافة جسمي ، ويستر البيجامه التي أرتديها

كانت الساعة الثامنة صباحاً ..
ولا أحد مستيقظ
الجميع نائمون

ما عـدا عمي أبو محمد ، إنه في المجلس الخارجي (بيت الشعر)
منذ أن صلى الفجر
في المسجد هو والشباب ، محمد وفيصل والنوايف
يعودون لغرفهم وينامون ، أما عمي يبقى في المجلس
يحتسي القهوة مع بعض الرجال الذين اعتادوا على قهوته الصباحية
العربية التي تفوح منها رائحة الهيل 0


توجهت إلى الصالة الجانبية .. نظفتها وأزلت الغبار عن الطاولات
ونظفت التحف والمناظر ، بداية من المدخل الرئيس للبيت
وحتى المجلس الداخلي وغرفة الطعام ..

بعدها توجهت للمطبخ وبدأت أغسل الأرض وأرتب الأطباق وأنظف
الأدراج .. انتهيت بوقت وجيز

فلم تكن الساعة جاوزت التاسعة والنصف إلا وقد كنت أشرب القهوة
في البلكونة ، وأقــرأ رواية لأجاثا كريستي


كان أول من استيقظ خالتي سارة ، ولم تكن على عادتها التأخر في النوم
لمثل هذا الوقت ..
صبحت علي وجلست بجانبي
: أهلاً خالتي صباحك ورد .. كيف أصبحتي ؟
خالتي : الحمد لله ، لكن لم أشعر بنفسي وقد تأخرت في النوم
لما لم توقظيني ؟
: أعلم انك متعبه ومرهقه .. فقلت دعها ترتاح ..
خالتي سارة : ولكني تأخرت
: لا يا خالتي فالساعة لم تصل العاشرة
ثم أنني قمت بعمل كل شيء .. ونظفت الطابق الأرضي كله
لم يبقى سوى الطابق العلوي
سأنظفه إن شاء الله بعد الغداء
قاطعتني خالتي : لاااااا لا تنظفيه ولا تقربيه ، سآمر وضحاء وعفراء بتنظيفه
هاتين البنتين سيقتلنني .. أو يجلبن لي المرض المزمن

: هههههههه هوني عليكِ يا خالتي ، لا تكبري الأمور
خالتي : أكبـّر الأمور ؟؟ ألا ترين تصرفاتهن ؟ وأحده تقضي كل وقتها على التلفاز أو الكمبيوتر والأخرى طوال الوقت يا نائمة يا مغلقة على نفسها غرفتها !!

: لا يا خالتي حرام ، لا تظلمي وضحاء ، إنها تعمل معنا وتتعب كما نتعب
لا تنسي أنها تتحمل مذاكرة لمياء والنوايف وهذا بحد ذاته إنجاز

تأففت خالتي وهزت رأسها بأسى .. وأكملت شرب فنجان القهوة
الذي صبيته لها

وأنا فرحت أنها أغلقت الموضوع
وسألتها لأغير مجرى الحديث : خالتي ماذا تريدين أن نطبخ على الغداء؟؟
خالتي : مبتسمة .... ممممم سمك ؟
لقد أرسلت السائق أمس فأشترى لنا سمكاً طازجاً
وسأعمله لكم على الغداء
أنا : لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
خالتي : هههههههههههههههههههههههههههههههه

تعلم خالتي أنني أتأزم من رائحته .. وتشتغل لدي حالة الطوارئ
فأبقى ثلاثة أيام وأنا أعطـّر وأبخر المنزل
واليوم الثاني ما أن أدخل باب المنزل عائدة من المدرسة
حتى أقول بحزن : هئئئئئ ما زالت رائحته باقية !!
ويضحك علي الجميع

: لا يا خالتي أرجوكِ .. لقد نظفت المنزل للتو وبخرته ، لا طاقة لنا على رائحة السمك ..
خالتــي : ممممم حسناً ما رأيكِ لو أخذناه وطهينا خارج المنزل ؟
: كيف ؟؟
خالتي : نذهب اليوم للاستراحة سنتغدى هناك .. ما رأيك ؟؟
:فكرة ممتازة .... ولكن ألم يتأخر الوقت ؟
خالتي : لا ، إن استعجلنا فـ سيكفينا الوقت ، هيا بسرعة
اصعدي وأيقظي الأولاد والبنات ، وأنا سأخبر عمك وأجهز العدة

لم تكد خالتي تنهي جملتها إلا وقد كنت نصفت الدرج
كنت أركضضضضضضض مسررررررعة .. وأسمع آخر ضحكاتها علي تملأ الصالون .

سمر بنت صالح
02-01-2010, 04:18 AM
:

سمك امممم ابي ماتعزموني

يالله بسبقكم ع الاستراحة

بنت النور
02-01-2010, 06:12 AM
ههههههههههه غذاء مشهي

مع الرز الصيادية وسلطة الحمر

بانتظر الغذاء لتناوله مع بدور هههه

موته على ايدي
02-03-2010, 12:51 AM
(الحلقة الــثــامــنــــــة عــشـــــر)






صعدت بسرعة فائقة للطابق العلوي ، توجهت أولاً لغرفة وضحاء أيقظتها فاستيقظت بهدوء مبتسمة وأعجبتها الفكرة ...

ثم توجهت للغرفة التي بجانبها .. لأوقظ عفراء ، بقيت ما يقارب الـ خمس دقائق وأنا أهزها وأناديها وبعد جهد فتحت عيناها

ولم تستوعب الأمر في البداية

وعندما استوعبت ، قالت معترضة : لا يحق لكم أن تقرروا دون أخذ رأينا جميعاً ، افرضوا أنني مرتبطة بموعد ؟

قلت ضاحكة : مرتبطة بموعد ؟؟!! أووه نسيت مواعيدك المهمة يا حضرة

السفيرة لدى بريطانيا

عفراء : لا تسخري مني يا بدرية .. أنا أتكلم جد

كيف تقررون عنا .. ؟ يجب أن تأخذوا رأي ........

قاطعتها : اووووف يكفي فلسفة ، إن كنتِ لا تشائين الذهاب ، حالاً سأخبر خالتي بذلك ... واتجهت للباب

صاحت عفراء : لحظة .. لحظة انتظري بلى سأذهب ،

وحذفت الغطاء عنها وقامت بأسرع من طرفة عينٍ والتفاتتِها ..!!

خرجت من عندها وأنا أضحك (ناس ما تمشي إلا بالعين الحمراء ) ههههه



والآن جاء دور السيد فيصل :

كنت أدعي أن يعينني الله عليه .. أعرف أنه لا يستيقظ بسهولة

بقيت أطرق باب غرفته ما يقارب الـ 6 دقائق

وأخيراً رد علي .. جاءني صوته من خلف الباب وكأنه في قاع بئر

قائلاً : هااااا ماذا تريدين ؟؟ اليوم إجازة ألا تُجازين أنتِ كبقية الخلق ؟!!

رددت عليه وأنا أضحك : بلى أُجــاز .. لكن هذا لا يعني أن أقضي إجازتي بالنوم ؟؟ هيا استيقظ وأفتح لي الباب أريد أن أحادثك ؟؟



............ لم يأتني رد منه

على ما يبدو أنه عاد للنوم

وعدت أنا أطررررق الباب وبقوة هذه المرة أكثر مما سبق

حتى أن حبيبي نواف استيقظ على صوت طرقي لباب فيصل وجاء ليعرف ما الأمر ..؟ عندها أخبرته وطلبت منه أن يوقظ نايف .. فذهب بسرعة مسرورا ...



أما فيصل رد علي متوعداً .. ومهدداً

ولكني ازددت عناداً وإصراراً .. :021:

فيصل بكسل : (يا ويلك مني يا بدور إن قمت؟)



أمسكت بهاتفي وأنا أضحك وصرت أتصل على رقمه

ومازلت أطررق الباب .. بل أُطبـل على الباب :075:



قام فيصل يترنح إلى الباب ، وما أن شعرت أنه اقترب وأدار المفتاح داخل الباب ، حتى هرعت أركض هااااااااااااربة .. ههههه



لحق بي وكان يقفز كل 3 أو 4 درجات من درج السلم

وصلت في اللحظة الأخيرة قبل أن يمسك بي

واحتميت بخالتي سارة



خالتي سارة : بس ياااااولد .. ألا تشبع من اللعب ؟؟ أصبحت شاب وما زلت كالأطفال ؟؟؟ وبدأت خالتي تهاجم فيصل

وأنا من وراء ظهرها أضحك ..

فيصل : أمي لقد أزعجتني ؟ ألا ترين تصرفاتها ؟؟

خالتي سارة : أنا من أرسلتها لكم ، هيا بسرعة أغسل وجهك وتجهز لا تتأخر

فخالك أبو محمد ومحمد على وشك القدوم ؟

أنا : أين ذهبوا يا خالتي ؟

خالتي سارة : ذهبوا ليحضروا بعض الحاجيات ، التي طلبتها منهم

قلت مستغربه : أمعقول عمي عمر يذهب ليحضر الحاجيات ؟

خالتي : هههههه لا تستغربي قال انه يريد أن يتمشى وذهب مع محمد

: أهــا .......... يبدو أنني نسيت أمر فيصل فلم أنتبه إلا وقد أمسك بي ولوى ذراعي ............ اااااااااااااي خااااااااااااااااالتي



التفتت إليه خالتي سارة وضربته .. لكنة ترك يدي وهرب بسرعة

وخالتي تنهره وتزجره ، وهو من فوق الدرج

يأُشر لي بيده بمعنى سأُريك لاحقاً (يا ويلك) ههههههههه !



اجتمع الجميع في الصالة وقد جهزنا كل ما نحتاجه

وبقينا بانتظار عمي ومحمد .. وما إن وصلوا

حتى توزعنا في السيارات بسرعة وكالمعتاد

أنا وفيصل والنوايف سوياً

وباقي العائلة مع محمد في سيارته



وصلنا الاستراحة .. فتح البواب لنا باب الكراج ودخلنا

ما أن وصلنا وأنزلنا جميع أمتعتنا وحاجياتنا

حتى قسمت خالتي الأعمال على الجميع

حتى عمي عمر نابه من الغيث قطرة .. هههه !



عمي عمر مازحاً : أووه حتى أنا ستشغلونني ؟!!

أنا ضننت أنكم ستقومون بكل شيء لوحدكم ؟

خالتي سارة : طبعاً لا .. فلن أسمح لكم أن تتركوا كل شيء علي وعلى بدور ، فالعمل واجب على الجميع

عمي عمر وهو يضحك : طيب .. ما رأيكم أن أقوم أنا بالاستماع للمذياع

وسأخبركم عما جاء في نشرة الأخبار كاملة مفصلة



الجميع : ههههههههههههههههههههههههه



خالتي سارة تنظر إلية بطرف عين : لا يا سيدي ، شكراً لك

ألا يكفينا قنوات الأخبار التي تلزمنا بمشاهدتها في المنزل ؟؟

هنا أيضاً ستلحقنا بالأخبار ؟ أعتقنا لوجه الله

نريد أن نستمتع برحلتنا ، دون أن تكون ممزوجة برائحة الأخبار المزعجة



وهكذا نفذت خالتي سارة قراراها

ووزعت الأعمال علينا جميعاً



بدايةً بعمي عمر : علية أن يوقد النار

فيصل ومحمد : سيكونان مسئولان عن الشواء

وضحاء : تنظيف السمك وإعداده وقليه في الزيت

أنا وعفراء : تقطيع السلطات

والنوايف : تجهيز المكان وترتيبه وفرشه بالسجاد

وحتى لمياء : عليها تحضير السفرة وتنظيم الأطباق عليها



وهكذا ،، التفتنا عليها وقلنا جميعنا : وأنتِ ما ذا عليكِ ؟؟



قالت وقد بدت البسمة تعلو محياها : أنا ؟

نعم أنتي ؟؟



: أنا علي الإشراف العام عليكم



فأنا طوال أيام الإسبوع وأنا أعمل

ألا تمنحوني إجازة ليوم واحد



ضحك الجميع من كلام خالتي



قال محمد : بدرية أيضاً تعمل معك طوال الأسبوع ..

لما لم تمنحيها إجازة؟



صرخت عفراء معترضه : لااااااااااااااه ؟؟؟

بالله عليك ؟ ماذا تفضلت يا شيخ ؟؟ ستتركني لوحدي أتعارك مع السلطات؟



محمد : وهل تحتاج السلطات لكل هذا ؟

أم أنتي الكسولة ؟ لم تعتدي على العمل ولا يمكن أن تنجزي شيء لوحدك



عفراء , وقد بدأ الغضب واضحاً عليها : وما شأنك أنت ؟

أم أنك وكلت نفسك محامياً عن البرنسيسة بدرية ؟

اه عفواً .. نسيت أنك تقحم نفسك في كل شيء يخصها

ظالمة كانت أو مظلومة





صرخ بها عمي عمر بأن تصمت

صمت الجميع ولم ينبت بكلمة واحدة



كان الجو معكراً .. وانقلب المرح والضحك إلى موجات من الغضب

والاستياء .. لا سيما علي أنا بالذات



كم كرهت نفسي لحظتها ..

لا يمكنكم التصور كم أعاني بمثل هذه المواقف

أكره أن أكون طرفاً أو سبباً لأي خلاف يقع بين أفراد العائلة



كما أنني أشعر بعظيم الحرج ، بل والاختناق

كلما حاولوا التلميح عن مدى إهتمام محمد بي



لا ألومها عفراء .. لا يجوز أن يفرق محمد بالمعاملة بيننا

لقد تربينا سوياً ، وكلنا أخواته



كنت أقُطّع بصمت وأحادث نفسي



تكررت الجملة الأخيرة على أذني

كلنا أخواته

كلنا أخواته

كلنا أخواته



لم أستطع أن أنسى ذلك .. لا يا بدور أصحي

محمد لا يعتبرك أخته

لم ولن يعتبرك أبداً مهما حاولتِ جاهدة لإقناعه بذلك

( كان هذا كلام إيمان إبنة خالتي ، لي في الصيف الماضي

عندما قضيته معهم في الشمال)



الآن فقط عاد يتردد بداخلي



متى أقتنع أن محمد لا ينظر لي كـ أخت

أو متى هو يقتنع ويعتبرني أخته ؟؟





لاحظ الجميع شرودي .. ولا أخفيكم أنه من أشد عيوبي أنني أملك نفسي وأسيطر على أعصابي ومشاعري في مختلف المواضع والمواقف



مـا عــدا هذا الموضوع



ما أن يـُـذكــر حتى أنقلب رأساً على عقب



كيف أستطيع أن أشرح لكم ..

لا أعرف كيف .. أو ما ذا أقول ؟؟!



كل ما أعرفه أنني استاء كثيراً وأنزعج عندما يذكرون أمامي

أو يذكرونني بحب واهتمام محمد لي ..



\

/

|



وقــفـــــة :

الأحلام .. الأماني .. الآمال

كل هذه الكلمات تدور في فلك الخـيـال .. !

وبالرغم من ذلك هناك الملايين من البشر

من يعشق البحث عنها ..

في محطـات الحيـاة .. ؟!!



فهم يريدون الوصول إليها مهما كلفهم الأمر ..؟

وبما أن هذه الكلمات تدور في فلك الخيال

فهي إذاً غير مستقرة

ولن تستقر على أرض الواقع .. !


،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،



انتهيت من تقطيع السلطة دون أن أرمس بولا كلمة

ما عـدا الأحرف الضرورية التي أحتاجها للجواب

عندما يوجه إلي سؤالاً ما .. ممن هم حولي



على ما يبدو أن غيمةً ما استقرت فوق رأسي

فلن أتخلص منها بسهولة



( أنا كذا من يوم ربي خلقني ..

ما عرف أوسع خاطري لا تضايقت)



انتهيت من عملي الموكل لي

وانسحبت بهدوء ، وكنت أضن أن لا أحد انتبه لغيابي

لكنني لم أعي ولم أدرك ولم حتى انتبه لتلك العينين اللتانِ كانتا ترقباني

من بعيد .. أو ربما لم أكن أريد أن انتبه لأي شيء

كنت أشعر بحاجتي الماسه للجلوس بمفردي



خرجت أمشي حيث الجهة الأخرى من الاستراحة

حتى وصلت المسبح .. فجلست على الكرسي الذي أمامه

وأسدلت رأسي على الطاولة ..



بقيت لثوانٍ معدودة ، بعدها رفعت راسي

وصرت أحدق في الماء الذي ملأ المسبح الذي أمامي

لا أعرف ما لذي كنت أحدق فيه ؟؟!



لكن .. بدوت وكأنني أرقب شيء ما

لا أعلم ما السر الذي كنت أرقبة باهتمام



حتى أدركت أن فكري وعقلي كان بعيداً

بعيداااااااااااااااً جداً جدا



انتبهت ورفعت راسي على صوت قدميه



فكما توقعت



إنه هو





بقيت أنظر للماء ولم التفت إليه

سحب الكرسي الذي أمامي وجلس

بقي قليلاً صامتاً ، ثم قال : بدور أنـا آسف





بقيت على وضعي لم أتحرك

ولم أتكلم

ويبدو علي أنني لم أسمع أصلاً شيء مما قاله !



عاد جملته مره أخرى : بدور أنـا آسف ..

وأضـاف : صدقيني لم أكن أقصد أ...............



قاطعته .. كفى محمد



أصمت



وكأنني كنت آمره ....





صمت قليلاً ثم قال : بدور أعرف أنني وضعتك في موقف حرج

وبالذات أمام والدي ، لكن صدقيني لم أكن أقصد

أما عفراء فلقد لقيت ما تستحقه من والدي ووالدتي عندما قمتي ..



نطقت دون أن أرفع بصري أو أنظر إلية : ومن قال لك أنني أريدها أن توبخ على كلامها ذاك ؟؟



هي لم تخطيء ..

محمد أنت الذي تقحم نفسك كما قالت في أمور لا تعنيك

أنصدم محمد من كلامي .. وبان عليه التوتر

أردفت قائلة : أنا لم أعد أحتمل هذا الوضع ، ولا يعجبني أن تفرق

بيننا .. أنا و وضحاء وعفراء كلنا أخواتك



أتفهم .. أخواتك .. أخواتك



وقمت من عنده ومشيت بسرعة

متجهه نحو منزل الاستراحة الصغير 0





بقى محمد ينظر في اللاشــــيء .. !!!



أنا بليت بحبكم من هبالي **** وإلا انت ظلٍ ما لنا فيه مقيال

خيرك لغيري والشقـا والعنا لي **** والمشكل إني عارفٍ كل الأحوال

(الأمير عبد الله الفيصل)









دخلت البيت أركض

وتوجهت للحمام ، أغلقت الباب على نفسي وبكيت

بكيت

وبكيت

وبكيت





خرجت بعد أن غسلت وجهي لأكثر من مره بالماء البارد

حتى أحاول إخفاء آثار البكاء وإعادة عيناي لوضعهما الطبيعي

بعد احمرارهما من شدة بكائي ...



نادوا على الغداء .. واجتمع الجميع على السفرة

كان الجميع يلهو ويضحك .. حتى عفراء دخلت علي في المطيخ

واعتذرت مني ، وقبلت اعتذارها بسرعة

لقد أعتدنا على أن نختلف ونعاود لبعض في أقل من دقائق



كنت أختلس النظرات له بين الحين والآخر

لم يلاحظ الجميع

أن محمد على غير ما يرام ..

وحتى لم يلاحظوا أنه لم يأكل أبدا .. كان جالساً معنا

وليس معنا ..... شارد الذهن

لم استطع أن أحدد مشاعره أكانت غضب أم حزن أم ألم أم ماذا

إذ أنني لم أستطع رفع نظري

كنت أخشى أن تلتقي نظراتـُنا

وهذا ما كنت أهرب منه ..؟!



لذا لم أقدر أن أحدد ما الذي بدا على محمد

لكنه قام وقال : الحمد لله .. وعندما سألوه قال أنه شبع

(وهو في الواقع لم يذق طعم الطعام)









أنا أصفح وأسامح .. وأنسى .. وأرضى على الجميع



ما عــدا "محمد"



لا أعلم لما



وكأنني أصطاد الفرص لإثارة غضبة واختلاق الزعل فيما بيننا



لا أعرف ما سبب ذلك



كلما زاد حباً زدتُ نفوراً ..

وكلما زاد عاطفةً زدتُ جفـــاءً ..

وكما زاد حناناً .. زدت قسـوة !!



هذه هي الحقيقة .. التي ستكتشفونها أنتم لوحدكم

دون أن أخبركم بها



لكن يؤسفني أن أقول أنني لا أعرف ولا أعلم لما أفعل ذلك





فهل لكم أن تعرفوا لماذا ؟؟





انتظر آرائكم ..

سمر بنت صالح
02-03-2010, 03:57 AM
:

لا عاد ماكنش العشم

ماتبين ابو حميد <<<< مسوية معرفة

مالك الا ولد عمك تسمعين يابدور :)

معليش قرائتي سريعة اليوم راح ارجع برأئيي بكل تأكيد

بنت النور
02-03-2010, 06:32 AM
هل من الممكن أن تكون قد أعجبت ببدر ؟

أم أنها لاتنظر لمحمد الا نظرة أخ وتزعجها نظرته لها كإبنة عم !!

موته على ايدي
05-28-2010, 04:28 PM
:

لا عاد ماكنش العشم

ماتبين ابو حميد <<<< مسوية معرفة

مالك الا ولد عمك تسمعين يابدور :)

معليش قرائتي سريعة اليوم راح ارجع برأئيي بكل تأكيد


وين رأيك يا سمور .. ؟!


غبت .. وجيت

وهذي الحلقة الجديده بتنزل ؟؟ :)

موته على ايدي
05-28-2010, 04:30 PM
هل من الممكن أن تكون قد أعجبت ببدر ؟

أم أنها لاتنظر لمحمد الا نظرة أخ وتزعجها نظرته لها كإبنة عم !!


ربما الإحتمال الثاني أقرب .. ؟

ربما لا نعلم

مالذي يدور في قلب وخلد بدور :)

موته على ايدي
05-28-2010, 04:42 PM
( الحلقة الــتاســـعـــــة عــشـــــر )




لا يمكنكم تصـور مدى الألم الذي أشعر به .. فكم عاتبت نفسي ولمتها

أنا أنانية .. ولا أستحق من محمد تلك المشاعر التي يكنها لي



منذ أن فتحت عيناي على الواقع ، وأنا أرى عطفه وحنانه

أول شيء تنبهت له عيناي الصغيرتين هـو "نظراته الحانية "

في البداية كان يعطف ويشفق علي

فلقد كان أكثر واحداً من بين أبناء عمي تأثراً لوضعي

عندما كنت أبكي ليلاً ونهاراً ( في بداية مجيئي ، للعيش معهم)

كنت طفلة صغيرة مستنكره كل ما هو حولي ... إبتداءً من الوجوه الغريبة علي

وانتهاءً بالمكان ............. كل شيء كان غريباً ومخيفاً بالنسبة لي



أتذكر جيداً حينها كان وجه محمد "هو أول وجـه أألفه"



هل نسيتي ذلك يا بدور ؟!

هل جحدتي فضل محمد عليكِ ؟!



اااااااااااااااه



لم أشعر بدموعي التي كانت تنسكب بغزارة

إلا حينما مسكت وجهي



فزعت وكأن حية لدغتني .. !



مسح وجهي بيديه الصغيرتين وقال متسائلاً :

بدور تبكي ؟؟!



نواف .. لا .. لا حبيبي أنا لا أبكي



وهذه ؟ مشيراً بيده إلى دموعي



لا ه إنها ... ااا .. انها لا لاشيء



قال حسناً تعالي معي :

وضعت كأس الشاي الذي كان أمامي في الصينية ، وقمت معه



توجهنا إلى المسبح



سألته : نواف ألا تدري أين ذهب محمد ؟

قال انه خرج يتمشى خارج الاستراحة



صمت وبقيت أمشي وأنا صامتة

رأيته ينزل شماغة ويضعه على كتفه متوجهاً للخارج

لم استطع أن أقاوم نظرته ..

تلك النظره التي رمقني بها


شعرت أنها أحرقتني ....


كانت مزيج من الحب والحرب والسلام والملام !!


وبعدها غبت عن الوجود وسرحت بخيالي

ولم انتبه إلا حينما حركني نواف

وأعادني للواقع



وصلنا حيث المسبح

قال لي نواف مبتسماً : ما رأيك أن أعلمكِ السباحة ؟

لااااااااااااااااااااا

ابتعدت عنه ورجعت قليلاً للخلف

وهو جلس على الكرسي من شدة الضحك



لعلمكم : هو ونايف يعرضان علي في كل مره

أن يعلماني السباحة .. وأنا أرفض



يعني الأمر ليس بالجديد علي



هما يدركان جيداً مدى خوفي من الماء

إنني أشعر بالاختناق تحت الماء

ولا احتمل ذلك مطلقاً

لذا لااااااا أمل يذكر في أن أتعلم السباحة ..



قال لي : بعد أن خلصت نوبات الضحك التي انتابته

حسناً ... حسناً لا تغضبي

أنا سأسبح وأنتي راقبيني



واتفقنا على ذلك



( بما أن محمد خرج ، فلم يعد هناك أي رجل غريب

لذا خلعت حجابي وفككت شعري ، وجلست على حافة المسبح

مدرجة قدماي تحت الماء .. هكذا كنت ألعب واتسلى)



وصل نواف بعد أن لبس ملابس السباحة ونزل للماء

وأحضر الكره أيضاً



وما أن نزل للمسبح ، حتى لحق به نايف



أمضينا وقتاً ممتعاً ونحن نلهو ونلعب



عمي وخالتي سارة بقيا يشربان الشاي تحت ظل الشجرة

ولمياء تلعب عندهما

وضحاء وعفراء دخلتا داخل المنزل تتفرجان على التلفاز

وفيصل .. أيضاً دخل للمنزل ليكمل نومته !!



ومحمد ..

اااه من محمد .. لا أعلم أين ذهب ؟!



/

\

/



ما للخطأ في بعض الأحوال تفسير ..!

أحيــان نزعـل ناس .. " نشري رضاهم"



،

بقينا نلهو ونلعب أنا والنوايف .. هما يسبحان وأنا أحذف عليهما الكره ليلقفاها وهكذا ..

في الحقيقة خرجت قليلاً من غيمة الكآبة التي كان تقف فوق رأسي

ونسيت ما حدث بيني وبين محمد



جاءنا فيصل .. على ما يبدو لم يستطع النوم مره أخرى

قلت له ما أن رأيته مقبلاً علينا : ألا تمل وتشبع من النوم ؟؟



قال: ومن ذا الذي يستطيع النوم وبقربة بعوضه مـ ثلك

أنا : هههههههههه أنا بعوضه ؟؟ حسناً حسنا سأخبر عمي عليك أيها الثور

قلتها مصطنعه نبرة الغضب متوعده إياه



فما أن وصل واقترب مني حتى حذفني في الماء



لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه





لا أعرف الغوص





سوف أختنق





أكرررره الماء





اااااااااااااااااااااااااااه .. كنت أخــــ ت ـــنــــ ق !!

بنت النور
05-28-2010, 06:11 PM
لالالالالالالالالالالالا موتة لاتتوقفي هنا ارجوك

بسرعة كملي بدور ما تعرف السباحة

سمر بنت صالح
05-29-2010, 12:37 AM
أ

إ

غ

غ

ر

ق

حرام عليك لاتحبسين انفاسنا اكثر وش صار ؟

موته على ايدي
05-29-2010, 12:49 AM
نوارة ..

سمور ..


فديــتــــكن .. معليش آسفه ارسلت الجزء
وطلعت وبعدها انشغلت شوي


لحظات وبرسل الجزء العشرون

موته على ايدي
05-29-2010, 01:49 AM
( الحلقة الــــعــــــشـــــــرون )




في اللحظة التي شعرت بهـا .. أن النفس بدأ ينقطع عني
لقفني فيصل وسحبني للأعلــــى وهو يضحك ؟!!

يـضـــحــــكــ !!

أتسمعون ................ يضحك .. هذا المتبلد :58:

أنا كدت أختنق وأموت وهو يضحك !!!

حضنني ورفعني لأعلى عند سلم المسبح
وهو يضحك ويقول : أيتها الجبانة
ألتما حولي النوايف .. مذعورين
وما أن بدأت استرجع أنفاسي .. لأقدر على الكلام
ورفعت رأسي .. إلا وعـاود الضحك فيصل .. فـ ضحكا النوايف أيضاً

عندها فقدت أعصابي وبدأت أضربه بكل قوتي
وأشتمه .. يــــــــــا حقير .. يا لئيم يا ااااااااااااااااااا
وهو مازال يضحك ..................
كيف ترميني في الماء وأنت تعرف أنني أختنق بسرعة !! ياااا تافه
كنت أضربه على صدره وأصرخ وهو مازال يحتضنني ويضحك

كنت على هذا الحال
ولا من شيء يجعلني أتوقف عن ضرب فيصل
سوى " نايف" عندما قال رافعاً صوته : محمـد تعال أنظر .. بدور كادت أن تغرق ....... !

توقفت عن لطمي لفيصل

رفعت رأسي بسرعة

لأرى محمد واقـفـاً أمامنا .. لم يفصلنا عنه سوى عدة أمتار
وعلى ما يبدو أنه كان هنا منذ فترة ........ !

نظر إلي .. ثم عاد ينظر لفيصل

كانت نظراته حادة .. قوية .. بل مخيفة !
حوت الكثير من المتناقضات
لا أعلم هل هي حب أم كره أو ربما غــيــــرة .. أم انبهار !
لا أعلم بالضبط

لكنني شعرت وكأن خرجت من نظرة عينية نار قوية
وصلتني .. فألهبتني .... شعرت بحرقتها .. فآلمتني

نعم آلمتني كثيراً

انتبهت على نفسي فابتعدت بسرعة عن فيصل
وهو أيضاً رفع يديه اللاتي كانتا تحيطان بي .. وابتعد قليلاً

أيـضـــــاً انتبهت لأمر آخر
شـعـــري المتناثر .. الطويل

الذي كان يغطي معظم وجهي صدري حتى يصل لأسفل ظهري

وملبسي أيضا ..

كنت قد خلعت عباءتي
وبقيت فقط (بالـبدي) ذات الأكمام القصيرة

رباااااااااااااااااااااااااااه

ما هذا الموقف .. لن يستطيع أحداً أن يدرك عمق الحرج الذي انتابني

خطفت المنشفة ووضعتها على راسي

كنت أنظر في الأرض

ولما رفعت بصري مرةً ثانية

رأيته قد أدار لنا ظهره ومشى .. لم ينطق ببنت شفه

وســط حرجي
وذهول فيصل ..
واستغراب النوايف

من تصرف محمد ... وموقفه الغريب

قبل أن يصل لزاوية المنزل .. قال بصوت يعلم أنه يصلنا :

هيـا تجهزوا سنعود للمنزل حــالاً

وأكمل جملته التي فهمنا أنها موجهه لفيصل : إذا كنت تذكر صديقي
عبد الآله .. لقد عاد للتو من أمريكا وأنا عزمته على العشاء الليلة


قال فيصل : بلى أذكره .. ياه بهذه السرعة عاد ؟ هل انتهى من دراسته ؟

لن تستغربوا إن قلت لكم أن محمد تجاهل فيصل
ولم يرد عليه .. ودخل للمنزل

إلتفت إلي فيصل قائلاً : ما باله هذا ؟؟

اااااااااااااه يا فيصل .. أو تسألني أنا ..؟!!

عن أخوك ؟؟
لا تزد عذاباتي أرجــوك

لم أجيبه ...... فقط أومأت بكتفي "بمعنى لا ادري"

عدنــــا للمنزل

كان الوقت قد قارب على غياب الشمس
وهذه الليلة عندنا "عشـــاء" يا سلاااااااااام يا بدور
بأي مزاج يا ترى سوف تدخلين المطبخ ؟!!!

لا بد وأنكم تشعرون .. أن لا مزاج لي بتاتاً
خصوصاً بعد المواقف الـــ جميلة !!!!
التي حصلت هذا اليوم

سمعته وأنا نازلة من الدرج يكلم والدته
: لا يا أمي سأحضر كل شيء من المطعم ..
خالتي سارة : لما يا بني ..؟ أنا سأعمل لك كل ما تريد وأفضل من المطعم
وهاهي بدور تساعدني .. و
قاطعها قائلاً : لا أريد منها شيء

توقفت عند آخر درجة من درجات السلم ...... !!

كنت أشعر بدوار من شدة الصدمة
لااااااااااااا محمد أرجوك
هذا ما لا أحتمل
ولا أطيق

لا تعاملني هكذا
أرجوووووووووووووك

بقيت صامته .. لم أنطق أبداً
بل ماذا عساني أن أقول

لكنه تدارك الموقف وقال : بدور ثانوية عامه وتحتاج للراحة والتركيز
ثم أنني لا أريد أن أجلب لكما التعب ..

أنا سأتدبر أموري ..
أعرف مطعم مأكولاته طيبة ولذيذه
ولقد اتصلت به واتفقت معه على عمل بوفيه كامل

وخرج

لم تستغرب خالتي موقف محمد
فقد اقتنعت بكلامه
ثم أننا اعتدنا على محمد هكذا .. كلما يدعو أصدقاءه ، يُحضر الوليمة من المطعم ، لم يرهقنا يوماً .. ولم يضايقنا أو يتعبنا

هذه طبيعته

لكنني ........... أنا أعلم بل وواثقة من تغيره من ناحيتي

انتهى العشاء .. وأكل الجميع .. وذهب الرجال

وحان دورنا لتنظيف غرفة المعيشة .. وجمع الأطعمة
وغسل الصحون والأطباق

دخل علينا محمد .. في المطبخ .. فسحبت حجابي للأمام
دون أن أرفع رأسي ، كان يكلم خالتي و وضحاء
ويعتذر منهما ....
على الرغم من أنه جلب كل شيء من المطعم ، حتى الحلويات
ونحن لم نعمل شيئاً إطلاقاً
سوى غسيل بعض الصحون وتنظيف المكان

إلا أنه يشعر بأنه سبب لنا التعب .. أو أنه ازعجنا
على حسب قوله ...... طبعاً خالتي و وضحاء قالتا له لا داعي لهذا الكلام
حتى أن خالتي نهرته .. ليسكت
وكان يضحك ويقبل رأسها ...............

كنت أرقب كل ذلك وأنا أعمل بصمت

فقالت وضحاء : ليت فيصل يتعلم منك
إن كان أحداً ما يزعجنا ويتعبنا بكثرة عزائمه .. فهو فيصل لا أنت
بادرتها خالتي مؤيده وأضافت : بلى والله ليته يتعلم منك
لقد أرهق هذه المسكينة بكثرة طلباته (مشيرةٌ إلي)، ولم يراعي أنها ثانوية عامه ..
ولكن ماذا عساي أن أقول : هي من تدلله هداها الله .. وتعمل له كل ما يريد .. فلا ترفض له طلب

وما كان ينقصني إلا وضحاء حتى تقول : دعوه يتدلل هذا حبيبي وأخي الوحيد >> طبعاً هي كانت تقلد صوتي ونبرتي في الكلام

لن أصف لكم ما حدث ..

لأنني بالفعل غير قادرة على وصف محمد .. بل نظرات محمد القاتلة

لم أجرؤ حتى على الالتفات والنظر إلى حيث يقفون خلفي
شعرت أنني تجمدت بمكاني ... بل يبست كل عروقي
لا اعرف هل هو خوف ؟ أم حرج ؟ أم .... لا لا لا ادري

لم ينطق محمد .. بكلمة ،لكن على ما يبدو كان ينظر إلي
بقي لثوانٍ معدودة .. ثم خرج من المطبخ ..

أما خالتي و وضحاء أيضاً لم تلحظا شيء
وأكملتا عملهما ....

لم يتبقى إلا غسل أرضية المطبخ
وضحاء ذهبت لتذاكر للمياء .. وخالتي دعاها عمي فذهبت إليه حيث مجلس الرجال الخارجي .....
بعد أن ذهب الرجال

بقيت أنا أغسل الأرضية

دخل فيصل يحمل معه صينية بها بعض صحون الحلوى
نظرت إلية بنظرات حقد وغل

هذه فرصتي لأرد له ما فعله بي اليوم

كان يضحك ويكلمني ، ولم ينتبه لي وقد جمعت الماء من الأرضية وجرفته ناحيته بكل قوتي بالمجرفة ................................

فامتلأت ملابسة بالماء المتسخ :021:


أحسن ................... هذا ما يستحق :075:


طبعاً بأقل من ربع الثانية .. كنت قد حذفت المجرفة
وفررت هاربة .. لأنه إن مسكني فـ سيدعون لي بالرحمة ههههههه

وأنا أركض بكل قوتي ................. متجهه للسلم

اصطدمت بنواف .. ووقعت أنا وهو

اااااااااااااااااااااااااااااااااااااهههييي .. يدي تؤلمني

والأكثر ألماً أن محمد كان يمشي بهدوء خلف أخوه (نواف)
ممسكاً بإبريق الشاي ..

بالله عليكم ماذا عساه أن يقول عني .. ؟!!

وقف لبرهة مستنكراً ما يحدث
حتى رأي فيصل .. قادماً من المطبخ

وما أن رأى منظره .. وملابسة المبللة بالماء

على ما يبدو أنه فهم الأمر

أتدرون ماذا فعل .. ؟؟؟

ضحك .. :)

نعم ضحك .. بل لم يستطع كتم ضحكته

وما أن اقترب مني فيصل .. حتى نهره

متوعداً إياه .. وقال بصوت حازم : إياك أن تلمسها ..

فيصل : ................!!!
لكن ..
هل ترى ماذا فعلت ؟؟!!

قال له وقد كان يجاهد ابتسامته حتى لا تظهر على محياه : لقيت منها ما تستحق

نواف : هههههههههههههههههههههههههههه

كان نواف يضحك

أما أنا فقبضت بأول السلــم ورحت أركض نحو حجرتي


يالله ........... يااااااااااا ربي

ما هـــــذا الحـــظ ..

أمكتوب علي أن يراني بكل موقف سخيف ؟!!

بل ماذا تراه يقول عني ؟

هبله .. خفيفة .. أم ساذجة وعقلها أصغر من عقل لمياء !!

دخلت الحمام بسرعة لأستحم وأبدل ملابسي
وبعد أن خرجت .. جلست أجفف شعري على المنظرة وأنا أفكر
بكل ما جرى هذا اليوم ..
أشعر أنه كان مليء بالأحداث .... المزعجة
ااااه نعم .. إنها مزعجة ومحرجة .. ومؤلمة في أغلب الأوقات

يا ترى ماذا تقول عني يا محمد ؟
بل ما لذي يجعلك تحب فتاه مثلي .. ؟؟

اليوم فقط انتبهت لنفسي
وبدأت أقارن بيني وبين محمــــد .. لاااا وجه للمقارنة

هو شاب ناضج .. تبدو عليه علامات الحكمة والرجولة والرشد
بالرغم من أنه لم يتعدى الـ الحادية والعشرون من عمره

وأنا ..

ماذا عني أنا .. لست سوى طفلة بثوب امرأة
احتقرت نفسي بل وخجلت من تصرفاتي ..

يا ترى ما لذي يجعله متعلقاً بي هكذا ؟!!

(( أنا خبله ورقله وبزر .. وهو رجال عاقل )) :)

معادله غير عادله !!


وقــــفـــــــة :

لن أطلبكـ حبــاً .. ولن أرجوا منك عشقـــاً .. ولن أنتظر وداً

طالما أنكـ .. لا تدرك ولا ترى ولا تتحسس شعوري

أحببتــكـ بصدق .. فـ بادلتني بــصـــد
ووهبتكـ قلب .. فلم أجد منك حتى القرب

وها أنا ذا أنتظر ..
فهل ستدع الانتظار يطول بي .. يا من أسميتــُـك حبيبي ؟!!

/
\
/

استيقضت هذا الصباح متعبة ومرهقه كثيراً
فلم أنم جيداً ليلة البارحة
لا التفكير تركني وشأني
ولا الألم الذي أشعر به في يدي ( جـّراء اصطدامي بنواف) ليلة البارحة

اااااااااه كم أنا متعـــ ب ــــــه !!
قمت أغتسل بصعوبة ..

استبدلت ملابسي .. وارتديت معطفي
وخرجت متجهه إلى الطابق الأرضي .. حيث خالتي وعمي
بالفعل وجدتهم يحتسون الشاي في الصالون .. فانضممت لهم

كانت الساعة حوالي العاشرة

اليوم جمعة

وعلى جميع الشباب الذهاب مع عمي لأداء صلاة الجمعة
طبعاً لم يستيقظ منهم أحداً حتى الآن
كان هذا سؤال وجهه لي عمي : أجبته وأنا ابتسم
نعم عمي .. لم يستيقظ أحداً منهم حتى الآن

قامت خالتي سارة وهي تقول : إن لم آتيهم لن يستيقظوا أبداً
رفعت كوب الحليب لأشرب وأنا أقول مبتسمة : كان الله في عونك .. مهمه شاقه أمامك ..
قال عمي : أخبريني إن لم يستيقظوا ..

جلسنا نتكلم أنا وعمي ونتجاذب أطراف الحديث ..

حتى اجتمع الجميع .. فذهب عمي والشباب إلى المسجد
وأنا دخلت المطبخ مع عفراء
فهي ستطهو لنا هذا اليوم ........ إنجاز عظيم أليس كذلك ؟ هههه

دخل علينا محمد العصر ومعه خادمة ..
استغرب الجميع .. من هذه ومن أين أتيت بها ؟؟؟!!
قال: لقد استأجرتها لمدة شهرين .. ريثما تصل خادمتنا
فلا طاقة لأمي الحبيبة على أعمال المنزل
ولم يتبقى على الاختبارات إلا القليل .. ويجب أن تركزن على دروسكن
وكان ينظر إلى عفراء ..

(طبعاً عفراء لا تهتم للمدرسة ولا للدروس ولا تعمل معنا أصلاً )

ابتسم الجميع .. وأثنوا على محمد ، وتلقى كمٌ رائع من الدعوات الجميلة
التي هتفت بها خالتي .. لموقفه النبيل ..... لم يكن مستغرباً على محمد

انتهى اليوم بسرعة .. كـ العادة فيوم الجمعة دائماً سريع

بعد العـشـــاء تفرق الجميع .. كلٌ له شأنه

وبقيت أنا وحدي تحت في الصالة الكبيرة التي تكشف أنحاء المنزل
هي المكان الذي نجلس به يومياً .. فقد اعتدنا على الجلوس بها

كنت غارقة بأفكاري .. ولم أنتبه للتلفاز الذي يعمل أمامي
فكرت كثيراً بما جرى بيني وبين محمد
هذه المرة الأولى التي يغضب بها مني
لم يجرحني يوماً .. ولم يقبل أو يرضى أو يسمح لأحد أن يغلط علي
لم أجد منه طوال حياتي إلا الحب والصدق
وكم كان يتحملني .. ويتجاهل كلماتي المزعجة له والتي كنت أرمي بها
عامدة متعمدة لأغضه أحياناً
مع كل هذا كم كان حليماً .. حنوناً معي

هذه المرة الأولى التي يغضب بها مني
بل إنها الأولى التي يجافيني فيها

إنه منذ أمس لم يكلمني أبداً .. ولا حتى ينظر إلي

نظرت إلى الساعة كانت الحادية عشر ، عندما دخل علي فيصل
سألته : هل جاء محمد ؟
قال : لا ليس بعد
صمت وعدت أنظر للتلفاز
جاء فيصل وجلس إلى جانبي .. جلسنا نتحدث قليلاً
كنا نتناقش عن برنامج يـُعرض على التلفاز
لم يجلس كثيراً .. حيث سرعان ما نهض قائلاً : سأذهب للنوم ... تصبحين على خير ...

صعد السلم فيصل وبقيت أفكر ... ماذا علي أن أفعل ؟!
يجب أن أكلمه .. إن كنت أخطأت سأعتذر
وإلا فعليه أن يبرر لي موقفه مني ....

وقفت بسرعة .. وكأنني أخشى أن تهرب الأفكار من رأسي
أخذت حجابي .. واتجهت للخارج
سأنتظره ريثما يعـــود

كما تعلمون هو غرفته في الجهة الأخرى من فناء المنزل
ولا يدخل المنزل في الليل أبداً ..

خرجت متجهه إلى النافورة .. كم أحبذ الجلوس بجانبها
ولكن لكثرة وجود الرجال دائماً عند عمي فلا يمكننا الخروج لها
إلا بأخر الليل ..

بقيت أنتظره يأتي .. وأنا أنظر للقمر وأتأمل السماء والنجوم
أغمضت عيناي وبقيت استمع لصوت الماء المتدفق من النافورة

ولم أشعر به حين وصل ..
إلا عندما سمعته يقول : ماذا تفعلين هنا ؟!!


فتحت عيناي .. فرأيت وجهه خالياً من أيه تعابير ...
بقيت أنظر له لبضع ثوانٍ .. وكأنني أتأمله
كنت أرسم ملامح وجهه الهادئة في مخيلتي ..
انتبهت لنفسي

فابتسمت ..

وقلت له : كنت أنتظرك

اقترب أكثر وقال مستنكراً : تنتظريني ؟!!

: نعم انتظرك

: ماذا تريدين ؟؟!
شعرت أن الحروف خرجت من فاه .. جافه خاليه من أيه معنىً

لم أتمالك نفسي لكنني قاومت دمعة كادت أن تسقط من عيني
فلا أدري كيف قلت : أريد آيس كريم باسكن روبنز
وصرت انظر للأرض .. لا أريد أن أبكي .. وأُحرجت من نفسي
لما قلت له هكذا ؟!!

ابتسم وهو ينظر إلى سـاعتـــه ويقول : أفي هذا الوقت المتأخر من الليل ؟

رفعت نظري إليه ولم أقاوم دموعي هذه المرة وأنا أقول : لاااااا

اقترب مني أكثر وجلس إلى جانبي وقال : لااا .. ! لاُ ماذا ؟
بقيت أبكي ............ هذه أنـــا لا أتمالك نفسي ولا أعبر عن مشاعري إلا بالدموع ..

(( حتى وإن كنتم تروني أُبالغ بدموعي أو انني حساسة زيادة عن اللزوم ))

لا ادري ما لسبب .. لكنني في معظم الأمور أترك لدموعي العنان !!
ربما كنت أرى نفسي ضعيفة في معظم الأحيان
لكن : هذه أنا وهذه شخصيتي
مهما حاولت تجاهلها .. فمن الصعب تغييرها !

رفع رأسي بطرف إصبعه : بدور .. لما الدموع ؟!!
قلت له : أنت

كانت كلمات متقاطعة .. لكنه اعتاد عليها ويفهمني منذ كنت طفلة في الخامسة من عمري ...

قال لي : أنا ........... ثم سكت قليلاً
قلت : أنت غاضب مني ؟؟!

كان تقرير أكثر من كونه سؤال

مال بشقه الأيمن بربع ابتسامه وقال : أوفعلتي ما يغضبني ؟!
: لا أدري
إذن لما ترين أنني غاضب منكِ ؟
: لأنك تتجاهلني ولا تكلمني منذ كنا في الاستراحة

صمت قليلاً .........
فعدت عليه السؤال : محمد هل أنت غاضبٌ مني ؟
رفع نظرة وصار يحدق في عيناي لعدة ثوان .. ثم قال : أتضنين أنني أستطيع أن أغضب منكِ ؟!
أم هل تعتقدين أن لي قلب يقدر أن يحمل عليكٍ ( أنتِ بالذات)
ولو ذره غضب ... ؟!

صمتُ .. لا أدري ما ذا أقول سوى أنني تركت دموعي تنساب على وجنتاي ...

بقينا صامتين لعدة دقائق

تنهــــد .. ورفع يده إلى (الكاب) الذي كان يرتدي فوق رأسه
نزعه ووضعه بجانبه ، واتكأ بيديه خلف ظهره ... حيث حافة النافورة
التي نجلس عليها ...

ثم رفع رأسه للسماء وأغمض عيناه ..

رد بصره إلي و قال : يـــا أبنهُ عمي .. طلبتِ مني مراراً وتكراراً
أن أعتبركِ أختي .. لكن هذا محال

أوتضنين أنني لا أشعر .. أم عديم إحساس .. أم تضنيني لا أفهم

قلت وأنا مخفضة رأسي : لااااا حاشاك يا محمد

قال : إذن .. ماذا تضنين ؟
لو طـُلب منكِ إعادة الحياة لرجل قد مات .. أتستطيعين ؟
.... بقيت صامت
فقال : جاوبيــــني ؟ أتستطيعين إعادة الحياة لشخص قد مات ؟
قلت بصوت منخفض : لا

قال : لماذا ؟
رفعت نظري إليه ...
فقال : لأنه المستحيل
وهذا هو الحاصل معي .. أنتِ تطلبين مني المستحيل

لن ولم أنظر لكِ بيوم إلا ابنة عم .. بل و حبيبة

!!
!!

نــعــم .. أحبك
أحبك .. وأحبك منذ أول يوم دخلتِ به بيتنا "طفلة يتيمة غريبة"

! !

! !

لااااااااااااا لا محمد أرجوك لا لا تنطقها (( قلت ذلك في قلبي ))
فمحمد لم يصرح بحبه يوماً .. ولم أكن أريده أن يصرح
لأنني أرفض ذلك ..
رغماً عني أرفض حبه .. ولا أريده سوى أخ لي

كنت أرعاكِ وأخاف عليكِ من كل شيء
كنت أخشى عليكِ حتى من بنات جنسكِ الفتيات الصغيرات
أخشى أن تؤذيكِ إحداهن .. ولو من دون قصد

أنتِ لم تكوني بيوم مجرد طفلة أخذها والدي لأنه من واجبة تربيتها والاهتمام بها فحسب ..


أنت بالنسبة لي .. أكبر وأكثر بكثير مما تضنين ..

كنت وما زلت أفعل من أجلكِ ولأجلكِ أي شيء
إلا أن أنظر لكِ كـ أخت ...

هذا هو المستحيل بذاته

لا تتوقعي أنني لم أحاول .. لكنني لم أقدر ولن أقدر

لكن : ثقي تماماً أنني لن أجبرك ولن أفرض نفسي يوماً عليكِ
لكنني سأظل أحبك .. وسأحبك لآخر لحظة من عمري

كانت هذه آخر جملة قالها .. ثم وقف

و قال لي آمــراً : امسحي دموعك .. وانسي ما حصل ..
قلت له : لحظة .. محمد أرجوك .................
قاطعني : كفى يا بدور كفى .. لا تتكلمي .. لن يجدي الحديث نفعاً
لن نصل لحل .. وسنبقى ندور بنفس الدائرة
أنا لن أقدر أن أنفذ المستحيل .. .. ولا حيلة لي بحبٍ نمى معي منذ سنين

وأنتِ .. قلت لكِِ .. لن أجبرك على شيء

ثم أن هذا الموضوع سابق لأوانه

اهتمي الآن فقط بدروسكِ ولا تفكري بأي شيء آخر
وإلا سأعيد الخادمة ........( أضاف هذه الجملة مازحاً )

ابتسمت وقلت له : تخشى أن ينخفض معدل عفراء ها ؟

ضحك وقال : هذا لو فكرت عفرا بالمعدل
انتبهي لنفسكِ لم يعد هناك متسعٌ من الوقت .. فالامتحانات على الأبواب

أومأت برأسي بمعنى حسناً .. ثم قلت : محمد أرجوك أريدك أن تفهمني .. و

قاطعني : أنا الذي أرجوكِ .. أعرف ماذا ستقولين
لكن لدي طلب بل رجاء .. إن صح التعبير
هل تسمحين لي به ؟
: بالتأكيد
: أريدك أن تحاولي ..... حاولي أن تتقبلي مشاعري
أنا ابن عمك ولست أخيك ..
لن أطلب المزيد
ولن أفقد الأمل ..

وهيا اذهبي .. فلقد سهرتي ... وغداً عندكِ مدرسة
أما عني فمحاضراتي تبدأ الساعة العاشرة فلا مشكلة لدي
أنتي من ستندم ........................ قالها مبتسماً

: حسناً .. تصبح على خير

ذهبت باتجاه الباب .. محمد لم يدع لي فرصة للحديث
ويا مثقل همي على كاهلي بعد أن قالها لي صريحة ... لم أكن أتمنى بيوم أن يصارحني بحبـــــه
لكنه صعـّب علي الأمر .. وازداد همي فوق هم

مشيت قليلاً ثم توقفت أنظر إليه .. طلب مني أن أحاول أبادله الحب
ويقول انه لن يفقد الأمل .. لكنني أنا لا استطيع

اااااااااااااه يا محمد

أشار لي بيده أي أذهبي .. قال : هيـــا لما توقفتي
أنا لن أدخل غرفتي حتى تدخلي البيت

فابتسمت وأكملت طريقي نحو الباب المؤدي للبيت
وعندما وصلت .. أمسكت بالمقبض وأدرته
وألقيت عليه آخر نظره قبل أن أغلق الباب

كان واقفاً أمام باب غرفته وينظر نحوي

كانت نظرته مليئة بآلاف المعاني .. وأعمق المشاعر .. وأعذب الآحاسيس

لكنني .. للأسف لا استطيع أن أقبلها

رغماً عني

صدقوني رغمـــاً عنـي


أغلقت الباب ..


وأغلقت معه مشاعر دفينة ســُمح لها هذه الليلة بالخروج 0



فــــاصـــــلة :

صابني مثل السكوت
المزعج .. المحرج .. .. كـــلاآآآآم
آتنفــــس أبي أحكي ..
انكــســـر .. ما قلت شيء !!

سمر بنت صالح
05-29-2010, 02:59 AM
آهـ منك يابدور

بانتظار الحلقة القادمة

موته على ايدي
05-29-2010, 07:50 PM
الحلقة القادمة بعد اسبوعين ان شاء الله ..

اسمحن لي

ربما لن اتواجد هذه الفتره


امتناني وتقديري لكل من مر هنا

بنت النور
05-29-2010, 08:10 PM
بدور مشاعر متناقضة

تحبه ولاتريد أن تحبه

بإنتظار التكملة بشوق

سمر بنت صالح
06-28-2010, 01:54 AM
قضوا الاسبوعين

ننتظر التتمة

موته على ايدي
10-04-2010, 02:17 AM
(الحلقة الحادية و الــــعــــــشـــــــرون)




[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]






فتحت عيناي قبل أن يرن جرس المنبه .. استيقظت نشطة رغم أني لم أنــم إلا ساعات قليلة



لكنني كنت مبهجه مسرورة



لا قدرة لي على تحديد مشاعري بالضبط



لكنني .. على الأقل أشعر بالفرح والتفاؤل




رفعت الغطاء عن وجهه لمياء لأوقظها



فوجدتها غااااارقه في نوم عميق ، حتى أنها لم تشعر بي



فتركتُها



رحمتها



وقلت في نفسي دعها تنام قليلاً مازال الوقت باكرا




نزلت للمطبخ لأجد خالتي سارا والخادمة تـُعدان الإفطار



قبّلت خد خالتي سارة وصبّحت عليها .. ثم اتجهت للخادمة



ااااممممم ماذا أفعل ؟ هل يا تـُرى تكفيها قبله واحده أم اثنتين ؟؟



أم .. لا



لا



تعالي سآخذكِ بالأحضان




وهي المسكينة كادتا عيناها تخرجانِ من قعرهما



من شدة الاستغراب والذهول !!!! ههههههه




ضحكت خالتي سارة من تصرفي وقالت وهي تـُخرج الخبز



دعيها تكمل عملها يا بنت ..




: بل دعيني أنا يا خالتي أعبـّر عن مشاعري تجاهلها




خالتي سارة : هههههههههههه بصراحة لا ألومكِ



لكن دعينا الآن من مشاعرك وأذهبي أيقظي إخوتكِ




أنا : لااااااا لا يا خالتي ما هكذا اتفقنا



من اليوم وصاعداً لا خص لي بأولادكِ



خالتي : هههههه يـا ناكره أتتخلي عني ؟؟



: لااااا لا أتخلى عنكِ .. إنما ما دور هذه الجميلة .. وأشرت إلى الخادمة ؟



خالتي سارة : حسناً أيقظيهم اليوم فحسب




ممممم وبعد تفكير .. حسناً سأوقظهم .. لكن فالتأتي معي لتتعرف على مهمتها الشاقة اليومية من الآن وصاعداً




صعدنا الدرج أنا والخادمة متجهات لغرف الأولاد لإيقاظهم



توقفت في منتصف الصالة .. انظر يميناً وشمالاً .. حائرة



مممممم بأيهم أبــدأ ؟!



نظرت أليها وابتسمت .. فعلامات التعجب التي تعلو على محياها أضحكتني



لكنها معذورة فهي لا تعرف ماذا ينتظرها




ممممم بمن نبدأ ؟! أنبدأ بالبرنسيسة عفراء أم بالسنيورة لمياء



أم بطقم النوايف ؟؟!!




فكرت قليلاً .. ثم قلت في نفسي فلنبدأ بعفراء ربما هي أرحم قليلاً



حرام لما أدعها تُفجع بأبناء عمي الكرام



فلنعطيها العنب حبةً حبة .. هههه



ابتسمت لها وأنا متجهة نحو غرفة عفراء وأشرت لها بيدي أن تلحقني



دخلت الغرفة وأنا أنادي عفرااااء .. ياااااا عفرااااء .. عفوره .. عفوووووور




سمعت صوتاً أشبة بالقط المختنق .. فانتفضت الخادمة رعباً مما سمعت



ألتفتتُ أليها : ما بكِ ؟ هذا الصوت الشجي لإبنة عمي الشحرورة ..



ماذا تضنين أذن ؟ نحن هنا متعددي المواهب



لا تخافي لا يوجد قطط في بيتنا



يجب أن تعتادي على سماع تلك الترنيمة كل صباح .. إياكِ أن تجزعي – أضفتها وأنا أضحك هههه



لا يخفى عليكم فكم بذلنا من الجهد الجهيد لإيقاظ عفراء ولم نُفلح



لكنني في الأخير استطعت ذلك بكل سهولة



مع أن عفراء دائماً تقول لي أن طريقتي تلك استفزازية



و هي تكره وترفض ذلك الأسلوب الذي اتبّعه لإيقاظها



لكنني مضطرة ... هههه



فهي تضطرني للتوجه لتسريحتها أو خزانة ملابسها لأختار منها ما يعجبني



عندها فقط تــفـــز وتقفز من سريرها



( موتها ولا أحد يلمس حاجياتها هع هع )




خرجنا من عند عفراء وتوجهنا نحو لمياء في غرفتي



طبعاً في البداية لااااا جواب من لمياء كأختها تماماً



لا عليكِ يا عزيزتي لا تخافي هي ليست متوفاة لا قدر الله



بل هي هكــذا في أحسن حالات رِقادُها



ستعتادين .. لااااااااا عليكِ ......... كنت أكلم الخادمة



وعدت أكرر وهذه المرة أرفع صوتي أكثر فأكثر .. لمـيـــاااااااااااااااااء



هيا استيقظي ؟!




صرخت لمياء بصوتها الجش الجهوري : اااااه لااااااااااا أريد أبتعدي عني



طبعاً الخادمة المسكينة كادت أن تقفز فوق الخزانة من شدة الرعب



ألم أقل لكِ ستعتادين .. لا عليكِ




خرجنا من عند لمياء بعد أن أيقظتها أيضاً بطريقتي الخاصة



لكني لن أخبركم عنها ؟!! هـــــ ع




الآن بقي علينا النوايف .. هيا يا عزيزتي شمري عن ذراعيكِ واستعيني بالله



وألحقي بي 000 كانت هذه الخادمة المسكينة تمر في أقصى



حالات الانبهار




فتحت الباب وسميت بالله .. متوجهة نحو نواف .. فهو الأسهل



نواف .. نواااااف .. نوني .. حبيبي .. هيا استيقظ



لا جواب !



حسناً لأكن أكثر ديمقراطية وتحضر ، رفعت الغطاء عن وجهه بهدوء



نوني هيا استيقظ ، رد علي وهو ينقلب للجهة اليسرى : حسناً يا بدور سأستيقظ فقط دعيني 5 دقائق فقط



نوااااف لن ادعك هيا استيقظ



: أوووه يا بدور أيقظي نايف أولاً




اوووف




اتجهت لنايف ما أن سحبت الغطاء حتى جاءتني المخدة كأنها طلقة نارية



صرخت الخادمة مذعورة



فألتفت إليها : ما بكِ ؟ ألم أقل لكِ ستعتادين ؟!



عادي .. عادي جداً




عدت إلى نواف .. ثم رجعت لنايف وكذا



حتى اضطراني لسكب الماء على وجهيهما



(أي تحضر وأي كلام فاضي) !




/



\



/



نزلنا الدرج وأنا أكلم الخادمة :



هل رأيتِ يا عزيزتي أبناء عمي إنهم غاااااية في اللطف والنعومة والـ ......



ذهبت وتركتني ؟!!!!



وأنا أتكلم ؟ أيا قليلة الذوق



لكن إن أردتم الحق فلا ألمها .... فلقد رأت بعينيها صفات أبناء عمي الفذة



:D



بدأت الأيام تمضي سريعاً .. واقتربت الامتحانات



لم يتبقى سوى القليل



حاولت كثيراً أن أختم كل موادي .. لكن لم يكن معي متسع من الوقت



يكفي لكل المواد ...




بذلت قصارى جهدي وكل ما أعطاني ربي من قدرة وتركيز واستيعاب




لكنني كنت على ثقة أنني لن أقدر على تحصيل الدرجات الكاملة



ذلك بفضل الشهرين الماضيين .. الذَيِن انشغلت بهما عن دراستي



ومع هذا سلمت أمري لله .. وتوكلت عليه

[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]







رفعت رأسي ببطء .. أشعر بدوران وثقل حتى أنني لم أعد قادرة على التركيز وكادت الرؤيا تنعدم لدي .. كلما دققت لأميـّز بين الحروف الموجودة في الكتاب الذي أمـامـي !



ذلك بفضل الساعات الطويلة التي قضيتها عليه ..



غــداً هو آخر يوم من أيام الامتحانات .. وأنا أُعتبر من أشـد



أعـداء اليوم الأخير للاختبارات



لاجتماع كل الترسبات والضغوط النفسية التي تكتلت طوال فترة الامتحانات ، لتنصب على عاتق هذا اليوم



فتنفجر فينا طاقة التحمل والصبـر .. ولا يبقى لدينا أي رغبة في المذاكرة



لذا .. آثرت أن أعطي نفسي وقتاً للراحة .. بدل من الوقت الذي يهدر دون أن أستوعب ولا كلمة من هذا الكتاب



ولتغيير هذا الجو الكئيب الذي يحيط بي ، فضلت أن أخرج من غرفتي



نزلت للطابق الأرضي أبحث عن أهل الدار .. ؟



أين خالتي ؟ وأين وضحاء ولمياء والأولاد ؟؟




كنت أتساءل في نفسي عنهم وأنا أسير متجهه إلى الصالة الجانبية في المنزل .. ففوجئت بعفراء تجلس في منتصف الصالة ومعها كوب شاي تحتسي منه بكل هدوء واندماج وتشاهد التلفاز !!!!




توقفت برهة وأنا متعجبة مما أراه ؟!!



ثم أكملت طريقي نحوها وأنا أضرب كفاً بكف .. ثم قلت بصوت تملؤه السخرية : ما شاااااااء الله عليكِ يا آنسة عفرا ، لااااا لا هذا كثير فلترحمي نفسكِ من المذاكرة .. !




رفعت رأسها عفرا وهي تنظر إلي مبتسمة من نبرة السخرية قائلة : تعبنا من المذاكرة ، ألا يحق لنا الاستراحة قليلاً




رددت عليها باستهزاء: حقاً لقد أفحمتني فلم أجد أي تعبير أو وصف يناسب حالتكِ ؟!



أنتي متى تعبتِ حتى تحق لكِ الاستراحة ؟!! عموماً أتصدقين أنني توقعت أن أجدهم مجتمعين كلهم هنا .. وأنتِ فقط ضننت أنكِ في غرفتكِ



فصُدمت بكِ هنا .. والباقون لا أراهم ؟!! أين هم ؟



ابتسمت عفراء وقالت : تعالي ، تعااالي ودعكِ منهم



اشربي معي الشاي وانظري لهذا الفيلم إنه راائع



انضممت لعفرا بالفعل وتابعت معها الفيلم بشغف واهتمام



( فأيام الامتحانات يستهوينا بها كل شيء حتى مشاهدة الأخبار ) !!




اندمجنا كثيراً مع الفيلم .. حتى قطعت علينا لمياء بصوتها المزعج



تصرخ وتستنجد بنا



حينما هممنا إلى لمياء مسرعتين .. رأينا ما لم نكن نتوقعه !

سمر بنت صالح
10-04-2010, 02:26 AM
وش صار ياموتة عجلي علي ترى تحمست مع القصة :)

بنت النور
10-04-2010, 05:17 PM
هههههههههه ما أحب كُتّاب القصص من هذا الاسلوب

يخلوكي مندمجة ومبحلقة ويتوقفوا عن الكلام

عجلي غاليتي موتة أيش حصل للبنت يمكن نقدر نقدم مساعدة لها هههههه

بإنتظار التكملة بشوق

موته على ايدي
10-05-2010, 01:43 AM
سموره .. نواره

تسلمن لي على المتابعه والتشجيع .. لا خلا ولا عدم ياااارب

كنت مفكره أنزل على حلقتين يومياً عشان أعوّض الأيام اللي تأخرت فيها عليكن
بس خفت انو يدخل الملل في الموضوع .... ما ادري بشوف

عموما .. حلقة الليلة نزلت ،

وكل الشكر مره أخرى يا غاليات

موته على ايدي
10-05-2010, 02:14 AM
(الحلقة الـثـانيــة و الــــعــــــشـــــــرون)






ما أن وصلنا أنا وعفراء لمصدر الصوت ، حتى وجدنا لمياء قد انزوت في زاوية المدخل
وهي تبكي وترتجف


وتنظر أمامها !!




وحينما ألتفتنا إلى الجهة التي تحدق لمياء النظر فيها


رأينا نايف يقف أمام المغاسل ويأخذ من صنبور الماء بيديه الصغيرتين


محاولاً بارتباك وذعر .. غسل وجه نواف الذي غطي تماماً بالدم




شهقت .. بل وصرخت بأعلى صوتي


حينما رأيت نواف ملطخاً بدمائه !!


رأسـه ووجهه وصدره .. وحتى قميصه الذي تلون باللون الأحمر !



أقبلت عليهما كالبرق وتحسست بيدي مكان الجرح فوضعتها عليه .. وسحبته معي للمطبخ وأنا أصرخ على نايف متسائلة عما جرى ؟
وكيف حصل ذلك لنواف ؟؟؟
أخرجت قوالب الثلج ، وبسرعة وضعت قطعة منها على رأس صغيري
ولففته بشاش ، عل وعسى أن يتوقف النزيف ..
لكنه ما زال يندثر من رأسه وبغزارة !
فصرخت بعفراء التي كانت تحتضن لمياء وتبكيان
أن تتصل بعمي أو أي أحد لنذهب به للطبيب عاجلاً
امتثلت عفراء لأمري سريعاً .. وما لبثت حتى عادت بجهازها النقال واتصلت على هاتف عمي ، إلا أنها وجدته مغلق ..
فصحت بها : اتصلي على فيصل أو محمد .. هيا بسرعة
اتصلت .. لكن مع الأسف لم تجد رد من أياً منهما !!


يــااااالهي ماذا افعل ؟ كيف سأتصرف ؟؟ أين خالتي سارة ؟؟
فعلمت منها أن خالتي سارة و وضحاء ذهبتا لزيارة أحد قريباتنا


بدأ الخوف والوجل يتسللان إلى قلبي .. بل انشل فكري من الذعر والرهبة !
فلم أعد أعرف كيف سأتصرف ..


الجرح عميق.. و صغيري ينزف وبشده ولم تفلح محاولاتنا في إيقاف الدم
لم يعد أمامنا بدً من الخروج به للشارع لعلنا نجد من يسعفنا
وها نحن ذا نهمُ بالخروج .. إذ التقينا عند الباب الخارجي .. بخالتي ووضحاء قادمتانِ للتو ... لم يكنّ أقل صدمةً منا بما رأينه من أمرنا


ذهبنا به للمستشفى مع السائق .. أنا وخالتي و وضحاء وأيضاً نايف
/
\
/


[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات]




كانت الساعة تشير إلى التاسعة مساءً .. صغيري يرقد على السرير الأبيض بعدما أخاطوا له الجرح وأعطوه بعض المسكنات ، لكن الطبيب لم يسمح لنا بإخراجه من المستشفى .. أراد أن يبقيه ليوم الغد حتى يطمأن على صحته ... بقيت إلى جانبه ، أتأمله وهو نائم
سبحان الله .. غريب أمرك يا نواف ... فكم أنت معرّض للمخاطر !!
كنت أبكي بهدوء .. لم أستطع مقاومة منظره .. ولم أحتمل رأيته هكذا
شعرت أن روحي تخرج من جسدي مع كل قطرة دم نزفت من رأسه
ماذا سأفعل لو لا قدر الله حصل له مكروه ؟؟
بل كيف سأعيش لو تعرض صغيري لأذى ؟!


كنت غارقة بأفكاري ، حينما دخلا علي محمد وفيصل : السلام عليكم
رددت عليهما السلام بصوت منخفض حتى لا ينزعج صغيري
قبلاه على رأسه وبعدما أطمأنا على صحته جلسا بجانبه ..
وقال فيصل موجهاً حديثه لي : عادت أمي للبيت لتحضر بعض ما يلزمها وتعود ، أنا سأبقى معه .. وأنتِ أذهبي مع محمد للبيت
قلت معارضه : لا .. لا أريد أن أفارقه
فرد محمد مستنكراً :كيف لا تريدين أن تفارقيه ؟ واختبار الغد ؟؟


عندها فقط تذكرت أن لدي غداً اختبار .. آخر اختبار
كنت قد نسيت كل شيء .... وأرتكز تفكيري وعقلي بصغيري المصاب
فيصل : بدور لا داعي لقلقكِ .. فنواف ولله الحمد بخير وأنا سأبقى عنده ريثما تحضر أمي ، عودي للبيت فلم يعد لديك متسع من الوقت لتستريحي قليلاً وتراجعي ما استذكرتهِ لاختبارك
وأضاف محمد قائلاً : لم يتبقى لديكِ سوى اختبار الغد وتنتهين .. هيا فلنذهب الآن وغداً سأحضركِ ، وابقي معه ما شاء لكِِ البقاء
لم يكن أمامي سوى الاستسلام والذهاب
فقبلت صغيري وخرجت..بعدما حمّلت فيصل كمٌ من التوصيات على نواف


بقيت صامتة طوال الطريق إلى البيت .. ليس لدي أي رغبة في الحديث
كما انه أنهكني التعب والإرهاق ، توقفنا عند الإشارة فاتكأت على مرتبة السيارة و أغمضت عيناي ، ولم أفتحهما إلا عندما قال محمد :
أتعلمين ماذا فعل نايف بإبن الجيران الذي تسبب في إصابة نواف ؟


فتحت عيناي بسرعة واعتدلت بجلستي وقلت باهتمام : ماذا فعل ؟؟
نظر إلي محمد مبتسماً لبرهة قبل أن يقول : ضرب الولد ضرباً مبرحاً
ولم يكتفي بذلك فحسب ؟ بل قام بتكسير دراجته أيضاً
( قال جملته الأخيرة وهو يضحك)
استنشقت النفس وزفرت قائلة : هو يستحق ما لقي من نايف
تعجب محمد من ردي .. فلستُ ممن يؤيد العنف ، إن صح التعبير
فقال مستنكراً : أيعقل أن تؤيدي نايف في تصرفه ؟!!
قلت : نعم أأيده (قلتها بغضب وأشحت وجهي للجهة اليمنى للطريق)


نظر لي محمد بإمعان ثم قال : ليست هذه بدور .. يا بدور
فالتفت إليه و نظرت في وجهه لثوانٍ وقلت : إلا نواف يا محمد .. إلا نواف
بقي محمد يحدق النظر في عيني ثم قال بهدوء : ألهذا الحد تحبينه ؟؟! وحينما لم يجد مني جواباً على تساؤله اكتفى بابتسامه فقط
وأكمل طريقة صامتاً حتى وصلنا المنزل


في الحقيقة أنني ضد تصرف نايف ، لكن ما حصل لنواف جعل الإحساس بالانتقام لدي .. يطغى على أي شعور آخر

سمر بنت صالح
10-05-2010, 03:00 AM
:


يالله و الاختبار كيف بتركز فيه صراحة مشكلة ؟؟

بنت النور
10-05-2010, 07:49 AM
ألف سلامة لنواف

ولكن اليس عليه اختبار هو ايضا ؟؟

موته على ايدي
10-05-2010, 11:57 PM
:


يالله و الاختبار كيف بتركز فيه صراحة مشكلة ؟؟


لا صار مالك بخت .. لا تتعب وتشقى :)

بنت النور
10-08-2010, 05:34 PM
اين التكملة يا غالية

موته على ايدي
10-11-2010, 12:52 AM
ألف سلامة لنواف

ولكن اليس عليه اختبار هو ايضا ؟؟


لا ليس عليه اختبار
نحن نتكلم عن آخر يوم من الأسبوع الثاني للأختبارات

ونواف صفوف أولية .. يعني مأجز من زمان

موته على ايدي
10-11-2010, 01:09 AM
(الحلقة الـثـالـثـــة و الــــعــــــشـــــــرون)

خرجت من قاعة الامتحان قبل نهاية الوقت المحدد .. أردت أن أنتهي من شبح الاختبارات بأي طريقة كانت .. لم يكن لدي رغبة في مراجعة أي سؤال .. فلقد شعرت أن كل طاقاتي نفذت ولم يعد لدي وقود
هذا العام كان طـويلاً ..
مملاً .. متعباً .. لم أكن بيوم أشعر بحاجتي للإجازة
كما شعرت هذه السنة ..
بل هذه اللحظة بالذات

سلمت ورقتي وخرجت بسرعة متوجهة للفناء الخارجي
أخذت عباءتي .. و ودعت زميلاتي
على أمل اللقاء بهن عند استلام الشهادات

نادتني صديقتي المقربة .. ((فاطمة)) وطلبت مني أن نراجع سوياً إجاباتنا
ولكني رفضت وقلت لها : لا أريد أن أراجع شيئاً يا فاطمة
أساساً لا أعلم ماذا كتبت على ورقة الإجابة
الشيء الوحيد الذي كان مسيطراً علي هو أنني انتهيت من شبح الامتحانات .. أريد أن أعود للبيت لأرتاح قليلاً ، ثم سأذهب لنواف

لم تستنكر فاطمة تصرفي .. فهي تدرك تماماً كم عانيت في الفترة السابقة
بيد أنها تفهمني (بل تحفظني) وتحفظ سلوكي و أطباعي كلها

فاطمة صديقتي من الطفولة ، أمضينا سنوات طويلة سوياً لا نفترق أبداً ..
نبتعد ونعود ،نفرح ونحزن .. نمرح ونلهو .. لها أشكي ولي تبوح ..
فاطمة .... هي التوأم الروحي لروحي ، لم تكن يوماً مجرد صديقة
بل أكثر بكثير .. أكثر مما تتصورون .. وأكبر من قدرتي لو أردت أن أصف لكم ..
فـــاطمـة ... القلب الأكثر اتساعا للوفاء
القلب المحب .. بإخلاص .. وبصدق
هي من أولئك القليلون جداً ، ممن يعطون بلا حدود ولا ينتظرون المقابل

تعرفت عليها في أواخر سنون الطفولة وبداية سنوات المراهقة
تعلمت منها الكثير .. حتى أنها صقلت شخصيتي لمنحنىً آخــر
فأول إنجاز قامت به فاطمة "هو أنها علمتني البوح"

نعم .. لا غرابه في ذلك
أعيدها وأكرر
"فاطمة هي من علمتني البوح"

حينما تكون إنسان غامض ، صـامت ، كتـــوم
ويأتيك من يخرج الصرخات السجينة داخل أسوار صدرك
فهذا يعني أنه إنسان غير عادي
على الأقل بالنسبة لك

وهذا ما حدث معي تماماً





\
/
\

أحـــبـــــــكــــ
أحبك كثر ما في عيوني من وله .. وغمـــوض ..
أحبــــك .. كثر ما تطلعين .. وتنزلين
بــأنفـــاســـــي

تـــعــــــااااالي .. تعالي ندركـ الفرحة
قبل ما نبـــكي المفـــروض
قبل ما أبكي أنا "هــمســـك" ..
وتــدمــــع عينــــك .. إحساسي


ضممت فاطمة مودعة إياها .. وكلي أمل بلقاء قريب

وخرجت مسرعة ، أشعر بالبهجة والسرور
رغم التعب والسهر والإرهاق ، طوال تلك الأيام الماضية
تذكرت ليلة البارحة .. حين رجعت للبيت مع محمد ..
كيف أنني ما إن وصلت حتى صعدت مباشرةً إلى غرفتي
استحممت .. وخلدت للنوم
لم يكن لدي أي قدرة للمذاكرة
خارت قواي .. وانعدم التركيز لدي
فآثرت النوم على تضييع الوقت في قراءة أحرف لن يثبت منها شيئاً بذاكرتي !

وها أنا ذا أصل للنهاية ..
ياااااه .. كم كانت ليلة البارحة طووووويلة .. طويلة جداً

وصلت المنزل .. وحصلت على قسطاً من الراحة
بعدهـــا ذهبت لحبيبي "نواف" وبقيت معه حتى خرج من المستشفى

مرّت علينا أيام الإجازة مليئة بالفوضى .. فكم كانت المدارس تعنى بترتيب أوقاتنا .. فلا نأكل بوقت محدد ، ولا ننام بوقت معين
ليلنا نهار .. ونهارنا ليل

هذا الوضع يروق لجميع أبناء عمي
ما عدا أنا .....

كما أنني لم أكن لأستمتع أو أسلى بأي شيء
طالما لم تظهر النتيجة بعد

كنت أتابع الصحف كل يوم
قلقة .. وجلة .. خائفة .. "غاضبه جداً" حينما أرى عفراء من حولي
تعيش أوقاتها بأحسن ما يمكن ، ولا تبالي لا بالنتيجة ولا بالمستقبل !!

بقيت أعيش لحظات مريرة من القلق والاضطراب
حتى ظهرت نتائج الثانوية العامة

كانت الفرحة غــامره ، ونحن نجني ثمار نجاحنا
وتعب ومثابرة طيلة أثنا عشرة سنة

في الواقع لم أكن راضية تمام الرضا عن معدلي ..
لكنني لم أحمّل نفسي لوماً
وأنا أعلم أنه لم يكن بمقدوري فعل أكثر مما قدمت

لكنني كنت حزينة .. فمعدلي لا يؤهلني لدخول كلية الطب
(( حلمي الطفولي ))
وفي الوقت ذاته أقنعت نفسي بأنني سأجد القسم الذي يناسبني
وربما في الأمر خيرٌ لي ..

و هكذا خسرت أول أحلامي



أما الصاعقة التي سقطت على رأسي
وحطمت كل ذرة من كياني .. حينما أخبرتني خالتي سارا
أن عمي رفض أن أسجل بالجامعة التي أريد ، وأحلم بها

لأن عفراء لم تحصل على معدل يؤهلها للجامعة
وعمي يرفض أن تدرس كل واحدة منا في جامعة .. يجب أن نسجل أنا وهي معاً .. في نفس الكلية !!!

هنـــــا .. توقفت الأرض عن الدوران
في نظري !!

طموحي يختلف عن طموح عفراء
وميولي أيضاً !!!

فكيف سنجتمع أنا وهي ؟!!
بل ما الذي يجبرني على أن أُحرم مما أحب وأطمح
من أجل ابنة عمي المستهترة واللامبالية ..؟!!

ولكن .. لا جــدال في الأمــر
هذا عمي وهذه نظرته
لا يمكن أن تدرس كل واحدة منا في جامعة لوحدها
يجب علينا أن نتفق على قسم واحد
وإن كان معدلي يؤهلني لأكثر من كلية وبمختلف الأقسام
وابنة عمي تدنى معدلها ، وانحصر في أقسام بسيطة ومعينة ..

إذن فأنا من ستضحي !!

سمر بنت صالح
10-11-2010, 08:03 PM
:

. لم يكن لدي رغبة في مراجعة أي سؤال .. فلقد شعرت أن كل طاقاتي نفذت ولم يعد لدي وقود

الحالة عامة عند الكل اخر يوم للاختبار المهم ما اسلم الورقة فاضية وبس مو مهم اراجع يكفيني تعب الايام الي سبقت اخر يوم


:

وإن كان معدلي يؤهلني لأكثر من كلية وبمختلف الأقسام
وابنة عمي تدنى معدلها ، وانحصر في أقسام بسيطة ومعينة ..

إذن فأنا من ستضحي !!

لا والله مانيب معك في ذي اجل ذابحة نفسك كل هالسنين وتجين بالنهاية تضحين عشان وحدة تافهة
عمي على عيني وراسي لكن ما يحكم على مستقبلي بالنهاية عشانها

سايبر
10-18-2010, 10:01 AM
مازلت متابعاً :)

سمر بنت صالح
10-22-2010, 04:06 AM
:

للحين ماعرفنا بدرية باي جامعة درست وينك ياموته ؟؟

موته على ايدي
03-14-2011, 01:41 AM
عذراً .. أطلت الغياب



سأعود قريباً "إن شاء الله" محمله بـِكّـم من الأحداث لتلك الفتاة اليتيمه


ودي وتقديري لكم 0

بنت النور
03-14-2011, 05:12 PM
بإنتظار عودتك يا غالية

سمر بنت صالح
03-14-2011, 10:52 PM
waiting

:25: