مشاهدة النسخة كاملة : ذكريات ودمعة رضا
عبد الكريم المنقور
10-18-2009, 11:41 AM
سأل زوجته : من في مجلس الرجال ؟ اسمع ضحكات شباب ...
أجابته : إنهم أصدقاء ابننا وقد أعددت لهم الشاي وبعض المخبوزات الشعبية
فقال : أكرميهم فهم ضيوفنا بعد .. سأذهب للسلام عليهم ..
دخل باشاً مبتسماً وحياهم وصافحهم فردا فردا شاكرا لهم الزيارة ومثني على ابنه بطيبته وكرمه الذي دعاهم ..
اتخذ له مقعداً مقابلا لهم وبدأ يشاركهم الحديث
ظهرت على محياهم علامات الخجل والوقار لهذا الشيخ (الأب )الكبير .. وتحولت ضحكاتهم إلى ابتسامات متبادلة بينهم بخفية.. وتبدل حديثهم الباسم بترديد عبارات الدعاء له بطول العمر والصحة..
شعر الأب بالحرج .. أستأذنهم بالانصراف مؤكدا عليهم تكرار الزيارات ..
وقف في ردة المنزل متذكراً أيام شبابه .. مرحه وضحكاته مع أقرانه .. تذكر والده واحتفائه بهم .. زمن طويل مر شريط ذكرياته بلحظات لم يستيقظ منها إلا بأنامل زوجته تمسح دمعة انزلقت بهدوء على وجنته في غفلة منه..
التفت إليها مبتسماً .. ثم أغمض عينية وانصرف ليخفي عبرات تكسرت على شفتيه ..
بنت النور
10-18-2009, 01:47 PM
وقف في ردة المنزل متذكراً أيام شبابه .. مرحه وضحكاته مع أقرانه .. تذكر والده واحتفائه بهم .. زمن طويل مر شريط ذكرياته بلحظات لم يستيقظ منها إلا بأنامل زوجته تمسح دمعة انزلقت بهدوء على وجنته في غفلة منه..
التفت إليها مبتسماً .. ثم أغمض عينية وانصرف ليخفي عبرات تكسرت على شفتيه ..
والدي الغالي نسيم الروح
لكل مرحلة في حياتنا جمالها طفولتنا ، شبابنا ، شيخوختنا
أجل والله لكل مرحلة مميزاتها وجمالها ومكانتها الاجتماعية
لاشك نسعد بذكريات الطفولة والشباب عند استرجاعها
لكن تظل المرحلة التي نعيشها لها قيمتها بكل ما فيها من خبرة
في الحياة ومجد حققناه بجهدنا ونسعد في معايشته .
لك وافر التقدير
حلم ثائر
10-18-2009, 05:39 PM
/
العلاقة الحميمة التي تربطنا بأشخاصٍ معيينين
وبمرحلة زمنية مرّت ،
وبلحظاتْ رائِعة تخللت كل ذلك
تجبرنا أن نهديها دمعه إشتياق ، حنين
لتبقى ذكرى جميلة في دواخلنا
تبعثُ فينا الإحساس بجمالهم ..
نسيم الروح ..
ذكراكَ ربّما تمرّ بنا نحو ذكرياتنا
وان اختلفت المرحلة الزمنية ،
او تباين الاشخاص فيها ..
شكراً لك :)
سمر بنت صالح
10-19-2009, 01:53 AM
:
اعجبتني نوعية العلاقة مابين الاب وابنه ومحاولته لكسر الحاجز الذي من الممكن ان يتواجد فيما بين جيل ابنه و جيله
ضربت مثالا جيدا يجدر بالاباء ان يحذو حذوه عند تربيتهم لاولادهم , اما فيما يتعلق بوقفات الذاكرة فكثير ماتدمع اعيننا
على ماضي ولى وفات بكل تفاصيله وحاضر ومستقبل يضيعان منا دون ان نشعر .
استاذي اشكرك على هذا النص الرائع :25:
عبد الكريم المنقور
10-19-2009, 08:14 AM
وقف في ردة المنزل متذكراً أيام شبابه .. مرحه وضحكاته مع أقرانه .. تذكر والده واحتفائه بهم .. زمن طويل مر شريط ذكرياته بلحظات لم يستيقظ منها إلا بأنامل زوجته تمسح دمعة انزلقت بهدوء على وجنته في غفلة منه..
التفت إليها مبتسماً .. ثم أغمض عينية وانصرف ليخفي عبرات تكسرت على شفتيه ..
والدي الغالي نسيم الروح
لكل مرحلة في حياتنا جمالها طفولتنا ، شبابنا ، شيخوختنا
أجل والله لكل مرحلة مميزاتها وجمالها ومكانتها الاجتماعية
لاشك نسعد بذكريات الطفولة والشباب عند استرجاعها
لكن تظل المرحلة التي نعيشها لها قيمتها بكل ما فيها من خبرة
في الحياة ومجد حققناه بجهدنا ونسعد في معايشته .
لك وافر التقدير
نعم يا بنتي بنت النور
سباقة لمواضيعي المتواضعة ربي يسعدك
ما تفضلتي به إضافة جميلة وذكريات مراحل العمر نعيشها بحلوها ومرها ..
مرورك وتعليقك اسعدني
عبد الكريم المنقور
10-19-2009, 08:20 AM
/
العلاقة الحميمة التي تربطنا بأشخاصٍ معيينين
وبمرحلة زمنية مرّت ،
وبلحظاتْ رائِعة تخللت كل ذلك
تجبرنا أن نهديها دمعه إشتياق ، حنين
لتبقى ذكرى جميلة في دواخلنا
تبعثُ فينا الإحساس بجمالهم ..
نسيم الروح ..
ذكراكَ ربّما تمرّ بنا نحو ذكرياتنا
وان اختلفت المرحلة الزمنية ،
او تباين الاشخاص فيها ..
شكراً لك :)
الشكر اولا لكِ لمرورك الكريم وتعليقك الاجمل
الذكرى لها رنين خاص يحرك سبات الغفلة عن الماضي فتعيش ماضيانا للحظات ممتعة رغم ما يتخللها من منغصات .. الأهم في نظري أن لا نكرر ماضينا في حاضر ابنائنا .. فأبنائنا يجب أن يعيشوا زمانهم ويسجلون في صفحات ذاكرتهم ما يمكن استرجاعه مستقبلاً.
اسعدني مرورك وتعليقك
عبد الكريم المنقور
10-19-2009, 08:25 AM
:
اعجبتني نوعية العلاقة مابين الاب وابنه ومحاولته لكسر الحاجز الذي من الممكن ان يتواجد فيما بين جيل ابنه و جيله
ضربت مثالا جيدا يجدر بالاباء ان يحذو حذوه عند تربيتهم لاولادهم , اما فيما يتعلق بوقفات الذاكرة فكثير ماتدمع اعيننا
على ماضي ولى وفات بكل تفاصيله وحاضر ومستقبل يضيعان منا دون ان نشعر .
استاذي اشكرك على هذا النص الرائع :25:
اهلا بكِ ايتها الصغيرة عمراً الكبيرة عقلاً ..
تعليقك جميل جداً ويعطي تصور لرحابة وسعة أفق نظرتك مما يوحي لغيري أنكِ قد مررتي بخبرات زمنية طويلة .. والواقع الذي اعرفه أنكِ اكتسبتي تربية رائعة في تعامل محيطك مع تعدد الأجيال فيه..
هنيئاً لكِ إبنتي
عبد الكريم المنقور
10-19-2009, 08:29 AM
سأحكي لكم حكاية طريفة
اجتمعنا مع والدي –أطال الله بعمرة – وكان معي بنتي وولديها .. لاحظوا أربعة أجيال في جلسة واحدة.. (ماشاء الله تبارك الله)
كان والدي يتحدث عن طفولته ويقارنها بطفولة حفيدي الذي يُعتبر أبن حفيدته .. تحدث عن الممارسات التي تحدث من الأطفال .. ( لعب .. حركة .. عبث بالممتلكات .. حب التملك .. الغيرة .. أمور كثيرة ) الملفت للنظر أنها لم تكن بعيدة عما يمارسه حفيدي.. ففرط الحركة واللعب الزائد وحب التملك وغيرها من الصفات الملازمة لمعظم الأطفال الأسوياء قديما وحديثا ..
الغريب في الأمر أن حفيدي كان جالساً على ركبة والدي منصتاً بكل اهتمام ويراقب حركاته وهو يتحدث ويرتشف فنجان القهوة تارة وتارة أخرى يتناول حبات التمر ... أويعدل من جلسته ويوزع ابتساماته المعهودة بيننا أو عند رفع حاجبيه عند التعجب أو يخفض صوته عند بعض العبارات الحساسة وهكذا ... وعندما اندمج في الموقف بدأ بتقليد بعض حركات والدي لا إرادياً..
غادرنا والدي فإذا بحفيدي يتقمص الدور ويقوم بتلك الحركات بصورة متقنة.. وعندما رأى منا الموافقة بل الرضا والضحك ازداد في المحاكاة والتقليد المبالغ فيه .. نهرته والدته وحاولت تشعره بأن هذا جدك ويجب أن تحترمه ولا تقلده .. فأنفجر بالبكاء وأنه يحبه أكثر منا كلنا وبدأ ينادي والدي ليشتكي له ...وهدد والدته بعدم رغبته العودة معها للمنزل بل سيسافر لجده ويبقى معه هناك بعيد ..لأنه يحبه أكثر..
الموقف بطرافته جعلني اجزم بأن الروح الرابطة بين الأجيال هي تلك الأحقية التي تعطى لكل جيل حقه من التمتع بزمانه.. كما أنها الرابط بين الأجيال ليبقى التواصل إيجابياً وممتعاً.
سمر بنت صالح
10-19-2009, 08:49 AM
مساء الخير
لي عودة قريبة ان شاء الله
سمر بنت صالح
10-19-2009, 12:40 PM
:
وصف جميل للحميمية الدائرة عندما تلتقي الاجيال ببعضها بعضا
واما عن تقليده لجد والدته فالتقليد دائما لاينبع الا من حب وان سبب الموقف احراج لامه الا انه يبقى طفل وتلك هي وسيلته ليبين اعجابه بالآخر الجالس أمامه ..
عفوية الاطفال وبرائتهم محببة لكنها توقعنا في مواطن خجل نحن في غنى عنها
قبل يومين من الآن كنا على موعد مع خالتي والتي قد زارتنا قبل ذلك بيوم و ما ان رآها اخي الاصغر " ابراهيم " حتى قال " كل يوم انتم هنا " فكان الجواب اننا ذاهبون , حينها فتح الباب على مصراعية و شد ابنائها الى الداخل رغبة منه في بقائهم وعدم رحيلهم , لم يكن يعني ذلك لكنه تفاجئ من تكرار الزيارة و لم يستطع التعبير الا بتلك الجملة التي قد تفهم بشكل خاطئ من الآخرين .
اعتذر على الاطالة و اشكرك كثيرا على المساحة البيضاء الرائعة التي منحتنا اياها .
دمت بود :25:
عبد الكريم المنقور
10-26-2009, 08:08 AM
:
وصف جميل للحميمية الدائرة عندما تلتقي الاجيال ببعضها بعضا
واما عن تقليده لجد والدته فالتقليد دائما لاينبع الا من حب وان سبب الموقف احراج لامه الا انه يبقى طفل وتلك هي وسيلته ليبين اعجابه بالآخر الجالس أمامه ..
عفوية الاطفال وبرائتهم محببة لكنها توقعنا في مواطن خجل نحن في غنى عنها
قبل يومين من الآن كنا على موعد مع خالتي والتي قد زارتنا قبل ذلك بيوم و ما ان رآها اخي الاصغر " ابراهيم " حتى قال " كل يوم انتم هنا " فكان الجواب اننا ذاهبون , حينها فتح الباب على مصراعية و شد ابنائها الى الداخل رغبة منه في بقائهم وعدم رحيلهم , لم يكن يعني ذلك لكنه تفاجئ من تكرار الزيارة و لم يستطع التعبير الا بتلك الجملة التي قد تفهم بشكل خاطئ من الآخرين .
اعتذر على الاطالة و اشكرك كثيرا على المساحة البيضاء الرائعة التي منحتنا اياها .
دمت بود :25:
أهلا بك إبنتي الغالية سمر
إضافة ممتعة واسعدتني القصة رغم عفوية الأطفال إلا أن سلوكهم في بعض الأحيان يعطي تصور خاطيء رغم أنه يُعبر عن سعادته ومحبته.
أشكرك على الاضافة واعتذر عن تأخر الرد
سايبر
10-26-2009, 11:10 AM
أهلاً بك :)
سعدت جداً وأنا أرى مثل هذه القصص التي تعيد بعضاً من لحظات وذكريات جميلة قضيتها ..
العلاقة بين الأجيال مهمة جداً والأهم أن نحترمها سواء كآباء أو أبناء ..
بالنسبة لي فقد كنت مدللاً من قبل أجداي خاصة جدي لوالدتي رحمهما الله جميعاً وأموات المسلمين ..
سلمت يداك
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
بنت النور
10-26-2009, 11:29 AM
قصص رائعة تتحفنا بها دائما والدي الغالي نسيم الروح
قصص الاحفاد دائما ما تشتمل على مواقف جميلة وطريفة بنفس الوقت
حفظهما الله وأسعدنا بسماع أخبارهما دائما
عبد الكريم المنقور
11-02-2009, 08:24 AM
أهلاً بك :)
سعدت جداً وأنا أرى مثل هذه القصص التي تعيد بعضاً من لحظات وذكريات جميلة قضيتها ..
العلاقة بين الأجيال مهمة جداً والأهم أن نحترمها سواء كآباء أو أبناء ..
بالنسبة لي فقد كنت مدللاً من قبل أجداي خاصة جدي لوالدتي رحمهما الله جميعاً وأموات المسلمين ..
سلمت يداك
[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات] ([فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات])
أشكرك لمرورك الكريم وتعليقك اللطيف
دائما الأحفاد محل دلال لدى الأجداد رحم الله اجدادنا جميعاً
الله يسلمك
عبد الكريم المنقور
11-02-2009, 08:25 AM
قصص رائعة تتحفنا بها دائما والدي الغالي نسيم الروح
قصص الاحفاد دائما ما تشتمل على مواقف جميلة وطريفة بنفس الوقت
حفظهما الله وأسعدنا بسماع أخبارهما دائما
اهلا بك بنتي
لعلنا نقرأ لكِ بعضاً من هذه القصص سواء حفيدة او جدة :)
مرورك وتعليقك يسعدني دائماً
عبد الكريم المنقور
11-08-2009, 11:48 AM
.
.
.
.
.
أنهت صلاتها بالدعاء ... رفعت جسدها المنهك بالسنين .. طوت سجادة الصلاة ووضعتها في مكانها المعتاد ..حاولت إتمام النهوض إلا أن بعض الآم الظهر أعاقت حركتها.. تراجعت قليلا ثم استجمعت قوتها و كررت المحاولة ونجحت إلا أن الألم لم يزل .. توجهت لغرفة الجلوس .. همت بالجلوس على مقعدها الخاص فهوت لا إرادياً فأرادت أن تخفف أثر هذا الموقف أمام أبنائها وأحفادها بضحكات وتعليقات منها على نفسها ..
أشتد الألم وظهرت على وجهها علامات عدم الارتياح ... فتمتمت بكلمات بسيطة استيقظ لها من هم حولها ...
(إيه يا زمن .... راحت أيام الشباب .. استمتعوا بزمنكم قبل هرمكم .. ) واتبعتها بضحكات خفيفة ذات نبرة حزينة..
لم تتح لمن حولها فرصة الحديث عن صحتها ومحاولاتهم ثنيها عن الاستمرار بالخدمة وترك العمل لغيرها من القادرين في المنزل بل عاجلتهم بحكاياتها المعتادة وذكرياتها مع والدهم وجمال تلك الحياة وبساطتها ...
ذكرتها إبنتها بموعد بعض الأدوية .. تبسمت وأطرقت برأسها قليلاً ثم قالت :
(لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ) ..
وبأنامل مرتجفة مسحت دمعة تسللت من عينها بين تجاعيد الزمن على خدها ... ونظرت لبنتها وتبسمت :
(هاتي العلاج يا بنتي .. بالأمس كنتم تحت رعايتي و كنتم تتذمرون ....والآن.. أنا تحت رعايتكم كم أنا سعيدة ومحظوظة بكم)
سمر بنت صالح
11-08-2009, 01:04 PM
.
.
.
.
.
أنهت صلاتها بالدعاء ... رفعت جسدها المنهك بالسنين .. طوت سجادة الصلاة ووضعتها في مكانها المعتاد ..حاولت إتمام النهوض إلا أن بعض الآم الظهر أعاقت حركتها.. تراجعت قليلا ثم استجمعت قوتها و كررت المحاولة ونجحت إلا أن الألم لم يزل .. توجهت لغرفة الجلوس .. همت بالجلوس على مقعدها الخاص فهوت لا إرادياً فأرادت أن تخفف أثر هذا الموقف أمام أبنائها وأحفادها بضحكات وتعليقات منها على نفسها ..
أشتد الألم وظهرت على وجهها علامات عدم الارتياح ... فتمتمت بكلمات بسيطة استيقظ لها من هم حولها ...
(إيه يا زمن .... راحت أيام الشباب .. استمتعوا بزمنكم قبل هرمكم .. ) واتبعتها بضحكات خفيفة ذات نبرة حزينة..
لم تتح لمن حولها فرصة الحديث عن صحتها ومحاولاتهم ثنيها عن الاستمرار بالخدمة وترك العمل لغيرها من القادرين في المنزل بل عاجلتهم بحكاياتها المعتادة وذكرياتها مع والدهم وجمال تلك الحياة وبساطتها ...
ذكرتها إبنتها بموعد بعض الأدوية .. تبسمت وأطرقت برأسها قليلاً ثم قالت :
(لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ) ..
وبأنامل مرتجفة مسحت دمعة تسللت من عينها بين تجاعيد الزمن على خدها ... ونظرت لبنتها وتبسمت :
(هاتي العلاج يا بنتي .. بالأمس كنتم تحت رعايتي و كنتم تتذمرون ....والآن.. أنا تحت رعايتكم كم أنا سعيدة ومحظوظة بكم)
ادامها الله بحياتهم / ـن و هنئها المولى ببرهم / ـن
و اتم عليها صحة الشفاء والعافيـة
كبار السن هم البركة في كل منزل فهم كالحجر الثمين في منتصف العقد وهم من لايلتم الشمل الا بوجودهم
ادامهم الله بحياتنا و رزقنا برهم و رعايتهم و رضاهم
اما الصحة فهي نعمة لا يشعر بقيمتها الا من حرم منها اتم الله عليك وعلينا عافيتنا و لاحرمنا اياها
هنالك دعوة دوما ما ارددها " وهي ان لايبقيني المولى تحت رحمة احد من عبادة فمن صحتي الى قبري " خير لي من العيش عالة على الآخرين
همسة // منذ البارحة وانا اتحين اشراقتك حتى اتمكن من الرد عليك و هانا ذا قد تواجدت باول رد ولله الحمد
لك :rose::rose:
عبد الكريم المنقور
11-09-2009, 06:29 AM
بنتي سمر
أسأل الله لكِ طول العمر ودوام الصحة والعافية وأن لا يحوجك لأحد
حاجتنا عندما نكبر لخدمة ابنائنا لنا هي حاجة ذات مغزى :
الأول: أننا نرى ثمار زراعتنا فيهم وتربيتنا لهم.
الثاني : أن لا نحتاج لغيرهم فهم من سيستر عورانا وعيوبنا عند الهرم ويتحمل أهاتنا وزفراتنا ..
مداخلتك جميلة وراقية كإياك ... فقلمك من القلام التي احرص على متابعتها لجودة الأسلوب وسهولة إيصال الفكرة ..
همسة // منذ البارحة وانا اتحين اشراقتك حتى اتمكن من الرد عليك و هانا ذا قد تواجدت باول رد ولله الحمد
لك بالأمس
هذه الهمسة تعني لي الكثير واستشعر من خلالها أنني لم أخطيء عندما ضممتك مع اخواتك بنتاً لي بدون نقص أو غقلال بوالديك حفظهم الله لكِ وأعانك الله على برهم ..
تقبلي تقديري
سمر بنت صالح
11-09-2009, 01:18 PM
هذه الهمسة تعني لي الكثير واستشعر من خلالها أنني لم أخطيء عندما ضممتك مع اخواتك بنتاً لي بدون نقص أو إقلال بوالديك حفظهم الله لكِ وأعانك الله على برهم ..
كلي فخر لنيلي هذة المكانة عندك وأسأله تعالى ان يبقيني عند حسن ظنك والجميع
دمت لي ولاحبابك
بنت النور
11-10-2009, 12:10 AM
.
.
.
.
.
أنهت صلاتها بالدعاء ... رفعت جسدها المنهك بالسنين .. طوت سجادة الصلاة ووضعتها في مكانها المعتاد ..حاولت إتمام النهوض إلا أن بعض الآم الظهر أعاقت حركتها.. تراجعت قليلا ثم استجمعت قوتها و كررت المحاولة ونجحت إلا أن الألم لم يزل .. توجهت لغرفة الجلوس .. همت بالجلوس على مقعدها الخاص فهوت لا إرادياً فأرادت أن تخفف أثر هذا الموقف أمام أبنائها وأحفادها بضحكات وتعليقات منها على نفسها ..
أشتد الألم وظهرت على وجهها علامات عدم الارتياح ... فتمتمت بكلمات بسيطة استيقظ لها من هم حولها ...
(إيه يا زمن .... راحت أيام الشباب .. استمتعوا بزمنكم قبل هرمكم .. ) واتبعتها بضحكات خفيفة ذات نبرة حزينة..
لم تتح لمن حولها فرصة الحديث عن صحتها ومحاولاتهم ثنيها عن الاستمرار بالخدمة وترك العمل لغيرها من القادرين في المنزل بل عاجلتهم بحكاياتها المعتادة وذكرياتها مع والدهم وجمال تلك الحياة وبساطتها ...
ذكرتها إبنتها بموعد بعض الأدوية .. تبسمت وأطرقت برأسها قليلاً ثم قالت :
(لا يصلح العطار ما أفسده الدهر ) ..
وبأنامل مرتجفة مسحت دمعة تسللت من عينها بين تجاعيد الزمن على خدها ... ونظرت لبنتها وتبسمت :
(هاتي العلاج يا بنتي .. بالأمس كنتم تحت رعايتي و كنتم تتذمرون ....والآن.. أنا تحت رعايتكم كم أنا سعيدة ومحظوظة بكم)
موقف كثيرا ما نراه في حياتنا
وفعلا ما نزرعة من خير نجده مستقبلا
الا ما رحم ربي .
أذكر مقولة لوالدي رحمه الله
كان يداعبنا كلما قدمنا له شيء
يقول أنتوا بتجمعوا في الحصالة
وفعلا وجدنا كل ما جمعناه الآن ولله الحمد
نص زاخر بالعبر والدي الغالي سلمت يداك :rose:
عبد الكريم المنقور
11-11-2009, 07:04 AM
موقف كثيرا ما نراه في حياتنا
وفعلا ما نزرعة من خير نجده مستقبلا
الا ما رحم ربي .
أذكر مقولة لوالدي رحمه الله كان يداعبنا كلما قدمنا له شيء يقول أنتوا بتجمعوا في الحصالة
وفعلا وجدنا كل ما جمعناه الآن ولله الحمد
نص زاخر بالعبر والدي الغالي سلمت يداك :rose:
رحم الله والدك وأسكنه فسيح جناته
زرع فأجاد
وفقكم الله في بره بعد وفاته
وفي تربية ابائكم ليبروكم
اشكرك بنتي
vBulletin® v3.8.3, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd.