سمر بنت صالح
06-17-2007, 07:29 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[] مقال لعبد الله المسفر من إرشيفي []
يواجه أحدنا مشكلة من المشكلات وتكون هذة المشكلة بمثابة مأزق يتطلب حلا ناجعا
نافذا يخلصه منها لينعم براحة البال والهدوء والإطمئنان , وحتى لاتصبح مشكلته عنصرا ضاغطا
يذهب عن العينين النوم و يودع سبل الراحة , فيعيش القلق والإنتظار المر لعل فجرا عابرا يمر
يحمل في راحتيه رائحة الخلاص والخروج من حفرة المشكلة العامرة بالأشواك والمنغصات ,
تنعكس عليه جسديا وسلوكيا ووجدانيا ,,
وبالمثل يكون من حولة يصيبهم شيء ليس باليسير من رذاذ المشكلة , فتتوسع المشكلة من مشكلة
شخصية الى مشكلة عملية في الوظيفة , واخرى اسرية في العلاقات مع المحيط الصغير من زوجة
وأولاد او أخوة .
لاتخلو حياة أحدنا من هذة المشكلات ضغوطا وأزمات كبر حجمها أو صغر ( والصغير يكبر ,
وقديما قالوا أن النار من مستصغر الشرر ).. إلا أنها تظل مشكلة تقتضي مبادراتها بالحل مواجهة ,
وليس مداراتها بالغفلة والتجاهل والترحيل . طمعا في أن تنحل خيوطها وتنفك عقدها من تلقاء
نفسها رهانا على ماتأتي به الأيام من مصادفات ومخارج عجيبه , فقط عليك بالصبر والتجاهل
والزمن لدية الدواء والترياق الأكسير العجيب لكنه قد لايكون كذلك قد يكون فيه السم الذي ترك
ليستفحل وينفرد بالجسد , لينهشة دون مقاومة أو مصدات وقائية تحذر مبكرا وتجهز عدتها لاشارات
متكاثفة. تقول بالعمل والحركة والبحث , ليس من مخرج وحيد ولكن عن عدة مخارج محتملة .
المخارج المحتملة ..
الحلول المتعددة ..
احصاء البدائل القادرة على توفير أكثر من وجهة نظر ,, تعمل على خفض كلفة المشكلة والمعاناة
منها, وإن كان ثمة خسائر ففي النطاق الأقل .. وربما في هذة المشكلة بادرة خير ومؤشر لإحداث
تغير في مسار الحياة ,, تعديلا وتصويبا وإنتقالا الى مواضع لم تكن في الحسبان ( ولا على البال
ولا على الخاطر )فقط لو كانت هناك إرادة تتحرك نحو أفق الحل , لكن البعض الذي يغرق في شبر
ماء يظن أن مشكلتة أزلية ولايوجد لها حل . فيقعد ويندب حظه العاثر ويسلم قيادة نفسه لليأس
والقنوط والركون الى كآبة لازمة وسواد قد يغطي حياته بكاملها ويرسل هذا السواد إلى مستقبله
باعتبارة لن يكون خيرا من هذا الحاضر ,
لحظة المشكلة وهذة هي الورطة الحقيقية عند هؤلاء اذ يقعون فيما يسمية الخبراء النفسيون
( التصلب المعرفي ) بمعنى إفتقادهم المرونة التي تجعل في امكانهم العثور على الحلول البديلة لما
يواجهونة من مشكلات ..
/
ومضـة /
كل منا يتعرض للعديد من المشكلات التي يخرج منها إما رابحا أو خاسرا
ومقياس ربحة أو خسارته ليس ماديا دائما بل هناك مشكلات خسائرها معنوية ( نفسيه ) نلحظها أو نغض الطرف عنها وهي بتراكمها التدريجي تؤدي إلى مشكلات أكبر منها تؤثر على حياتنا مستقبلا وحاضرا مالم يقدم على حلها بالطرق الصحيحة ويقبل بالبدائل ..
دمتم بـود :rose:
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
[] مقال لعبد الله المسفر من إرشيفي []
يواجه أحدنا مشكلة من المشكلات وتكون هذة المشكلة بمثابة مأزق يتطلب حلا ناجعا
نافذا يخلصه منها لينعم براحة البال والهدوء والإطمئنان , وحتى لاتصبح مشكلته عنصرا ضاغطا
يذهب عن العينين النوم و يودع سبل الراحة , فيعيش القلق والإنتظار المر لعل فجرا عابرا يمر
يحمل في راحتيه رائحة الخلاص والخروج من حفرة المشكلة العامرة بالأشواك والمنغصات ,
تنعكس عليه جسديا وسلوكيا ووجدانيا ,,
وبالمثل يكون من حولة يصيبهم شيء ليس باليسير من رذاذ المشكلة , فتتوسع المشكلة من مشكلة
شخصية الى مشكلة عملية في الوظيفة , واخرى اسرية في العلاقات مع المحيط الصغير من زوجة
وأولاد او أخوة .
لاتخلو حياة أحدنا من هذة المشكلات ضغوطا وأزمات كبر حجمها أو صغر ( والصغير يكبر ,
وقديما قالوا أن النار من مستصغر الشرر ).. إلا أنها تظل مشكلة تقتضي مبادراتها بالحل مواجهة ,
وليس مداراتها بالغفلة والتجاهل والترحيل . طمعا في أن تنحل خيوطها وتنفك عقدها من تلقاء
نفسها رهانا على ماتأتي به الأيام من مصادفات ومخارج عجيبه , فقط عليك بالصبر والتجاهل
والزمن لدية الدواء والترياق الأكسير العجيب لكنه قد لايكون كذلك قد يكون فيه السم الذي ترك
ليستفحل وينفرد بالجسد , لينهشة دون مقاومة أو مصدات وقائية تحذر مبكرا وتجهز عدتها لاشارات
متكاثفة. تقول بالعمل والحركة والبحث , ليس من مخرج وحيد ولكن عن عدة مخارج محتملة .
المخارج المحتملة ..
الحلول المتعددة ..
احصاء البدائل القادرة على توفير أكثر من وجهة نظر ,, تعمل على خفض كلفة المشكلة والمعاناة
منها, وإن كان ثمة خسائر ففي النطاق الأقل .. وربما في هذة المشكلة بادرة خير ومؤشر لإحداث
تغير في مسار الحياة ,, تعديلا وتصويبا وإنتقالا الى مواضع لم تكن في الحسبان ( ولا على البال
ولا على الخاطر )فقط لو كانت هناك إرادة تتحرك نحو أفق الحل , لكن البعض الذي يغرق في شبر
ماء يظن أن مشكلتة أزلية ولايوجد لها حل . فيقعد ويندب حظه العاثر ويسلم قيادة نفسه لليأس
والقنوط والركون الى كآبة لازمة وسواد قد يغطي حياته بكاملها ويرسل هذا السواد إلى مستقبله
باعتبارة لن يكون خيرا من هذا الحاضر ,
لحظة المشكلة وهذة هي الورطة الحقيقية عند هؤلاء اذ يقعون فيما يسمية الخبراء النفسيون
( التصلب المعرفي ) بمعنى إفتقادهم المرونة التي تجعل في امكانهم العثور على الحلول البديلة لما
يواجهونة من مشكلات ..
/
ومضـة /
كل منا يتعرض للعديد من المشكلات التي يخرج منها إما رابحا أو خاسرا
ومقياس ربحة أو خسارته ليس ماديا دائما بل هناك مشكلات خسائرها معنوية ( نفسيه ) نلحظها أو نغض الطرف عنها وهي بتراكمها التدريجي تؤدي إلى مشكلات أكبر منها تؤثر على حياتنا مستقبلا وحاضرا مالم يقدم على حلها بالطرق الصحيحة ويقبل بالبدائل ..
دمتم بـود :rose: